اعتبر المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف اقوال مروان ابو راس رئيس (برابطة علماء المسلمين) والتي تطاول من خلاها على الرئيس محمود عباس وحركة فتح بـ"الانحطاط السياسي والاخلاقي ودليل افلاس للنهج التكفيري بعد تلقي مشروع جماعة الاخوان ضربة قاسمة على يد الشعب المصري وجيشه". كما وصف
وقال في بيان له" من كلف ابو راس ليتحدث باسم الاسلام وعلماءه وهل ما تحدث به من الفاظ واوصاف تمثل اخلاق الاسلام او تعاليمه السمحة".
واكد المتحدث باسم فتح:" ان حماس التي تتبنى نهج الفتنه والتجرؤ على الدم الفلسطيني والمتاجرة به ما زالت مصرة على السير في ذات الطريق بدل من العودة الى رشدها والى حضن شعبها والشرعية الوطنية ، فانها تواصل دورها كمقاول مأجور لا يمكنه العمل الا بتكليف خارجي من احد المرشدين اما المرشد الايراني او المرشد الاخواني."
وفي السياق ذاته ادان عساف تصريحات قيادات حماس اليوم التي وصفت من خلالها ما جرى في مصر بالانقلاب الدموي نفذ من قبل الجيش المصري ، معتبرا هذه التصريحات استمرار لتدخل حماس بالشأن الداخلي المصري واصرار على الارتهان للمشروع الاخواني.
ويذكر انه للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، خرجت مسيرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة تنديدا باحداث مصر وسوريا.
وانطلقت المسيرة من دوار النصيرات، حيث جابت شوارع وأحياء المخيم وسط مشاركة عدد من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، وعدد من رؤساء بلديات المحافظة، وجمع غفير من المواطنين.
ورفع المشاركون شعار "رابعة" بأيديهم على صور مطبوعة، إضافة إلى شعارات تندد بالانقلاب العسكري في مصر، وصور للرئيس المصري محمد مرسي.
وعبر المشاركون عن رفضهم للمجازر التي تتعرض لها مصر وسوريا، مشددين على ضرورة حقن الدماء، وعودة الشرعية للرئيس مرسي.
وخلال كلمة له شدد رئيس رابطة علماء فلسطين الدكتور مروان أبو راس على أن أحداث المنطقة العربية تدور حول الحرب على الإسلام، مستشهدا بإلغاء مواد الشريعة الإسلامية من الدستور الذي أقره الشعب المصري عام 2012.
ودعا أبو راس الجيش المصري إلى إنهاء حصار غزة، وعدم معاداة أهالي غزة التي تتمنى لهم كل خير، وتتمنى لمصر رفعة وعزة وتمكين.
وأكد رئيس رابطة علماء فلسطين أن عباس وطاقمه المفاوض "أذناب نجسة" يجب اجتثاثها من جذور الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن عباس ربط وجوده ووجود منظمته وحركته بوجود المحتل الإسرائيلي يوفر له الحماية المشتركة.


