غزة / سما / أكدت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي" أن المفاوضات التي تجريها سلطة رام الله مع الاحتلال، تزيد الانقسام وتعزز التنسيق الأمني، وتجعل القدس رهينة للتهويد والاستيطان.
وشددت الحركتان خلال وقفة دعوا لها لها تنديدًا بالمفاوضات في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة ظهر الجمعة، وذلك بمشاركة المئات من أبناء القطاع، على أن الشعب الفلسطيني يرفض المفاوضات، وانه ضد مبدئها سواء كانت سرية أو علنية.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها "تصريحات عباس لا تمثل إلا نفسه ودليل على إفلاسه السياسي" و "الطريق لتحرير الأقصى لا يتم سوى بالمقاومة". في إشارةٍ لرفض تصريحاته التي أدلى بها حول "رفض العودة" أمس.
وقال القيادي في حماس إسماعيل رضوان موجهاً كلامه للرئيس عباس " أنت لا تملك التنازل عن حق العودة لحيفا وعكا وصفد وأن الفصائل والشعب الفلسطيني لن يقبلوا بالتنازل عن أي شبر من الأرض الفلسطينية."
وأكدّ على ضرورة إيجاد إستراتيجية وطنية قائمة على رفض المفاوضات والتمسك بالثوابت، "ونحن ماضون باتجاه رفضها واستعادة الوحدة".


