أولا : اللاعبين الرئيسيين في هذا الموضوع ليسوا فقط حماس وعباس وإنما يضم اليهم مصر وإسرائيل وأمريكا .الموقف المصري وحده هو الجديد وربما بسببه وتدخله يستطيع النجاح فيما فشل فيه الفلسطينيين. وثانيا: هل هناك مصلحة لحماس في المصالحة ؟ ..نعم وهو التقدم نحو الاعتراف الدولي والشرعية؟ ثالثا: ما هو موقف محمود عباس من دخول حماس إلى قيادة المنظمة ؟ هل يقبل بدخولها ويستمر في تحدي إسرائيل وأمريكا وهو ما بدأه بوقف المفاوضات ثم انضمام فلسطين إلى اليونسكو ثم الحصول على قرار الجمعية العامة الاعتراف بفلسطين كدولة مراقبه؟ رابعا: فما هي مصلحة عباس في هذه الحالة؟ الجواب هو انه حتى يستمر في قيادة الشعب الفلسطيني فإن عباس يحتاج لدعم حماس لخطته السياسية خامسا:هل حماس مستعدة لتغيير موقفها من إسرائيل ومن موضوع الارهاب؟ موقف حماس من إسرائيل والإرهاب يمكن ان يساعد على خلق كتلة دولية كبيرة مؤيده لنا ربما تضم أمريكا والاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان والدخول في مفاوضات جدية لإنهاء الاحتلال تمهيدا لتطبيق قرار الامم المتحدة على الأرض إذن هذه هي خارطة الطريق: حماس تعلن موقفها من إسرائيل والإرهاب دخول حماس لقيادة المنظمة تشكيل حكومة وحدة وطنية الاستمرار في الهدنة بضمانات مصرية خطة لإعمار غزة وبناء اقتصادها انتخابات لاختيار أعضاء المجلس التشريعي والوطني