مانيلا -"شينخوا": ذكر تقرير أصدره، أمس، بنك التنمية الآسيوي واللجنة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة لآسيا -الباسيفيك والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة أن صانعي السياسات في آسيا النامية بحاجة الى توفير وظائف لائقة ومدن صالحة للعيش وبرامج للوقاية من وقوع الكوارث إذا أرادوا إنهاء الفقر بحلول العام 2030.
وبحسب التقرير المعنون "تطلعات منطقة آسيا - الباسيفيك: آفاق أجندة التنمية فيما بعد 2015"، فإنه رغم نجاح اقتصادات معظم دول منطقة آسيا- الباسيفيك في تقليل معدلات الفقر، فإن نحو 1.64 مليار شخص ما زالوا يعيشون بأقل من دولارين في اليوم.
وتوجد مشكلات في التفاوت المتزايد، ما يشير إلى أن منافع المكاسب الاقتصادية الأخيرة لم توزع بعدالة. كما أن نقص الوظائف اللائقة والمربحة جعل أغلب المواطنين في المنطقة فقراء.
وقال التقرير "لا يؤدي النمو الاقتصادي إلى توفير وظائف لائقة ومربحة بما يكفي، وذلك بسبب طبيعة النمو ونموذج التغير الهيكلي في العديد من الدول التي ينتقل فيها العمال من الزراعة الى أنشطة ضعيفة الانتاجية".
وما زالت منطقة آسيا - الباسيفيك بعيدة عن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية فيما يتعلق بالجوع والصحة والصرف الصحي.
وقال التقرير ان المنطقة ما زالت موطنا لثلثي عدد فقراء العالم وأكثر من 60 بالمائة من الجوعى في العالم. ويقترح التقرير انه بإمكان صانعي السياسات بالمنطقة تنفيذ 12 من الأهداف النوعية من أجل انهاء الفقر ورفع جودة المعيشة بحلول 2030.
وقال كازو ساكاي المدير العام لادارة الاستراتيجيات والسياسات في بنك التنمية الآسيوي "إن الأهداف التنموية للألفية أداة قوية لحشد الدعم العالمي للأهداف المشتركة ومنها القضاء على الفقر".
واضاف ساكاي "يقترح التقرير ضم اهداف جديدة للقضاء على فقر الدخل والجوع وسوء التغذية بحلول مطلع عام 2030، كجزء من جدول واسع لما بعد 2015". وإلى جانب هدف تقليل الفقر والجوع وسوء التغذية، قال التقرير انه من الممكن ضم قائمة محتملة من اهداف مستقبلية مثل المساواة بين الجنسين ووظائف لائقة لجميع الذين في سن العمل والصحة والتعليم المتميز للجميع وتحسين الظروف المعيشية مع التركيز على الفقراء والمدن الصالحة للعيش والمسؤولية البيئية وادارة الموارد الطبيعية وتقليل مخاطر الكوارث والادارة المسؤولة والمتجاوبة وشراكات التنمية القوية. كما يجب ان تواجه المنطقة التحديات الناشئة الجديدة مثل التفاوت المتزايد والحضرنة غير المخططة والتغير المناخي والتلوث ونقص المياه.


