القدس المحتلة : الاحتلال يحول موقعا دينيا مسيحيا قرب الولجة الى «حديقة قومية»

السبت 10 ديسمبر 2016 08:01 ص / بتوقيت القدس +2GMT
القدس المحتلة : الاحتلال يحول موقعا دينيا مسيحيا قرب الولجة الى «حديقة قومية»



القدس المحتلة \سما\

ذكرت اسبوعية «يروشاليم» العبرية امس ان الصلاة يوم عيد القديس فيليفوس التي اقامتها الجالية الارمنية قرب عين ضيبة يوم السبت الماضي تحولت بسرعة الى ساحة مواجهة حول قرار السلطات الاسرائيلية تخصيص ٥٠ دونما من الاراضي في المنطقة والتابعة للكنيسة الارمنية لاقامة ما يسمى بحديقة قومية.

واكد افراد من الطائفة الارمنية بأن الحديقة التي بدأت سلطة الطبيعة والبستنة الاسرائيلية باستخدامها تمس بالمكان المقدس، وذلك لان كثيرين من كبار رجال الدين الارمن وعبر اجيالهم الطويلة كانوا يغطسون في النبع القريب من قرية الولجة.

ويتخوفون في الطائفة من ان يتحول المكان الذي تجري فيه طقوس دينية مسيحية ويشكل بؤرة حجيج لسياح كثيرين يصلون الى القدس الى مكان «يغطس» فيه حريديون يهود كما تقول الصحيفة.

سادت اجواء حادة وعلنية في صلاة العيد الارمني اذ اتهم بعض افراد الجالية البطريك الارمني بعدم الحفاظ على مصالح الجالية في المكان المقدس التابع للجالية الارمنية منذ العهد العثماني.

وسمعت اصوات في الجالية تدعو الى البدء وبمبادرة شخصية بالاهتمام بالمنطقة وبالكنيسة ونصب جدران شائكة في المنطقة بحيث يكون الوصول اليها محدودا. وبالمقابل تم الاتفاق وفي اطار دعم مخطط «الحديقة القومية» مع البطريرك الارمني. وكما ذكرت اسبوعية «يروشاليم» على وصول حر للعين بدون جباية رسوم.

وكانت اقامة «الحديقة القومية» قد اثارت بالماضي خلافات حادة مع العرب في القدس، وذلك لان الحديقة ستقام على اراضي معظمها زراعية يملكها سكان قرية الولجة.

يجري الاعداد لـ«الحديقة القومية» بصورة موازية للتخطيط لبناء جدار فاصل في المنطقة من المتوقع ان يمر بين مجموعة بيوت سكنية وبين الاراضي الزراعية التي يملكها سكان هذه البيوت.

ويشار الى ضم جزء من قرية الولجة الى القدس فور ضم شرقي المدينة. لكن لا يحصل سكان هذه القدس على خدمات بلدية ولا يحمل معظمهم هويات زرقاء.

وعلم من سلطة حماية الطبيعة والبستنة الاسرائيلية:«استهدف نصب جدار منع المس بأعمال اعمار النبع الذي يعتبر موقعا اثريا في حديقة قومية، ومن اجل منع (غطس) اشخاص في بركة النبع. وتوجد اتصالات دائمة بين رجال سلطة الطبيعة والبستنة وبين الكنيسة ولن يتم التشويش على اعمال دينية يقوم بها افراد الكنيسة».