سما / وكالات / عقدت هيئة مقاطعة إسرائيل في مدينة بون الألمانية ، المؤتمر الأوروبي لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS ) ، يومي الرابع والخامس عشر من شهر آذار الجاري، بمشاركة عدد من الخبراء الاقتصاديين والمتخصصين في القانون الدولي والانساني والعلاقات الدولية والناشطين بحقوق الإنسان، وبحضور ممثلين عن حملات المقاطعة من أكثر من 27 مدينة أوروبية وبحضور ألماني كبير ، ومشاركة رئيس الجالية الفلسطينية في ألمانيا السيد رائف حسين ، وعضو البرلمان الألماني عن حزب اليسار انيته غروت.
وحسب بيان وصل دائرة شؤون المغتربين من الصحفي والناشط الفلسطيني في المانيا لافي خليل ، فقد افتتح جورج رشماوي المنسق العام لحملة المقاطعة في ولاية نورد فيست فالين ، أعمال المؤتمر مرحبا بالضيوف ، ثم قدم نبذة شاملة عن نشأة وتبلور فكرة المقاطعة الفلسطينية منذ بداياتها مسترشدة بالتجربة الناجحة ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا ، حيث ذكر رشماوي في كلمته أن حملات المقاطعة ضد نظام الابارتهايد الاسرائيلي تكتسب يوميا زخما جديدا ، وتحقق نتائج إيجابية على مستوى العالم ، الأمر الذي أربك حكومة اسرائيل وأفقدها التوازن فلجأت لتخصيص الأموال والمؤتمرات والعلاقات العامة ولجان حكومية متواصلة للرد على نضالنا اللاعنفي والموجع في نفس الوقت.
وبعد ذلك توالت مداخلات الحضور وممثلي حملات المقاطعة ، وخاصة من الضيوف الأوروبيين لنقل تجاربهم المختلفة في حملات المقاطعة ووسائل عملهم والصعوبات التي تعترض نشاطهم وفعالياتهم المتنوعة ، حيث قدمت في هذا الإطار مداخلات من كل ممثلة الحملة الهولندية ، وممثلة الحملة البلجيكية ، وعرضتا على المؤتمر الانجازات التي تحققت على الصعيدين الشعبي والرسمي ، وأكدتا على أن نداء المنظمات الأهلية الفلسطينية للمقاطعة هو المرتكز الأساس لنشاطاتهم المختلفة.


