أكد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، بان الجانب الامريكي لم يشارك حتى اللحظة في اي لقاء من اللقاءات الثلاث التي عقدت مع الاسرائيليين في اطار استئناف المفاوضات.
وقال عبد ربه في حديث للاذاعة الفلسطينية الرسمية بان:" واشنطن اكدت بانها ستكون طرفا مباشرا في اي مفاوضات فلسطينية اسرائيلية، لكن الامر الذي لم يحدث حتى اللحظة بناء على طلب واصرار اسرائيل".
وأعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية عدم مقدرة الجانب الامركي حضور جلسات المفاوضات بالمشكلة وخاصة اذا لا تستطيع ان تفرض وجودها مما يعني انه لن يكون لها تاثيرا مباشرا على مساعي تحقيق تقدم في المفاوضات.
وأشار عبد ربه "ان مواصلة اسرائيل للبناءالاستيطاني بدون قيود يشكل خطرا على استنئاف المفاوضات وعلى العملية السياسية وتكون فقط مجرد غطاء سياسي على استنئافها وبالتالي تنتهي المفاوضات الى نتائج كارثية."
وشدد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على ضرورة استعمال كل الجهود السياسية مع الاطراف الاسرائيلية كافة وتحذيرهم من عواقب بانهيار العملية السياسية.
وأكد عبد ربه على ضرورة ان تترافق التحركات السياسية مع تحركات على الارض بتفعيل المقاومة الشعبية في مواجهة الاستيطان.
وفيما يتعلق بدعوة رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنية لتوسع رقعة المشاركة في الحكم بقطاع غزة رحب عبد ربه بهذه الدعوة وقال " ارى فيها عناصر جيدة ومفيدة ويمكن البناء عليها وخاصة امكانية بناء او اقامة ائتلاف وطني موحد، ولكن ليس المشاركة في حكومة اسماعيل هنية في قطاع غزة وحده لانه يعمق الانقسام ولكن حكومة وحدة وطنية للضفة وغزة لانه سيخفف من مظاهر الانقسام"
وأشار عبد ربه بان حماس تريد تجنب الانتخابات السياسية وتريد استبدالها بانتخابات بلدية، مضيفا" انه لا يرى مانع ان كان سيساعد بالتقدم في نهاء الانقسام".


