خبر : فلاشات ...بقلم : خليل أبو شمالة

الخميس 03 أبريل 2014 06:56 م / بتوقيت القدس +2GMT
فلاشات ...بقلم : خليل أبو شمالة



· حركة حماس أطلقت تصريحات داعمة ومهنئة لحزب العدالة والتنمية في تركيا بعد إعلان فوز الأخير في الانتخابات المحلية، وذهبت إلى ما هو ابعد من ذلك حيث دعت لمسيرات مؤيدة، ومحتفلة بنتائج الانتخابات المحلية التركية. والسؤال، ماذا لو فاز الحزب الجمهوري التركي في انتخابات برلمانية أو رئاسية قادمة، هل ستقوم حماس بنفس التصريحات والاحتفالات ؟؟؟

لماذا يتم إقحام الشعب الفلسطيني في قضايا الانحياز العلني دون مبرر، ولماذا يدفع الشعب الفلسطيني أثمان مواقف حزب السلطة بمعزل عن الموقف الفلسطيني الجامع؟ ألم تكن تجربة حركة حماس في احتفالاتها بفوز الإخوان في مصر وما ترتب عليه من تدهور غير مسبوق في العلاقة المصرية مع غزة وأهلها ، واستمرار دفع هذه الفاتورة من كل مواطن غزي ، درسا وعبرة لتجنيب غزة والشعب الفلسطيني أي أثمان ليس مضطرا لها ؟؟؟


· السيد نائب رئيس الوزراء في غزة المهندس زياد الظاظا يتحدث عن تراجع في نسبة البطالة، ويتغنى بعدم وجود ديون على الحكومة، وكأنه يتحدث لشعب ومجتمع لا يعيش في غزة، وكأن التقارير التي تتحدث عن نسبة بطالة مرتفعة في غزة، تخص مجتمعا وبلدا غير غزة .

يا سيدي أود أن أخبرك أن تقارير لجنة الإحصاء المركزي وتقارير أخرى تؤكد أن نسبة البطالة تصل إلى 38% ومن غير المتوقع أن تتراجع في ظل ما يشهده القطاع من ضعف شديد في الاقتصاد، وشكاوي القطاع الخاص وأصحاب المحلات التجارية، وسائقي الأجرة. 

يا سيدي، نفهم أن الحكومة غير مديونة لأي بلد خارجي، ولكن مئات ملايين الدولارات المتمثلة برواتب موظفين الحكومة في غزة، ألا تعتبرها ديون على الحكومة؟؟.
لا اعتقد أن سيادتكم بحاجة لمثل هذه التصريحات ولست مضطراً لها، لأن الواقع أكثر وضوحاً من أي توصيف يخالف الحقيقة.


· منذ أشهر وغزة تشهد ثلاث اعتصامات في ثلاثة أماكن، ربما الكثير ليس على علم ومتابعة لها ، فأهالي الشهداء يعتصمون من أجل مستحقاتهم، والموظفين المقطوعة رواتبهم يعتصمون طلباً لاستعادتها لأطفالهم وأسرهم، وموظفو شركة البحر يعتصمون لنفس السبب، وبعضها "الاعتصامات" مستمرة منذ أكثر من خمس أشهر،والسؤال، اذا كان نواب حركة فتح وأعضاء اللجنة التنفيذية ليس لهم تأثير في حل مشكلة هؤلاء الضحايا وأصحاب الحق، فمن هي الجهة التي يمكن أن يلجأ لها هؤلاء علهم يجدوا الحل؟؟.

· أخيراً وليس بآخر، وفد رفيع مكلف من الرئيس أبو مازن يزور غزة للاجتماع بقيادة حركة حماس من أجل إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة، وأعتقد أن هذا الوفد بتركيبته والأسماء التمثيلية فيه، سيكون الرسالة الأخيرة من السيد الرئيس لحركة حماس، والتي تتضمن أنه في حال رفض حماس للمصالحة، أو عدم إنهاء الانقسام لأي سبب، فإن الرئيس سيمضي في مشروعه السياسي بمعزل عن غزة، ومن فيها وسيجري انتخابات برلمانية ونقابية في الضفة الغربية، وربما يعلن غزة إقليما متمرداً وبالتالي فإن التعامل مع غزة، سيتحول إلى محطة وموائد غير فلسطينية.

هل سيكون الأمر مختلفاً هذه المرة، وهل سنرى نتائج لزيارة الوفد؟؟
نحن على موعد الأسبوع القادم لنسمع ونرى.