غزة / سما / حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من الانخداع بمناورات مصلحة السجون التي درجت على إطلاق وعود ما تلبث أن تتراجع عنها ، كما حصل مع الاتفاق الذي تعهدت بموجبه إنهاء العزل الانفرادي في أعقاب إضراب أسرى الجبهة وأخرون من الفصائل الوطنية والذي توقف بعد اثنين وعشرين يوما مع تنفيذ صفقة شاليط برعاية الجانب المصري. وقالت في بيان صحفي تلقت "سما " نسخة عنه الجمعة على ضرورة توفير ضمانات جادة ومشاركة ورقابة دولية من اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي والمنظمات ذات الصلة عند التوقيع على أية اتفاقات مع مصلحة السجون تستجيب لمطالب الأسرى الانسانية العادلة والمشروعة. ونوهت الجبهة إلى مخاطر الانسياق وراء تقييمات متفائلة سابقة لأوانها ولا تجدي نفعاً، مؤكدة على مواصلة الحراك والتحشيد الوطني بشتى السبل الممكنة والتحرك العربي والدولي الحثيث لإنقاذ حياة الأسيرين ذياب وحلاحلة ورفاقهم الذين دخلوا شهرهم الثالث في إضرابهم الاسطوري المفتوح عن الطعام. وتوجهت الجبهة بنداء عاجل للأمين العام للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد البرلماني الدولي ومجلس حقوق الانسان وكل المنظمات والمؤسسات الاقليمية والدولية ذات الصلة للتحرك وأخذ زمام المبادرة وكسر الصمت عشية الكارثة المحدقة بالأسرى وذويهم وأسرهم والشعب الفلسطيني.