خبر : افتتاح المعرض التشيكي الفلسطيني للصناعة والتكنولوجيا في مدينة بيت جالا

السبت 31 أغسطس 2013 04:02 م / بتوقيت القدس +2GMT



احتفلت بلدية بيت جالا، امس، بافتتاح المعرض التشيكي الفلسطيني للصناعة والتكنولوجيا، وذلك في قاعة البشارة للاتين، وذلك بحضور رئيس بلدية بيت جالا د. نائل سلمان، ونائب محافظ بيت لحم محمد طه ابو عليا، وكراوس ممثل الوفد التشيكي، وأعضاء الوفد التشيكي المرافق، وخالد صلاح مدير عام مديرية الاقتصاد الوطني، ورائد عبد ربه ممثلاً عن معهد أريج، وأعضاء المجلس البلدي، والعديد من ممثلي المؤسسات والفعاليات الاقتصادية في المدينة والمحافظة. 
ويأتي افتتاح المعرض، في اطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات والشركات الوطنية والدولية، ومن اجل تحسين وتعزيز الاقتصاد الوطني والمحلي، وكذلك التطوير التكنولوجي في المجالات الصناعية والتجارية.
ويستمر المعرض يومين، وتشارك فيه 21 شركة من كبريات الشركات التشيكية، في كل من قطاعات تنقية المياه ، ومعالجة الصرف الصحي، وحفر الآبار، وقطاع الكهرباء والميكانيك "التدفئة والتبريد"، والبناء والتشييد، وتمويل دعم المشاريع والاستثمار، والاستشارات الهندسية، ومقاومة وإخماد الحرائق، والصناعة الفندقية، وزراعة وإنتاج الزيتون، والتصنيع الغذائي، وستكون هناك فرصة للمشاركين في فعاليات المعرض لعقد شراكات والاستثمار بشكل مباشر في كافة القطاعات.
وأكد سلمان ان هذه المبادرة الفلسطينية التشيكية المشتركة بإقامة المعرض التشيكي الفلسطيني للصناعة والتكنولوجيا، تستهدف تعزيز الاستثمار والشراكة بين مؤسسات القطاع الخاص التشيكية والفلسطينية، وخصوصا في مدينة بيت جالا ومحافظة بيت لحم.
ولفت إلى أن هذه الشراكة ستطال قطاعات المياه والصرف الصحي، والبناء، والنفايات الصلبة، ومنتجات الزيتون، والدفاع المدني، بما يساهم في خلق مناخ استثمار، تنمية مستدامة في المدينة والمحافظة، مشيرا إلى ان هذا المعرض ينظم من بلدية بيت جالا، في اطار فعاليات مهرجان بيت جالا الدولي للسلام.
وشكر كراوس باسم الوفد التشيكي بلدية ومؤسسات وفعاليات مدينة بيت جالا على حسن الاستقبال، موضحا ان زيارة الوفد لفلسطين، تأتي من اجل دعم الشعب الفلسطيني والنهوض باقتصادياته، وخاصة في مجال المياه، ومعالجة الصرف الصحي، والبناء، ومعربا عن امله بان تتعزز الشراكة بين المؤسسات والشركات الفلسطينية والتشيكية . 
وعبر ابو عليا عن امله بان يشكل المعرض التشيكي الفلسطيني المشترك جسرا لتعزيز وتطوير الصداقة بين الشعبين، وتبادل الخبرات في مجال الصناعة والتكنولوجيا، الأمر الذي يوسع ويعزز معرفة الشعب التشيكي بواقع الصناعات الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي، التي تقف إجراءاته حائلا ومانعا في طريق تطور مختلف مناحي الاقتصاد الفلسطيني، وخاصة الاستثمارات في مناطق وخاصة الاستثمارات في مناطق (ج) التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية.
وعبر صلاح عن تقديره لمثل هذه المبادرات التشيكية والفلسطينية الطموحة، والتي تساهم في تطوير البرنامج الاقتصادي والاستثماري الفلسطيني، وتوسيع قاعدة التنمية المستدامة في فلسطين، ودعا المستثمرين في جمهورية التشيك للاستثمار في فلسطين والاستفادة من قوانين تشجيع الاستثمار فيها. 
وقال نمر شباط عضو الوفد التشيكي، ان الوفد عقد عدة اجتماعات في بيت لحم واريحا، من اجل مناقشة سبل بناء وتطوير الشراكات بين المستثمرين التشيك والفلسطينيين، لافتا إلى وجود 21 مؤسسة وشركة تشيكية متخصصة في الوفد التشيكي لديها الاستعداد لتنفيذ مشاريع عينية في بيت جالا ومحافظة بيت لحم والمناطق الفلسطينية.
وتخلل فعاليات المعرض لقاء مستثمرين فلسطينيين بممثلي الشركات التشيكية، كما عرض الوفد التشيكي فيلما عول تطور الصناعة والتكنولوجيا في المجالات المختلفة.