<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" 
xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><channel><title>سما الإخبارية</title><link>https://samanews.ps/ar</link><description>سما الإخبارية</description><dc:language>ar</dc:language><dc:creator>https://samanews.ps/ar</dc:creator><dc:rights>Copyright 2026</dc:rights><dc:date>2026-05-14T16:33:14+03:00</dc:date><item><title>الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية رسمية لكأس العالم 2026</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618761</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618761</guid><pubDate>WedAMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أعلنت الفنانة الفلسطينية الشابة إليانا عن إطلاق عملها الغنائي الجديد بعنوان &amp;#39;Illuminate&amp;#39;، والذي يأتي كجزء من الألبوم الموسيقي الرسمي لبطولة كأس العالم لكرة الق</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618761">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية رسمية لكأس العالم 2026</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-13T09:56:48+03:00">2026 May,13</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/31d0e9a18aafc51a05d6eaa2e7907eb9.jpg" /></figure></header><p>أعلنت الفنانة الفلسطينية الشابة إليانا عن إطلاق عملها الغنائي الجديد بعنوان &#39;Illuminate&#39;، والذي يأتي كجزء من الألبوم الموسيقي الرسمي لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. ويأتي هذا العمل في إطار تعاون فني دولي جمعها مع المغنية الكندية جيسي رايز، حيث يسعى العمل لتقديم رسالة إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية، معتمدة على لغة الموسيقى لتعزيز قيم التواصل والانتماء بين الشعوب المختلفة.</p>

<p>تتميز الأغنية بدمج فريد بين أنماط موسيقية عالمية مثل الـR&amp;B والبوب، وبين الإيقاعات والأنغام الشرق أوسطية التي تعكس جذور الفنانة الفلسطينية. وقد حرصت إليانا على إدخال كلمات باللغة العربية ضمن نص الأغنية، في خطوة تهدف إلى مخاطبة الجمهور العالمي بلغتُها الأم، وتأكيد حضور الهوية العربية والفلسطينية في واحدة من أكبر المنصات الرياضية والثقافية على مستوى العالم.</p>

<p>وفي تفاصيل إنتاج العمل، أوضحت مصادر أن الأغنية ولدت خلال جلسة موسيقية جمعت إليانا وشقيقها فراس مع المنتج العالمي &#39;سيركوت&#39;، حيث تم تسجيلها في وقت قياسي مع إضافة لمسات شرقية خاصة. وقد ساهم في صياغة كلمات الأغنية فريق عمل ضم والدة الفنانة وشقيقها، بالإضافة إلى الفنان &#39;مساري&#39; وعدد من الكتاب، مما أضفى طابعاً عائلياً ووجدانياً على هذا المشروع الفني الضخم.</p>

<p>أما على الصعيد البصري، فقد ظهرت إليانا في الفيديو كليب الخاص بالأغنية بإطلالة مبتكرة تمزج بين الرموز الرياضية والتراثية، حيث استخدمت شباك المرمى كإكسسوار للرأس وزينت يديها برسومات الحناء التقليدية. وتعكس هذه التفاصيل الفنية رؤية إليانا في تحويل الرموز العالمية إلى أدوات تعبيرية تخدم قضيتها الثقافية، وتبرز من خلالها جماليات التراث الفلسطيني بأسلوب عصري يواكب تطلعات الجيل الجديد.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>شمس الكويتية تكشف عن الفنانين العرب الماسونيين ..</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618667</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618667</guid><pubDate>MonAMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>في ظهور جديد أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، تصدرت الفنانة شمس الكويتية المشهد الإعلامي بعد حلولها ضيفة على بودكاست &amp;ldquo;مساحة خاصة&amp;rdquo;، حيث قدّ</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618667">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>شمس الكويتية تكشف عن الفنانين العرب الماسونيين ..</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-11T11:58:45+03:00">2026 May,11</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/2131f76a19ff21832688634ebb8cdf66.jpg" /></figure></header><h4>في ظهور جديد أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، تصدرت الفنانة شمس الكويتية المشهد الإعلامي بعد حلولها ضيفة على بودكاست &ldquo;مساحة خاصة&rdquo;، حيث قدّمت سلسلة من التصريحات الصريحة التي كشفت جانبًا إنسانيًا وعاطفيًا غير مألوف في حديثها العلني، متطرقة إلى تفاصيل شخصية ومواقف مؤثرة مرّت بها خلال الفترة الأخيرة.</h4>

<h4>خلال الحوار، تحدثت شمس بوضوح عن ما وصفته بـ&ldquo;رؤى متكررة للموت&rdquo;، مشيرة إلى أنها عاشت خلال شهرين فقط ثلاث تجارب حلمية أثّرت بشكل كبير على حالتها النفسية. وقالت إن هذه الأحلام جعلتها تشعر بحالة من القلق والاضطراب، خاصة أنها كانت ترى نفسها وحيدة في لحظات النهاية، الأمر الذي انعكس على شغفها بالحياة لفترة قصيرة.</h4>

<h4>كما فتحت الفنانة قلبها للحديث عن علاقتها بوالدتها، ووصفتها بأنها &ldquo;نقطة القوة الأساسية&rdquo; في حياتها، مؤكدة أن اهتمامها بصحة والدتها يمثل الدافع الأكبر الذي يمنحها الاستمرار والطاقة في مواجهة ضغوط الحياة اليومية.</h4>

<h4>وفي جانب آخر من الحوار، استحضرت شمس الكويتية ذكرى لقائها الأخير مع الراحل الدكتور ضياء العوضي قبل وفاته بأيام قليلة، مشيرة إلى أنه كان يعمل بشغف كبير وكأنه يشعر بدنو أجله، حيث كان يحرص على نقل أفكاره العلمية ونظرياته المتعلقة بتوازن الجسد. وانتقدت في الوقت نفسه ما وصفته باستغلال بعض الأشخاص لوفاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف جذب المشاهدات، مؤكدة ضرورة احترام خصوصية الموت وتقدير إرثه العلمي.</h4>

<p style="text-align:initial !important">&nbsp;</p>

<h4>كما تطرقت شمس إلى موضوع الأمومة في عصر السوشيال ميديا، معتبرة أن بعض الممارسات الحالية قد شوّهت مفهوم التربية، حين أصبح التركيز على الظهور الإعلامي يفوق الاهتمام الحقيقي بالأبناء، مشددة على أن التربية مسؤولية يومية تتطلب حضورًا واهتمامًا حقيقيًا بعيدًا عن الاستعراض.</h4>

<h4>وفي ما يتعلق بالاتهامات المتداولة حول ارتباطها بالماسونية، نفت شمس الكويتية هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لا تمتّ لها بأي صلة، واعتبرت أن مثل هذه الاتهامات تأتي في سياق محاولات التشويه المرتبطة بكل شخص يقدّم أفكارًا مختلفة أو يسعى إلى طرح رؤى غير تقليدية. وأشارت إلى أنها خلال فترة إقامتها في لوس أنجلوس سمعت عن بعض الأحاديث المتعلقة بفنانين عرب، لكنها فضّلت عدم الخوض في التفاصيل، مؤكدة أن أفكارها وسلوكها تنطلق من قناعات شخصية قائمة على القيم الإنسانية.</h4>

<h4>هذا الظهور أعاد شمس الكويتية إلى دائرة النقاش بقوة، بين من أشاد بصراحتها وجرأتها، ومن توقف عند حساسية المواضيع التي طرحتها، ليبقى اللقاء واحدًا من أكثر حواراتها إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة.</h4>

<p style="text-align:justify"><iframe frameborder="0" height="570" src="https://www.youtube.com/embed/HyfmjVqv46A" style="box-sizing: border-box; height: 456.791px;" title="شمس الكويتية في أجرأ حوار عن الموت والماسونية.. تهاجم &quot;الأم العزباء&quot; وهل كشفت اسم الفنانة المثلية؟" width="100%"></iframe></p>

<p>&nbsp;
<h3>ندرك جيدا أنه</h3>
</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>إنستغرام يسبب خسائر تاريخية لكايلي جينر وكريستيانو رونالدو</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618666</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618666</guid><pubDate>MonAMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>في خطوة وُصفت بأنها &amp;ldquo;عملية تطهير رقمية كبرى&amp;rdquo;، أطلقت شركة ميتا حملة واسعة لإزالة الحسابات الوهمية والآلية من منصة إنستغرام، في إجراء تقني صارم هدفه تعزيز مص</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618666">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>إنستغرام يسبب خسائر تاريخية لكايلي جينر وكريستيانو رونالدو</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-11T11:56:19+03:00">2026 May,11</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/021ea095f709dd6fa5077253c184e0e4.jpg" /></figure></header><p>في خطوة وُصفت بأنها &ldquo;عملية تطهير رقمية كبرى&rdquo;، أطلقت شركة ميتا حملة واسعة لإزالة الحسابات الوهمية والآلية من منصة إنستغرام، في إجراء تقني صارم هدفه تعزيز مصداقية التفاعل الحقيقي داخل المنصة.<br />
لكن هذه الحملة لم تمر بهدوء على حسابات المشاهير، إذ تسببت في انخفاض مفاجئ وكبير في أعداد المتابعين لعدد من النجوم حول العالم خلال ساعات قليلة، ما أعاد الجدل حول &ldquo;الفقاعة الرقمية&rdquo; التي قد تُضخّم أرقام بعض الحسابات دون تفاعل حقيقي.<br />
خسائر كبيرة لنجوم عالميين</p>

<p>تصدرت نجمة تلفزيون الواقع وعارضة الأزياء كايلي جينر قائمة المتضررين، بعدما خسرت نحو 15 مليون متابع، في واحدة من أكبر حالات التراجع التي شهدتها المنصة.<br />
ولم يكن الأمر مختلفًا بالنسبة لعدد من النجوم العالميين، حيث فقد لاعب كرة القدم كريستيانو رونالدو حوالي 8 ملايين متابع، فيما تراجعت حسابات كل من سيلينا غوميز وأريانا غراندي بنحو 6 ملايين متابع لكل منهما.<br />
كما خسر المغني جاستن بيبر 5 ملايين متابع، بينما تراجعت أرقام تايلور سويفت بنحو 4 ملايين متابع، في انعكاس واضح لحجم الحسابات غير الحقيقية التي تم حذفها.<br />
التأثير يصل إلى الدراما التركية<br />
وامتدت الحملة أيضًا إلى نجوم الدراما التركية، حيث سجلت الممثلة ديميت أوزدمير خسارة تقارب 400 ألف متابع، بينما فقد كل من شاتاي أولوسوي وبينار دنيز وبوراك دنيز نحو 100 ألف متابع لكل منهم.<br />
نحو واقع رقمي أكثر دقة<br />
وتأتي هذه الخطوة من جانب ميتا ضمن جهودها لتحسين الشفافية على إنستغرام، وتقليل الاعتماد على الحسابات الوهمية أو &ldquo;البوتات&rdquo;، بهدف تعزيز جودة التفاعل بدلاً من تضخيم الأرقام.<br />
ورغم الصدمة التي أحدثتها هذه التغييرات في أوساط المشاهير، إلا أنها تعكس تحولًا واضحًا نحو بيئة رقمية أكثر واقعية، حيث تصبح القيمة الحقيقية للتفاعل هي المعيار الأساسي، بدلًا من عدد المتابعين فقط، في مرحلة جديدة من المنافسة على الحضور الحقيقي داخل منصات التواصل الاجتماعي.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>شكران مرتجى تتصدر غلاف مجلة فرنسية: أيقونة الدراما السورية بعمق إنساني استثنائي</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618665</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618665</guid><pubDate>MonAMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>&amp;nbsp;تألقت النجمة السورية الفلسطينية الاصل شكران مرتجى على غلاف مجلة PO4OR الفرنسية في ظهورٍ احتفى بمسيرتها الفنية الطويلة وبقدرتها الاستثنائية على تجسيد الإنسان بكل </description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618665">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>شكران مرتجى تتصدر غلاف مجلة فرنسية: أيقونة الدراما السورية بعمق إنساني استثنائي</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-11T11:54:55+03:00">2026 May,11</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/f241bcf6becc211ea7cd7d5d2d25c555.jpeg" /></figure></header><p>&nbsp;تألقت النجمة السورية الفلسطينية الاصل شكران مرتجى على غلاف مجلة PO4OR الفرنسية في ظهورٍ احتفى بمسيرتها الفنية الطويلة وبقدرتها الاستثنائية على تجسيد الإنسان بكل هشاشته وعمقه.<br />
وفي مادة خاصة حملت الكثير من التقدير لمسيرتها، وصفت المجلة شكران مرتجى بأنها واحدة من أبرز الوجوه التي صنعت فرادتها داخل الدراما السورية، مؤكدةً أن حضورها لا يعتمد على البطولة التقليدية بقدر ما يستند إلى الصدق الفني والكاريزما الإنسانية التي تمنح شخصياتها حياةً تتجاوز حدود النص.وكتبت المجلة:&laquo;شكران مرتجى ليست مجرد ممثلة تعبر الشاشة، بل حالة فنية تنتمي إلى ذلك النوع النادر من الفنانين القادرين على تحويل هشاشة الإنسان إلى قوة درامية آسرة. وحتى عندما تؤدي شخصيات بسيطة أو شعبية، فإنها تمنحها عمقا داخليا يتجاوز المكتوب، لتبدو كل شخصية وكأنها سيرة إنسان حقيقي نابض بالمشاعر والتفاصيل.&raquo;<br />
ويأتي هذا التكريم ليؤكد المكانة التي رسختها شكران مرتجى في المشهد الفني العربي، باعتبارها فنانة تمتلك حسا أدائيا عاليا وقدرة لافتة على ملامسة الجمهور بعفوية وصدق، ما جعلها واحدة من أكثر الممثلات حضورا وتأثيرا في الدراما السورية والعربية.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>&amp;quot;ارقصوا هنا!&amp;quot; بين جدران &amp;quot;أيقونة الرعب&amp;quot; في فرنسا!</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618493</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618493</guid><pubDate>WedAMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>كان الحصن بناء ضخما يتألف من ثمانية أبراج، يبلغ ارتفاع كل منها حوالي ثلاثين مترا، متصلة بجدران متساوية الارتفاع، ومحاطا بخندق يزيد عرضه على أربعة وعشرين مترا. هكذا قام</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618493">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>&quot;ارقصوا هنا!&quot; بين جدران &quot;أيقونة الرعب&quot; في فرنسا!</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-06T11:44:19+03:00">2026 May,06</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/b2809ac3bfd1bfdb5a37d30856b3566e.png" /></figure></header><p>كان الحصن بناء ضخما يتألف من ثمانية أبراج، يبلغ ارتفاع كل منها حوالي ثلاثين مترا، متصلة بجدران متساوية الارتفاع، ومحاطا بخندق يزيد عرضه على أربعة وعشرين مترا. هكذا قام هذا المعلم الذي كان مقدرا له أن يتحول من أداة دفاع إلى رمز للقمع والسلطة المطلقة.</p>

<p>مع مرور الزمن، أصبحت كلمة &quot;باستيل&quot; التي تعني الحصن تُستخدم تدريجيا كاسم علم، بينما تحول المبنى في عهد الكاردينال ريشيليو خلال القرن السابع عشر إلى سجن رسمي للدولة. استُخدم هذا السجن بأوامر سرية من الملك، لاحتجاز السجناء السياسيين في المقام الأول، دون محاكمة أو إمكانية للطعن في القرار.</p>

<p>كانت الزنازين موزعة على الطوابق الخمسة لكل برج، أما الأقبية الرطبة فكانت مخصصة كزنزانات عقابية، حيث يُحتجز السجناء المشاغبون أو الذين يُقبض عليهم أثناء محاولتهم الهرب. كما استُخدمت الغرفة الواقعة تحت سقف كل برج مكانا لمعاقبة السجناء، حيث كانوا يتجمدون في الشتاء ويعانون من الحر الشديد في الصيف، في تجسيد قاس لقسوة النظام العقابي.</p>

<p>أقسى ما يُخشى في الباستيل لم يكن الجدران أو الزنازين، بل رسالة الاعتقال الملكية. كانت هذه الرسالة أمرا مباشرا من الملك يسمح بالسجن دون محاكمة، ودون أي وسيلة للطعن، ولمدة غير محددة. زُج في سجن الباستيل بشخصيات شهيرة ومثيرة للجدل، من بينهم هيو أوبرايو، وهو أحد بناة الحصن، الذي اتهم بإقامة علاقة غرامية مع امرأة يهودية وتدنيس المواقع الدينية. كما سُجن فيه الشاعر الشهير فولتير مرتين بسبب شعره الساخر ومشاركته في مبارزة، إضافة إلى الماركيز دي ساد، ونيكولا فوكيه، وفرانسوا سيلدون. والأكثر غرابة على الإطلاق، &quot;الرجل ذو القناع الحديدي&quot; الغامض، الذي لا تزال هويته مجهولة حتى اليوم، ما أضاف إلى الباستيل هالة من الغموض والرهبة.</p>

<p>بحلول أواخر القرن الثامن عشر، تراجع عدد نزلاء السجن بشكل ملحوظ، وواجهت السلطات صعوبات في تحمل نفقات صيانته الباهظة، حتى أن البعض فكر في هدمه. لكن الباستيل ظل في المخيلة العامة رمزا مرعبا للسلطة الغاشمة وانتهاك الحريات.</p>

<p>هذا المعنى تجسد بوضوح خلال الثورة الفرنسية، حين اقتحم الحشد المسلح الباستيل في 14 يوليو 1789. كان قائد القلعة، الماركيز دي لوناي، قد رفض الاستسلام طواعية، فبدأ الهجوم. أُطلق سراح سبعة سجناء فقط، وقُتل القائد على يد الحشد، ليصبح هذا الحدث أيقونة سقوط النظام المطلق.</p>

<p>عند سقوطه، لم يكن خلف جدران الباستيل سوى سبعة سجناء: أربعة مدانين بالتزوير، ورجلان يعانيان من اضطرابات عقلية، وأرستقراطي منحرف. هذا العدد القليل يظهر أن القوة الرمزية للباستيل كانت قد تجاوزت بكثير استخدامه الفعلي كسجن.</p>

<p>بأمر من الحكومة الثورية، هُدم الباستيل، وبحلول عام 1791 كان قد أُزيل بالكامل. أُنشئت ساحة في موقع القلعة، حيث أقام المواطنون الاحتفالات ورقصوا في المكان.</p>

<p>أمضى العمال عامين في تفكيك السجن حجرا حجرا، ونُصبت لوحة كُتب عليها: &quot;من الآن فصاعدا، ارقصوا هنا&quot;. بيعت كتل الباستيل الحجرية كقطع تذكارية، ولا يزال مخطط السجن المرسوم على الرصيف يذكر الأجيال المتعاقبة بهذا المبنى الرهيب.</p>

<p>&nbsp;هكذا تحول الباستيل من سجن إلى رمز، ومن رمز إلى فضاء عام للحرية والاحتفال، ليحتفي به الفرنسيون كل عام في 14 يوليو، عيدهم الوطني الذي يُعرف باسم &quot;يوم الباستيل&quot;.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>بين رماح المغرب وسهام الفلبين!</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618492</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618492</guid><pubDate>WedAMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>يُعد مقتل المستكشف فرديناند ماجلان في 27 أبريل 1521 الحدث الأبرز في عصر الاستكشاف البحري، إذ قُتل في معركة &quot;ماكتان&quot; بالفلبين على يد </description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618492">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>بين رماح المغرب وسهام الفلبين!</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-06T11:42:08+03:00">2026 May,06</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/ed7e7ee091028787f895f7f1a73e8db9.jpg" /></figure></header><p>يُعد مقتل المستكشف فرديناند ماجلان في 27 أبريل 1521 الحدث الأبرز في عصر الاستكشاف البحري، إذ قُتل في معركة &quot;ماكتان&quot; بالفلبين على يد سكان إحدى الجزر بقيادة الزعيم لابو لابو.</p>

<p>كان ماجلان، الذي عاش بين عامي 1480 و1521، ملاحا برتغاليا وقائد أول رحلة استكشافية بحرية حول العالم، وارتبطت حياته ووفاته بأحداث مفصلية في عصر الاكتشافات الأوروبية البحرية الكبرى خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر. رغم أنه لم يُكمل تلك الرحلة بنفسه، إلا أنها كانت الأولى التي تدور حول العالم، مغيرة بذلك فهم أوروبا لجغرافية الأرض بشكل جذري.</p>

<p>وُلد فرناندو دي ماجلان نحو عام 1480 لعائلة من النبلاء البرتغاليين الصغار، وشهدت بداية مسيرته خدمته في قوات التاج البرتغالي، ومشاركته في القتال في الهند وجنوب شرق آسيا والمغرب، حيث اشترك في معارك عديدة، وأُصيب مرتين، ورُقي إلى رتبة ضابط مبتدئ.</p>

<p>في المغرب خلال حملة عسكرية عام 1513، أُصيب في معركة مدينة &quot;أزمور&quot; برمح في ركبته اليسرى، ما تسبب له بعرج دائم، في حين تذكر رواية أخرى أنه أُصيب في ركبته بسهم أو بجرح خطير في اشتباك متلاحم مع الأهالي. تُوصف إصابة ماجلان في المغرب بأنها كانت بالغة الخطورة، إذ تسببت في قطع أو إتلاف أوتار ركبته، فجعله ذلك يعرج في مشيته طيلة بقية حياته.</p>

<p>لاحقا، بعد أن رفض مانويل الأول ملك البرتغال عرضه القيام برحلة غربا إلى جزر التوابل وإثبات كروية الأرض، تخلى ماجلان عن جنسيته وعرض خدماته على ملك إسبانيا الشاب كارلوس الأول فوافق على مشروعه الطموح.</p>

<p>من أهم إنجازات هذا البحار والمستكشف الشهير أنه أصبح أول أوروبي يبحر من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ، كما اكتشف المضيق الذي سُمي لاحقا بمضيق ماجلان، وأرخبيل تييرا ديل فويغو &quot;أرض النار&quot;، الواقع في أقصى القارة الأمريكية الجنوبية، وهو أيضًا من أطلق اسم &quot;المحيط الهادئ&quot;.</p>

<p>بعد رحلة محفوفة بالمخاطر على طول ساحل أمريكا الجنوبية، وعمليات خطيرة للتصدي لقادة بعثته البحرية الإسبان وقمع تمردهم، اكتشف ماجلان الممر المائي الذي يبلغ طوله 570 كيلومترا، والذي سيحمل اسمه، في 21 أكتوبر 1520.</p>

<p>عند دخوله محيطًا شاسعًا هادئا في 28 نوفمبر، أطلق عليه اسم &quot;مار باسيفيكو&quot;، أي المحيط الهادئ، نظرا لهدوئه، في تناقض هائل مع المياه العاصفة التي كان قد أبحر فيها لتوه.</p>

<p>بعد رحلة بحرية طويلة وشاقة، مليئة بالمصاعب ومؤامرات التمرد، وصلت بعثة ماجلان أخيرا إلى الفلبين في مارس 1521، ولم يبق حينها من أصل 270 بحارا سوى عدد قليل.</p>

<p>في جزيرة سيبو الفلبينية، صادق ماجلان زعيم المنطقة راجا هومابون وعمّده، ولكن سرعان ما أدى تنافس محلي إلى كارثة، فقد طلب هومابون من ماجلان إخضاع لابو لابو، وهو سلطان مسلم لجزيرة ماكتان المجاورة، وكان لابو لابو قد رفض التحول عن دينه والاعتراف بسلطة الملك الإسباني.</p>

<p>قاد ماجلان ليلة 27 أبريل 1521 قوة صغيرة مؤلفة من نحو ستين مقاتلا مدرّعا، وأبحر على متن قوارب إلى جزيرة ماكتان، معتقدا أن أسلحة جنوده الأوروبية ستضمن النصر على سهام ورماح مقاتلي لابو لابو. لكن بسبب الشعاب المرجانية، لم تتمكن القوارب من الاقتراب من الشاطئ، فبقي رماة القوس والنشاب والبنادق في القوارب، أما بقية المقاتلين فتوجهوا مع ماجلان إلى الشاطئ.</p>

<p>عند اقترابهم، تعرضت الفرقة لهجوم من السكان الأصليين، ولم تجد الطلقات المنطلقة من القوارب نفعا بسبب مداها البعيد، فبدأت فرقة ماجلان بالتراجع تحت وابل من السهام والرماح والحجارة.</p>

<p>روى المؤرخ أنطونيو بيغافيتا تفاصيل معركة ماجلان الأخيرة مشيرا إلى أن سكان جزيرة ماكتان الأصليين، الذين بلغ عددهم نحو 1500 شخص، دافعوا بشراسة عن شواطئهم، فيما اشتدت المعركة مع محاولة الإسبان النزول إلى البر.</p>

<p>خلال المعركة، أُصيب ماجلان في ساقه بسهم مسموم، إلا أنه واصل القتال حتى أُصيب بعد ذلك في رأسه برمح، ثم انهال عليه آخرون برماحهم وسيوفهم إلى أن سقط أرضا جثة هامدة.</p>

<p>بعد الهزيمة، رفض الزعيم لابو لابو تسليم جثة ماجلان إلى الإسبان، وحين عرض الإسبان فدية مقابلها، رد قائلا: &quot;جثمان عدونا ليس للبيع&quot;.</p>

<p>زاد مقتل ماجلان من توتر العلاقات بين الإسبان وسكان جزر الفلبين، فواجه الإسبان في رحلات بحرية لاحقة مقاومة عنيفة من السكان الأصليين. ومع ذلك، استمرت الرحلة الاستكشافية الشهيرة بعد مقتل قائدها بقيادة أحد قباطنته، ويدعى خوان سيباستيان إلكانو، فوصلت السفينة &quot;فيكتوريا&quot; إلى إسبانيا عام 1522، منجزة بذلك أول رحلة حول العالم.</p>

<p>يظل ماجلان رمزا لعصر الاكتشافات البحرية الكبرى، لكن مقتله يبقى في الوقت نفسه تذكيرا بأن محاولات إخضاع الشعوب الأصلية بالقوة الغاشمة، وتجاهل ثقافتها، ومحاولة محوها بصلافة، تؤدي في الغالب إلى مآس تحمل آثارا مدمرة لأجيال طويلة.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>يوم دُمرت روما وأسر البابا!</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618490</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618490</guid><pubDate>WedAMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>

تمردت قوات الإمبراطور الروماني المقدس شارل الخامس، المؤلفة في معظمها من مرتزقة إسبان وألمان، وقامت في 6 مايو 1527 بارتكاب أعمال </description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618490">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>يوم دُمرت روما وأسر البابا!</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-06T11:36:09+03:00">2026 May,06</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/69f29bccea3a6a76a7764d14c05ea85e.jpg" /></figure></header><div>
<div>
<p style="direction: rtl; ">تمردت قوات الإمبراطور الروماني المقدس شارل الخامس، المؤلفة في معظمها من مرتزقة إسبان وألمان، وقامت في 6 مايو 1527 بارتكاب أعمال نهب وقتل وحشية في&nbsp;روما.</p>
</div>
</div>

<div>
<div>
<p style="direction: rtl;">يُعد هذا الحدث الكبير، في الغالب، بمثابة نهاية رمزية لعصر النهضة الإيطالية، وقد أدى أيضا إلى أسر البابا من قبل قوات الإمبراطور لعدة أشهر، في حين قُتل، في خضم تلك الفوضى، ما يقرب من 150 من أصل 189 من الحرس السويسري أثناء دفاعهم عن البابا كليمنت السابع.</p>

<p style="direction: rtl;">كان نهب روما في ذلك الوقت حدثًا محوريا في حرب عصبة &quot;كونياك&quot;، إذ خرجت قوات الإمبراطور شارل الخامس عن السيطرة، واستولت على ما يُعرف بـ&quot;المدينة الخالدة&quot; ونهبتها، ليجد البابا كليمنت السابع نفسه محاصرا في قلعة سانت أنجلو.</p>

<p style="direction: rtl;">سعى البابا كليمنت السابع، وهو من عائلة ميديشي الشهيرة، إلى إضعاف نفوذ آل هابسبورغ على الكرسي الرسولي، وتحقيقا لهذه الغاية شكّل عصبة &quot;كونياك&quot;، التي ضمت فرنسا وولايات فلورنسا والبندقية وميلانو الإيطالية.</p>

<p style="direction: rtl;">في ربيع عام 1527، اجتاحت قوات الإمبراطور الروماني المقدس شارل الخامس شمال إيطاليا، حيث جابت الطرقات أكثر من 35 ألف مرتزق، من بينهم إسبان بقيادة الدوق شارل دي بوربون، وجنود ألمان بقيادة جورج فون فروندسبيرغ، ووحدات من المرتزقة الإيطاليين.</p>

<p style="direction: rtl;">خلال أشهر الحملة الطويلة، لم تخض هذه القوات أي معركة حقيقية، ولم تتقاض رواتبها لأن الخزانة الإمبراطورية كانت خاوية، فانعدم الانضباط تماما، حتى أن فروندسبيرغ، رغم سلطته، عجز عن السيطرة على جنوده.</p>

<p style="direction: rtl;">كان الإمبراطور شارل الخامس نفسه في أمسّ الحاجة إلى المال في ذلك الوقت، وعرض على البابا كليمنت السابع هدنة بموجبها كان على الفاتيكان أن يدفع للإمبراطورية ستين ألف دوكات. ولكن ما إن انتشرت شائعات المال بين الجنود، حتى أجبر المرتزقة قادتهم عمليا على الزحف نحو روما، بهدف واحد هو الثراء على حساب البابا.</p>

<p style="direction: rtl;">على الطريق، تحول الجيش بشكل كامل إلى عصابة هائجة، انضم إليها على طول الطريق العديد من اللصوص والهاربين والمتشردين. بحثا عن فريسة سهلة، تقدمت قوات الإمبراطور المنفلتة من مدينة أريتسو بوسط إيطاليا نحو روما، بينما كان البابا منشغلا بقلاقل جرت في فلورنسا، وكان عدد المدافعين عن المدينة قليلا، لا يزيد عن خمسة آلاف من رجال الميليشيا بقيادة الكوندوتييري رينزو دا تشيري، إضافة إلى الحرس السويسري.</p>

<p style="direction: rtl;"><img alt="" src="https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2026.05/original/69fadb5e4236045aa500b8d2.jpg" /></p>

<p style="direction: rtl;">أما أسباب نهب روما فتُعزى إلى الدافع المالي وحاجة المتمردين لاسترداد أموالهم المستحقة، بالإضافة إلى عوامل دينية، إذ كان من بين المحاصرين العديد من البروتستانت الذين اعتبروا روما رمزا للارتداد عن القيم المسيحية.</p>

<p style="direction: rtl;">خلال قصف أسوار المدينة، قتل شارل دي بوربون، قائد شرطة فرنسا السابق، وكان يقود القوات الإمبراطورية المهاجمة، حيث قطعت قذيفة مدفعية رأسه. تقول الأسطورة إن صائغا اسمه بينفينوتو تشيليني هو من أطلق القذيفة القاتلة.</p>

<p style="direction: rtl;">بعد مصرع شارل دي بوربون، سادت الفوضى صفوف المحاصرين، ثم اقتحمت القوات الإمبراطورية المدينة وألحقت بها دمارا لم تشهده منذ ما يُعرف بالغزوات البربرية.</p>

<p style="direction: rtl;">انخفض عدد سكان روما من حوالي 55 ألفا إلى عشرة آلاف نسمة فقط بسبب هذه المذبحة والمجاعة والنزوح الجماعي. علاوة على ذلك، كان لهذا الغزو آثار ثقافية كارثية، إذ تسبب في تشتت فناني روما ومثقفيها وحرفييها، وفي الوقت ذاته ساهم هذا التشتت في انتشار أساليب عصر النهضة في جميع أنحاء أوروبا.</p>

<p style="direction: rtl;">إضافة إلى كل ذلك، كان مصير الحرس السويسري مأساويا، إذ قتل أحد الحراس على درجات كاتدرائية القديس بطرس، ومن بين 189 حارسا لم ينج سوى 42. أصبح هذا الحدث بمثابة مأساة خالدة في تاريخ الفاتيكان، وحتى يومنا هذا، يؤدي حراس البابا اليمين الدستورية في ذلك اليوم المشؤوم، السادس من مايو.</p>

<p style="direction: rtl;">بعد القضاء على المدافعين عن المدينة، بدأ نهب واسع النطاق لقصور النبلاء والكرادلة المعروفين بقربهم من البابا، كما أُجبر سكان روما الموالون للإمبراطورية على دفع رشاوي للمحتلين.</p>

<p style="direction: rtl;">أُطلق سراح البابا من قلعة سانت أنجلو في السادس من يونيو بعد دفع فدية قدرها أربعمئة ألف دوكات. علاوة على ذلك، تنازل الكرسي الرسولي عن حقوقه في مناطق بارما وبياتشنزا وتشيفيتافيكيا ومودينا.</p>

<p style="direction: rtl; ">أدى نهب روما أيضا إلى تفاقم الكراهية والعداء الديني بين الكاثوليك واللوثريين. وفي نهاية المطاف، في فبراير 1528، أجبر انتشار الطاعون واقتراب قوات عصبة الأمم بقيادة المارشال الفرنسي أوديه دي فوا الجيش الإمبراطوري على التراجع من روما في اتجاه نابولي.</p>

<p style="direction: rtl;">تسبب نهب روما في تقويض السلطة البابوية، واعتبر مسيحيو أوروبا ما جرى بمثابة عقاب على خطايا النخبة الكنسية المتحللة. مع ذلك، بمجرد انتشار الأنباء عما جرى لروما، سارع الجميع إلى إدانة هذه الأعمال الدموية، بل إن الإمبراطور الروماني المقدس نفسه قدّم أعمق اعتذاراته لكليمنت السابع، مؤكدا للبابا أن المرتزقة تصرفوا من تلقاء أنفسهم.</p>

<p style="direction: rtl; ">هكذا بقيت ذكرى نهب روما علامة فارقة في التاريخ الأوروبي، حيث جمعت بين العنف السياسي، والصراع الديني، والانحطاط الأخلاقي، ونهاية عصر ثقافي بأسره.</p>
</div>
</div>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>وفاة أمير الغناء العربي.. صاحب المعركة الأشهر ضد المهرجانات ومشروع ليلى</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618377</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618377</guid><pubDate>MonAMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>توفي الفنان&amp;nbsp;المصري&amp;nbsp;هاني شاكر، الملقب بـ&amp;quot;أمير&amp;nbsp;الغناء&amp;nbsp;العربي&amp;quot;، عن عمر يناهز 73 عاماً&amp;nbsp; في أحد مستشفيات العاصمة</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618377">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>وفاة أمير الغناء العربي.. صاحب المعركة الأشهر ضد المهرجانات ومشروع ليلى</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-04T08:24:53+03:00">2026 May,04</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/6d8548a69efa8cec99ee1abf91ed2170.jpg" /></figure></header><p style="direction: rtl; ">توفي الفنان&nbsp;المصري&nbsp;هاني شاكر، الملقب بـ&quot;أمير&nbsp;الغناء&nbsp;العربي&quot;، عن عمر يناهز 73 عاماً&nbsp; في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس.</p>

<p>&nbsp;</p>

<div style="direction: rtl;">&nbsp;</div>

<div style="direction: rtl;">وأعلنت وسائل إعلام مصرية وفاة شاكر بعد أسابيع من تدهور حاتله الصحية، حيث تعرض لنزيف حاد في القولون استدعى جراحة كبرى، تلاها مضاعفات أدت إلى دخوله العناية المركزة ووضعه على أجهزة التنفس الاصطناعي.</div>

<div style="direction: rtl;">&nbsp;</div>

<div style="direction: rtl;">ولد هاني شاكر في 21 كانون أول/ ديسمبر 1952 بالقاهرة لأسرة متواضعة. كان والده موظفاً في مصلحة الضرائب، ووالدته موظفة في وزارة الصحة.</div>

<div style="direction: rtl;">&nbsp;</div>

<div style="direction: rtl;">بدأ موهبته الموسيقية مبكراً، حيث درس في معهد الكونسرفتوار وكلية التربية الموسيقية، وتعلم العزف على البيانو والعود.</div>

<div style="direction: rtl;">&nbsp;</div>

<div style="direction: rtl;">وظهر لأول مرة في طفولته بدور سيد درويش الصغير في فيلم &quot;سيد درويش&quot; (1966). شارك كطفل في كورال عبد الحليم حافظ، ثم اكتشفه الملحن محمد الموجي عام 1972، الذي قدمه للجمهور بأغنية &quot;حلوة يا دنيا&quot; التي حققت نجاحاً كبيراً وشُبّهت بأسلوب عبد الحليم.</div>

<div style="direction: rtl;">&nbsp;</div>

<div style="direction: rtl;">عبر مسيرته الفنية، أطلق هاني شاكر أكثر من 29 ألبوماً، وتجاوز رصيده 600 أغنية. وتعاون مع كبار الملحنين والشعراء مثل محمد الموجي، بليغ حمدي، صلاح الشرنوبي، حسن أبو السعود، بهاء الدين محمد، ومصطفى كامل.</div>

<div style="direction: rtl;">&nbsp;</div>

<div style="direction: rtl;">قرارات أشعلت النقابة في عهد هاني شاكر</div>

<div style="direction: rtl;">خلال سنوات توليه نقيبا للمهن الموسيقية، ارتبط اسم هاني شاكر بعدد من القرارات الحاسمة التي أثارت جدلا واسعا داخل الوسط الفني، كان أبرزها تشديده على منع إقامة الحفلات بالغناء عبر &quot;الفلاشة&quot; أو التسجيلات الجاهزة دون وجود فرقة موسيقية كاملة على المسرح، واعتبر كثيرون أن القرار محاولة مباشرة لحماية العازفين والموسيقيين من تراجع فرص العمل، بعدما ألزم جميع المطربين بوجود فرق حية في حفلاتهم، كما تم تطبيقه بصرامة دون استثناءات حتى على المقربين منه داخل الساحة الغنائية.</div>

<div style="direction: rtl;">&nbsp;</div>

<div style="direction: rtl;">وفي إطار سعيه لإعادة الانضباط إلى النقابة، فتح شاكر ملفات شائكة تتعلق بتجاوزات مهنية وإدارية، من بينها وقائع تزوير كارنيهات العضوية، حيث أمر بإحكام الرقابة على المستندات الرسمية والتعاقد مع مطابع الشرطة لإصدار بطاقات ودفاتر يصعب تقليدها.</div>

<div style="direction: rtl;">&nbsp;</div>

<div style="direction: rtl;">منع المهرجانات ورفض مشروع ليلى</div>

<div style="direction: rtl;">كما اتخذ مواقف لافتة في مواجهة ما اعتبره خروجًا عن القيم الفنية، إذ رفض منح تصاريح لإحياء حفلات لفرقة مشروع ليلى بعد أزمة رفع علم المثلية في إحدى حفلاتها، إلى جانب قراره الشهير بإيقاف عدد من مؤدي المهرجانات وفي مقدمتهم حسن شاكوش على خلفية خلافات مع أعضاء من فرق الإيقاع، في خطوة عكست موقفه المتشدد تجاه هذا اللون الغنائي.</div>

<div style="direction: rtl;">&nbsp;</div>

<div style="direction: rtl;">ولم تتوقف قرارات هاني شاكر عند حدود المواجهات الفنية، بل امتدت إلى إعادة هيكلة النقابة إداريا وخدميا، حيث أطلق مشروع التحول الرقمي لتقديم الخدمات إلكترونيًا للأعضاء، وطرح تعديلات على القوانين المنظمة للمهنة بهدف تعزيز حقوق الموسيقيين، بالتوازي مع توسيع مظلة الرعاية الصحية والتعاقد مع مستشفيات ومراكز طبية في عدة محافظات.</div>

<div style="direction: rtl;">&nbsp;</div>

<div style="direction: rtl;">كما نجح في استعادة عدد من أراضي وأصول النقابة والعمل على تنمية مواردها، إلى جانب زيادة بعض المزايا المالية للأعضاء، ما جعل فترته تجمع بين القرارات الصدامية والإصلاحات المؤسسية التي تركت أثرًا واضحًا داخل النقابة</div>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>تزامنا مع إعلان الرباط عاصمة عالمية للكتاب: تتويج 4 شعراء فلسطينيين بجائزة &amp;quot;الأركَانة&amp;quot; العالمية </title><link>https://samanews.ps/ar/post/618101</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618101</guid><pubDate>SunPMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>تُوِّج أربعة شعراء فلسطينيين، يمثلون اتجاهات مختلفة في التجربة الشعرية الفلسطينية، بجائزة &amp;quot;الأركَانة&amp;quot; العالمية للشعر في دورتها الثامنة عشرة، تزامنًا مع الإعل</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618101">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>تزامنا مع إعلان الرباط عاصمة عالمية للكتاب: تتويج 4 شعراء فلسطينيين بجائزة &quot;الأركَانة&quot; العالمية </h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-26T13:32:23+03:00">2026 Apr,26</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/e279e29f613d5cc583dcbb72cc1ae1b3.jpg" /></figure></header><p>تُوِّج أربعة شعراء فلسطينيين، يمثلون اتجاهات مختلفة في التجربة الشعرية الفلسطينية، بجائزة &quot;الأركَانة&quot; العالمية للشعر في دورتها الثامنة عشرة، تزامنًا مع الإعلان عن &quot;الرباط عاصمة عالمية للكتاب&quot; لسنة 2026 من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).<br />
وجرى تسليم الجائزة، التي يمنحها بيت الشعر في المغرب، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، ووكالة بيت مال القدس الشريف، في حفل خاص أُقيم في العاصمة المغربية الرباط، بحضور الشعراء الفائزين، وهم: يوسف عبد العزيز، وطاهر رياض، وزهير أبو شايب، فيما تعذّر حضور غسان زقطان لعارض صحي منعه من السفر إلى المغرب.<br />
وعبّر الشعراء المتوجون، بهذه المناسبة، عن امتنانهم الخالص لـ&quot;مغرب ثقافي دائم الاحتضان لفلسطين&quot;، ولجائزة رسّخت آصرة خاصة ومتينة تجمع بين المغرب وفلسطين.<br />
وقال رئيس بيت الشعر في المغرب، الشاعر مراد القادري، إن &quot;منح الجائزة لأربعة شعراء من فرسان القول الشعري الفلسطيني لا يعبّر عن رغبة في توسيع دائرة الاعتراف بالشعرية الفلسطينية، التي داومت على الحضور والتأثير في وجداننا الجماعي العربي والإنساني منذ منتصف القرن الماضي، بل يكشف عن رؤية جديدة تُقوّض التصور الأحادي للجائزة، مستبدلة إياه بتصور يقوم على التعدد الخلاق، ويحتفي بتجاور الأصوات وتنوع المرجعيات والحساسيات الفنية والجمالية داخل الشعرية الفلسطينية ذاتها&quot;.<br />
وأضاف أن شعراء فلسطين &quot;نجحوا على مر هذه السنوات في الارتقاء بقضيتهم، عبر الشعر، إلى سماوات الاستعارة وفراديس الحلم... هكذا لم تعد فلسطين موضوعًا سياسيًا بقدر ما صارت قضية ثقافية وشعرية&quot;.<br />
من جانبه، أوضح وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي، محمد المهدي بنسعيد، أن جائزة &quot;الأركَانة&quot; اكتست هذا العام معنى عميقًا من خلال معانقة الشعر الفلسطيني، في بادرة تتجاوز التكريم الأدبي لتغدو &quot;احتفاءً بالجمال في مواجهة الألم، وبالحياة في مواجهة النسيان&quot;.<br />
وقال بنسعيد، خلال الحفل الذي حضره عدد من سفراء الدول العربية وممثلي هيئات دولية، من بينها ممثل اليونسكو للمنطقة المغاربية، إن هذا الاحتفاء ينسجم مع المواقف الثابتة للعاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، الذي &quot;يعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية&quot;، موجّهًا تحية صادقة من المغرب، ملكًا وحكومةً وشعبًا، إلى &quot;فلسطين التي تسكن قلبنا&quot;.<br />
من جهته، قال مدير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، إن ظلال &quot;الأركَانة&quot; المغربية تتسع اليوم &quot;لتمنحنا شرف التواصل مع أشقائنا في فلسطين&quot;، عبر تكريم الحضور المتميز لهذه الروح المتوثبة.<br />
وأشار الشرقاوي إلى أن تتويج التجربة الشعرية الفلسطينية بجائزة &quot;الأركَانة&quot; العالمية يمثل أسمى صور الوفاء لعهد التضامن المغربي المبدئي والثابت.<br />
وتشكّلت لجنة تحكيم جائزة &quot;الأركَانة&quot; العالمية للشعر لهذا العام من شعراء وأدباء وفنانين وأكاديميين مغاربة، تتقدمهم الشاعرة وفاء العمراني رئيسة، وعضوية الأكاديمي عبد الرحمان طنكول، والفنان التشكيلي أحمد جاريد، والأكاديمي جمال الدين بنحيون، والشاعر والمترجم نور الدين الزويتني، والشاعر حسن نجمي.<br />
وقال بيت الشعر في المغرب، في بيان أصدرته لجنة التحكيم، إن تتويج الشعرية الفلسطينية بجائزة &quot;الأركَانة&quot; العالمية للشعر يُعد احتفاءً بمنجزها الموسوم &quot;بتعدد الأصوات واختلاف التجارب، وبحرصها الدؤوب على توسيع أحياز الشعري&quot;.<br />
واعتبرت اللجنة أن تتويج الشعرية الفلسطينية، اعتمادًا على أربع تجارب، هو &quot;وجه من وجوه الصداقة الشعرية التي وسمت دومًا علاقة المغرب الثقافي بهذه الشعرية؛ صداقة احتكمت إلى تقدير بعدها الكوني، وتقدير اختلافها المكين داخل هذا البعد نفسه&quot;.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>رحيل يورغن هابرماس.. الفيلسوف المدافع عن حقوق الإنسان وأيد إبادة اسرائيل لغزة</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618043</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618043</guid><pubDate>SatAMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>غيب الموت الفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني البارز يورغن هابرماس، الذي رحل عن عمر ناهز 96 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً فكرياً عميقاً جعله واحداً من أهم منظري مدرسة فرانكفو</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618043">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>رحيل يورغن هابرماس.. الفيلسوف المدافع عن حقوق الإنسان وأيد إبادة اسرائيل لغزة</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-25T09:34:00+03:00">2026 Apr,25</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/95756298cced973c860e9acd08529c55.jpeg" /></figure></header><p>غيب الموت الفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني البارز يورغن هابرماس، الذي رحل عن عمر ناهز 96 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً فكرياً عميقاً جعله واحداً من أهم منظري مدرسة فرانكفورت النقدية في العصر الحديث. عُرف هابرماس بلقب &#39;الأوروبي الأخير&#39; لتمسكه بمبادئ التنوير الأوروبية، وقد أثرت نظرياته، وعلى رأسها &#39;الفعل التواصلي&#39;، في أجيال من الباحثين والسياسيين حول العالم.</p>

<p>ولد هابرماس في مدينة دوسلدورف عام 1929، ونشأ في ظل الصعود النازي الذي شكل وعيه السياسي الأول بطريقة قاسية. انخرط في شبابه كمساعد في وحدات الدفاع الجوي خلال الحرب العالمية الثانية، وهي التجربة التي وصفها لاحقاً بأنها كانت العيش في ظل &#39;نظام إجرامي&#39; قاد المجتمع نحو البربرية، مما دفعه للبحث عن أسس عقلانية للديمقراطية.</p>

<p>بدأت مسيرته الأكاديمية في جامعات غوتينغن وبون، حيث حصل على الدكتوراه عام 1954، قبل أن تلفت كتاباته انتباه الفيلسوف تيودور أدورنو. انضم هابرماس إلى معهد البحوث الاجتماعية في فرانكفورت، ليبدأ تطوير منهجه في التحليل النقدي للمجتمع، الهادف إلى كشف آليات الهيمنة والأيديولوجيات التي تقيد حرية الإنسان.</p>

<p>رغم كونه مرشداً فكرياً لحركات الاحتجاج الطلابية في الستينيات، إلا أنه اصطدم مع الراديكاليين منهم، واصفاً أساليبهم بـ &#39;الفاشية اليسارية&#39;. هذا الموقف عكس طبيعته الفلسفية التي تميل إلى الحوار العقلاني والمؤسساتي بدلاً من الثورة العنيفة، وهو ما وثقه في كتابه الشهير &#39;الثورة الزائفة وأبناؤها&#39;.</p>

<p>في عام 1981، نشر هابرماس عمله الموسوعي &#39;نظرية الفعل التواصلي&#39;، الذي سعى من خلاله إلى تأسيس أخلاقيات تعتمد على اللغة والتفاهم المتبادل. كانت هذه النظرية تهدف إلى خلق فضاء عام ديمقراطي يتحرر فيه الأفراد من سلطة المال والقوة، ويحتكمون فيه فقط إلى &#39;قوة الحجة الأفضل&#39;.</p>

<p>خاض الفيلسوف الراحل معارك فكرية كبرى، أبرزها &#39;جدل المؤرخين&#39; في الثمانينيات، حيث تصدى لمحاولات التقليل من فظاعة المحرقة النازية. اعتبر هابرماس أن الهولوكوست جريمة فريدة لا يمكن مقارنتها بجرائم أخرى، وهو الموقف الذي ظل يحكم رؤيته السياسية والأخلاقية حتى نهاية حياته.</p>

<p>على الصعيد السياسي الدولي، دعم هابرماس تدخل حلف شمال الأطلسي في كوسوفو عام 1999، مبرراً ذلك بضرورة حماية حقوق الإنسان وفق القانون الدولي. كما كان مدافعاً شرساً عن الوحدة الأوروبية، داعياً إلى تحويل الاتحاد الأوروبي إلى ديمقراطية عابرة للحدود الوطنية تتجاوز مفهوم الدولة القومية التقليدي.</p>

<p>إن تشبيه إراقة الدماء في غزة بالإبادة الجماعية يتجاوز حدود النقاش المقبول.</p>

<p>في سنواته الأخيرة، لم يتوقف هابرماس عن الاشتباك مع القضايا الراهنة، حيث انتقد في كتابه الصادر عام 2024 سيطرة &#39;منطق الحرب&#39; على النخب الغربية. وحذر من غياب الأفق السياسي في الحرب الأوكرانية، معتبراً أن الغرب فشل في تقديم مبادرات دبلوماسية مبكرة لوقف النزيف المستمر.</p>

<p>إلا أن المحطة الأكثر جدلاً في مسيرة هابرماس كانت موقفه من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في أكتوبر 2023. فقد وقع بياناً بعنوان &#39;مبادئ التضامن&#39;، دافع فيه بقوة عن العمليات العسكرية الإسرائيلية، معتبراً حماية &#39;الحياة اليهودية&#39; التزاماً ألمانياً لا يقبل النقاش.</p>

<p>أثار هذا البيان صدمة في الأوساط الثقافية العربية والدولية، حيث رأى نقاد أن هابرماس ناقض نظرياته حول &#39;الفعل التواصلي&#39; و&#39;العقلانية&#39;. فقد اعتبر الفيلسوف أن توصيف ما يجري في غزة بـ &#39;الإبادة الجماعية&#39; هو أمر غير مقبول، مما وضعه في مواجهة مع مفكرين رأوا في موقفه انحيازاً أعمى للاحتلال.</p>

<p>أفادت مصادر أكاديمية أن موقف هابرماس الأخير عكس أزمة الفلسفة الغربية في التعامل مع الدم الفلسطيني، حيث سقطت الكونية المدعاة أمام اختبار الواقع. واعتبر مراقبون أن الفيلسوف الذي قضى حياته ينظر للحوار، فضل الصمت أو التبرير أمام آلة القتل التي تستهدف المدنيين في غزة ولبنان.</p>

<p>يرى منتقدوه أنه تخلى عن الإرث النقدي لمدرسة فرانكفورت ليتحول إلى مدافع عن &#39;الوضع الراهن&#39; والسياسات الرسمية الألمانية. هذا التحول اعتبره البعض &#39;انتحاراً أخلاقياً&#39; لنظام فكري طالما ادعى الدفاع عن المظلومين وكشف آليات القمع والاضطهاد في العالم الحديث.</p>

<p>رغم بلوغه التسعينات، ظل هابرماس &#39;متيقظاً فكرياً&#39; حتى أيامه الأخيرة، يتابع التحولات الدولية بقلق وتوجس. وقد حظي بتكريمات عالمية عديدة، حتى أن اسمه أطلق على كويكب في الفضاء عام 1999، تقديراً لإسهاماته التي تجاوزت حدود القارة الأوروبية لتصل إلى آفاق كونية.</p>

<p>يرحل هابرماس اليوم تاركاً خلفه تساؤلات كبرى حول جدوى الفلسفة إذا عجزت عن الانتصار للإنسان في لحظات الحقيقة. ستبقى &#39;سقطة غزة&#39; نقطة سوداء في تاريخ هذا المفكر، وتذكيراً دائماً بأن العقلانية التواصلية قد تتحول إلى أداة للإقصاء عندما تصطدم بحدود المصالح السياسية والعقد التاريخية.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>ليلة وفاء لروح قعبور: &amp;quot;نبض الضفة&amp;quot; في عمّان!</title><link>https://samanews.ps/ar/post/617998</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/617998</guid><pubDate>ThuPMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>&amp;nbsp;

&amp;nbsp;

في قلب العاصمة الأردنية عمّان، وتحديداً من &amp;quot;بيت شقير للثقافة والتراث&amp;quot; الذي تفوح منه رائحة التاريخ، كان الجمهور على موعد مع </description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/617998">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>ليلة وفاء لروح قعبور: &quot;نبض الضفة&quot; في عمّان!</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-23T15:02:51+03:00">2026 Apr,23</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/255be8d20897fc37c221612c71970f19.jpg" /></figure></header><p>&nbsp;</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>في قلب العاصمة الأردنية عمّان، وتحديداً من &quot;بيت شقير للثقافة والتراث&quot; الذي تفوح منه رائحة التاريخ، كان الجمهور على موعد مع أمسية استثنائية، مساء أول من أمس، شكلت تحية حب ووفاء لروح ومسيرة الفنان اللبناني الكبير أحمد قعبور، ورحلة في ذاكرة الأغنية الملتزمة وصوت القضية الذي لم يغِب يوماً.<br />
ولم يكن اختيار &quot;بيت شقير&quot; عشوائياً، فالحجر العمّاني القديم والأسقف العالية بدت وكأنها تعيد صدى الكلمات وتمنحها زخماً تاريخياً، وكأن الأغاني التي ولدت في بيروت وجدت في هذا البيت العمّاني حضناً دافئاً يعيد إحياءها من جديد.<br />
وفي محبةِ مَن شكلت ألحانه وكلماته وجدان أجيال بأكملها، قدم الفنان أحمد الكردي، مجموعة من أرقى أغنيات قعبور وأشهرها، بمشاركة نخبة من أمهر الموسيقيين الذين أبدعوا في خلق توازن دقيق؛ فكان الناي يئن بوجع اللجوء، بينما كانت الإيقاعات تضبط نبض الثورة في القاعة، ما جعل الموسيقى شريكاً في الحوار وليست مجرد خلفية للصوت.<br />
وانطلقت الفعالية بكلماتٍ مؤثرة استحضرت إرث قعبور، واصفةً إياه بأنه &quot;صوتٌ لكل من لم يُسمع&quot;، ومع نغمات الناي الحزينة والدافئة، بدأ الحضور رحلةً عبر الزمن، يستعرضون فيها سيرة فنانٍ غنّى للأرض والمقاومة بكل صدق.<br />
رسمت الموسيقى ملامح القضية، فكانت البداية مع السؤال الوجودي في أغنية &quot;مين أعطاك الحق&quot;، تبعتها &quot;ما عندي مينا&quot;، ومع تصاعد وتيرة الحماس، جاءت أغنية &quot;بدي غني للناس&quot; لتؤكد على رسالة الفن الشعبي، ومن ثم صدحت القاعة بأغنيتَي &quot;حق العودة&quot; و&quot;لاجئ&quot;، وهما العملان اللذان يلمسان الجرح الفلسطيني الحاضر دوماً، وصولاً إلى استحضار التراث الأصيل في أغنية &quot;وين ع رام الله&quot;.<br />
وأتبعتها الفرقة، وبتفاعل كبير ممّن غصّت بهم القاعة، بأغنية &quot;مين&quot;، التي شاركت الفنانة فوز شقير في أدائها أيضاً، ومن ثم كانت &quot;يا رايح صوب بلادي&quot;، حيث امتزجت المشاعر واقتحمت الدموع الحناجر.<br />
وكان لافتاً ذلك المزيج العمري في القاعة؛ حيث تماهى الشباب الذين عرفوا قعبور عبر الفضاء الرقمي مع جيل عاصر بدايات هذه الأناشيد، ما أكد أن هذه الأغاني عابرة للزمن، وستبقى.<br />
كانت لحظة التوهج الحقيقية مع أغنية &quot;يا نبض الضفة&quot;؛ فقبل أن تعلن الآلات الموسيقية انغماسها في العزف، صدحت حناجر الحضور بالكلمات، في مشهدٍ مهيب جعل الفرقة تنسجم مع إيقاع الناس لا العكس.<br />
وبلغت الأمسية ذروتها مع النشيد الأيقوني &quot;أناديكم&quot;، حيث اختلطت مشاعر الوفاء للقضية بصوت الجمهور الذي غناها وقوفاً، بدفء القلب وبصوت عالٍ كهامات من كان يناديهم، وبقي أحمد قعبور حاضراً في كل جوارحهم.<br />
ولم تنتهِ الأمسية إلا بعودة الجمهور للمطالبة بـ&quot;يا نبض الضفة&quot; مجدداً، لتكون مسك الختام لليلةٍ ستبقى طويلاً في ذاكرة &quot;بيت شقير&quot;، حيث تحولت الأغنيات إلى ما يشبه الصلاة لروح قعبور وكل شهداء البلاد.<br />
الأمسية التي بدأت بعرض فيديو يوثق حياة قعبور ومسيرته الفنيّة، انتهت والجمهور لا يريد المغادرة، فبين صور قعبور التي ملأت المكان، وصوت الكردي ومشاركة فوز شقير، أثبتت هذه الليلة أن الفن الحقيقي لا يرحل برحيل جسد صاحبه، بل يبقى خالداً مخلداً في وجدان الشعوب، وأن الأغنية التي تُكتب بصدق لا تشيخ أبداً، ولا يمكن أن تموت.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>ألف فنان يدعون لمقاطعة مسابقة “يوروفيجن” بسبب مشاركة إسرائيل</title><link>https://samanews.ps/ar/post/617995</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/617995</guid><pubDate>ThuPMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>دعا أكثر من ألف فنان في مجالي الموسيقى والثقافة إلى مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية &amp;ldquo;يوروفيجن&amp;rdquo; لعام 2026، بسبب مشاركة إسرائيل فيها.
جاء ذلك في رسالة</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/617995">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>ألف فنان يدعون لمقاطعة مسابقة “يوروفيجن” بسبب مشاركة إسرائيل</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-23T14:55:53+03:00">2026 Apr,23</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/ab0ebe107ae88e82554d5a3ef3491fe4.jpg" /></figure></header><p>دعا أكثر من ألف فنان في مجالي الموسيقى والثقافة إلى مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية &ldquo;يوروفيجن&rdquo; لعام 2026، بسبب مشاركة إسرائيل فيها.<br />
جاء ذلك في رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف فنان على موقع الحملة الالكترونية &ldquo;لا موسيقى للإبادة الجماعية&rdquo;.<br />
وانتقد الفنانون وجود إسرائيل على الساحة الفنية في ظل استمرار الإبادة الجماعية في غزة لثلاث سنوات، مستذكرين حظر روسيا من المسابقة الأوروبية ذاتها بسبب حربها على أوكرانيا.<br />
وقالوا في رسالتهم: &ldquo;بصفتنا موسيقيين وعاملين في المجال الثقافي، نرفض استخدام يوروفيجن للتغطية على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين&rdquo;.<br />
وشددت الرسالة على أن ردود الفعل &ldquo;المزدوجة&rdquo; من اتحاد البث الأوروبي تجاه جرائم روسيا وإسرائيل أزالت وهم &ldquo;الحياد&rdquo; الذي تدّعيه مسابقة &ldquo;يوروفيجن&rdquo;.<br />
وأشارت إلى أنه رغم ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة لأكثر من 30 شهرا، وعمليات تطهير عرقي في الضفة الغربية، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، لم تُطبق السياسة نفسها على إسرائيل مثلما طُبقت على روسيا.<br />
وفي 4 ديسمبر/ كانون الأول 2025 قرر اتحاد البث الأوروبي السماح لإسرائيل بالمشاركة في &ldquo;يوروفيجن 2026&rdquo; المقررة في مايو/ أيار المقبل بالعاصمة النمساوية فيينا، ما أثار موجة انتقادات واعتراضات في دول أوروبية.<br />
وجرى التوصل لوقف لإطلاق النار في غزة بعد عامين من الإبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، فيما تواصل تل أبيب خروقاتها للاتفاق.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>علي المسعود:  “فيتنام.. ولادة أمة”: فيلم وثائقي غني يكرم الذاكرة الجماعية للفيتناميين</title><link>https://samanews.ps/ar/post/617986</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/617986</guid><pubDate>ThuPMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>&amp;nbsp;

&amp;nbsp;

في عالم غالبا ما تتشكل فيه السرديات التاريخية بأصوات خارجية، يبرز&amp;nbsp;الفيلم الوثائقي &amp;ldquo;فيتنام ، ولادة أمة &amp;rdquo;&amp;nbsp;من خلال</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/617986">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>علي المسعود:  “فيتنام.. ولادة أمة”: فيلم وثائقي غني يكرم الذاكرة الجماعية للفيتناميين</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-23T14:40:20+03:00">2026 Apr,23</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/8f82ef552f3b88474a3ce3d7f80febc5.jpg" /></figure></header><p>&nbsp;</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>في عالم غالبا ما تتشكل فيه السرديات التاريخية بأصوات خارجية، يبرز&nbsp;الفيلم الوثائقي &ldquo;فيتنام ، ولادة أمة &rdquo;&nbsp;من خلال كشفه عن تاريخ فيتنام ومن خلال شهادات مؤثرة لشعبها. ومن خلال عدسة الذكريات الحميمة والتراث الجماعي، يتناول هذا الفيلم الذكرى المؤلمة لفيتنام ، حيث يغوص في مياه الصراعات المضطربة التي ميزت البلاد . من &nbsp;بداية حروبه من أجل الحرية والأستقلال وحتى يومنا هذا، لا تزال أصداء هذا الماضي تتردد في حياة العديد من الفيتناميين، حيث ترسخت قضايا الهوية والمقاومة في حياتهم اليومية&nbsp; .<br />
إحتفاء بالذاكرة الجماعية للشعب الفيتنامي<br />
تستند &nbsp;السلسة الوثائقية : فيتنام ، ميلاد أمة &rdquo; إلى أرشيفات لا تقدر بدر بثمن تثري القصة. هذه الصور، التي غالبا ما تنسى، تكشف جانبا آخر من فيتنام، تاريح أمة صامدة و نهضت من الرماد. يشمل الأرشيف ، الصور الفوتوغرافية التي تصور الأحداث المهمة خلال الحرب ، وكذالك الوثائق الحكومية ، وهي نصوص رسمية تكشف عن القرارات التي شكلت مجرى الاحداث ، وأخيرا ، الشهادات المسجلة ، تسجيل صوت وفيديو لناجين من تلك الحرب يشاركون تجاربهم خلال القصف والقتال أو العيش في الملاجئ.تسمح هذه الثروة من الأرشيفات للفيلم الوثائقي بإقامة رابط قوي بين الماضي والحاضر، مما يساهم في الحفاظ على الذاكرة الفيتنامية . تغوص السلسلة&rdquo;فيتنام، ظهور أمة&rdquo; في قلب تاريخ فيتنام المضطرب من خلال أصوات الفيتناميين أنفسهم. من خلال قصص مؤثرة، يسلط الضوء على الخيارات المؤلمة التي اتخذها شعب في مواجهة الحرب وانقسام أمته. من خلال توفير وصول غير مسبوق إلى شهادات المحاربين القدامى والمؤرخين والشخصيات الثقافية، يحتفي هذا العمل الوفير بالذاكرة الجماعية لشعب تمكن من البقاء وإعادة بناء نفسه رغم الصعوبات المأساوية في ماضيه. هذا الفيلم الوثائقي هو تحية نابضة بالحياة لهوية فيتنام ورحلتها نحو الاستقلال والتوحيد .<br />
من خلال سرد غني ومؤثر، تسلط هذه&nbsp; السلسلة الوثائقية الضوء على تأثير حرب فيتنام على حياة شعبها، مع الاحتفاء بصمود الفيتناميين والذاكرة الجماعية .<br />
&nbsp;فيتنام،&nbsp; ولادة&nbsp; أمة: فيلم وثائقي غني يكرم ذكرى الشعب الفيتنامي<br />
يبرز هذا الفيلم الوثائقي برغبته في سرد قصة فيتنام من خلال عيون سكانها، وليس من خلال منظور القوى الخارجية التي أثرت على مصيرها. تكشف شهادات المحاربين القدامى والكتاب والمؤرخين كيف أعادت هذه الحرب تعريف الهوية الوطنية الفيتنامية. من خلال توفير منصة لهذه الأصوات، ينجح الفيلم في نقل ثقل الذاكرة الجماعية لشعب بأكمله .<br />
إنقسام الأمة<br />
يكشف الفيلم الوثائقي عن الانقسام العميق الذي مزق فيتنام. من جهة، الشماليون الذين يحبون الأيديولوجية الشيوعية، ومن جهة أخرى، الجنوبيون الذين يدافعون عن نموذج رأسمالي. من خلال قصص مؤثرة وكشف تاريخي، يتتبع هذا الفيلم حياة أولئك الذين تورطوا في هذا الصراع، وكيف ترك هذا الانفصال ندوبا لا تمحى على المجتمع الفيتنامي. تسلط قصص العائلات المنقسمة، والخسائر المأساوية، والنضالات من أجل البقاء الضوء على المأساة الإنسانية في ذلك الوقت . تثري هذه العناصر الأرشيفية السرد وتضيف بعدا بصريا يجذب انتباه المشاهد. من خلال دمج هذه الشهادات مع لقطات من تلك الفترة، يقدم الفيلم الوثائقي فهما أعمق لرعب القتال والتضحيات التي قدمها الشعب الفيتنامي .<br />
تكريم للذاكرة الجماعية<br />
&ldquo;فيتنام ،لادة أمة&rdquo; حكاية &nbsp;يرويها من عاشوا حياتها . هذه السلسلة الوثائقية الطموحة، التي تغطي ثلاثة عقود من حرب الاستقلال، تعطي صوتا للفيتناميين في الخطوط الأمامية. نهج أصلي قائم على الأرشيفات الغنية.تركز معظم الأفلام الوثائقية عن تاريخ فيتنام الحديث على حرب الهند الصينية بين عامي 1945 و1954 أو الحرب التي شاركت فيها الولايات المتحدة بين عامي 1955 و1975.<br />
قبل مئة عام، كانت فيتنام جزءا من الهند الصينية الفرنسية. بعد حرب الاستقلال، هزمت فرنسا، لكن فيتنام بقيت منقسمة لمدة ثلاثة عقود بين المعسكر الشيوعي في الشمال والمعسكر الرأسمالي في الجنوب. بعد إعادة التوحيد في عام 1975، كانت جراح الحرب عميقة وفر &ldquo;سكان القوارب&rdquo; إلى أوروبا. من خلال حلقاته، يسعى الفيلم ليس فقط لسرد قصة الأحداث المهمة في تاريخ فيتنام، بل أيضا لتكريم ذكرى الضحايا، مع تكريم معاناتهم وشجاعتهم. يثير الفيلم التأمل في أهمية الذاكرة في عملية شفاء بلد عانى منذ زمن طويل من الحزن والألم. إنه تذكير بأهمية الحفاظ على ذكرى من قاتلوا من أجل استقلال فيتنام وسيادتها . تغطي هذه السلسلة المكونة من أربع حلقات مدة كل منها 52 دقيقة من إخراج&rdquo; لوسيو موليكا وفيليب غروموف&rdquo; فترة أوسع بكثير &nbsp;من غزو فرنسا تحت الإمبراطورية الثانية لهذه الأراضي التي أصبحت لاحقا منطقة في الهند الصينية ، إلى إعادة توحيد البلاد في عام 1975، وحتى بعد ذلك، واستكشاف عواقب سنوات الحرب الأهلية على السكان .تنتقل السلسلة بسرعة إلى العقود الأولى من الاستعمار والحرب العالمية الثانية، للتركيز على النضالات من أجل الاستقلال، بدءا من عام 1945 عندما كان من الضروري القتال ضد المستعمر الفرنسي ، وحتى عام 1975، ومغادرة الجيش الأمريكي الحليف لحكومة جنوب فيتنام . أو بعد ذلك بقليل، كذالك عودة بعض المنفيين، ومغادرة عائلات المتعاونين الأمريكيين خوفا من الانتقام .<br />
&nbsp;تقدم السلسلة الوثائقية &nbsp;قراءة في التاريخ المأساوي للشعب الفيتنامي على مدى ثلاثين عاما من أجل تحريره . احترم المخرجان التسلسل الزمني الذي سيجعل الجميع يعيشون مآسي هذا البلد، من تقسيمه إلى إقليمين ومعسكرين، شيوعيين ورأسماليين، إلى إعادة بنائه الصعبة على يد شعب يحمل علامة دائمة في جسده وروحه. يجب تقدير أصالة عملهم في العناية التي بذلوها لجعل هذه القصة حميمة .<br />
فيتنام، ولادة أمة&rdquo;: غزو الحرية<br />
السلسة الوثائقية &rdquo; فيتنام، ميلاد أمة&rdquo;، جدارية تاريخية ضخمة، تروي التاريخ المضطرب للهند الصينية الفرنسية، التي ستصبح فيتنام&nbsp; عبر العديد من المآسي. يتيح لنا هذا الفيلم الوثائقي األماني الاقتراب قدر الإمكان من الأحداث، من خلال أربعة أجزاء تتبع تسلسل الأحداث الزمنية . الاستقلال: 1920-1954 تليها التقسيم: 1954-1962، ستعرض الحرب: 1963-1968، التي اكتملت من خلال إعادة التوحيد: من 1968 حتى الآن،م راجعة من خلال شهادات المحاربين القدامى الفيتناميين، تعيد هذه السلسلة الوثائقية الشيقة تتبع تاريخ النضال الطويل لاستعادة استقلالها ووضع حد للهيمنة الفرنسية على البلاد .&nbsp; لما يقرب من قرن، كانت فيتنام جزءا من الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية. حاول الأخير فرض لغته وثقافته وتعليم الأطفال &rdquo; لغة وثقافة المستعّمر&rdquo;. الحلقة الأولى (&ldquo;الاستقلال: 1920-1954&rdquo;) من هذه السلسلة الشيقة، المليئة بالأرشيفات غير المنشورة واللافتة، مكرسة للنضال الشرس في فيتنام من أجل الاستقلال. &ldquo;كان هناك نفاق كبير. فرنسا، دولة حقوق الإنسان، لم تحترم هذه المبادئ العظيمة على الإطلاق في فيتنام. كان هذا التناقض هو ما فتح أعين جزء كبير من الشباب الفيتنامي،&rdquo; تشرح المؤرخة مارتينا ثوكني نغوين .في عشرينيات القرن الماضي، نظمت حركات معارضة في الريف تحت رعاية الشيوعي &ldquo;هو تشي منه، واستعادوا قوتهم مع نهاية الحرب العالمية الثانية واستسلام اليابان، التي احتلت البلاد منذ عام 1940 بعد هزيمة فرنسا، وكانت &nbsp;تعمل على تجويع السكان .<br />
حرب عصابات مستمرة<br />
في عام 1941، أسس هو تشي منه، الملقب ب &ldquo;العم هو&rdquo;، حزب فيتمنه &ndash; جبهة استقلال فيتنام &ndash; وأعلن الاستقلال في 2 سبتمبر 1945.&rdquo; إذ نجح &ldquo;هو تشي منه &rdquo; في بناء إئتلاف واسع، فذلك من خلال تقديم خطاب قومي، دون الإشارة في ذلك الوقت إلى ماركس أو ستالين. هذا ما أراد الفيتناميون سماعه. وقبل كل شيء، أرادوا التحرر من الفرنسيين،&rdquo; يقول&rdquo; المؤرخ لين-هانغ تي. نغوين&rdquo; .لكن فرنسا لا تنوي التخلي عن هذه الأرض الغنية بالمواد الخام مثل المطاط، التي هي متعة مصانع ميشلان للإطارات، والعمالة الرخيصة. في عام 1946، أعلنت الحرب على الانفصاليين لكنها واجهت حرب عصابات مستمرة. اندلعت حرب أهلية بين الفيتناميين الشيوعيين في الشمال والقوميين في الجنوب، وكان الأخير بدعم من فرنسا والولايات المتحدة .إستمر الصراع حتى معركة ديان بيان فو في مايو 1954، والتي شكلت نهاية الحرب ونهاية الهند الصينية الفرنسية. لم تدم النشوة طويلا، وسرعان ما غرقت البلاد في صراع دميت جديد .<br />
أصوات من فيتنام: سرد شخصي للحرب<br />
تقدم من خلال تلك السلسلة &nbsp;شهادة السكان المحليين والناجين منظورا فريدا لأحداث الماضي، غالبا ما يتم تجاهلها في كتب التاريخ. الشباب الذين اضطروا لاختيار جانب خلال الصراع يرويون كيف شكل الانقسام ليس فقط حياتهم، بل حياة أمة بأكملها. المؤرخ&nbsp;&ldquo;بوي تران فونغ&rdquo; &nbsp;يستحضر هذا المعاناة المشتركة: &ldquo;عندما أنظر إلى تاريخ فيتنام، أرى الكثير من الألم والسوء والوجع &nbsp;&rdquo; . من خلال الأرشيفات غير المنشورة والسرديات الشخصية، تسعى السلسة الوثائقية لالتقاط شظايا تاريخ ممزق، وإعطاء صوتا لأولئك الذين لم تتح لهم دائما الفرصة لأن يسمع صوتهم .كل قصة شخصية تروي جزءا من التراث الفيتنامي. هذه الشهادات هي العديد من أجزاء تاريخ فيتنام التي تتداخل لتشكل كيتا. تكشف عن الصراعات والتضحيات والآمال، لكنها أيضا تكشف عن الآثار الدائمة للحرب على الأجيال القادمة. إليكم بعض القصص المهمة : قصة جندي: في سرد تجاربه في ساحة المعركة، يتذكر جندي سابق روح الزمالة و، المعاناة المشتركة ،&nbsp; طفولة مسروقة: امرأة، كانت طفلة أثناء الحرب، تستحضر ذكريات شبابها التي تميزت بعدم الأمان والفقدان السعي نحو المصالحة ، يروي أحد المحاربين القدامى رحلته نحو المصالحة مع ماضيه، موضحا البحث عن السلام الداخلي.<br />
في الختام : من خلال حلقاته، يسعى الفيلم ليس فقط لسرد قصة الأحداث المهمة في تاريخ فيتنام، بل أيضا لتكريم ذكرى الضحايا، مع تكريم معاناتهم وشجاعتهم. يثير الفيلم التأمل في أهمية الذاكرة في عملية شفاء بلد عانى منذ زمن طويل من الحزن والألم. إنه تذكير بأهمية الحفاظ على ذكرى من قاتلوا من أجل استقلال فيتنام وسيادتها . قوة هذا الفيلم تكمن في أنه يمنح صوتا للشعب الفيتنامي من جميع الطبقات الاجتماعية والتوجهات السياسية. شهود التاريخ وذريتهم يشهدون بقلوب مفتوحة. الآراء المعبر عنها توضح تعقيد &ldquo;ميلاد أمة&rdquo;. كل هذا مضاء من خلال تعليقات المؤرخين، بعضهم أمريكيون من أصل فيتنامي. أما بالنسبة لصور الأرشيف، فهي مختارة بشكل جيد جدا . رغم جراح الماضي، &nbsp;تسلط القصص في هذا الفيلم الوثائقي الضوء أيضا على مدى التقدم الذي أحرزته الأمة منذ الحروب، بالإضافة إلى طموحاتها في التنمية. من خلال تسليط الضوء على هذه التحولات، يسلط الفيلم الضوء على صمود الشعب الفيتنامي، الذي يواصل بناء مستقبل واعد مع تكريم ماضيه من خلال &nbsp;هذه الأعمال &nbsp;.<br />
كاتب عراقي</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد بعد مسيرة فنية حافلة</title><link>https://samanews.ps/ar/post/617983</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/617983</guid><pubDate>ThuPMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>وفيت في ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء الفنانة القديرة حياة الفهد، بعد صراع مع المرض وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وجاءت وفاة الفنانة حياة الفهد، التي تُعد من </description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/617983">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد بعد مسيرة فنية حافلة</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-23T13:44:40+03:00">2026 Apr,23</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/7ed7a751d4cc6fd63232bbb00ecdc429.jpg" /></figure></header><p>وفيت في ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء الفنانة القديرة حياة الفهد، بعد صراع مع المرض وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.<br />
وجاءت وفاة الفنانة حياة الفهد، التي تُعد من أبرز رموز الدراما الخليجية، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني أثرت خلالها الساحة الخليجية والعربية بعشرات الأعمال الخالدة عن عمر يناهز 78 عاما.<br />
وخلفت وفاة &ldquo;سيدة الشاشة الخليجية&rdquo; إرثاً فنياً كبيراً سيبقى في ذاكرة الأجيال كواحدة من أبرز رموز الدراما.<br />
وكانت الفنانة الراحلة قدمت خلال مسيرتها الطويلة أعمالًا فنية مؤثرة في المسرح والتلفزيون، تركت من خلالها بصمة بارزة في ذاكرة الجمهور.<br />
وشاركت حياة الفهد في عدد كبير من الأعمال التي حققت انتشارًا واسعًا على مستوى الكويت والخليج، وأسهمت في تطوير المشهد الدرامي، عبر أدوار متنوعة جسّدت قضايا اجتماعية وإنسانية.<br />
ويُنظر إلى رحيلها على أنه خسارة كبيرة للساحة الفنية الخليجية، بالنظر إلى تاريخها الممتد وعطائها الذي استمر لعقود.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>الفنانة زهراء بن ميم توثق تعرضها لابتزاز إلكتروني مقابل&amp;quot; نشر فيديوهات&amp;quot; لها وتحذر (فيديوهات)</title><link>https://samanews.ps/ar/post/617978</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/617978</guid><pubDate>ThuPMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>
كشفت الفنانة والإعلامية العراقية التونسية زهراء بن ميم تعرّضها&amp;nbsp; للابتزاز من قبل أحد&amp;nbsp;الاشخاص المجهولين، الذي هددها بنشر ف</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/617978">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>الفنانة زهراء بن ميم توثق تعرضها لابتزاز إلكتروني مقابل&quot; نشر فيديوهات&quot; لها وتحذر (فيديوهات)</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-23T13:18:23+03:00">2026 Apr,23</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/a3aab2f73bbcebd33a43042157a3b378.png" /></figure></header><div>
<h1><span style="font-size:13px">كشفت الفنانة والإعلامية العراقية التونسية زهراء بن ميم تعرّضها&nbsp; للابتزاز من قبل أحد&nbsp;الاشخاص المجهولين، الذي هددها بنشر فيديوهات مفبركة لها إن لم ترضخ لطلبه المالي.</span></h1>
</div>

<div>
<div>&nbsp;</div>
</div>

<div>
<div>
<p><br />
ونشرت زهراء&nbsp; بن ميم&nbsp; عبر&nbsp;صفحتها الشخصية على &quot;إنستغرام&quot;، مقطعا مصوّرا قالت فيه إن شخصا تواصل معها وطالب بمبلغ 50 ألف دولار، مهددا بنشر مقاطع مفبركة لها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في حال رفضها الدفع، وهو ما فعلته بن ميم.<br />
ووجّهت بن ميم رسالة الى جمهورها، حذّرتهم&nbsp; فيها مما وصفته بـ&quot;المسخرة اللي محد يعرف وين راح توصل&quot;، مطالبةً بالتدخل السريع لوضع حدّ لهذا الأمر.</p>

<p>كما نشرت مقطع فيديو لاتصال هاتفي من المبتز، أكدت فيه أن ليس لها أية فيديوهات، ليهددها بفبركة مقاطع لها ونشرها. وقالت له إنها غير آبهة بهذا التهديد، موضحة أن الناس تعرف حقيقتها وستدرك&nbsp;أن الفيديو مفبرك.</p>

<div><iframe class="instagram-media instagram-media-rendered" frameborder="0" height="1100" id="instagram-embed-0" scrolling="no" src="https://www.instagram.com/reel/DS9H6qIjOME/embed/captioned/?cr=1&amp;v=14&amp;wp=810&amp;rd=https%3A%2F%2Farabic.rt.com&amp;rp=%2Fsociety%2F1745193-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25A9-%25D8%25B2%25D9%2587%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A1-%25D8%25A8%25D9%2586-%25D9%2585%25D9%258A%25D9%2585-%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25AB%25D9%2582-%25D8%25AA%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25B6%25D9%2587%25D8%25A7-%25D9%2584%25D8%25A7%25D8#%7B%22ci%22%3A0%2C%22os%22%3A1177.8999998569489%2C%22ls%22%3A601.1999998092651%2C%22le%22%3A1166.3999998569489%7D" style="background-image: initial; background-position: initial; background-size: initial; background-repeat: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; box-sizing: inherit; vertical-align: middle; border-width: 1px; border-style: solid; border-color: rgb(219, 219, 219); transition: opacity 0.3s ease-in-out; margin: 0px 0px 12px; max-width: 540px; width: calc(100% - 2px); border-radius: 3px; box-shadow: none; display: block; min-width: 326px; padding: 0px; max-inline-size: 100%;"></iframe></div>

<div><iframe class="instagram-media instagram-media-rendered" frameborder="0" height="1046" id="instagram-embed-1" scrolling="no" src="https://www.instagram.com/reel/DS9Mn9pDK_4/embed/captioned/?cr=1&amp;v=14&amp;wp=810&amp;rd=https%3A%2F%2Farabic.rt.com&amp;rp=%2Fsociety%2F1745193-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25A9-%25D8%25B2%25D9%2587%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A1-%25D8%25A8%25D9%2586-%25D9%2585%25D9%258A%25D9%2585-%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25AB%25D9%2582-%25D8%25AA%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25B6%25D9%2587%25D8%25A7-%25D9%2584%25D8%25A7%25D8#%7B%22ci%22%3A1%2C%22os%22%3A1179.8999998569489%2C%22ls%22%3A601.1999998092651%2C%22le%22%3A1166.3999998569489%7D" style="background-image: initial; background-position: initial; background-size: initial; background-repeat: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; box-sizing: inherit; vertical-align: middle; border-width: 1px; border-style: solid; border-color: rgb(219, 219, 219); transition: opacity 0.3s ease-in-out; margin: 0px 0px 12px; max-width: 540px; width: calc(100% - 2px); border-radius: 3px; box-shadow: none; display: block; min-width: 326px; padding: 0px; max-inline-size: 100%;"></iframe></div>

<p>&nbsp;</p>
</div>
</div>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item></channel></rss>