خبر : هآرتس :مصانع الأزياء الفلسطينية تستقطب التجار الإسرائيليون

الإثنين 09 سبتمبر 2013 09:06 م / بتوقيت القدس +2GMT
هآرتس :مصانع الأزياء الفلسطينية تستقطب التجار الإسرائيليون



القدس المحتلة / سما / قامت مجموعة من مصممي الأزياء الإسرائيليين بجولة في مصانع ومعامل للخياطة في أراضي السلطة الفلسطينية، وذلك بدعوة من منظمة إسرائيلية. وقابلت المجموعة باهتمام بالغ ما قاله مسؤول كبير في صناعة المنسوجات الفلسطينية خلال زيارة لمعمل خياطة في الرام الخاضعة للسلطة الفلسطينية، من أن صناعة الأزياء الفلسطينية تقوم بأعمال تصميم الموديلات وتفصيلها والخياطة، وقادرون أيضا على تنفيذ أعمال التطريز المحوسب".

وأكد أحد أصحاب معامل الخياطة والتفصيل الفلسطينيين أن مراقبي الجودة العاملين لحساب شركات تصميم الأزياء الإسرائيلية لا يلاقون أية مشكلة في الوصول إلى المصنع لفحص جودة منتوجه. وأضاف أن من بين الشركات الإسرائيلية عددا من مالكي العلامات التجارية الرائدة على مستوى العالم، أمثال "كاسترو​"، "كوم إيل فوه"، "مايا نيغري"، و"دورون أشكنازي" مصمم البدلات الرجالية. كما أن نقل السلع بين الضفة الغربية وإسرائيل يسير بسلاسة، حيث يملك مصنعه سيارات خاصة به، تقوم بنقل السلع إلى إسرائيل.

وبدورها، قالت مصممة الأزياء الإسرائيلية ماريا بيرمان، إن التعاون بين المصممين الإسرائيليين والصانعين الفلسطينيين مرهون باستعداد أصحاب المصانع للانفتاح على جيل جديد من المصممين والاستجابة لاحتياجاتهم المتميزة، مؤكدة أن التعاون منوط أيضا بمرونة التفكير التي يترتب عليها وعلى زملائها التحلي بها في تعاملهم مع الجانب الفلسطيني.

ورأت المستشارة التجارية أورنا بونداك، التي شاركت في الجولة، أن صناعة الأزياء الجميلة والجيدة من شأنها تجاوز المقاطعة الأيديولوجية. وقالت إنه قد تم فعلا بيع مصنوعات بعض المصممين الإسرائيليين لدول عربية، بل قد حدث ذلك أكثر من مرة في إطار المعارض التجارية الدولية.

ولا شك أن أحد متطلبات التنمية الاقتصادية مستقبلا سيكون بناء الثقة بين الجانبين. ورغم الصعاب، شارك في الجولة غادي فضلون، من أصحاب شركة "ألمبيكا"​ الذي قال : "نريد أن يبقى الإنتاج محليا، وقد أتيت لدراسة احتمال إنشاء معامل جديدة، وما رأيته اليوم يثير إعجابي"