<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" 
xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><channel><title>سما الإخبارية</title><link>https://samanews.ps/ar</link><description>سما الإخبارية</description><dc:language>ar</dc:language><dc:creator>https://samanews.ps/ar</dc:creator><dc:rights>Copyright 2026</dc:rights><dc:date>2026-10-27T03:26:47+03:00</dc:date><item><title>«مليار دولار مقابل التهدئة».. تقارير تكشف تفاصيل وساطة إيرانية بين السعودية والحوثيين</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626954</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626954</guid><pubDate>MonPMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>كشفت صحيفة &amp;quot;اسرائيل هيوم&amp;quot; العبرية ان مباحثات غير معلنة جرت في طهران بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين، تناولت سبل خفض التصعيد بين المملكة العربية السعودية وجماعة</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626954">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>«مليار دولار مقابل التهدئة».. تقارير تكشف تفاصيل وساطة إيرانية بين السعودية والحوثيين</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-26T18:53:44+03:00">2026 Oct,26</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/f867abb952eda99ebb323242cca01377.jpeg" /></figure></header><p>كشفت صحيفة &quot;اسرائيل هيوم&quot; العبرية ان مباحثات غير معلنة جرت في طهران بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين، تناولت سبل خفض التصعيد بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي في اليمن، وسط حديث عن ترتيبات مالية قد تصل قيمتها إلى مليار دولار في إطار تفاهمات مرتبطة بوقف الهجمات واستئناف التهدئة.</p>

<p>وبحسب ما أوردته مصادر دبلوماسية خليجية نقلت عنها وسائل إعلام، فإن زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى العاصمة الإيرانية هدفت إلى بحث آليات التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع الحوثيين، في ظل تصاعد الهجمات التي استهدفت منشآت ومرافق حيوية داخل المملكة خلال الأشهر الأخيرة.</p>

<p>وأشارت التقارير إلى أن المباحثات شهدت مشاركة مسؤولين من السعودية وإيران، إلى جانب ممثلين عن دول إقليمية معنية بجهود الوساطة وخفض التوتر في المنطقة، فيما طُرحت أفكار تتعلق بتنفيذ تفاهمات سابقة مرتبطة بالملف اليمني، بما في ذلك دعم اقتصادي ومساعدات مخصصة للمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.</p>

<p>وفي المقابل، لم يصدر تأكيد رسمي من الرياض بشأن الانباء المتعلقة بتحويل أموال أو إبرام اتفاقات مالية جديدة مع الحوثيين، بينما أكدت المواقف السعودية المعلنة سابقًا رفضها أي ضغوط عسكرية أو سياسية تستهدف أمن المملكة، وتمسكها بالتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.</p>

<p>ويرى مراقبون أن أي تفاهمات محتملة بين الأطراف المعنية قد تندرج ضمن مساعي احتواء التوتر في المنطقة وتأمين الملاحة وإمدادات الطاقة، خاصة في ظل استمرار المخاوف من انعكاسات التصعيد العسكري على أسواق النفط والاستقرار الإقليمي.</p>

<p>كما تبرز إيران، وفق مراقبين، باعتبارها طرفًا يسعى إلى تعزيز دوره السياسي والإقليمي عبر رعاية قنوات الحوار بين القوى المتنافسة في المنطقة، في وقت تشهد فيه ملفات الشرق الأوسط تحركات دبلوماسية متسارعة لإعادة ترتيب التوازنات الأمنية والسياسية.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>إخلاء عاجل للسفارة الأمريكية في السعودية يثير مخاوف من تصعيد إقليمي محتمل</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626923</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626923</guid><pubDate>SunPMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن السفارة الأمريكية في العاصمة السعودية الرياض أعلنت إخلاءً عاجلًا وفوريًا لجميع أفراد طاقمها الدبلوماسي والفني من مقر السفارة ومن الأ</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626923">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>إخلاء عاجل للسفارة الأمريكية في السعودية يثير مخاوف من تصعيد إقليمي محتمل</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-25T21:37:15+03:00">2026 Oct,25</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/984bd774ef4472036177a39253b6d956.jpeg" /></figure></header><p>أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن السفارة الأمريكية في العاصمة السعودية الرياض أعلنت إخلاءً عاجلًا وفوريًا لجميع أفراد طاقمها الدبلوماسي والفني من مقر السفارة ومن الأراضي السعودية، وذلك بناءً على تعليمات قالت إنها صدرت عن البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية.</p>

<p>ووفقًا للتقرير، يأتي الإعلان وسط مخاوف من احتمال تصاعد التوترات واتساع رقعة المواجهة في المنطقة، ما قد يجعل الخطوة مؤشرًا إضافيًا على تدهور الوضع الأمني.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>التحالف العسكري يعلن اعتراض 12 صاروخا ومسيرتين بالرياض والجنوب</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626913</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626913</guid><pubDate>SunPMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، اعتراض وتدمير 12 صاروخا وطائرتين مسيرتين أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه السعودية، بينها صاروخ باليستي نحو العاصمة الرياض.
ج</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626913">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>التحالف العسكري يعلن اعتراض 12 صاروخا ومسيرتين بالرياض والجنوب</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-25T17:44:56+03:00">2026 Oct,25</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/632ff22c1d4d80fef1c4db130cee3194.jpeg" /></figure></header><p>أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، اعتراض وتدمير 12 صاروخا وطائرتين مسيرتين أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه السعودية، بينها صاروخ باليستي نحو العاصمة الرياض.<br />
جاء ذلك وفق حصيلة أعدها مراسل الأناضول استنادا إلى تدوينات منفصلة نشرها المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، الأحد، عبر منصة شركة &ldquo;إكس&rdquo; الأمريكية.<br />
وتوزعت حصيلة الصواريخ المعلنة على 11 صاروخا باليستيا، بينها 10 باتجاه المنطقة الجنوبية وواحد نحو العاصمة الرياض وسط السعودية، إضافة إلى صاروخ طواف (كروز) باتجاه خميس مشيط التابعة لمنطقة عسير جنوب غربي المملكة.<br />
كما أعلن التحالف اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض، وهي منطقة إدارية تقع وسط السعودية وتضم العاصمة ومدنا ومحافظات أخرى.<br />
وفي أحدث إعلانات التحالف، قال المالكي: &ldquo;اعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية&rdquo;.</p>

<p>ولم يحدد المتحدث المدن أو المواقع التي أطلقت الصواريخ العشرة باتجاهها في جنوب المملكة.<br />
وفي تدوينات سابقة الأحد، أعلن المالكي اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه العاصمة الرياض، وصاروخ كروز باتجاه خميس مشيط.<br />
كما أعلن، في تدوينتين منفصلتين، اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض.<br />
ولم يوضح المتحدث باسم التحالف ما إذا كانت عمليات الاعتراض أسفرت عن أضرار أو إصابات، فيما لم تعلن جماعة الحوثي تفاصيل بشأن هجمات الأحد حتى الساعة 12:28 (ت.غ).<br />
وتأتي حصيلة الأحد غداة إعلان التحالف، السبت، اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية وطائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه المملكة.<br />
وأوضح التحالف أن الصواريخ الباليستية الثلاثة أُطلقت باتجاه مدينتي الطائف وينبع غربي السعودية، والعاصمة الرياض وسط البلاد، فيما جرى اعتراض الطائرة المسيرة وتدميرها في المنطقة الشرقية، شرقي المملكة.<br />
ومساء السبت، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ 7 عمليات عسكرية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ادعت أنها استهدفت مطارات ومنشآت نفطية وقاعدة عسكرية في السعودية.<br />
وذكرت الجماعة أن عملياتها استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومنشآت لشركة &ldquo;أرامكو&rdquo; في ينبع غربي المملكة، ومصفاة رابغ غربي البلاد، ومحطات ضخ النفط الخام وخط الأنابيب الناقل للنفط من شرقي السعودية إلى غربيها.<br />
وأضافت أن الهجمات شملت مطار الملك فهد الدولي بالدمام شرقي السعودية، ومطار نجران جنوبي المملكة، وقاعدة خميس مشيط الجوية بمنطقة عسير جنوب غربي البلاد.<br />
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد جماعة الحوثي هجماتها ضد السعودية منذ يوليو/ تموز 2026، والذي اشتد خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مع تكثيف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية بالمملكة.<br />
ومطلع أكتوبر الجاري، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني انطلاق عملية عسكرية باسم &ldquo;فجر اليمن&rdquo; ضد الحوثيين، فيما أكد تحالف دعم الشرعية استمرار مساندته الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة للجماعة.<br />
واتهمت السعودية الأحد الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران بشن هجمات جديدة على مناطق في الجنوب، وذلك بعدما أعلنت إعادة فتح مطار الرياض الدولي جزئيا رغم تواصل هجمات الحوثيين.<br />
وخلال النهار، أطلقت السلطات السعودية تحذيرات من عدة هجمات محتملة في محافظات خميس مشيط وتنومة والنماص والطائف ومدينة أبها ومنطقة جازان، فيما أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض ما لا يقلّ عن عشرة صواريخ بالستية أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.<br />
وتجددت المواجهات بين الرياض الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والحوثيين المدعومين من إيران، في تموز/يوليو على وقع الحرب في الشرق الأوسط مع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022.<br />
وصعّد الحوثيون هجماتهم على السعودية هذا الشهر، وشملت ضربات على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول/أكتوبر، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عقد. ودفع ذلك السلطات إلى إغلاق المطار موقتا.<br />
وإجمالا، قُتل 22 شخصا في هجمات على المطارات السعودية منذ مطلع الشهر الجاري.<br />
وأعلن مطار الرياض استئناف الرحلات الجوية اعتبارا من الأحد، بعد أسبوعين من الإغلاق.<br />
وبحسب الموقع الإلكتروني للمطار، كان من المقرر الأحد وصول ومغادرة العديد من الرحلات الداخلية والدولية، وشملت الوجهات دبي وباريس والقاهرة.<br />
ولم يقدّم مسؤولون سعوديون معلومات إضافية لدى استفسار وكالة فرانس برس عن نطاق استئناف الحركة في المطار.<br />
وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع حذّر السبت من استخدام المطار، قائلا في بيان إن قواته تجدد &ldquo;تحذيرها لجميع شركات الطيران العالمية والإقليمية والمحلية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد في الرياض لأنه غير آمن كونه هدفا عسكريا لقواتنا&rdquo;.<br />
وأضاف &ldquo;يتحمل النظام السعودي تبعات أي تشغيل للمطار وما سيترتب على ذلك لأن القوات المسلحة ستواصل عملياتها باتجاهه ولن يكون آمنا أبدا&rdquo;.<br />
&ndash; &ldquo;تهديد جوي&rdquo; &ndash;<br />
سمع دوي ثلاثة انفجارات في الساعات الأولى من صباح الأحد في العاصمة السعودية، وفق ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.<br />
وسبق ذلك توجيه رسائل تحذيرية إلى السكان عبر الهواتف المحمولة تنبّههم إلى &ldquo;تهديد جوي&rdquo; وتدعوهم إلى الاحتماء.<br />
وأعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية اعتراض صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض. وأعلن في وقت لاحق اعتراض عشرة صواريخ بالستية أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.<br />
وأعلن كذلك اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط.<br />
وقال شاهد في خميس مشيط لوكالة فرانس برس &ldquo;أكثر من سبعة صواريخ مرت (فوقنا) اليوم في خميس مشيط والانفجارات شديدة جدا، والدنيا تهتز&hellip; نسأل الله السلامة&rdquo;.<br />
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث باسم الدفاع المدني قوله إن اعتراض صاروخين بالستيين وتدميرهما فوق محافظتَي خميس مشيط وأحد رفيدة، أسفرا عن &ldquo;إصابة مواطن ومقيم من جنسية آسيوية&rdquo; إضافة إلى &ldquo;أضرار مادية في ثلاثة مبان سكنية وسبع مركبات&rdquo;.<br />
وأظهرت إحدى الصور التي أرفقتها الوكالة بالتصريح تعرض الجزء العلوي لأحد المباني لتدمير جزئي، فيما أظهرت أخرى نوافذ زجاجية ضخمة محطّمة وشظايا زجاجية متناثرة.<br />
وكان الحوثيون قد أعلنوا السبت أنهم استهدفوا خلال 24 ساعة ثلاثة مطارات سعودية من بينها مطار الرياض ومنشأتين نفطيتين وخط أنابيب وقاعدة جوية.<br />
في المقابل، اتهمت قناة المسيرة التابعة للحوثيين السلطات السعودية السبت بشن غارات استهدفت صنعاء خصوصا وأدت إلى مقتل 17 شخصا، الأمر الذي لم تعلّق عليه الرياض.<br />
واندلع النزاع في اليمن عام 2014 عندما شن الحوثيون هجوما على القوات الحكومية سيطروا فيه على مناطق واسعة أبرزها صنعاء. وفي 2015، تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية لدعم الحكومة المعترف بها دوليا، ما فاقم من حدة النزاع وزاد من الأزمة الانسانية في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.<br />
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.<br />
وكانت هدنة برعاية الأمم المتحدة بدأت في أبريل/ نيسان 2022 قد أسهمت في خفض حدة القتال والهجمات العابرة للحدود، واستمر الهدوء النسبي بعد انتهائها، قبل تجدد التصعيد العسكري في يوليو الماضي.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>الحوثيون يقصفون الرياض بالصواريخ فجر اليوم ..</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626856</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626856</guid><pubDate>SatAMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، فجر السبت، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي اليمنية باتجاه العاصمة الرياض، فيما سُمع دوي انفجارين قويين في المدينة</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626856">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>الحوثيون يقصفون الرياض بالصواريخ فجر اليوم ..</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-24T09:43:13+03:00">2026 Oct,24</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/632ff22c1d4d80fef1c4db130cee3194.jpeg" /></figure></header><p>أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، فجر السبت، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي اليمنية باتجاه العاصمة الرياض، فيما سُمع دوي انفجارين قويين في المدينة، وسط استمرار الهجمات التي تستهدف المملكة منذ أسابيع.</p>

<p>وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، عبر منصة &quot;إكس&quot;، إن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخًا باليستيًا أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض.</p>

<p>وأفاد صحافي في وكالة &quot;فرانس برس&quot; بسماع دوي انفجارين قويين في العاصمة السعودية خلال الساعات الأولى من صباح السبت، بعد دقائق من توجيه الدفاع المدني تحذيرًا إلى السكان بشأن تهديد جوي.</p>

<p>ودعا التحذير السكان إلى البقاء في المنازل أو الأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ والأبواب، قبل الإعلان عن زوال الخطر بعد نحو عشر دقائق.</p>

<p>كما أصدر الدفاع المدني تحذيرات مماثلة في وادي الدواسر جنوبي العاصمة، ونجران جنوبي المملكة.</p>

<p>وكان التحالف قد أعلن، في وقت سابق السبت، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية من السعودية.</p>

<p>وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون على المملكة منذ نحو ثلاثة أسابيع، وشملت استهداف منشآت حيوية ومطارات.</p>

<p>وكان مطار الملك خالد الدولي في الرياض قد تعرض لهجوم في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة المئات، في واحدة من أعنف الهجمات التي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.</p>

<p>وتشهد اليمن منذ تموز/ يوليو الماضي تجددًا للمعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، بعد سنوات من التهدئة النسبية، بالتزامن مع اتساع نطاق المواجهة الإقليمية المرتبطة بالحرب مع إيران.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>أرامكو تُخلي مقرها الرئيسي في الظهران وانهيار كبير للأسهم السعودية..</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626809</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626809</guid><pubDate>ThuPMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>طلبت شركة أرامكو السعودية من موظفي مقرها الرئيسي في مدينة الظهران، شرقي المملكة، إخلاء المبنى والانتقال إلى نظام العمل عن بُعد، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد الهجمات </description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626809">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>أرامكو تُخلي مقرها الرئيسي في الظهران وانهيار كبير للأسهم السعودية..</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-22T16:54:36+03:00">2026 Oct,22</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/97990518805197e67958bd07643e2c62.png" /></figure></header><p>طلبت شركة أرامكو السعودية من موظفي مقرها الرئيسي في مدينة الظهران، شرقي المملكة، إخلاء المبنى والانتقال إلى نظام العمل عن بُعد، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد الهجمات الحوثية على منشآت نفطية ومطارات سعودية.</p>

<p>ونقلت وكالة &quot;رويترز&quot; عن مصادر مطلعة أن هذه هي المرة الأولى التي تُخلي فيها أرامكو مقرها الرئيسي منذ اندلاع المواجهة الإقليمية المرتبطة بالحرب بين إسرائيل وإيران. ولم تكشف الشركة عن أسباب القرار، كما لم تصدر تعليقًا رسميًا بشأنه.</p>

<p>ويأتي الإجراء بعد تعرض مقر الشركة في الظهران، خلال وقت سابق من أكتوبر الجاري، لهجوم نُسب إلى الحوثيين، أسفر عن أضرار كبيرة واندلاع حريق امتد إلى عدة طوابق داخل المبنى.</p>

<p>ويضم المقر مركز عمليات حيويًا يُشرف على شبكة واسعة من منشآت أرامكو النفطية والبحرية ومصافي التكرير ومحطات التصدير وخطوط الأنابيب في أنحاء المملكة.</p>

<p>وانعكست أنباء الإخلاء سريعًا على الأسواق المالية، حيث تراجع المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية بنسبة 2.5% خلال تداولات الخميس.</p>

<p>وفي السياق، شهدت السعودية هجمات جديدة استهدفت منشآت حيوية. فقد أدى هجوم بطائرة مسيّرة على مطار الملك فهد الدولي في الدمام إلى مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين، قبل أن تعلن هيئة الطيران المدني استئناف حركة الملاحة وعودة المطار للعمل بشكل طبيعي.</p>

<p>كما أعلنت وزارة الطاقة السعودية مقتل شخصين إثر اعتراض الدفاعات الجوية طائرة مسيّرة كانت تستهدف منشأة نفطية في حقل الشيبة التابع لأرامكو جنوب شرقي البلاد.</p>

<p>من جهته، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض طائرات مسيّرة فوق الرياض والمدينة المنورة، بالتزامن مع استمرار الضربات العسكرية ضد مواقع تابعة للحوثيين داخل اليمن.</p>

<p>وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع دائرة المواجهات بين السعودية والحوثيين، وتزايد المخاوف بشأن أمن المنشآت النفطية وحركة الطيران في المملكة.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>الدمام تحت الصدمة.. قتيلان في استهداف المطار والسعودية تترقب التداعيات</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626800</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626800</guid><pubDate>ThuAMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، الخميس، ارتفاع عدد الوفيات جراء الاعتداء الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام شرقي المملكة، مساء الأربعاء، إلى</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626800">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>الدمام تحت الصدمة.. قتيلان في استهداف المطار والسعودية تترقب التداعيات</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-22T10:16:07+03:00">2026 Oct,22</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/b6fef7ebbd8b063d57fb61f06feca302.jpeg" /></figure></header><p>أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، الخميس، ارتفاع عدد الوفيات جراء الاعتداء الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام شرقي المملكة، مساء الأربعاء، إلى شخصين.</p>

<p>وكانت الهيئة قد أعلنت في بيان سابق أن الاعتداء أسفر عن وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص آخرين، تراوحت إصاباتهم بين الطفيفة والبليغة، مشيرة إلى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.</p>

<p>وأضافت الهيئة أن الاعتداء تسبب في أضرار مادية داخل المطار، مؤكدة أن الجهات المختصة تواصل حصر الأضرار ومتابعة تداعيات الحادث.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>فايننشال تايمز: نسيبة الإماراتية تقترب من قيادة الأمم المتحدة.. لكن السودان والسعودية قد يحسمان المعركة</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626766</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626766</guid><pubDate>WedPMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة على خط السباق لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، مع بروز اسم وزيرة الدولة الإماراتية لانا نسيبة مرشحة محتملة لخلافة أنطونيو </description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626766">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>فايننشال تايمز: نسيبة الإماراتية تقترب من قيادة الأمم المتحدة.. لكن السودان والسعودية قد يحسمان المعركة</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-21T14:41:53+03:00">2026 Oct,21</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/bef11a533bd7256887d0c857a263c7dd.jpeg" /></figure></header><p>دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة على خط السباق لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، مع بروز اسم وزيرة الدولة الإماراتية لانا نسيبة مرشحة محتملة لخلافة أنطونيو غوتيريش، في تطور قد يقلب موازين المنافسة الدولية، وسط انقسام القوى الكبرى وتعثر المرشحين الأساسيين في الحصول على توافق داخل مجلس الأمن.</p>

<p>وبحسب تقرير أعدّه الصحافيان أليك راسل وكلوي كورنيش في صحيفة&nbsp;&quot;فايننشال تايمز&quot;&nbsp;البريطانية، بدأ داعمون لنسيبة التواصل مع بعثات دبلوماسية لدى الأمم المتحدة لاستطلاع مواقفها من ترشيحها، فيما يتوقع مسؤولون مطلعون على كواليس المنظمة الدولية احتمال دخولها السباق رسمياً خلال الأسبوع الحالي.</p>

<p>وتشغل نسيبة منصب وزيرة دولة في وزارة الخارجية الإماراتية، وسبق أن مثّلت بلادها لدى الأمم المتحدة بين عامَي 2013 و2024، حيث اكتسبت حضوراً دبلوماسياً بارزاً وعلاقات واسعة، ودافعت طوال أكثر من عقد عن السياسات الإماراتية في مرحلة شهدت توسع نفوذ أبو ظبي الاستثماري والسياسي على الساحة الدولية.</p>

<p>ويأتي طرح اسمها في توقيت حساس، إذ يستعد غوتيريش لمغادرة منصبه نهاية عام 2026، بعد ولايتين امتدتا 10 سنوات، طغت عليهما جائحة كورونا والحروب الدولية، فيما تواجه الأمم المتحدة أزمة مالية حادة وتراجعاً تاريخياً في نفوذها، بالتزامن مع ضغوط أميركية لفرض تخفيضات جذرية على الإنفاق، رغم أن واشنطن تُعد تقليدياً أكبر المساهمين في تمويل المنظمة.</p>

<p>وبعد 6 أشهر من الحملات واللقاءات العلنية للمرشحين، لا يزال السباق عالقاً بسبب عدم قدرة أي من المرشحين الأساسيين على ضمان موافقة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، التي تتمتع كل منها بحق النقض &quot;الفيتو&quot;.</p>

<p>وتتصدر المنافسة ريبيكا غرينسبان، نائب رئيس كوستاريكا السابقة والأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، بعدما حصلت على 9 أصوات مشجعة في أحدث اقتراع استطلاعي داخل مجلس الأمن. ورغم أن هذا العدد يكفي نظرياً لتأمين انتخابها في التصويت النهائي، فإنها واجهت اعتراضين من دولتين تملكان حق النقض.</p>

<p>أما المرشح الثاني، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، فقد واجه بدوره اعتراضين، ما أبقى السباق مفتوحاً أمام أسماء جديدة، من بينها نسيبة، التي تُعد بحسب دبلوماسيين أبرز المرشحين المحتملين وأكثرهم إثارة للجدل.</p>

<p>غير أن الطريق أمام المرشحة الإماراتية لن يكون سهلاً، رغم العلاقات الوثيقة التي تربط أبو ظبي بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.</p>

<p>وتشير الصحيفة إلى أن نسيبة قد تواجه تحديات مرتبطة بالسياسات الخارجية الإماراتية والتدخلات الإقليمية والدولية لأبو ظبي، ولا سيما في السودان، حيث تعرضت الإمارات لانتقادات شديدة على خلفية دعمها المزعوم لقوات الدعم السريع شبه العسكرية، المتهمة بارتكاب فظائع واسعة خلال الحرب الأهلية. وفي المقابل، تنفي أبو ظبي تسليح أي من الأطراف المتحاربة.</p>

<p>لكن العامل الأكثر حساسية قد يكون الموقف السعودي من احتمال وصول مسؤولة إماراتية إلى رأس الأمم المتحدة.</p>

<p>فبحسب التقرير، تبرز تساؤلات حول إمكان اعتراض الرياض على ترشيح نسيبة، في ظل التنافس القائم بين القوتين الخليجيتين واختلاف مصالحهما في عدد من الملفات الإقليمية.</p>

<p>ويرى بعض المحللين أن السعودية قد لا تعارض الترشيح، خصوصاً في ظل محاولات إصلاح الخلاف مع أبو ظبي بشأن اليمن، بالتزامن مع تعرض المملكة لضغوط من الحوثيين المدعومين من إيران.</p>

<p>في المقابل، يعتبر جورجيو كافييرو، مؤسس ورئيس شركة &quot;غالف ستيت أناليتيكس&quot; المتخصصة في تحليل المخاطر الجيوسياسية، أن احتمال تولي شخصية إماراتية الأمانة العامة للأمم المتحدة &quot;قد يثير مخاوف في الرياض&quot;.</p>

<p>وأوضح أن السعودية والإمارات تربطهما &quot;علاقة شديدة التنافس، مع أجندات متباينة في أنحاء المنطقة&quot;، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة أن الرياض ستعارض الترشيح بصورة مباشرة، لكن المنافسة بين البلدين غالباً ما تجري وفق منطق يعتبر مكاسب أحدهما خسارة للآخر.</p>

<p>ولا تقتصر العقبات أمام نسيبة على الحسابات الخليجية، إذ شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال العام الحالي تفاهماً غير رسمي على أن تكون الأمانة العامة من حصة أميركا اللاتينية، وأن تتولاها امرأة للمرة الأولى بعد تعاقب 9 رجال على المنصب.</p>

<p>لكن الولايات المتحدة بدأت تقلل علناً من أهمية الاعتبارات الجغرافية والجندرية في عملية الاختيار.</p>

<p>وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، عقب التصويت الأخير، إن واشنطن تدرك الرغبة في اعتماد المداورة الجغرافية، مضيفاً: &quot;بالطبع، إذا كان المرشح الأفضل امرأة، فسنرحب بذلك، لكننا نحتاج فعلاً إلى المرشح الأفضل&quot;.</p>

<p>وفي هذا السياق، يرى ريتشارد غوان، الخبير في شؤون الأمم المتحدة لدى مجموعة الأزمات الدولية، أن دول أميركا اللاتينية ستخوض معركة شرسة لضمان وصول أحد مرشحيها إلى المنصب، لكنه لفت إلى أن الدول التي تملك حق النقض قد لا تعطي هذا الاعتبار أهمية حاسمة.</p>

<p>وبالتوازي مع اسم نسيبة، يتداول دبلوماسيون اسم وزير الخارجية التركي السابق فريدون سينيرلي أوغلو، الذي يرأس حالياً منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، فيما يجري مسؤولان آخران على الأقل من أميركا اللاتينية اتصالات لاستطلاع فرص ترشحهما.</p>

<p>ورغم هذه التحركات، يؤكد داعمو غرينسبان أنها فازت في 5 من أصل 6 جولات تصويت أُجريت حتى الآن، وأنها المرشحة الوحيدة التي تمتلك سجلاً في تنفيذ إصلاحات داخل الأمم المتحدة.</p>

<p>ويرى مراقبون أن الاعتراضين اللذين واجهتهما لا يشكلان بالضرورة عقبة نهائية، إذ قد يكون هدف الدول المعترضة انتزاع تنازلات تتعلق بالتعيينات في المناصب الدولية أو بأولويات الأمين العام المقبل.</p>

<p>وتُعد هذه المساومات جزءاً من تقاليد اختيار قيادة الأمم المتحدة، على غرار ما حصل عام 1996، عندما واجه كوفي أنان اعتراضاً من إحدى الدول الدائمة العضوية حتى المراحل الأخيرة، قبل أن يحصل على المنصب، بعدما رأت فيه واشنطن شخصية هادئة لن تتسبب باضطرابات في عمل المنظمة.</p>

<p>من جهته، اعتبر ديفيد ستيفن، الباحث البارز في مؤسسة الأمم المتحدة، أن المنافسة الحالية لم تُحسم بعد، رغم تزايد التوقعات بدخول مرشحين جدد.</p>

<p>وأشار إلى احتمال أن يؤدي تعثر المرشحين الجدد أيضاً إلى التوافق على شخصية أممية تتمتع بخبرة إدارية واسعة وتُعد خياراً آمناً، خصوصاً مع إصرار الولايات المتحدة على اختيار مرشح يمتلك برنامجاً جدياً للإصلاح.</p>

<p>وانتقد ستيفن بطء مجلس الأمن في حسم الملف، معتبراً أن استمرار المداولات بين أعضائه الـ15 سيقلص الفترة المتاحة للأمين العام الجديد للتحضير لتسلّم مسؤولياته.</p>

<p>وهكذا، يفتح احتمال ترشح لانا نسيبة مواجهة دبلوماسية جديدة تتداخل فيها حسابات واشنطن والرياض وأبوظبي مع مصالح الدول الكبرى، في وقت تبدو فيه قيادة الأمم المتحدة المقبلة رهينة توافقات سياسية لم تنضج بعد، رغم اقتراب نهاية ولاية غوتيريش.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>تحذير قطري غير مسبوق: العالم يقترب من حرب عالمية ثالثة</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626692</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626692</guid><pubDate>MonPMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>حذرت قطر من خطورة استمرار الأزمات والصراعات الدولية دون حلول سياسية جادة، معتبرة أن العالم قد يكون دخل بالفعل مرحلة شديدة الخطورة قد تضعه على أعتاب حرب عالمية واسعة إذ</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626692">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>تحذير قطري غير مسبوق: العالم يقترب من حرب عالمية ثالثة</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-19T13:50:46+03:00">2026 Oct,19</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/cad27588e353b6308976f5e1a7cbe02a.png" /></figure></header><p>حذرت قطر من خطورة استمرار الأزمات والصراعات الدولية دون حلول سياسية جادة، معتبرة أن العالم قد يكون دخل بالفعل مرحلة شديدة الخطورة قد تضعه على أعتاب حرب عالمية واسعة إذا استمر تجاهل بؤر التوتر المتعددة والمتشابكة.&nbsp;</p>

<p>وجاء التحذير القطري في ظل تصاعد النزاعات الإقليمية والدولية، واستمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاوف من اتساع دائرة الصراعات من الشرق الأوسط إلى مناطق أخرى حول العالم. وأكدت الدوحة أن تراكم الأزمات دون معالجة حقيقية يهدد الأمن والاستقرار الدوليين ويزيد من احتمالات الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقاً.&nbsp;</p>

<p>وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إلى أن المجتمع الدولي يدفع اليوم ثمن إخفاقه في معالجة أزمات مزمنة تُركت دون حلول لسنوات طويلة، مؤكداً أن تداعيات تلك السياسات لم تعد محصورة في إطار إقليمي، بل باتت تمس الأمن والسلام الدوليين بصورة مباشرة.&nbsp;</p>

<p>وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه الخليج واحدة من أكثر مراحله حساسية منذ سنوات، على خلفية الحرب المرتبطة بإيران وما نتج عنها من تهديدات للملاحة البحرية وأمن الطاقة والمنشآت الحيوية. وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد حذر سابقاً من أن المنطقة تمر بمرحلة بالغة الخطورة، داعياً إلى إعطاء الأولوية للدبلوماسية ومنع انزلاق الأوضاع إلى حرب أوسع.&nbsp;</p>

<p>ويرى مسؤولون قطريون أن غياب منظومة أمن إقليمي فعالة، واستمرار الأزمات دون تسويات سياسية، يرفع منسوب المخاطر العالمية ويجعل احتمالات التصعيد أكثر واقعية من أي وقت مضى. كما تؤكد الدوحة أن الاستثمار في الحلول الدبلوماسية والحوار أصبح ضرورة ملحة للحيلولة دون توسع الصراعات الحالية وتحولها إلى مواجهة دولية شاملة.&nbsp;</p>

<p>وبحسب مراقبين، فإن التحذير القطري يعكس تنامي القلق الدولي من تداخل ملفات الشرق الأوسط مع المنافسات الجيوسياسية الكبرى، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بإيران وأمن الطاقة والممرات البحرية الاستراتيجية، وهي عوامل يرى خبراء أنها قد تتحول إلى شرارة لأزمة دولية أوسع إذا فشلت الجهود السياسية في احتوائها.&nbsp;</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>نتنياهو يكشف مفاجأة بشأن غزة: سمحنا للإمارات بالعمل رغم بقاء سلاح حماس</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626677</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626677</guid><pubDate>MonAMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، إن إسرائيل سمحت لدولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل في «فقاعة» بالقرب من منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائي</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626677">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>نتنياهو يكشف مفاجأة بشأن غزة: سمحنا للإمارات بالعمل رغم بقاء سلاح حماس</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-19T08:23:33+03:00">2026 Oct,19</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/5d0761ae915bb6ef0d28bd45bb27ca92.jpg" /></figure></header><p>قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، إن إسرائيل سمحت لدولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل في &laquo;فقاعة&raquo; بالقرب من منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية في قطاع غزة، وتنفيذ أعمال بنية تحتية فيها، رغم أن حماس لم يُنزع سلاحها.<br />
وقال نتنياهو، خلال حديث مع صحفيين، إن إسرائيل لا تسمح في هذه المرحلة بإدخال قوات أجنبية مسلحة إلى القطاع. وأضاف أن إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار غزة &laquo;قبل نزع سلاح حماس، أي القضاء عليها، وقبل تجريد غزة من السلاح&raquo;.</p>

<p>وأضاف نتنياهو أن إسرائيل وافقت على إقامة &laquo;فقاعة إماراتية&raquo;، لأن &laquo;هؤلاء أناس يساعدوننا في أمور كثيرة&raquo;.</p>

<p>وبحسب خطة &laquo;مجلس السلام&raquo;، من المفترض أن تموّل دولة الإمارات العربية المتحدة بناء مخيم للاجئين في منطقة رفح.&nbsp;</p>

<p>ومن المفترض أن يشكّل المخيم جزءًا من مشروع تجريبي تدخل في إطاره اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية وقوة الاستقرار الدولية إلى منطقة في القطاع تخضع حاليًا لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وتتوليان إدارتها قبل نزع سلاح حماس.</p>

<p>لكن الخطة لم تدخل حيّز التنفيذ بعد، لأن إسرائيل لا تسمح للجنة وقوة الاستقرار بدخول القطاع.</p>

<p>وفي الأسبوع الماضي، وكما ذكرت صحيفة &laquo;هآرتس&raquo;، طالب الممثل السامي لـ&laquo;مجلس السلام&raquo;، نيكولاي ملادينوف، منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، يورام هاليفي، بأن تسمح إسرائيل بدخولهما إلى القطاع فورًا.</p>

<p>لكن، وفقًا لما قاله مصدر في المؤسسة الأمنية لصحيفة &laquo;هآرتس&raquo;، لا يوجد في هذه المرحلة أي تغيير في التعليمات، وليس لدى المستوى السياسي أي نية لإدخال اللجنة أو القوة إلى القطاع قبل نزع سلاح حماس.</p>

<p>وقال نتنياهو خلال الحديث إنه طلب من الولايات المتحدة و&laquo;مجلس السلام&raquo; إرسال قوة دولية تتولى مهمة تجريد القطاع من السلاح بدلًا من الجيش الإسرائيلي.<br />
وأضاف: &laquo;ما سيساعد على إسقاط نظام حماس هو إدخال قوة تنزع سلاحه، بالقوة أو طوعًا&raquo;.</p>

<p>وثيقة &laquo;المفهوم الأمني&raquo; الإسرائيلي الجديد</p>

<p>عرض نتنياهو خلال الحديث أيضًا الوثيقة التي تفصّل &laquo;المفهوم الأمني&raquo; الإسرائيلي، الذي صاغه بعد مجزرة السابع من أكتوبر/تشرين الأول، لكن من دون استخلاصات لجنة تحقيق تفحص عملية اتخاذه القرارات.</p>

<p>ووصف نتنياهو الفجوة بين وثيقة المفهوم الأمني السابقة، التي صاغها عام 2018 وكانت توجّه سياسته عشية المجزرة، والوثيقة الجديدة، مدعيًا وجود تغييرات جوهرية بين الوثيقتين.</p>

<p>وفي مسودة الوثيقة السابقة، التي كشفت عنها صحيفة &laquo;هآرتس&raquo; في أغسطس/آب 2023، قرر نتنياهو أنه &laquo;عندما لا يترتب على عدم حسم المعركة ثمن باهظ للغاية بالنسبة إلينا، يمكن إنهاؤها من دون حسم واضح&raquo;.</p>

<p>وقد يكون هذا البند تفسيرًا لإنهاء جولات قتالية عديدة في غزة من دون حسم.<br />
في المقابل، تضمنت المسودة نفسها بندًا صاغه نتنياهو لكنه لم يطبّقه عشية الحرب، ينص على ضرورة العمل من أجل &laquo;ضرب تعاظم قوة العدو دون عتبة الحرب، ومنع تجاوز عتبة حرجة&raquo;. كما تضمنت توجيهًا يقضي بأن يحسم الجيش الإسرائيلي المعركة بسرعة، لمنع تحقيق &laquo;إنجازات كبيرة، مثل احتلال بلدات مجاورة للحدود&raquo;.</p>

<p>وفي تقرير نشره مراقب الدولة العام الماضي، متنياهو إنغلمان، وُجّه انتقاد حاد إلى نتنياهو لأنه لم يعرض الوثيقة التي صاغها قط على الحكومة الأمنية المصغرة &laquo;الكابينت&raquo; للحصول على موافقة رسمية وملزمة. ونتيجة لذلك، لم تُخصّص ميزانيات للمفهوم الذي صاغه، ولم تُشتق منه خطط عمل منظّمة للجيش الإسرائيلي.</p>

<p>وخلص مراقب الدولة إلى أن المبادئ الأساسية الثلاثة التي استند إليها المفهوم غير المعتمد انهارت في السابع من أكتوبر: الردع والافتراض بأن حماس مقيّدة ومحتواة، والإنذار الاستخباراتي، والدفاع القائم على العوائق التكنولوجية و&laquo;الجدار الفولاذي&raquo; على حدود غزة.</p>

<p>ومن بين أمور أخرى، قرر نتنياهو في الوثيقة أن &laquo;على إسرائيل أن تكون دائمًا متقدمة بخطوة على أعدائها&raquo;، وأنه ينبغي &laquo;تجنّب الاحتواء عندما يكون بالإمكان الهجوم&raquo;، وكذلك &laquo;عدم الاعتماد على نيات الأعداء والأصدقاء، التي يمكن أن تتغير في غمضة عين&raquo;.</p>

<p>وتضمنت القائمة أيضًا مبادئ أساسية، منها تعزيز قدرات الإنذار الاستخباراتي لمنع الطرف الآخر من توجيه &laquo;الضربة الأولى&raquo;، والمبادرة، والخداع العسكري، واعتماد نهج نقدي، وتعزيز الدفاعات، وإقامة مناطق عازلة على حدود الدولة، ومنع التسلل، والاستعداد الدائم للحرب، وإقامة تحالفات دولية، وتطوير التكنولوجيا والاستقلالية في بناء القوة العسكرية.</p>

<p>ووضع نتنياهو في مقدمة مبادئ المفهوم الأمني الجديد &laquo;إعطاء الأولوية للمنع والهجوم على الاحتواء والدفاع، بما في ذلك توجيه ضربات استباقية&raquo;.</p>

<p>وخُصّص فصل أساسي لـ&laquo;بناء أقصى قدر من الاستقلالية في مجال الذخائر&raquo;.<br />
وألمح نتنياهو إلى تأخير شحنات الأسلحة خلال فترة الإدارة الأميركية السابقة، قائلًا: &laquo;مع بايدن، رأيتم ما حدث، ولا نريد أن نصل إلى ذلك&raquo;.</p>

<p>وأضاف نتنياهو اليوم: &laquo;نحن بحاجة إلى إنتاج الذخائر والأسلحة الخاصة بنا. يمكننا القيام بذلك مع شركاء، لكن يجب أن يكونوا هم معتمدين علينا، لا أن نكون نحن معتمدين عليهم&raquo;.</p>

<p>وبحسب قوله، ينبغي إنتاج الأسلحة والذخائر تحت الأرض، لمنع استهداف مخازنها في الهجمات.</p>

<p>ترتيب التهديدات التي تواجه إسرائيل<br />
أما فيما يتعلق بالأسلحة التي تهدد إسرائيل، فقد وضع نتنياهو الأسلحة النووية في قمة الهرم، تلتها تهديدات الطائرات المسيّرة الصغيرة.</p>

<p>وفي المرتبة الثالثة، وضع نتنياهو تهديد الصواريخ الدقيقة، وفي المرتبة الرابعة تهديدات الهجمات السيبرانية والذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية. وهي تهديدات جديدة لم ترد في وثيقة المفهوم الأمني السابقة، وقد تؤدي إلى شلّ أنظمة الدولة الحيوية.</p>

<p>وفي المرتبة الخامسة، صنّف الأسلحة غير القانونية في الضفة الغربية وإسرائيل، بينما وضع في المرتبة السادسة تهديد الطائرات المسيّرة والمركبات البحرية غير المأهولة تحت الماء، التي تهدد المجال البحري ومداخل البحر الأبيض المتوسط.</p>

<p>وعلى الساحة الدولية، أشار نتنياهو إلى ظاهرتَي نزع الشرعية والعزلة السياسية، وربطهما بـ&laquo;الدخول البالغ الأهمية للأقليات الإسلامية&raquo; إلى مختلف الدول.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>التحالف: مصرع ضابطين في حادث سقوط مروحية استطلاع سعودية بنجران</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626644</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626644</guid><pubDate>SunAMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي صباح يوم الأحد، عن سقوط وتحطم طائرة عمودية استطلاعية داخل الأراضي السعودية بمنطقة نجران نتيجة عطل</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626644">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>التحالف: مصرع ضابطين في حادث سقوط مروحية استطلاع سعودية بنجران</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-18T09:40:42+03:00">2026 Oct,18</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/38b08dfb2ea517d27a376bab46893fab.png" /></figure></header><p>أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي صباح يوم الأحد، عن سقوط وتحطم طائرة عمودية استطلاعية داخل الأراضي السعودية بمنطقة نجران نتيجة عطل فني، ومقتل طاقمها.</p>

<p>وأفاد المالكي في بيان نشر على وكالة &quot;واس&quot;: بـ&quot;سقوط وتحطم طائرة عمودية استطلاعية داخل الأراضي السعودية بمنطقة (نجران) تابعة لوزارة الحرس الوطني نتيجة عطل فني، وقد نتج عن الحادث استشهاد طاقمها الجوي المكون من ضابطين&quot;.</p>

<p>وفي بيان منفصل، أكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أنه تم &rlm;اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين بالمنطقة الشرقية ومنطقة الرياض.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>ترامب يفجر مفاجأة: إسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين.. واتفاقيات إبراهيم تعود إلى الواجهة</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626591</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626591</guid><pubDate>SatAMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، السعودية إلى النظر في قبول المساعدة التي عرضتها إسرائيل عليها في حربها ضد الحوثيين، معربا عن اعتقاده بأن الرياض ستقبل ال</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626591">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>ترامب يفجر مفاجأة: إسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين.. واتفاقيات إبراهيم تعود إلى الواجهة</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-17T00:26:26+03:00">2026 Oct,17</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/6b0a7c3dfd70ab80c92eb78d92d5aab0.jpeg" /></figure></header><p>دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، السعودية إلى النظر في قبول المساعدة التي عرضتها إسرائيل عليها في حربها ضد الحوثيين، معربا عن اعتقاده بأن الرياض ستقبل العرض.</p>

<p>وقال ترامب، ردا على سؤال بشأن المساعدة الإسرائيلية للسعودية، إنه تحدث مع الجانب السعودي، مضيفاً: &quot;أعتقد أنهم سيقبلون ذلك بكل تأكيد&raquo;، ومشيراً إلى أن &laquo;إسرائيل كانت عوناً كبيراً للسعودية&quot;.</p>

<p>وفيما يتعلق باتفاقيات إبراهيم، قال ترامب إن الاتفاقيات عادت إلى طاولة المفاوضات بالنسبة للسعودية، وربما باتت أقرب من أي وقت مضى، واصفاً إياها بأنها من أعظم إنجازاتنا.</p>

<p>وأضاف ترامب أن السعودية &quot;سعيدة للغاية&quot; بتلقي الدعم من إسرائيل والولايات المتحدة، في إشارة إلى احتمال استئناف الجهود الرامية إلى توسيع اتفاقيات التطبيع في المنطقة.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>ضربة حوثية تهز قلب أرامكو.. تدمير مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626540</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626540</guid><pubDate>ThuAMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أفادت وكالة &quot;أسوشيتد برس&quot; بأن الهجوم الذي تبنته جماعة أنصار الله (الحوثيون) واستهدف المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية في الظهران، ألحق أضرارًا واسعة بمكاتب</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626540">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>ضربة حوثية تهز قلب أرامكو.. تدمير مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-15T10:44:34+03:00">2026 Oct,15</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/37b8f229c99b4dd672e53887c5be7c14.jpeg" /></figure></header><p>أفادت وكالة &quot;أسوشيتد برس&quot; بأن الهجوم الذي تبنته جماعة أنصار الله (الحوثيون) واستهدف المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية في الظهران، ألحق أضرارًا واسعة بمكاتب الإدارة العليا، بما في ذلك مكتب الرئيس التنفيذي وعدد من مكاتب كبار المسؤولين، دون تسجيل إصابات بشرية.</p>

<p>وكانت وكالة &quot;رويترز&quot; قد نقلت في وقت سابق أن الهجوم تسبب في أضرار بمبنى أرامكو واندلاع حريق امتد إلى عدة طوابق، ما دفع الشركة إلى اعتماد العمل عن بُعد لعدد من موظفيها كإجراء احترازي.</p>

<p>وفي السياق ذاته، أعلنت القوات المسلحة التابعة للحوثيين تنفيذ هجوم باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة، قالت إنه استهدف منشآت تابعة لأرامكو في الظهران والرياض، إضافة إلى مطار الملك خالد الدولي، وذلك ردًا على غارات سعودية.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>هجوم حوثي على الرياض يوقع 4 إصابات ويجدد المخاوف من اتساع التصعيد الإقليمي</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626512</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626512</guid><pubDate>WedAMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أُصيب أربعة أشخاص بجروح، اليوم الأربعاء، إثر هجوم شنّته جماعة الحوثي واستهدف العاصمة السعودية الرياض، في تصعيد جديد يطال العمق السعودي وسط توترات إقليمية متزايدة.</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626512">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>هجوم حوثي على الرياض يوقع 4 إصابات ويجدد المخاوف من اتساع التصعيد الإقليمي</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-14T10:30:36+03:00">2026 Oct,14</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/ef9525349aed52a8f7c18df884b41008.png" /></figure></header><p>أُصيب أربعة أشخاص بجروح، اليوم الأربعاء، إثر هجوم شنّته جماعة الحوثي واستهدف العاصمة السعودية الرياض، في تصعيد جديد يطال العمق السعودي وسط توترات إقليمية متزايدة.</p>

<p>وبحسب تقارير إعلامية، سُمعت انفجارات في عدد من أحياء العاصمة، فيما سارعت فرق الدفاع المدني والإسعاف إلى مواقع الاستهداف للتعامل مع الحادث وتقديم الرعاية للمصابين. وأفادت المعلومات الأولية بأن الهجوم تسبب بإصابات متفاوتة، دون أن تتوافر على الفور تفاصيل دقيقة بشأن حجم الأضرار المادية أو طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف.</p>

<p>ويأتي الهجوم بعد أيام من هجمات سابقة تبناها الحوثيون ضد أهداف داخل المملكة، في ظل استمرار المواجهة العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة. وكانت السلطات السعودية قد أكدت في مناسبات سابقة رفع مستوى الجاهزية الدفاعية للتعامل مع أي تهديدات تستهدف المنشآت المدنية والحيوية.</p>

<p>من جانبها، لم تصدر الجماعة الحوثية بياناً تفصيلياً بشأن العملية في الساعات الأولى من وقوعها، فيما تتابع الجهات الرسمية السعودية تقييم تداعيات الهجوم وحصر الخسائر.</p>

<p>وتثير الهجمات الحوثية المتكررة على الأراضي السعودية مخاوف من اتساع دائرة التصعيد الإقليمي، خصوصاً مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى في استهداف المدن والمنشآت الحيوية. وتشير تقديرات مراقبين إلى أن استمرار هذه الهجمات قد يدفع نحو مزيد من الإجراءات الأمنية والعسكرية لاحتواء التهديدات المتصاعدة.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>ضجة داخل OpenAI.. اتهامات لمهندس سعودي بزرع جهاز تنصت في قاعة كبار المسؤولين</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626500</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626500</guid><pubDate>WedAMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أفادت صحيفة &quot;يديعوت أحرونوت&quot; العبرية بوقوع أزمة داخل شركة OpenAI عقب اعتقال المهندس السعودي عبد الرحمن الفوزان، الذي يعمل في الشركة، على خلفية اتهامات تتعلق </description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626500">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>ضجة داخل OpenAI.. اتهامات لمهندس سعودي بزرع جهاز تنصت في قاعة كبار المسؤولين</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-14T08:45:56+03:00">2026 Oct,14</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/5e712e918c56bc7dc5dc263019a4b0a2.jpeg" /></figure></header><p>أفادت صحيفة &quot;يديعوت أحرونوت&quot; العبرية بوقوع أزمة داخل شركة OpenAI عقب اعتقال المهندس السعودي عبد الرحمن الفوزان، الذي يعمل في الشركة، على خلفية اتهامات تتعلق بزرع جهاز تسجيل سري داخل إحدى قاعات اجتماعات كبار المسؤولين.</p>

<p>ووفقًا للصحيفة، عُثر على جهاز التسجيل مخبأً داخل لفافة ورق مرحاض، ومتصلاً بمنفذ USB في جهاز التلفزيون الموجود داخل غرفة اجتماعات الإدارة العليا بالشركة.</p>

<p>وأضافت أن السلطات وجهت إلى الفوزان تهمة تثبيت الجهاز بهدف تسجيل ما يدور في الاجتماعات دون علم المشاركين، فيما أثارت الواقعة ضجة واسعة داخل الشركة، بحسب التقرير.</p>

<p>ولم ترد، حتى الآن، تفاصيل إضافية أو تعليقات رسمية من OpenAI أو من الجهات المعنية بشأن صحة الاتهامات أو ملابسات القضية.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>النيران تلتهم مبنى لأرامكو في مدينة الظهران شرق السعودية بعد تعرضه للاستهداف بصواريخ يمنية ..</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626491</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626491</guid><pubDate>WedAMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>قالت وزارة الطاقة السعودية في بيان إن مبنى إداريا تابعا لشركة النفط الحكومية أرامكو تعرض لهجوم في مدينة الظهران بشرق المملكة ما تسبب في حريق محدود، مع تصاعد القتال بين</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626491">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>النيران تلتهم مبنى لأرامكو في مدينة الظهران شرق السعودية بعد تعرضه للاستهداف بصواريخ يمنية ..</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-14T07:34:04+03:00">2026 Oct,14</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/ab603e2f0062555ac5a2eb2917e6faeb.jpeg" /></figure></header><p>قالت وزارة الطاقة السعودية في بيان إن مبنى إداريا تابعا لشركة النفط الحكومية أرامكو تعرض لهجوم في مدينة الظهران بشرق المملكة ما تسبب في حريق محدود، مع تصاعد القتال بين الحوثيين اليمنيين المتحالفين مع إيران والسعودية.</p>

<p>وأضافت الوزارة أن السلطات باشرت التعامل مع الواقعة في وقت متأخر اليوم الثلاثاء واتخاذ الإجراءات اللازمة، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات أو قتلى.</p>

<p>وقال مصدر في الشركة لرويترز في وقت سابق إن صاروخا باليستيا استهدف مجمع مقر أرامكو &zwnj;في الظهران. وأفاد المصدر باستهداف برج إداري في المجمع وتضرر الطوابق الثلاثة العليا منه.</p>

<p>وقال المصدر وشخصان آخران مطلعان إن المبنى اشتعلت فيه النيران.</p>

<p>ويضم المجمع مركز عمليات رئيسيا لأرامكو يشرف على شبكة واسعة من منصات النفط البرية والبحرية وخطوط أنابيب ومصاف ومحطات تصدير.</p>

<p>ويطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مواقع سعودية مهمة منذ أسبوع، ردا على دعم المملكة للقوات الحكومية في الحرب الأهلية التي اشتعلت من جديد في اليمن.</p>

<p>وتعرض مطار الرياض الدولي لأربع ضربات، بينها هجوم يوم السبت أودى بحياة 13 شخصا.</p>

<p>وقالت ستة مصادر لرويترز في وقت سابق إنهم سمعوا ⁠دويا قويا قرب مجمع أرامكو.</p>

<p>وقال التحالف الذي تقوده السعودية إن شظايا صاروخ اعترضه ودمره في الظهران سقطت على منطقة سكنية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.</p>

<p>وذكرت السلطات أيضا أن طائرات مسيرة وصواريخ جرى اعتراضها وتدميرها في العاصمة الرياض والمنطقة الجنوبية من البلاد.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item></channel></rss>