القاهرة وكالات هاجم الشيخ علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وذلك بعد تصريحاته المعادية للجيش ودعوته للجهاد في مواجهته، وقال إن القرضاوي أصيب بحالة "خرف" بسبب كبره في السن.
وأضاف جمعة خلال لقائه في برنامج "ممكن" على قناة "سي بي سي"، أن القرضاوي انتهى علميا وانتمى إلى الخوارج في الدين ولذلك يجب أن يتم إيقافه عن تلك التصريحات.
واستطرد أن القرضاوي لم يعد عقله قادرا على التفكير بالطريقة الصحيحة، داعيا الله بأن يقف إلى جانبه بسبب حالته الحالية، رغم أنه كان عالما جليلا في الماضي ولكن لا يمكن أن يؤخذ على تصريحاته الآن.
ومن جهة أخرى، قال الدكتور جمعة، إن الرئيس المعزول محمد مرسي "لا شرعية له"وإن "إخلاله بالبلاد والعباد أوجبت عزله".
وجدد "جمعة"، تأكيده أن «من يخرج مسلحًا على الجيش المصري، فحكمه الشرعي في الإسلام القتل»، حسبما قال، مضيفًا أن «الشرطة عندما بدأت في فض اعتصام رابعة العدوية بإزالة الخيام أطلق عليها المعتصمون النار».
وأوضح المفتي السابق أن القيادات، في إشارة لقيادات جماعة الإخوان المسلمين، «أفهمت الشباب أن هناك معركة ضد الإسلام»، مضيفًا: «هناك قيادات حولت نفسها إلى أنبياء، وأن جبريل يوحي إليهم».
ووجه رسالة لقيادات جماعة الإخوان المسلمين، قائلًا: "ربنا يهديكم ويفرج عنكم الأزمة التي أوقعتم أنفسكم فيها"، موضحًا أن "القيادات ستذهب إلى مزبلة التاريخ، وأقول للشباب عودوا لصحيح الإسلام".
وأكد أن "القانون هو الحكم على القيادات التي قامت بشحن الشباب بالغضب»، وأنه «يجب عدم استخدام العنف المفرط وفقًا للفقه الإسلامي، ويعني ألا أتبع مدبره ولا أجهز على جريحه، والهدف كسر شوكة الطغيان".
وعن مظاهرات 30 يونيو، تابع: "كان من الممكن أن نسمي 30 يونيو انقلابًا لو تولى السيسي الرئاسة، ولو كان تولى سيكون انقلابًا محمودًا".
وأوضح أن "القضية مع الإخوان أننا نقول إنه (لا حول ولا قوة إلا بالله)، والجماعة ترى أن لها حولًا ولها قوةً»، مضيفًا أن «جماعة الإخوان تريد الحكم بالإسلام، ونحن نريد أحكام الإسلام".
وبخصوص الفيديو الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي والخاص بفتواه عن قتل من يريد شق الصف، علق قائلاً: "أنا أتحدث أمام علماء الإسلام أجمعين، فهل يختلف مسلم واحد على ما تم ذكره، فهذا أصل ديني، وهو الخروج المسلح على الحاكم، وقد صورت الفيديو في الشؤون المعنوية ومدته 30 دقيقة".


