<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" 
xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><channel><title>سما الإخبارية</title><link>https://samanews.ps/ar</link><description>سما الإخبارية</description><dc:language>ar</dc:language><dc:creator>https://samanews.ps/ar</dc:creator><dc:rights>Copyright 2026</dc:rights><dc:date>2026-10-06T05:49:48+03:00</dc:date><item><title>القضاء الإيراني يحكم على ممثلة بالسجن عاماً لدعمها تظاهرات يناير</title><link>https://samanews.ps/ar/post/626113</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/626113</guid><pubDate>SatAMEESTE_ROctoberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أيّدت محكمة الاستئناف الإيرانية حكماً بالسجن لمدة عام بحق الممثلة الإيرانية إلناز شاكردوست، على خلفية مواقفها الداعمة للمتظاهرين الذين قُتلوا خلال حملة القمع التي رافق</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/626113">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>القضاء الإيراني يحكم على ممثلة بالسجن عاماً لدعمها تظاهرات يناير</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-10-03T09:09:16+03:00">2026 Oct,03</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/6ff47f1dd360444744b5ae3bc42387a4.jpeg" /></figure></header><p>أيّدت محكمة الاستئناف الإيرانية حكماً بالسجن لمدة عام بحق الممثلة الإيرانية إلناز شاكردوست، على خلفية مواقفها الداعمة للمتظاهرين الذين قُتلوا خلال حملة القمع التي رافقت الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير 2026، وفق ما أفادت به منظمات إيرانية معارضة في الخارج.</p>

<p>ونقلت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان &laquo;هرانا&raquo; وقناة &laquo;امتداد&raquo; المستقلة، استناداً إلى تصريحات محامي الممثلة، أن الحكم يشمل أيضاً منع شاكردوست من ممارسة أي نشاط سياسي أو فني أو إلكتروني لمدة عامين إضافيين.</p>

<p>ولم تكشف المصادر المتاحة عن تاريخ صدور الحكم الابتدائي أو قرار محكمة الاستئناف، كما لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت الممثلة تقيم داخل إيران أم خارجها.</p>

<p>وكانت شاكردوست، التي شاركت في عشرات الأعمال السينمائية على مدى أكثر من عقدين، قد أعلنت عقب قمع الاحتجاجات أنها لن تواصل العمل في إيران، ووصفت البلاد بأنها &laquo;تفوح منها رائحة الدم&raquo;.</p>

<p>وفي منشور عبر حسابها على &laquo;إنستغرام&raquo; بالتزامن مع افتتاح مهرجان &laquo;فجر&raquo; السينمائي في طهران خلال فبراير الماضي، عبّرت عن حزنها على الضحايا، مؤكدة رفضها المشاركة في أي احتفالات أو فعاليات فنية. كما أعلنت مقاطعتها للمسابقة السينمائية، معتبرة أن ما حدث يمثل &laquo;مأساة مروعة وإجرامية وتاريخية&raquo; لا تستطيع تقبله.</p>

<p>وشهدت إيران في أواخر ديسمبر 2025 ومطلع يناير 2026 موجة احتجاجات اندلعت بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار، قبل أن تتطور إلى تحركات واسعة مناهضة للحكومة بلغت ذروتها يومي 8 و9 يناير.</p>

<p>وتؤكد منظمات حقوقية غير حكومية أن حملة القمع أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص، بينما تعترف السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، لكنها تُرجع أعمال العنف إلى ما تصفه بـ&laquo;مخططات إرهابية&raquo; تقف وراءها الولايات المتحدة وإسرائيل.</p>

<p>وتبلغ إلناز شاكردوست من العمر 42 عاماً، وقدّمت أكثر من 50 فيلماً سينمائياً، ونالت خلال مسيرتها الفنية عدداً من الجوائز في مهرجانات سينمائية داخل إيران.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>فلسطين تحصد جائزة التميز الأولى في مسابقة &amp;quot;المونودراما&amp;quot; بمهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625909</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625909</guid><pubDate>SunAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>حصد المخرج المسرحي الفلسطيني جورج إبراهيم جائزة التميز الأولى في مسابقة &amp;quot;المونودراما&amp;quot; (مسرح الممثل الواحد)، ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان الإسكندري</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625909">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>فلسطين تحصد جائزة التميز الأولى في مسابقة &quot;المونودراما&quot; بمهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-27T10:34:43+03:00">2026 Sep,27</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/3c25dc45391f8416df3286ff00968d01.png" /></figure></header><p>حصد المخرج المسرحي الفلسطيني جورج إبراهيم جائزة التميز الأولى في مسابقة &quot;المونودراما&quot; (مسرح الممثل الواحد)، ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي، المقام في مدينة الإسكندرية تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية.</p>

<p>وتم توزيع الجوائز والتكريمات خلال حفل ختام المهرجان الذي أقيم في مكتبة الإسكندرية، بحضور رئيس المهرجان الفنان إبراهيم الفرن، ومدير المهرجان الفنان أحمد سمير، والقائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى مصر السفير ناجي الناجي.</p>

<p>وشاركت دولة فلسطين في العروض من خلال العرض المسرحي &quot;ماجدة والمائدة&quot;، من إنتاج مسرح القصبة بحضور مخرج العرض جورج إبراهيم وبطلة العرض الفنانة أميرة حبش التي قدمت فعالية افتتاح المهرجان.</p>

<p>وأشاد القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى مصر السفير ناجي الناجي بالعرض الفلسطيني، وبالمخرج جورج إبراهيم، والفنانة أميرة حبش، معتبرا أن هذا التتويج يعكس المستوى المتميز الذي يقدمه المسرح الفلسطيني.&nbsp;</p>

<p>وأكد أهمية حضور السردية الفلسطينية في المحافل الثقافية الدولية وتعريف الجمهور العربي والدولي بثراء التجربة الإبداعية الفلسطينية وقدرتها على التعبير عن الإنسان الفلسطيني وقضيته من خلال الفن.</p>

<p>يذكر أن فعاليات مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي &quot;مسرح بلا إنتاج&quot; استمرت من 20 إلى 26 الجاري وحملت هذه الدورة اسم النجم محمد سعد، كما شهدت الدورة الحالية برنامجا متنوعا ضم 16 عرضا مسرحيا ومونودراميًا، جمع بين التجارب المصرية والعربية والدولية، وتنقلت عروضه بين المسرح الكبير والمسرح الصغير بقصر ثقافة الأنفوشي، ومسرح بيرم التونسي، ومكتبة الإسكندرية، لتقدم للجمهور مساحات مختلفة من أشكال الأداء المسرحي، وتنوعًا في المدارس والرؤى الفنية.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>تصريح صادم من نجم هوليوودي يهودي بشأن إسرائيل: &amp;quot;ما يحدث في غزة إبادة جماعية&amp;quot;</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625891</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625891</guid><pubDate>SatPMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أثار الممثل الأميركي اليهودي آدم برودي جدلاً واسعاً بعد تصريحات أدلى بها في مقابلة مع مجلة &quot;جي كيو&quot;، عبّر خلالها عن انتقاده الشديد للسياسة الإسرائيلية ودعمه </description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625891">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>تصريح صادم من نجم هوليوودي يهودي بشأن إسرائيل: &quot;ما يحدث في غزة إبادة جماعية&quot;</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-26T22:42:04+03:00">2026 Sep,26</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/13c4fb34482b22d0951787d04391fc20.png" /></figure></header><p>أثار الممثل الأميركي اليهودي آدم برودي جدلاً واسعاً بعد تصريحات أدلى بها في مقابلة مع مجلة &quot;جي كيو&quot;، عبّر خلالها عن انتقاده الشديد للسياسة الإسرائيلية ودعمه للفلسطينيين.</p>

<p>وقال برودي، الذي يؤدي دور البطولة في مسلسل &quot;لا أحد يريد هذا&quot; (Nobody Wants This) على منصة نتفليكس، حيث يجسد شخصية حاخام، في المقابلة التي جاءت قبيل عرض الموسم الجديد: &quot;سجلوني ضمن من يعتقدون أن ما يحدث إبادة جماعية. وسجلوني ضمن من يريدون فلسطين حرة&quot;.</p>

<p>وتحدث الممثل، الذي سبق أن ترشح لجائزة غولدن غلوب، عن الحرب في غزة والتغيرات السياسية في هوليوود، قائلاً: &quot;من الفظيع أن الأمر تطلب كل هذا القدر من الموت والمعاناة، وآمل أن تتمكن إدارة أخرى من تصحيح هذه السياسة&quot;.</p>

<p>وأثارت تصريحات برودي مزيداً من النقاش حول المسلسل، الذي يتناول قصة حب بين إعلامية غير يهودية وحاخام من طائفة يهودية، وهو موضوع سبق أن أثار نقاشات داخل أوساط الجالية اليهودية.</p>

<p>وتأتي تصريحات برودي في ظل موجة من الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في قطاع صناعة الترفيه الأميركية، والتي شملت أيضاً توقيف فنانين خلال احتجاجات أمام مقر الأمم المتحدة.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title> وصال أبو عليا تحصد الجائزة الثانية عن (نص على الحافة) في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625862</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625862</guid><pubDate>SatAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>
حصدت الإعلامية الفلسطينية وصال أبو عليا الجائزة الثانية في فئة البرامج الثقافية عن برنامجها الإذاعي (نص على الحافة)، ضمن فعاليات المهرجان العربي للإذاعة والتلف</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625862">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1> وصال أبو عليا تحصد الجائزة الثانية عن (نص على الحافة) في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-26T08:50:29+03:00">2026 Sep,26</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/e86d1acd60728e5a33b11406e2c76890.jpeg" /></figure></header><p><br />
حصدت الإعلامية الفلسطينية وصال أبو عليا الجائزة الثانية في فئة البرامج الثقافية عن برنامجها الإذاعي (نص على الحافة)، ضمن فعاليات المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون المنعقد في تونس، عن عمل يتخذ من الشعر مدخلا إلى التجربة الإنسانية التي تولد في قلب الحرب.</p>

<p>وينطلق البرنامج من الشعر الفلسطيني والعربي المكتوب تحت القصف والضغط والحصار، متوقفا عند اللحظة التي تتحول فيها القصيدة من تعبير أدبي إلى فعل نجاة، وشهادة على زمن الحرب، ومحاولة لاسترداد الإنسان من بين الركام.</p>

<p>ويحاول (نص على الحافة) الاقتراب من المسافة الفاصلة بين الموت والحياة، والخراب والمعنى، متتبعا ما تستطيع القصيدة أن تحفظه حين تعجز نشرات الأخبار عن التقاط التفاصيل الإنسانية للحرب؛ فالشاعر هنا لا يروي ما يحدث فحسب، بل يحرس الذاكرة من المحو، ويحفظ صوت الإنسان وأحلامه وتفاصيله الصغيرة من أن تتحول إلى أرقام عابرة.</p>

<p>ويقدم البرنامج الشعر بوصفه مساحة لإعادة تشكيل الوعي والذاكرة، حيث يتحول الألم الفردي إلى ذاكرة جماعية، وتصبح الكلمة وسيلة لمقاومة النسيان، لا مجرد محاولة للبحث عن الجمال وسط الخراب.</p>

<p>ويأتي التتويج تقديرا لفكرة إعلامية اختارت أن تقترب من الحرب من زاوية مختلفة؛ من صوت الإنسان الذي يكتب تحت النار كي لا يُمحى، ومن القصيدة التي تحاول أن تنقذ المعنى حين يتهدد الموت كل شيء.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>تكريم الكاتب والشاعر الفلسطيني حنا جاسر في الذكرى الثلاثين لوفاته بالأرجنتين</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625685</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625685</guid><pubDate>SatAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>كرّمت الهيئة التشريعية في مقاطعة قرطبة الأرجنتينية، الكاتب والشاعر والمترجم الفلسطيني حنا جاسر، بمناسبة مرور ثلاثين عاما على وفاته، وذلك في فعالية حملت عنوان &amp;quot;فلس</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625685">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>تكريم الكاتب والشاعر الفلسطيني حنا جاسر في الذكرى الثلاثين لوفاته بالأرجنتين</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-19T09:20:26+03:00">2026 Sep,19</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/0edb9b25341125403c849680d85a7376.jpeg" /></figure></header><p>كرّمت الهيئة التشريعية في مقاطعة قرطبة الأرجنتينية، الكاتب والشاعر والمترجم الفلسطيني حنا جاسر، بمناسبة مرور ثلاثين عاما على وفاته، وذلك في فعالية حملت عنوان &quot;فلسطين، المنفى والكلمة&quot;.</p>

<p>وأقيمت الفعالية في المقر التاريخي للهيئة التشريعية بمدينة قرطبة، بتنظيم من مكتبة الهيئة، بحضور نجلي الراحل خورخي وفيڤيانا جاسر، ومشاركة ممثلين عن المؤسسات الثقافية والاجتماعية والعربية والفلسطينية في المحافظة.</p>

<p>وقدّم النائبان فرناندو لونا وإليانا كاغليينو قرار إشادة وتقدير صادر عن الهيئة التشريعية لمقاطعة قرطبة إلى عائلة حنا جاسر، تقديراً لمسيرته وإسهاماته الثقافية ودوره في تعزيز الروابط بين الأرجنتين والعالم العربي.</p>

<p>وتحدث القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى الأرجنتين السفير رياض الحلبي، خلال الفعالية، مشيداً بإسهامات الراحل الفكرية والأدبية، ودوره في تعزيز العلاقات بين فلسطين والأرجنتين من خلال نشاطاته الثقافية والأدبية، وقدرته على توظيف الأدب والثقافة في التعريف بتاريخ الشعب الفلسطيني وحضارته وقضيته.</p>

<p>وأكد الحلبي أهمية دور الجالية الفلسطينية في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين.</p>

<p>وُلد حنا جاسر، المعروف في الأرجنتين باسم &quot;خوان جاسر&quot;، في بلدة الطيبة، شرق رام الله، عام 1925، ودرس في القدس، قبل أن يصل إلى الأرجنتين عام 1952 ويستقر في مدينة قرطبة التي أصبحت موطنه الثاني، دون أن تنقطع صلته بفلسطين وثقافتها وقضية شعبها، وله العديد من المؤلفات الشعرية والأدبية باللغتين العربية والإسبانية.</p>

<p>وفي ختام كلمته، أعرب الحلبي عن تقدير وامتنان دولة فلسطين للهيئة التشريعية في قرطبة ومكتبتها، ولجميع المؤسسات والشخصيات التي أسهمت في تنظيم هذا التكريم، مؤكدا أن إحياء ذكرى حنا جاسر يمثل تكريما لإرثه الثقافي والفكري، وللحضور الفلسطيني والعربي في الأرجنتين.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>إطلاق رواية «كوبا كافيه» للكاتب والإعلامي أحمد جمال المجايدة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625517</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625517</guid><pubDate>MonAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أطلق الكاتب والإعلامي أحمد جمال المجايدة روايته الأولى بعنوان &quot;كوبا كافيه&quot;، وذلك بالتزامن مع فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026،</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625517">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>إطلاق رواية «كوبا كافيه» للكاتب والإعلامي أحمد جمال المجايدة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-14T11:11:35+03:00">2026 Sep,14</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/b76f4dc64b32382de1aa3428a33e5461.jpeg" /></figure></header><p>أطلق الكاتب والإعلامي أحمد جمال المجايدة روايته الأولى بعنوان&nbsp;&quot;كوبا كافيه&quot;،&nbsp;وذلك بالتزامن مع فعاليات&nbsp;معرض&nbsp;أبوظبي&nbsp;الدولي للكتاب 2026،&nbsp;المقام في مركز أدنيك&nbsp;أبوظبي، وسط حضور من&nbsp;الزملاء&nbsp;والمؤثرين&nbsp;والمهتمين بالثقافة والأدب.</p>

<p>وتتناول &laquo;كوبا كافيه&raquo; قصة إنسانية مؤثرة عن&nbsp;طيش الشباب والخيارات التي قد ترسم مسارات مختلفة للحياة، والعواقب التي يمكن أن تترتب على الانجراف وراء الرفقة السيئة والابتعاد عن القيم والفضيلة، في رسالة تؤكد أهمية اختيار الصحبة الصالحة والقرارات الواعية في مواجهة تحديات الحياة.</p>

<p>وتستند&nbsp;رواية&nbsp;&laquo;كوبا كافيه&raquo; إلى تجربة عاطفية عميقة تستلهم بعض جوانبها من صداقات وتجارب واقعية، وتنطلق من سؤال ظل حاضراً لدى الكاتب:&nbsp;كيف كانت ستصبح الحياة لو اختار الإنسان مساراً أكثر قتامة؟&nbsp;ومن خلال هذا السؤال، يمزج المجايدة بين الصدق العاطفي والعمق النفسي والتجربة الحياتية، ليقدم قصة تسعى إلى ملامسة القارئ وإشراكه في التأمل في اختياراته وعلاقاته والمسارات التي يمكن أن تصنع مستقبله.</p>

<p>وفي قلب هذه الحياة المتخيّلة، يظهر&nbsp;مقهى&nbsp;&quot;كوبا كافيه&quot;&nbsp;بوصفه المكان الذي بدأت فيه الصداقة والضحك والأسرار، قبل أن تتكشف تدريجياً جوانب أكثر قتامة من العلاقات والاختيارات. وينجذب بطل الرواية إلى دائرة من الأصدقاء الذين يتركون أثراً عميقاً في حياته، ليجد نفسه عالقاً بين الولاء والخوف، والانتماء والتدمير الذاتي، والحقيقة والصمت.</p>

<p>ومع تطور الأحداث، يتحول ما بدأ كعلاقة تشبه الأخوّة إلى عالم تحكمه الخيانة، والشعور بالذنب المكبوت، وقرارات لا يمكن التراجع عنها. ومع عودة الذكريات وظهور أسرار قديمة، يواجه بطل الرواية النسخة التي كان يمكن أن يصبح عليها، ويكتشف مدى قربه من فقدان كل شيء.</p>

<p>وتقدم&nbsp;رواية&nbsp;&laquo;كوبا كافيه&raquo; تجربة&nbsp;أدبية&nbsp;حميمية وإنسانية&nbsp;تتناول الصداقة والندم والاختيارات الشخصية، وتبحث في الخط الرفيع الفاصل بين الحياة التي نعيشها، والحياة التي كان من الممكن أن تقودنا إلى طريق مختلف تماماً.</p>

<p>ويأتي إصدار الرواية الأولى للإعلامي&nbsp;أحمد جمال المجايدة امتداداً لمسيرته المهنية في المجال الإعلامي؛ إذ بدأ مسيرته في&nbsp;كتابة الأخبار والعمل الإعلامي&nbsp;قبل أن يتجه إلى كتابة الرواية. ومن خلال اهتمامه بالسرد ومراقبة التفاصيل الإنسانية، يستكشف المجايدة في كتاباته موضوعات الذاكرة والوحدة والشفاء واليقظة الروحية.</p>

<p>ويُعد أحمد جمال المجايدة كاتباً وإعلامياً، يشغل حالياً منصب أخصائي أول في الإعلام والاتصال بجامعة زايد، وسبق له العمل أخصائي إعلام ومحرر محتوى في وزارة الموارد البشرية والتوطين. بدأ مسيرته في مجال الصحافة وكتابة الأخبار، ونُشرت أعماله الصحفية في عدد من وسائل الإعلام العربية والإنجليزية، من بينها &laquo;خليج تايمز&raquo; و&laquo;القدس العربي&raquo; و&laquo;الخليج&raquo; و&laquo;عكاظ&raquo; وغيرها، كما شارك في البرنامج الأول للمسرّعات الحكومية في دولة الإمارات عام 2016. وحصل خلال مسيرته المهنية على عدد من الجوائز والتكريمات، من بينها المركز الأول في مسابقة الجودة التابعة لوزارة العمل عام 2015، والمركز الثالث في جائزة الخدمات والتطبيقات الذكية لوزارة الموارد البشرية والتوطين عام 2016، إضافة إلى جائزة &laquo;المرشد المتميز&raquo; ضمن برنامج تحدي شركاء جامعة زايد عام 2023.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>بتهمة &amp;quot;الخيانة&amp;quot;.. وزير إسرائيلي يتوعد بسحب جنسية صانعي فيلم يوثق مجازر غزة</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625510</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625510</guid><pubDate>MonAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>هدد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، مساء الأحد، بسحب الجنسية من صانعي فيلم &amp;quot;نازا&amp;quot; الذي يوثق جرائم إسرائيل بحق المدنيين في قطاع غ</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625510">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>بتهمة &quot;الخيانة&quot;.. وزير إسرائيلي يتوعد بسحب جنسية صانعي فيلم يوثق مجازر غزة</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-14T09:52:26+03:00">2026 Sep,14</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/d3e2a0a1803f4df7d80a4866dd3f3387.jpg" /></figure></header><p style="direction: rtl; ">هدد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، مساء الأحد، بسحب الجنسية من صانعي فيلم &quot;نازا&quot; الذي يوثق جرائم إسرائيل بحق المدنيين في قطاع غزة، بتهمة &quot;الخيانة&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">جاء ذلك غداة فوز الفيلم، السبت، بـ&quot;جائزة لجنة التحكيم الخاصة&quot; خلال مهرجان البندقية السينمائي الدولي في إيطاليا بدورته الـ83، وهو فيلم من إخراج الإسرائيليين أوسكار يوفال أبراهام وراشيل سور.</p>

<p style="direction: rtl;">وأبدى زوهار في منشور على منصة شركة &quot;إكس&quot; الأمريكية امتعاضه من فوز الفيلم، قائلا: &quot;فوز الفيلم الحقير &rsquo;لا أرض أخرى/ نازا&rsquo; في مهرجان البندقية أمر مُروّع&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">وتابع: &quot;كراهية الذات التي تتأجج في نفوس صانعيه المستعدين للإضرار بوطنهم فقط للحصول على تصفيق معادين للسامية حول العالم، أمر لا يُعقل ويُشكل خيانة للدولة&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">و&quot;كارهو الذات&quot; توصيف يطلقه المتشددون في إسرائيل على كل إسرائيلي يبرز مواضع الإجرام والانتهاكات التي ترتكبها السلطات والإسرائيليون بما في ذلك الجيش والحكومة والمستوطنون المتطرفون.</p>

<p style="direction: rtl;">وقال: &quot;هذا بالضبط ما دفعني إلى قيادة الإصلاح المهم في مجال السينما، حتى لا يدفع مواطنو إسرائيل من جيوبهم بعد الآن ثمن الإضرار بجنودنا وبدولتنا&quot;، وفق تعبيره.</p>

<p style="direction: rtl;">وختم قائلا: &quot;بصفتي وزير الثقافة، سأعمل فورًا على سحب الجنسية الإسرائيلية من هؤلاء المبدعين الحقراء بتهمة الخيانة للدولة&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">وأُقيم السبت حفل توزيع جوائز مهرجان البندقية السينمائي الدولي، أقدم مهرجان سينمائي في العالم، والذي انطلق في 2 سبتمبر/ أيلول الجاري بجزيرة ليدو في مدينة البندقية.</p>

<p style="direction: rtl;">وحظي الفيلم الوثائقي &quot;نازا&quot;، الذي أنتجته صحيفة &quot;الغارديان&quot; وأخرجه المخرجان الحائزان على جائزة أوسكار يوفال أبراهام وراشيل سور، بإشادة كبيرة من رواد المهرجان خلال عرضه، حيث قوبل بتصفيق حار متواصل لمدة 25 دقيقة، قبل أن يُمنح &quot;جائزة لجنة التحكيم الخاصة&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">وصعد أبراهام وسور، وهما إسرائيليان، إلى المنصة لتسلم الجائزة، وشكرا القائمين على المهرجان على التكريم.</p>

<p style="direction: rtl;">وقال أبراهام، الذي حظي بدوره بتصفيق حار لفترة طويلة من الحاضرين في القاعة: &quot;نشكر لجنة التحكيم. كلانا ممتن حقًا لوجودنا هنا&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">وأشار أبراهام إلى شن حملة تشويه ضد فيلمهما في إسرائيل، وبذل جهود كبيرة للحيلولة دون رؤية الحقائق، وقال: &quot;الحقيقة هي أنه خلال 10 أيام فقط منذ انطلاق هذا المهرجان، قتلت إسرائيل ما لا يقل عن 6 أطفال فلسطينيين في غزة&quot;</p>

<p style="direction: rtl;">وأضاف أبراهام: &quot;أخبرنا ضباط استخبارات إسرائيليون تحدثنا إليهم بأن هذه المجزرة ليست عرضية، بل ممنهجة، وتستند إلى تصميم متعمد وسياسات قائمة على أعمال قتل وعلى شيطنة الفلسطينيين بالكامل&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">وتابع: &quot;أريد أن أوضح هذا الأمر بشكل جلي، هذه الحقائق كانت موثقة ومعروفة منذ اليوم الأول. نحن مدينون بذلك للصحفيين الفلسطينيين. لقد قتلت إسرائيل أكثر من 200 صحفي في غزة&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">وقال: &quot;بلدنا هو الذي يرتكب هذه الجرائم، ونريد أن يشاهد الأوروبيون الفيلم، ولا سيما هنا في إيطاليا، لأن حكومتكم والحكومة الألمانية تمنعان ممارسة الضغط الذي يمكن أن يضع حدًا لهذا الوضع على إسرائيل&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">وأضاف: &quot;نريد أيضًا من الأمريكيين مشاهدة الفيلم، لأن الولايات المتحدة هي الدولة التي تمول الجزء الأكبر من عمليات القتل&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">ويشير اسم الفيلم &quot;نازا&quot; إلى اختصار يستخدمه جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية للإشارة إلى عدد المدنيين الذين يُتوقع مقتلهم في غارة جوية.</p>

<p style="direction: rtl;">وروعي في الفيلم استخدام أساليب مختلفة لإجراء المقابلات حفاظًا على سلامة المشاركين.</p>

<p style="direction: rtl;">وصُوّر الفيلم سرًا على أسطح المباني في تل أبيب على مدى 3 سنوات، فيما أُخفيت هويات المشاركين وأصواتهم وملامحهم من خلال تعديلات رقمية.</p>

<p style="direction: rtl;">وتحدث المشاركون في الفيلم عن تفاصيل ما وصفوه بـ&quot;النظام السري&quot; والأساليب السرية التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في غزة.</p>

<p style="direction: rtl;">ويتحدث الأشخاص الذين ظهروا في الفيلم بالتفصيل عن أنظمة المراقبة المستخدمة في الهجمات الإسرائيلية، وعن عمليات القصف من مسافات بعيدة.</p>

<p style="direction: rtl;">ووفقًا لما قالوه، يُستخدم الذكاء الاصطناعي في هذه العمليات لتحديد أهداف محتملة لحركة حماس، فيما تُقصف في كثير من الأحيان منازل وشقق مع العلم بوجود عائلات بداخلها.</p>

<p style="direction: rtl;">كما ظهر في الفيلم أفراد من الجيش الإسرائيلي قالوا إنهم شهدوا مباشرة إحراق مناطق سكنية يستخدمها سكان غزة كملاجئ، وقتل أشخاص أثناء توزيع الغذاء.</p>

<p style="direction: rtl;">وذكر الفيلم أن بعض المتحدثين عملوا في وحدة استخبارات سرية وكانوا يتبعون مباشرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.</p>

<p style="direction: rtl; ">وأسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وفق معطيات فلسطينية، عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفا، إضافة إلى دمار واسع طال البنى التحتية المدنية.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>«احكيلي يا جنوب».. تجربة فنية تستعيد ارتباط أهالي الجنوب بأرضهم وذكرياتهم</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625486</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625486</guid><pubDate>SunPMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>معرض «احكيلي يا جنوب» المقام في بيروت يجسّد رحلة إنسانية عبر أرشيف بصري وسمعي يروي قصص أهالي جنوب لبنان وارتباطهم بقراهم، من خلال أعمال فنية وتجهيزات تفاعلية…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625486">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>«احكيلي يا جنوب».. تجربة فنية تستعيد ارتباط أهالي الجنوب بأرضهم وذكرياتهم</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-13T15:04:13+03:00">2026 Sep,13</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/49d93160cb4dc0aa3033e2110b06643b.jpeg" /></figure></header><p>بيروت/سما- يستقبل معرض &laquo;احكيلي يا جنوب&raquo; المقام في بيروت زائريه بدعوة صامتة للإصغاء، حيث تتحول الجدران إلى ناطقة توالي حكايات شعب احتفظ بذكرياته رغم الحروب المتعاقبة. يتوزع هذا الأرشيف البصري والسمعي على طابقي مبنى &laquo;بيت بيروت&raquo; في منطقة السوديكو، ليمنح الزائر جولة إنسانية عميقة عبر تفاصيل علاقة راسخة بين أهالي الجنوب وأرضهم.</p>

<p>نُظِّم المعرض بتعاون مشروع &laquo;احكيلي&raquo; في مبنى بيروت والمصوّر أديب فرحات، حيث تجتمع أعمال فنية وبحثية نابعة من تجارب متنوعة، جميعها يدور حول الذاكرة الجماعية لسكان جنوب لبنان. يضم المعرض أرشيفات منزلية وصورًا عائلية من قرى البلاد، فضلًا عن تجهيزات سمعية وبصرية وأفلام، إلى جانب وثائق ورسائل وصور تاريخية نادرة. كما تضم بعض الأقسام خرائط وأرشفة رقمية، وتتخلل المعرض مساحات تفاعلية تدعو الزوار للمساهمة بقصصهم وذكرياتهم.</p>

<p>يشارك في المعرض إلى جانب فرحات خمس فنانات تشكيليات، هن بتول فاعور وفرح برّو ورباب شمس الدين وروان مازح وسما بيضون. كل منهن حملت نسختها الخاصة من الانتماء إلى البلاد، معبّرة عن علاقتها بقريتها من خلال صور عائلية أو مشاهد حياة يومية. اختارت الفنانة شمس الدين موسم قطاف الرمان مدخلًا إلى ذاكرتها، مستخدمة صورًا فوتوغرافية لأهالي بلدتها وهم يحصدون ثماره. بينما أعادت برّو بناء غرفة جلوس بسيطة مشبعة بأجواء الصبحيات الجنوبية مع الجيران، حاملة معها كوب قهوة عربية مزخرفة وصور بيتها ذي الواجهة المقوّسة وصور لأكلة اللحم بعجين وأشجار الزيتون من بلدة كفركلا.</p>

<p>من لحظة الدخول، يشعر الزائر بأهمية هذا الالتقاء مع ذاكرة موثّقة. يتفاعل مع الصور الفوتوغرافية تارة وأدوات منزلية وأقفال ولوحات مرسومة تارة أخرى. عبر الفيديوهات والتجهيزات، ينطلق في رحلة بصرية تتشابك فيها تفاصيل الحياة اليومية مع ذاكرة المكان. جُمعت كل عناصر المعرض من أرض الواقع لتصبح شهادة حية على قصص أصحابها؛ حجر ملتوٍ وقبضة تراب وفنجان قهوة مكسور، كل منها يختزن حكاية كبيرة، وكأن الزائر يجول في قرى الجنوب التي شهدت حروبًا متلاحقة وهو يقف في قلب العاصمة.</p>

<p>يغطي المعرض حقبة زمنية طويلة من الصراعات التي عاشتها المنطقة منذ الثمانينات إلى الوقت الحاضر. يشهد الزائر على بقايا تلك السنوات وما نجا من قسوتها. تبدو محتويات المعرض أشبه بحفنة من آثار حياة مضت، جمعها الناس من أنقاض الدمار واحتفظوا بها كآخر خيط يربطهم بأماكنهم. أشياء بسيطة الشكل لكنها تحمل في طياتها قصص بيوت وقرى، وتخزّن لحظات لم تستطع الحرب محوها كاملة.</p>

<p>ينقسم المعرض إلى أقسام متعددة. يزور الزائر نماذج من بيوت الجنوب ويقرأ مقاطع من الصحف والرسائل التي جمعها فرحات في أرشيفه الفني. تحمل أقسام المعرض عناوين تعكس هذه الذاكرة مثل &laquo;خطوط التغريب&raquo; و&laquo;بس قرّب موسم الرمان&raquo; و&laquo;مفاتيح بلا بيوت&raquo; و&laquo;بعد العشاء&raquo;. في أحد الأركان، يُحاصر الزائر بمفاتيح معلّقة في تجهيز فني ضخم، رمز لبيوت لا يستطيع أصحابها العودة إليها.</p>

<p>يخصّص ركن للمطبخ الجنوبي بأدواته التراثية، من خزانات &laquo;النملية&raquo; إلى طناجر الألمنيوم وستائر المجلى من القماش الأصفر، استعادة للطابع القروي الذي يميّز المطابخ في الضيع اللبنانية. وفي جانب تفاعلي من المعرض، يُدعى الزوار للمساهمة مباشرة في بناء الأرشيف بكتابة حكاياتهم ورسائلهم والتفاصيل المرتبطة بقراهم وأماكنهم. يرافق المعرض برنامج من الجولات واللقاءات والأنشطة الحوارية التي ستُعلن تدريجيًا بهدف توسيع مساحة المشاركة وتضخيم أصوات وقصص أكثر.</p>

<p><strong>اقرأ أيضًا:</strong></p>

<ul>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625370/">معرض &laquo;احكيلي يا جنوب&raquo; يحتضن ذاكرة أهالي الجنوب وارتباطهم بالأرض</a></li>
</ul>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>فيلم أضرار جانبية ..حين يختار الذكاء الاصطناعي الاسرائيلي الضحايا من الفلسطينيين..</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625483</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625483</guid><pubDate>SunPMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>في فيلمهما الجديد (أضرار جانبيّة)، الذي عُرض لأول مرةٍ في مهرجان البندقية السينمائي، يُقدّم يوفال أبراهام وراحيل شور، وهما من إسرائيل، شهادات 24 جنديًا من جيش الاحتلال</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625483">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>فيلم أضرار جانبية ..حين يختار الذكاء الاصطناعي الاسرائيلي الضحايا من الفلسطينيين..</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-13T12:14:21+03:00">2026 Sep,13</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/c2188c57358337eeef946be82965e2f3.jpeg" /></figure></header><p>في فيلمهما الجديد (أضرار جانبيّة)، الذي عُرض لأول مرةٍ في مهرجان البندقية السينمائي، يُقدّم يوفال أبراهام وراحيل شور، وهما من إسرائيل، شهادات 24 جنديًا من جيش الاحتلال حول استخدام الذكاء الاصطناعيّ لتحديد أهداف الاغتيال والقتل الجماعيّ في غزة. وبأسلوبٍ باردٍ ومحسوبٍ، يُقدّم الفيلم إدانةً غيرُ عدائيةٍ ومقنعةٍ، دون أيّ تلاعبٍ عاطفيٍّ، وفق ما ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة.<br />
وتابعت: &ldquo;منذ بداية الهجوم على غزة، لم تسمح إسرائيل رسميًا للصحفيين بدخول القطاع حفاظًا على سلامتهم. وفي غياب المراسلين الأجانب، تُجبَر وسائل الإعلام الدوليّة على الاكتفاء بتقارير من الميدان يقدمها فلسطينيون محليون. ويكشف المخرجان الإسرائيليان أبراهام وشور أنّ الجيش الإسرائيليّ والمؤسسة الأمنيّة يخفيانه تمامًا عن العالم، ليس فقط لأسبابٍ تتعلق بالسريّة العملياتيّة: فإسرائيل، وفقًا للادعاءات، تتجاهل القانون الدوليّ عمدًا، ويرتكب جنودها جرائم حرب يوميًا، ويفعلون ذلك، بحسب الشهادات، من منظورٍ إستراتيجيٍّ واسعٍ لتطهير المنطقة عبر الإبادة الجماعيّة. هذه هي الحقيقة، ويتناولها الفيلم ببطءٍ ومنهجيّةٍ وبشكلٍ مقنعٍ&rdquo;.</p>

<p>وأوضحت: &ldquo;يشارك في الفيلم (أضرار جانبية) 24 جنديًا من الجيش الإسرائيليّ، ويصفون على مدار 80 دقيقة تجاربهم في الخدمة العسكريّة ضمن جهاز المخابرات خلال حرب غزة. معظمهم لم يشاركوا في القتال الميدانيّ، لكنّ الجيش وجّه طائراته بناءً على معلوماتٍ حصل عليها في الوقت الفعليّ حول مواقع عناصر (حماس)&rdquo;.<br />
&ldquo;وخلال المقابلات، يصفون بهدوءٍ كيف تجري الأمور خلف الكواليس، مدركين متأخرًا أنّه بنقرة زرٍّ في مقّر هيئة الأركان العامّة في تل أبيب، حُكم على عشرات الأشخاص بالإعدام كضحايا جانبيّةٍ لقصفٍ جويٍّ على بُعد 70 كيلومترًا من تل أبيب. يتحدثون بلغةٍ بسيطةٍ عن خوارزميّةٍ وأرقامٍ وإحصائياتٍ على شاشة الكمبيوتر، ومن خلالها تتضح الصورة الكبيرة والنوايا الخفية وراءها&rdquo;.<br />
ولفتت الصحيفة إلى أنّ &ldquo;المخرج أبراهام، يحافظ على رباطة جأشه كمحاورٍ أمام الكاميرا وهو يتحدث إلى الجنود الذين يظهرون مجهولين ووجوههم مخفية، دون نصب كمائن أوْ تلاعبٍ عاطفيٍّ. يسأل، ويجيبون كما لو كانوا أصدقاء. يبدو أن ما يحرك المتحدثين هو ضمير مثقل. في الواقع، كان قتل الفلسطينيين بالنسبة لهم أشبه بضغطة زرٍ خفيفةٍ، لكن البعض يعترف بأنّهم استوعبوا الأمر لاحقًا. هذه ليست لعبة فيديو. بنقرة زرٍّ، يتسببون في إزهاق أرواحٍ بشريّةٍ كثيرةٍ&rdquo;.<br />
كما أضامت الصحيفة أنّ &ldquo;أكبر سرٍّ يسعى الفيلم لكشفه هو استخدام برنامج ذكاءٍ اصطناعيٍّ يُدعى &ldquo;لافندر&rdquo;، طوّره بعض العقول النيرة في الجيش الإسرائيليّ، الذين كشفوا عن حقيقتهم لأبراهام. وفقًا للشهادات، صُمم البرنامج لتحديد الأهداف المراد تصفيتها فورًا من خلال مراقبة المكالمات والرسائل النصيّة على شبكة الهاتف المحمول&rdquo;.<br />
وأكّد التقرير الصحافيّ أنّه &ldquo;في الواقع، يُقرر الذكاء الاصطناعيّ مَنْ سيعيش وَمَنْ سيموت، وفقًا لما ورد في الفيلم. المشغلون البشريون لا يفعلون سوى تنفيذ أوامر الحاسوب. الخوارزميّة هي القاضي، والطيارون هم الجلادون. أمّا المبرمجون فهم مجرد ناقلين للرسالة&rdquo;.<br />
علاوة على ما جاء أعلاه، قالت الصحيفة &ldquo;يتضّح أنّ الذكاء الاصطناعيّ، قبل أنْ يُبيد البشريّة جمعاء، يُساهم في عمليات القتل الجماعيّ لسكان غزة، من خلال حساباتٍ ومعادلاتٍ. هذه هي معادلة الفيلم: كَمْ عدد الأشخاص المسموح قتلهم في سبيل القضاء على عناصر حماس؟ على أيّ حالٍ، ووفقًا للمتحدثين، فقد رُفعت جميع القيود منذ السبع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023، وتمّ الحصول على موافقاتٍ لقصف مبانٍ بأكملها، بل وحتى أحياءً سكنيّةً، مع العلم أنّ عشرات العائلات ستُباد، لمجرد ورود معلوماتٍ عن وجود هدفٍ للتصفية&rdquo;.<br />
وأوضحت الصحيفة العبريّة: &ldquo;يُعطي أحد المُستَجوبين مثالًا: فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا تتصل بوالدتها وتسألها متى ستعود إلى المنزل، لأنّ والدها قد وصل. بمجرد تلقي هذه المعلومة، يتعرف النظام على أنّ الهدف قد يكون في منزله، ويُصدر تحذيرًا. ومن هنا، يصبح الطريق إلى القصف قصيرًا. والنتيجة على أرض الواقع: إعدام &ldquo;الإرهابيّ&rdquo; (!) فورًا، وكذلك ابنته، وبقية أفراد الأسرة والجيران&rdquo;.<br />
واختتمت الصحيفة: &ldquo;في الواقع، كان من الممكن أنْ يُلحق الفيلم ضررًا بالغًا بصورة إسرائيل في جميع أنحاء العالم، لولا ردود الفعل العالميّة الغاضبة ضدّها. ولهذا السبب، حُفِظَ الفيلم طيّ الكتمان التام طوال فترة تصويره أثناء الحرب، وكذلك في الأيام الأخيرة منذ الإعلان المتأخر عن عرضه الأول في مهرجان البندقيّة. ومع ذلك، من المقرر أنْ يُعرض الفيلم لأولّ مرّةٍ في الولايات المتحدة الشهر المقبل خلال مهرجان نيويورك السينمائيّ المرموق، ومن المتوقع أنْ يُطرح في دور العرض الأمريكيّة مباشرةً بعد ذلك&rdquo;.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>معرض «احكيلي يا جنوب» يحتضن ذاكرة أهالي الجنوب وارتباطهم بالأرض</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625370</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625370</guid><pubDate>ThuAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>معرض جماعي في بيروت يجمع أعمالاً فنية وبصرية وسمعية يوثّق ارتباط أهالي جنوب لبنان بأرضهم وقراهم، مستعيداً حكاياتهم وذكرياتهم عبر صور عائلية وأغراض منزلية…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625370">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>معرض «احكيلي يا جنوب» يحتضن ذاكرة أهالي الجنوب وارتباطهم بالأرض</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-10T10:32:12+03:00">2026 Sep,10</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/997525accce138e5ded24e672649a3d5.jpeg" /></figure></header><p>بيروت/سما- افتتح مشروع &laquo;احكيلي&raquo; في بيت بيروت بمنطقة السوديكو معرضاً فنياً جماعياً يحمل عنوان &laquo;احكيلي يا جنوب&raquo;، مخصصاً لاستعادة ذاكرة أهالي جنوب لبنان وتوثيق علاقتهم العميقة بأرضهم وقراهم عبر رحلة إنسانية تقودها الجدران الناطقة بحكايات الماضي.</p>

<p>يتوزع المعرض على طابقي بيت بيروت، حاملاً أرشيفاً بصرياً وسمعياً متنوعاً يجمع أعمالاً فنية وبحثية من خلفيات وتجارب مختلفة، وينطلق من الذاكرة الجماعية لسكان المنطقة الجنوبية. وتضم المحتويات أرشيفات منزلية وصوراً عائلية من القرى والبلدات، إلى جانب أعمال فنية وبحثية، وأفلام وتجهيزات سمعية وبصرية، فضلاً عن وثائق ورسائل وصور تاريخية نادرة، كما تتناول بعض الأعمال الخرائط والأرشفة الرقمية.</p>

<p>أعدّ ونسّق المعرض مشروع &laquo;احكيلي&raquo; بالتعاون مع المصور أديب فرحات، وشارك فيه عدد من الفنانين التشكيليين هم بتول فاعور وفرح برّو ورباب شمس الدين وروان مازح وسما بيضون. ويغطي المعرض حقبة طويلة امتدت من ثمانينات القرن الماضي إلى الحاضر، مروراً بسنوات الحروب المتعاقبة التي عاشتها المنطقة وأثرت على سكانها.</p>

<p>يحمل المعرض عناوين عدة تتنوع بينها &laquo;خطوط التغريب&raquo; و&laquo;بس قرّب موسم الرمان&raquo; و&laquo;مفاتيح بلا بيوت&raquo; و&laquo;بعد العشاء&raquo;، تأخذ الزائر في جولة بين آثار حياة مضت، جمعها الناس من بين الركام والدمار واحتفظوا بها كآخر صلة تربطهم بأمكنتهم. وتضم هذه الآثار أشياء بسيطة الشكل لكنها تحتزن في تفاصيلها قصص بيوت وقرى كاملة، وتختزن لحظات من حياة لم تستطع الحروب محوها بالكامل.</p>

<p>خصصت الفنانة رباب شمس الدين زاوية لذكرى موسم قطاف الرمان، تستعين فيها بصور فوتوغرافية لأهالي بلدتها وهم يحصدون ثماره، في استعادة موسم يرتبط بأرضهم وعاداتهم. من جانبها، أنشأت الفنانة فرح برّو غرفة جلوس من أثاث بسيط وأغراض استقدمتها من منزلها في الجنوب، وأحاطتها بأجواء تستعيد عادات وتقاليد كانت تمارسها يومياً مع الجيران. ويبرز بينها كوب قهوة عربية مزخرف وصور لبيتها ذي الواجهة المكللة بالقناطر، إلى جانب صور لأكلة &laquo;اللحم بعجين&raquo; وأشجار الزيتون التي تستحضر من خلالها بلدتها كفركلا.</p>

<p>خصص المعرض ركناً للمطبخ الجنوبي، يضم أغراضاً وأدوات منزلية تستعيد الطابع القروي الذي يميز مطابخ الضيعة اللبنانية، من خزانة &laquo;النملية&raquo; إلى طناجر الألمنيوم وستارة المجلى المصنوعة من القماش الأصفر، ليبدأ من خلالها رحلة أخرى في تفاصيل الحياة اليومية التي ارتبطت ببيوت الجنوب.</p>

<p>يتضمن المعرض جانباً تفاعلياً يتيح للزوار المشاركة المباشرة في بناء الأرشيف، عبر كتابة الحكايات والرسائل وتفاصيل الحياة المرتبطة بقراهم وأماكنهم. ويرافق المعرض برنامج من الجولات واللقاءات والأنشطة الحوارية التي ستُعلن تباعاً، بهدف توسيع مساحة المشاركة وإتاحة المجال أمام مزيد من الأصوات والقصص.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>أصالة نصري تستعيد جمهورها في دمشق بحفل استثنائي</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625286</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625286</guid><pubDate>TuePMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>ستحيي الفنانة السورية أصالة نصري حفلين في دمشق يومي 17 و19 سبتمبر الجاري بصالة الفيحاء الرياضية، بعد غياب سنوات عن المسرح السوري، مع تخصيص نصف ريع الحفل…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625286">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>أصالة نصري تستعيد جمهورها في دمشق بحفل استثنائي</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T18:26:01+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/3b721b29c9430ac24eec9a5892b20ecc.jpeg" /></figure></header><p>دمشق/سما- أطلقت شركة &quot;Ugar Events&quot; حجز تذاكر حفل الفنانة السورية أصالة نصري المقرر في دمشق صباح السبت 5 سبتمبر عبر منصة Evento، بعد أسابيع من الانتظار والترقب الشعبي للعودة المنتظرة على المسرح السوري.</p>

<p>حدّد المنظمون موعد الحفل الأول في 17 سبتمبر الجاري بصالة الفيحاء الرياضية، وسيتبعه حفل ثانٍ في 19 سبتمبر من الشهر ذاته. وتوزعت المقاعد عند الحجز على عدة فئات سعرية مختلفة، بينما استثنيت بطاقات فئة VIP من خيارات الحجز الإلكترونية، بعدما نفدت بكاملها قبل البدء ببيع باقي التذاكر، مما يعكس الطلب الشديد على أماكن المقدمة الأمامية.</p>

<p>يأتي الحفل بعد غياب سنوات عن المسرح السوري، وسط توقعات بأن تحتفي أصالة نصري بجمهورها الدمشقي بأمسية موسيقية تجمع بين أغنياتها القديمة والأعمال الحديثة، ليشهد المجتمع الفني السوري عودة مهمة لإحدى أبرز الأصوات الشرقية في السنوات الماضية.</p>

<p>وكان المنظمون قد أعلنوا مسبقًا أن نصف العائدات المالية من الحفل ستُوجّه إلى الجمعيات الخيرية، مما يضفي على الفعالية بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا يتجاوز الطابع الفني البحت. وبذلك اجتمعت الحدث بين الترفيه الشعبي والمسؤولية الاجتماعية.</p>

<p>وتضمن الإعلان عن الحفل إطلاق أصالة نصري أغنية جديدة تحمل عنوان &quot;الأصالة&quot;، والتي تعكس دفء العلاقة بين الأم والابنة وارتباطها بذاكرة المكان. والأغنية الجديدة تعد جزءًا من مسار فني يؤكد استمرار الفنانة في العطاء والتفاعل مع جمهورها.</p>

<p>كان الإقبال على تذاكر الحفل قويًا من اللحظات الأولى للحجز، وهو ما أثار اهتمامًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي حول العودة المنتظرة للفنانة إلى مسرح دمشق بعد سنوات من الغياب عن الأضواء.</p>

<p><strong>اقرأ أيضًا:</strong></p>

<ul>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625274/">أصالة تستعد لإحياء حفلين في دمشق بعد غياب 15 عاماً</a></li>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625282/">الذهبي ينتقد حفل أصالة نصري ويشعل نقاشًا حول الفعاليات الفنية</a></li>
</ul>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>بيروت تكرّم عمالقة الفن العربي في حفل جوائز موريكس دور الدورة 26</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625285</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625285</guid><pubDate>TuePMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>احتضنت العاصمة اللبنانية بيروت حفل جوائز موريكس دور في دورته السادسة والعشرين، حيث احتُفي بنجوم فنيين من مصر وسوريا ولبنان. كرّمت الدورة الفنانة المصرية ليلى…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625285">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>بيروت تكرّم عمالقة الفن العربي في حفل جوائز موريكس دور الدورة 26</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T18:14:01+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/b1740a4c021582a4a7cd79c70f100c78.jpeg" /></figure></header><p>بيروت/سما- استضافت العاصمة اللبنانية بيروت في التاسع من أيلول/سبتمبر حفل توزيع جوائز موريكس دور للدورة السادسة والعشرين، في حدث فني ضم جمعاً واسعاً من نجوم الفن اللبناني والعربي، وشهد تكريماً لعدد من أيقونات الدراما والموسيقى والسينما.</p>

<p>تصدرت الفنانة المصرية ليلى علوي قائمة المحتفى بهم في الحفل، حيث نالت تكريماً تقديراً لمسيرتها الفنية الطويلة في السينما والتلفزيون. وامتدت نطاق التكريمات ليشمل عدداً من النجوم البارزين: المخرج والممثل اللبناني جورج شلهوب الذي احتُفي به عن تجربته الشاملة في التمثيل والإخراج، والفنان راغب علامة الذي استكمل مسيرة فنية امتدت لأكثر من أربعة عقود، والممثل والمخرج منير معاصري، والفنان ملحم زين، والفنان نقولا دانيال الذي اشتهر بدوره في مسلسل &quot;سلمى&quot;.</p>

<p>احتلت الدراما العربية، وخاصة الإنتاجات السورية، مساحة لافتة في حفل التكريمات. احتُفي بالفنانة منى واصف، والنجم تيم حسن عن دوره في مسلسل &quot;مولانا&quot;، والفنان قصي خولي الذي أهدى جائزته لابنه في لحظة مؤثرة. شاركت الفنانة نانسي خوري ضمن تكريمات الدراما المشتركة عن دورها في ذات المسلسل. من جهتها، كُرمت الفنانة المصرية مي عمار عن دورها في مسلسل &quot;الست موناليزا&quot; ضمن فئة أفضل ممثلة عربية مصرية في الدراما، فيما نالت الفنانة اللبنانية ماغي بوغصن تقديراً عن عملها في مسرحية &quot;منتزه الخيران&quot; ودورها في مسلسل &quot;بالحرام&quot;.</p>

<p>شهد الحفل حضوراً قوياً للفنان اللبناني جورج خباز، الذي نال تكريماً عن مسيرته الفنية إضافة إلى جائزة ضمن فئة الانتشار العالمي عن فيلمه &quot;يونان&quot;. ظهرت الفنانة ماري سليمان بأداء مباشر حيث قدمت مزيجاً من أشهر أغنياتها.</p>

<p>على صعيد جوائز العمل الدرامي، حصد مسلسل &quot;بالحرام&quot; جائزة أفضل مسلسل لبناني، وتسلم المنتج جمال سنان من شركة &quot;إيغل فيلمز&quot; الجائزة. وضمن الفئات الفردية للعمل ذاته، فاز الممثل باسم مغنية بجائزة أفضل ممثل لبناني عن دور أول. في المنافسة النسائية، استحوذت رزان جمال على جائزة أفضل ممثلة لبنانية، بينما فازت كارمن بصيبص بجائزة أفضل ممثلة لبنانية عن دور أول عن شخصيتها في مسلسل &quot;ليل&quot;.</p>

<p>على الصعيد الموسيقي، حملت أغنية &quot;يا متعب قلبي&quot; وهي الشارة الموسيقية لمسلسل &quot;لوبي الغرام&quot;، جائزة أفضل شارة مسلسل درامي، وفازت بها الفنانة فرح نخول. وسجل الفنان المصري أحمد سعد حضوراً متميزاً بحصوله على جائزتي النجم العربي والأغنية الضاربة عن أغنيته &quot;مكسرات&quot;، في أبرز محطات الجوائز الموسيقية للحفل.</p>

<p>ضم الحفل تجمعاً ملفتاً لنجوم الفن من الدول الثلاث، من بينهم باميلا الكيك، عبير نعمة، طلال مارديني، نور علي، جو طراد، ندى كوسا، كارمن بصيبص، إلى جانب عدد من الفنانين الآخرين الذين حضروا للمشاركة في هذا الحدث الفني.</p>

<p>تولى تقديم حفل الدورة الحالية الفنان معتصم النهار والإعلامية مايا أبو الحسن، وهي المرة الأولى التي يجتمعان فيها معاً في هذه المهمة. وظهرت الإعلامية هيلدا خليفة خلال الأمسية، بعد أن تولى الفنان والإعلامي وسام حنا تقديم النسخة السابقة من الحفل.</p>

<p><strong>اقرأ أيضًا:</strong></p>

<ul>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625274/">أصالة تستعد لإحياء حفلين في دمشق بعد غياب 15 عاماً</a></li>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625119/">سول كيونغ غو.. نجم السينما الكورية صاحب الأدوار المعقّدة</a></li>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625118/">جو إن سونغ.. ممثل كوري متعدد المواهب يجمع بين الرومانسية والأكشن</a></li>
</ul>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>سيلين ديون تعترف بعدم معرفتها فيروز وتشيد بالمطبخ اللبناني</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625284</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625284</guid><pubDate>TuePMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>التقت النجمة الكندية سيلين ديون بصحافية لبنانية في باريس فأعربت عن حبها للبنان، لكنها اعترفت بعدم معرفتها بالفنانة فيروز، كما أظهرت إعجابها بالمطبخ اللبناني…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625284">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>سيلين ديون تعترف بعدم معرفتها فيروز وتشيد بالمطبخ اللبناني</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T18:02:01+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/5f014e47399cdc1991af1e9c72bdd055.jpeg" /></figure></header><p>باريس/سما- استقطبت مقابلة سريعة بين النجمة الكندية سيلين ديون وصحافية لبنانية في العاصمة الفرنسية باريس اهتمام المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تناولت الحوار موضوعات تتعلق بلبنان والثقافة اللبنانية بشكل عام.</p>

<p>خلال اللقاء، أعربت ديون عن حبها العميق للبنان، واستجابت لسؤال الصحفية حول معرفتها بالفنانة اللبنانية فيروز بنفي مباشر، إذ قالت إنها لا تعرفها. غير أن الفنانة الكندية أظهرت رغبة حقيقية في التعرف إليها، وتوجهت بسؤال استفساري: &quot;هل يجب أن أستمع إليها؟&quot;. رد الصحفية بالإيجاب، مشددة على أهمية الاستماع إلى أغاني فيروز ووصفت صوت الفنانة اللبنانية بأنه &quot;الأجمل بعد صوتك&quot;.</p>

<p>لفتت المقابلة الأنظار أيضاً إلى تعليق عفوي أطلقته ديون حول المطبخ اللبناني، حيث أعربت عن شغفها بتناول البابا غنوج وهو من الأطباق التقليدية اللبنانية المشهورة. أثار هذا التصريح تفاعلاً واسعاً بين متابعي الفنانة على شبكات التواصل الاجتماعي.</p>

<p>تستعد ديون حالياً لتنفيذ جولة فنية كبرى في قاعة &quot;باريس لا ديفينس أرينا&quot; تضم 10 حفلات موسيقية متعاقبة بدأت في فصل الخريف، وقررت إضافة 16 عرضاً إضافياً يمتد حتى شهر مايو/أيار 2027 استجابة للإقبال الجماهيري الكبير. تمثل هذه السلسلة من العروض عودة رسمية أولى للفنانة الكندية منذ خضوعها لرحلة علاجية.</p>

<p>كانت ديون قد أثارت إعجاب الملايين برؤيتها خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها باريس عام 2024، حيث تفاعل معها رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مباشرة عقب ظهورها. وكانت الفنانة قد أعلنت في السابق عن تشخيصها باضطراب عصبي نادر يعرف باسم &quot;متلازمة الشخص المتيبس&quot;، وهي حالة تصيب واحداً من كل مليون شخص ولا يوجد حالياً علاج معروف لها.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>الذهبي ينتقد حفل أصالة نصري ويشعل نقاشًا حول الفعاليات الفنية</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625282</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625282</guid><pubDate>TuePMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أثار الشيخ الدعوي محمد خير الذهبي جدلًا واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بانتقاده إقامة حفل فني للفنانة السورية أصالة نصري، معتبرًا أنه يتعارض مع قيم دينية…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625282">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>الذهبي ينتقد حفل أصالة نصري ويشعل نقاشًا حول الفعاليات الفنية</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T17:50:01+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/4e8709000abe3233a2ec3309ec21ae82.jpeg" /></figure></header><p>دمشق/سما- شهدت الساحة الثقافية السورية جدلًا متجددًا عقب اتخاذ الشيخ الدعوي محمد خير الذهبي موقفًا علنيًا ضد تنظيم حفل فني للفنانة أصالة نصري، حيث أعرب عن معارضته عبر منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي.</p>

<p>انطلقت انتقادات الذهبي من رؤيته للأحكام والقيم الدينية والاجتماعية، حيث اعتبر أن بعض الفعاليات الغنائية والفنية تتناقض مع هذه الرؤية. كما وجّه انتقادات حادة إلى وزارة الثقافة السورية، منددًا بقرارها إغلاق التعليقات على أحد منشوراتها المتعلقة بالفعالية، وقال إن هذه الخطوة تعكس وجود معارضة واسعة النطاق داخل المجتمع على إقامة مثل هذه الحفلات.</p>

<p>دعا الذهبي إلى إلغاء الحفل كليًا، مؤكدًا أن موقفه مستند إلى قناعاته الدينية الراسخة. وأشار إلى أن هذه التصريحات تأتي في سياق نقاش أوسع يتجدد بانتظام عبر منصات الإعلام الاجتماعي حول طبيعة الفعاليات الفنية والثقافية وحدود التقبل المجتمعي لها.</p>

<p>انقسم الرأي العام السوري حول هذه القضية إلى تيارين متعارضين: فريق يؤيد تنظيم هذه الحفلات باعتبارها عنصرًا أساسيًا من عناصر النشاط الثقافي والفني للبلاد، وآخر يعارض إقامتها استنادًا إلى مبادئ دينية واجتماعية مختلفة عن منطق المدافعين عن الفعاليات الثقافية.</p>

<p>يبقى التساؤل المركزي في هذا الجدل قائمًا: كيف يمكن للدولة السورية تحقيق توازن بين دعم تنوع النشاط الثقافي والفني من جهة، واحترام الاختلاف في الآراء والقناعات الدينية والاجتماعية داخل المجتمع من جهة أخرى.</p>

<p>من جانبها، أعلنت شركة &quot;Ugar Events&quot;، الجهة المنظمة للحفل المرتقب للفنانة أصالة نصري، عن الأسعار الرسمية لتذاكر الفعالية المقررة للسابع عشر من سبتمبر/أيلول الحالي في صالة الفيحاء الرياضية بمدينة دمشق، في إشارة إلى استمرار التحضيرات لإقامة الحفل رغم الانتقادات الموجهة له.</p>

<p><strong>اقرأ أيضًا:</strong></p>

<ul>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625274/">أصالة تستعد لإحياء حفلين في دمشق بعد غياب 15 عاماً</a></li>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625194/">كحلاوي ينتقد تعيين لاذقاني في مجلس الشعب ويشعل جدلاً حول معايير الاختيار</a></li>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/624984/">مصادر تنفي حفلات قريبة لجورج وسوف في سوريا</a></li>
</ul>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>أليسيا فيكاندر.. من السجادة الحمراء إلى أكاديمية الأوسكار</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625279</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625279</guid><pubDate>TuePMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أليسيا فيكاندر، الممثلة والراقصة والمنتجة السويدية الشهيرة، استطاعت بموهبتها الاستثنائية أن تحتل مكانة مميزة بين نجمات هوليوود. حققت نجاحاً عالمياً بفضل…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625279">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>أليسيا فيكاندر.. من السجادة الحمراء إلى أكاديمية الأوسكار</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T17:14:01+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/48d821d6cefb31ae29adc5b7dd60a5f1.jpeg" /></figure></header><p>تُعتبر أليسيا فيكاندر من أبرز الممثلات السويديات اللواتي أثبتن حضوراً قوياً على الساحة السينمائية العالمية. استطاعت الفنانة السويدية، من خلال موهبتها المتعددة الأوجه وأدائها المتنوع الذي جمع بين الدراما والتاريخ والأكشن، أن تفرض نفسها كواحدة من أيقونات هوليوود الحديثة.</p>

<p>وُلدت فيكاندر في السويد وبدأت مسيرتها الفنية كراقصة، قبل أن تنتقل إلى عالم التمثيل. تتمتع بقدرة فريدة على تجسيد شخصيات متباينة بعمق وإقناع، الأمر الذي أكسبها إشادة واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء. كما اشتهرت بحضورها اللافت على السجادة الحمراء، حيث تختار إطلالات مميزة من دور الأزياء العالمية الفاخرة في المهرجانات والفعاليات الدولية.</p>

<p>حققت فيكاندر نقطة تحول كبيرة في مسيرتها المهنية من خلال فيلم الخيال العلمي والإثارة &quot;Ex Machina&quot; الذي صدر عام 2015، حيث جسدت دور روبوت ذكي بشري الهيئة يُدعى &quot;آفا&quot;. تدور أحداث الفيلم حول مبرمج شاب يُدعى &quot;كاليب&quot; يفوز بمسابقة لقضاء أسبوع في منزل رئيس شركته الثري والمنعزل &quot;ناثان&quot; وسط الطبيعة الجبلية، حيث يُطلب منه إجراء اختبار تورينج على روبوت ناثان لتحديد ما إذا كانت تمتلك وعياً حقيقياً. كان هذا الفيلم منعطفاً حاسماً في ترسيخ مكانتها العالمية.</p>

<p>تسلمت فيكاندر جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم &quot;The Danish Girl&quot;، ليصبح هذا الإنجاز أكبر إثبات على موهبتها وقدرتها على الارتقاء بأدوارها إلى مستويات عالمية. في الفيلم، جسدت شخصية بطريقة مقنعة عكست عمق فهمها للتمثيل الدرامي.</p>

<p>قدمت فيكاندر أيضاً أداءً مميزاً في فيلم &quot;Anna Karenina&quot;، المقتبس من رواية ليو تولستوي الشهيرة. تدور أحداث الفيلم في بيئة الأرستقراطية الروسية خلال القرن التاسع عشر، حيث تجسد دور الكونتسة آنا كارنينا، امرأة نبيلة متزوجة من مسؤول حكومي بارد يُدعى أليكسي كارينين. تسافر آنا إلى موسكو لمساعدة شقيقها، لكنها تقابل هناك الكونت الشاب أليكسي فرونسكي، وتقع في حب عميق معه، ما يؤدي إلى قصة حب ممنوعة ومشتعلة تتطور أمام المجتمع الروسي الصارم.</p>

<p>على الصعيد التلفزيوني، شاركت فيكاندر في المسلسل الدرامي السويدي &quot;Second Avenue&quot; الذي عُرض على قناة SVT بين عامي 2007 و2010. استمر المسلسل لثلاثة مواسم بإجمالي 187 حلقة، وتمحورت قصته حول مجموعة متنوعة من الشخصيات يتقاطع حياتهم، بما في ذلك أسير سابق وابنه الملاكم الذي يعاني من حيرة بشأن توجهاته، وصديقته التي تتغير علاقتها به باستمرار، إضافة إلى طبيب نفسي وفتاة مراهقة أصبحت أماً.</p>

<p>على الصعيد الشخصي، تزوجت فيكاندر من الممثل الأيرلندي مايكل فاسبندر عام 2017. التقى الثنائي عام 2014 أثناء تصوير فيلمهما &quot;The Light Between Oceans&quot;، وأكملا قصة حبهما بالزواج في هدوء شديد وخصوصية كاملة. أكد الزوجان أن فترة الإغلاق خلال جائحة كورونا عمّقت من تقاربهما وقوّت علاقتهما الزوجية، التي تتمتع باستقرار ملحوظ.</p>

<p><strong>اقرأ أيضًا:</strong></p>

<ul>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625274/">أصالة تستعد لإحياء حفلين في دمشق بعد غياب 15 عاماً</a></li>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625080/">جيون دو يون.. أول كورية تفوز بجائزة أفضل ممثلة في كان</a></li>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625118/">جو إن سونغ.. ممثل كوري متعدد المواهب يجمع بين الرومانسية والأكشن</a></li>
</ul>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item></channel></rss>