فيديو صادم: قرية باندونيسيا لا تدفن موتاها وتمارس طقوس غريبة

السبت 22 أبريل 2017 03:11 م / بتوقيت القدس +2GMT
فيديو صادم: قرية باندونيسيا لا تدفن موتاها وتمارس طقوس غريبة



غزة / سما /

 هل يمكن أن يُصدّق أن سكان قرية من قرى إندونيسيا يتعاملون مع موتاهم كما لو أنهم أحياء، يحتفظون بجثثهم، ويجلبون لهم الطعام والسجائر؟

 تتميز قرية “ترونيان” القديمة، في جزيرة بالي بإندونيسيا، بغرابة وتقاليد قبائلها وسكانها الأصليين، وشملت هذه الطقوس الغريبة مراسم الدفن وجوانب أخرى متعددة من حياتهم اليومية.ووفقًا لمعتقدات السكان الأصليين فإنه يتم وضع جثث الموتى داخل أقفاص من الخيزران وتترك لتتحلل مع الزمن، بدلًا من دفنها أو حرقها.

وبعد أن تتحلل الجثث تتم إزالة الجمجمة وتوضع على منصة حجر تحت شجرة “تارو مينيان” الضخمة التي تعتبرها قبائل المنطقة شجرة مقدسة.ومع ذلك، فإن الجثث لا تترك رائحة كريهة بسبب رائحة شجرة “تارو مينيان” التي تنبت بكثرة قرب مواقع الدفن وتنبعث منها رائحة لطيفة تغطي على رائحة الجثث المتحللة.ويُسمح فقط لرجال القرية بالذهاب إلى أماكن الدفن، حيث يعتبرون تواجد المرأة في المقابر مؤشرًا وسببًا في حدوث كارثة طبيعية.وقبل نقل الجثث إلى المقبرة، يتم غسلها أولًا بمياه الأمطار، ثم يتم لفها في قطعة قماش، ثم يحمل الرجال الجثة إلى قفص الخيزران.

اما سكان قرية تانا توراجا الواقعة في إحدى المناطق الجبلية جنوب إندونيسيا فيتخذون جذوع الأشجار مقابر لدفن موتاهم من الأطفال الصغار.

ويقوم سكان القرية بتحت جذوع الأشجار وإحداث تجويفات فيها لدفن الموتى من الرضع الذين يموتون قبل أن تبدأ أسنانهم في الظهور، وذلك ليتم امتصاص أجسامهم «حسب اعتقادهم» مع مرور السنين.

ويلفون الرضيع بقطعة قماش، ثم يضعونه داخل تجويف يحدثونه في أشجار ضخمة، وبعد الانتهاء من وضع الطفل المتوفى داخل تجويف الشجرة، يقومون بإغلاقه بألياف شجر زيت النخيل، حتى يضمنوا امتصاص جسد الطفل من قبل الطبيعة، وتشهد هذه الأشجار قصص الكثير من الجثث المدفونة فيها بطريقة غريبة.