خبر : لا للمصالحة المشروطة.. ونعم لسلاح المقاومة ...خالد صادق

السبت 18 يناير 2014 06:31 م / بتوقيت القدس +2GMT



أكدت حركة حماس أن فكرة حل الأجنحة المسلحة لفصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام أمر غير وارد إطلاقا لتحقيق المصالحة مع فتح للوصول لسلطة واحدة في الأراضي الفلسطينية. واتهم النائب يحيى موسى أحد قادة حماس في غزة المطالبين بحل الأجنحة المسلحة لفصائل المقاومة تمهيدا لإتمام المصالحة الوطنية بأنهم يهذون".

ما اغلى الثمن الذي تريده السلطة الفلسطينية من فصائل المقاومة الفلسطينية لأجل اتمام المصالحة, ان "اسرائيل" بجبروتها لم تجرؤ على الطلب من المقاومة بحل اجنحتها العسكرية, لكن منطلق السلطة الجديد المستمد من السياسة العنجهية الوقحة الجديدة التي ترددها السلطة كالببغاء وراء من نصبوا انفسهم اكاسرة واباطرة والهة وفراعنة في هذا الزمان, انه نفس منطق الذين قالوا ان لم تستسلم غزة وتلقي بسلاحها وتعيد السلطة الى حكم القطاع فسيرون بأسنا قريبا, وسيتعرضون للضربات العسكرية القاصمة حتى نسقطهم بعد ان اصبح اسقاطهم خيارنا بعد ان اسقطنا الاخوان المسلمين في مصر.

يا لها من شجاعة ورجولة وبطولة لا تضاهى, لهؤلاء الذين يسعون لتوفير الأمن والاستقرار لإسرائيل على حساب المقاومة ونضالات وتضحيات شعبنا, أي مصالحة هذه التي تستحق ان تلقي فيها المقاومة سلاحها, سحقا للمصالحة المشروطة بهكذا شروط, لقد حذرنا مرارا وتكرارا من ابرام مصالحة بين فتح وحماس على حساب التنازل عن الثوابت الفلسطينية, وقلنا ان المصالحة بشروط فتح مرفوضة ويجب احباطها, لأنها تعني التخلي عن السلاح وعن فلسطين التاريخية وعن القدس وعن حق العودة وتبادل الاراضي والموافقة على البناء الاستيطاني, وللأسف الشديد ان الجميع يعلم ذلك, ولكن المصالحة اصبحت شماعة للكثيرين, فكل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ويلات بسبب المصالحة, وتناسينا ان الطرف الرسمي الفتحاوي يريد مصالحة مشروطة تحت سقف اوسلو, وبإلقاء السلاح, فهل هذه مصالحة ام استسلام.

هناك من يقول ان القادم صعب على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية, وان لم تتم المصالحة فانتظروا الويلات على قطاع غزة, ونسى هؤلاء ان الموت اصبح خيار الاحرار اذا كان ثمنه القاء السلاح, والاستسلام لهذا العدو الغاصب, فمهما تداعت علينا الامم واحيكت المؤامرات, وتحالف الاشقاء مع الاعداء فان المقاومة لن تلقي سلاحها ولن تستسلم, ان السلاح المواجه للاحتلال الصهيوني جزء اساسي من عقيدتنا, ولا يمكن ان نتنازل عنه, فلا والف لا للمصالحة الفلسطينية المشروطة بالتخلي عن السلاح, وعلى فصائل المقاومة الفلسطينية ان تخرج بموقفها واضحا وصريحا ضد من يتحدثون عن التخلي عن السلاح المقاوم الموجه للاحتلال الصهيوني, فعلى الذين يهذون ويساومون المقاومة على سلاحها ويسعون لتجريدها من السلاح ان يفيقوا من سباتهم, ويصحو من نومهم, فلو تجرأ احد على سلاح المقاومة, فان الشارع الفلسطيني سينفجر في وجهه, وسيزلزل الأرض من تحت اقدامه, ولن يكون له موطئ قدم على الأرض.

أكدت حركة حماس أن فكرة حل الأجنحة المسلحة لفصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام أمر غير وارد إطلاقا لتحقيق المصالحة مع فتح للوصول لسلطة واحدة في الأراضي الفلسطينية. واتهم النائب يحيى موسى أحد قادة حماس في غزة المطالبين بحل الأجنحة المسلحة لفصائل المقاومة تمهيدا لإتمام المصالحة الوطنية بأنهم يهذون".

ما اغلى الثمن الذي تريده السلطة الفلسطينية من فصائل المقاومة الفلسطينية لأجل اتمام المصالحة, ان "اسرائيل" بجبروتها لم تجرؤ على الطلب من المقاومة بحل اجنحتها العسكرية, لكن منطلق السلطة الجديد المستمد من السياسة العنجهية الوقحة الجديدة التي ترددها السلطة كالببغاء وراء من نصبوا انفسهم اكاسرة واباطرة والهة وفراعنة في هذا الزمان, انه نفس منطق الذين قالوا ان لم تستسلم غزة وتلقي بسلاحها وتعيد السلطة الى حكم القطاع فسيرون بأسنا قريبا, وسيتعرضون للضربات العسكرية القاصمة حتى نسقطهم بعد ان اصبح اسقاطهم خيارنا بعد ان اسقطنا الاخوان المسلمين في مصر.

يا لها من شجاعة ورجولة وبطولة لا تضاهى, لهؤلاء الذين يسعون لتوفير الأمن والاستقرار لإسرائيل على حساب المقاومة ونضالات وتضحيات شعبنا, أي مصالحة هذه التي تستحق ان تلقي فيها المقاومة سلاحها, سحقا للمصالحة المشروطة بهكذا شروط, لقد حذرنا مرارا وتكرارا من ابرام مصالحة بين فتح وحماس على حساب التنازل عن الثوابت الفلسطينية, وقلنا ان المصالحة بشروط فتح مرفوضة ويجب احباطها, لأنها تعني التخلي عن السلاح وعن فلسطين التاريخية وعن القدس وعن حق العودة وتبادل الاراضي والموافقة على البناء الاستيطاني, وللأسف الشديد ان الجميع يعلم ذلك, ولكن المصالحة اصبحت شماعة للكثيرين, فكل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ويلات بسبب المصالحة, وتناسينا ان الطرف الرسمي الفتحاوي يريد مصالحة مشروطة تحت سقف اوسلو, وبإلقاء السلاح, فهل هذه مصالحة ام استسلام.

هناك من يقول ان القادم صعب على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية, وان لم تتم المصالحة فانتظروا الويلات على قطاع غزة, ونسى هؤلاء ان الموت اصبح خيار الاحرار اذا كان ثمنه القاء السلاح, والاستسلام لهذا العدو الغاصب, فمهما تداعت علينا الامم واحيكت المؤامرات, وتحالف الاشقاء مع الاعداء فان المقاومة لن تلقي سلاحها ولن تستسلم, ان السلاح المواجه للاحتلال الصهيوني جزء اساسي من عقيدتنا, ولا يمكن ان نتنازل عنه, فلا والف لا للمصالحة الفلسطينية المشروطة بالتخلي عن السلاح, وعلى فصائل المقاومة الفلسطينية ان تخرج بموقفها واضحا وصريحا ضد من يتحدثون عن التخلي عن السلاح المقاوم الموجه للاحتلال الصهيوني, فعلى الذين يهذون ويساومون المقاومة على سلاحها ويسعون لتجريدها من السلاح ان يفيقوا من سباتهم, ويصحو من نومهم, فلو تجرأ احد على سلاح المقاومة, فان الشارع الفلسطيني سينفجر في وجهه, وسيزلزل الأرض من تحت اقدامه, ولن يكون له موطئ قدم على الأرض.