جوال jawwal

ترامب يستبعد إيفانكا ويدرس تعيين المصرية الأصل دينا باول سفيرة للأمم المتحدة

الأربعاء 10 أكتوبر 2018 07:51 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ترامب يستبعد إيفانكا ويدرس تعيين المصرية الأصل دينا باول سفيرة للأمم المتحدة



واشنطن / وكالات /

استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إمكانية اختيار ابنته إيفانكا لمنصب سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، قائلا إن اختيارها "سيكون رائعا"، مضيفا أنه هناك الكثير من الأسماء، دينا باول المسؤولة السابقة في مجلس الأمن القومي التابع للرئاسة الأميركية، قائلاً إنها "شخص سأفكر فيه".

وأتت تصريحات ترامب ردا منه على سؤال لصحافي حول شائعات تحدثت عن أن إيفانكا ستخلف السفيرة المستقيلة نيكي هايلي، حيث سارع ترامب إلى التشديد على أنّ الاتهامات له بالمحسوبية ستعوق على الأرجح اختيار ابنته لهذا المنصب.

كما نفت إيفانكا نفسها هذا الاحتمال وكتبت على "تويتر": "أعرف أن الرئيس سيختار شخصا رائعا ليحل مكان السفيرة هايلي. هذا الشخص لن يكون أنا".

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "لدينا أسماء كثيرة"، وذلك قبل سفره لحضور اجتماع في أيوا مع اقتراب الانتخابات في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر. ومن بين هذه الأسماء، ذكر ترامب اسم دينا بأول.

وقال الرئيس الأميركي إن هيلي ستساعده في الاختيار النهائي لمن سيحل محلها.

وشغلت باول في العام الأول لإدارة ترامب منصب نائبة مستشار الأمن القومي للاستراتيجية وكانت طرفا مهما في المساعي الدبلوماسية في الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق هذا العام عادت إلى جولدمان ساكس، حيث كانت تعمل لأكثر من عقد. ووفقا لكلية كنيدي بجامعة هارفارد التي تُدَرِس فيها، فقد كانت مسؤولة كبيرة بالخارجية في إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو. بوش.

وقدمت هايلي، استقالتها، أمس الثلاثاء، لتكون أحدث مسؤول بارز يغادر فريق الرئيس الأميركي للأمن القومي. ولم تكشف هايلي أسباب استقالتها، واكتفت بالقول إنّ "من المهم أن يفهم المرء أنّ الوقت قد حان للاستقالة" بعد سلسلة من الوظائف الصعبة.

ونقل الإعلام الأميركي عن مسؤولين في الإدارة قولهم في أوساطهم الخاصة إنّ استقالة هايلي فاجأت حتى وزير الخارجية مايك بومبيو.

وأكّدت هايلي (46 عاما) أنها لا تعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية في 2020، وذلك بعدما سرت شائعات بأنها تخفي طموحات رئاسية.

وبذل ترامب وهايلي كل ما بوسعهما أثناء لقائهما في المكتب البيضاوى للتأكيد على أن الاستقالة تجري بشكل ودي، وهو أمر جديد على الاستقالات التي جرت خلال أول عامين من رئاسته.