غزة / سما / استنكرت الكتلة الإسلامية، الخميس، ما حدث أمس في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية من اعتداء على المعتصمين السلميين بالجامعة، مطالبةً بمحاسبة المعتدين.
ورفض النائب في المجلس التشريعي عن "حماس"، مشير المصري خلال وقفة احتجاجية بمدينة غزة، الخميس، سياسة الانقلاب على الشرعية في الضفة الغربية، و"اللغة الهمجية" التي يسوقها نظام فتح، داعياً إلى الوقوف أمام حقائق ظلم الشعب الفلسطيني و"حماس" في الضفة.
وقال: "الدم الفلسطيني مهما تناثر هو دم واحد، والمقاومة مهما ضعفت في بعض الأماكن فنفسها لن يكون إلا طويلاً"، مؤكداً استعادة قوة المقاومة في القريب العاجل.
واستنكر ما مارسه "بلطجية فتح" من فض الاعتصام السلمي في حرم الجامعة، موضحاً أن الشعب الفلسطيني عرف طريقه منذ 60 عاماً نحو تحرير فلسطين، والأسرى بالمقاومة التي عجز جيش الاحتلال الصهيوني عن ردعها
وفي ذات السياق، أكد رئيس الكتلة الإسلامية ابراهيم مقبل رفضه للاعتقال السياسي الذي تنتهجه السلطة في الضفة الغربية، داعياً إدارة الجامعة لتحمل مسئولتها تجاه أبناء الكتلة الإسلامية.
وطالب مقبل الأطر الطلابية بمواقف حازمة إزاء ما يحدث في جامعات الضفة، وتحديداً جامعة بيرزيت لحفظ حقوق الطلاب.
ودعا مقبل الشبيبة الفتحاوية كإطار طلابي للجم المعتدين وتعريتهم حتى تبقى شريكة وطنية للكتل الطلابية الحريصة على المصالح الطلابية والنقابية.
وناشد الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية بموقف وطني مسئول، يعلن وقف الاعتقالات السياسية وتجريمها وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين .
وأشار إلى ضرورة تدخل المؤسسات الحقوقية ونواب المجلس التشريعي الفوري، وتكوين سد منيع يقف في وجه التعديات على الحقوق الطلابية والحريات النقابية في الضفة الغربية.


