خبر : مستثمرون روس ينشئون مجمعا تجاريا وترفيهيا في بيت لحم

السبت 31 أغسطس 2013 09:50 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مستثمرون روس ينشئون مجمعا تجاريا وترفيهيا في بيت لحم



بيت لحم / سما / بدأ في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية تنفيذ مشروع لبناء مجمع تجاري وترفيهي بتمويل روسي وبتكلفة تبلغ 30 مليون دولار.

وسوف يشمل المجمع الجديد مركزا رياضيا ومساحات إدارية وتجارية ومدرسة لتعليم الموسيقى.

ويهدف المشروع الذي يموله مستثمرون من القطاع الخاص في روسيا إلى تسليط الضوء على أهمية بيت لحم التاريخية.

واختير موقع المجمع الجديد في شارع فلاديمير بوتين بجوار المركز الروسي للعلوم والثقافة في بيت لحم. وكان اسم الرئيس الروسي قد اطلق على الشارع خلال زيرة له للأراضي الفلسطينية.

وقال عصام اجحة نائب رئيس بلدية بيت لحم “فكرة هذا المشروع بلشت من سنتين لما جاء الرئيس بوتين وزار مدينة بيت لحم وأبدى إعجابه وأبدى تقديره لقيام مبادرة من مدينة بيت لحم بتسمية شارع السوق المركزي بشارع الرئيس بوتين. وحينها أصدر أوامره لإقامة مشروع رائد في هذه المنطقة.”

وكان بوتين ورئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف قد زارا الكنيسة الروسية الأرثوذكسية في بيت لحم في العامين الماضيين وناقشا تنفيذ مشروعات إنشائية وتجارية أخرى في الضفة الغربية.

كما أن روسيا من أقوى المساندين للقضية الفلسطينية كما كان الاتحاد السوفيتي سابقا.

وقال اجحة “طبعا كل هاي الدعم الروسي مشكورين عليها الحكومة الروسية وجميع محافظات روسيا. هي تنبع من اهتمامهم بمكانة بيت لحم العالمية ومكانتها في قلوب الشعب المسيحي وشعوب العالم بشكل عام وأهمية أنه ترقى هذه المدينة للمستوى العالمي والمكانة العالمية وشهرتها العالمية.”

كما ذكر زياد البندك مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن العلاقات الروسية الفلسطينية ممتدة عبر مئات الأعوام.

وقال “الحضور الروسي والمشاريع الروسية في فلسطين هي تاريخية. يعني منذ 300 عام وهناك حراك ديني روسي في اتجاه الأراضي المقدسة إن كان في القدس.. إن كان في بيت لحم.. إن كان في كافة المناطق الفلسطينية.”

وأضاف البندك أن الاتحاد السوفيتي كان من أوائل الدول في العالم التي اعترفت بحق الفلسطينيين في إقامة دولة.

وقال “العلاقات الفلسطينية الروسية هي علاقات تاريخية قوية منذ عشرات السنين ولا ننسى أنه روسيا الاتحادية منذ زمن الاتحاد السوفيتي.. منذ العام 1988 قام بالاعتراف بدولة فلسطين. هذا من جهة. من جهة أخرى لا ننسى المساعدات المتميزة التي كان يمنحها الاتحاد السوفيتي لدراسات الطلبة الفلسطينين.”

ويتوقع انتهاء العمل في مشروع المجمع التجاري في بيت لحم بحلول ديسمبر كانون الأول 2014.