<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" 
xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><channel><title>سما الإخبارية</title><link>https://samanews.ps/ar</link><description>سما الإخبارية</description><dc:language>ar</dc:language><dc:creator>https://samanews.ps/ar</dc:creator><dc:rights>Copyright 2026</dc:rights><dc:date>2026-05-15T02:10:02+03:00</dc:date><item><title>[الزنجبيل ودوره في تعزيز الرغبة الجنسية عند النساء]</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618696</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618696</guid><pubDate>MonPMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>يشير الباحثون إلى أن الزنجبيل قد يسهم في تعزيز الرغبة الجنسية لدى النساء من خلال تأثيره على تقليل الشعور بالاشمئزاز وهو ما قد ينعكس إيجابا على الحياة العاطفية.

</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618696">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>[الزنجبيل ودوره في تعزيز الرغبة الجنسية عند النساء]</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-11T15:22:57+03:00">2026 May,11</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/bb03b548da00cb9c1f39438d01e6ff42.png" /></figure></header><p>يشير الباحثون إلى أن الزنجبيل قد يسهم في تعزيز الرغبة الجنسية لدى النساء من خلال تأثيره على تقليل الشعور بالاشمئزاز وهو ما قد ينعكس إيجابا على الحياة العاطفية.</p>

<p>وتوصلت دراسة صينية إلى أن النساء اللواتي يستهلكن كميات أكبر من الزنجبيل، سواء في الطعام أو المشروبات أو المكملات الغذائية، يحققن مستويات أعلى من الرغبة الجنسية والإثارة والرضا في علاقاتهن العاطفية، في حين لم يُسجّل هذا التأثير لدى الرجال.</p>

<p>واعتمدت الدراسة على تحليل الحياة الجنسية لأكثر من 2000 شخص، إلى جانب قياس كمية الزنجبيل التي يتناولونها بشكل يومي.</p>

<p>ويعد الزنجبيل من المكونات الشائعة في المطبخ الصيني، كما ارتبط تقليديا بالصحة وطول العمر، ويُستخدم أيضا في التخفيف من بعض الأعراض مثل الغثيان ونزلات البرد.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ويحتوي الزنجبيل على مركب نشط يعرف باسم &quot;6-جينجيرول&quot;، وهو المسؤول عن تأثيره في تقليل الغثيان.</p>

<p>وفي إحدى التجارب، لاحظ الباحثون أن الأزواج الذين تناولوا مكملات الزنجبيل يوميا لمدة شهر مارسوا الجنس بمعدل أعلى مقارنة بمن تناولوا علاجا وهميا.</p>

<p>ورغم هذه النتائج، لا يزال السبب العلمي الدقيق وراء هذا التأثير غير واضح، كما لم يتبين لماذا قد يكون تأثيره مرتبطا بالنساء دون الرجال.</p>

<p>ويرجّح باحثون من كلية هانغتشو الطبية في الصين وجامعة نيويورك شنغهاي أن الزنجبيل قد يقلل من الشعور بالاشمئزاز، وهو إحساس يرتبط بالغثيان، ما قد يجعل النساء أكثر تقبّلا للتجارب الجنسية.</p>

<p>وتشير الدراسة المنشورة في المجلة الدولية للصحة الجنسية إلى أن النساء يملن تطوريا إلى اتخاذ مواقف أكثر حذرا وانتقائية في العلاقات الجنسية، وهو ما يرتبط بارتفاع حساسية الاشمئزاز وانخفاض مستويات الإثارة الجنسية، الأمر الذي قد يشكل حاجزا نفسيا يمكن أن تساهم بعض التدخلات مثل الزنجبيل في تخفيفه.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>طرق فعّالة للتخلص من رائحة الفم الكريهة المرتبطة بمشاكل المعدة</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618673</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618673</guid><pubDate>MonPMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>يعاني بعض الأشخاص من رائحة فم كريهة قد لا يكون مصدرها الفم فقط، بل تمتد أحياناً إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الارتجاع الحمضي وقرحة المعدة، وهو ما يجعل التعامل معها </description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618673">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>طرق فعّالة للتخلص من رائحة الفم الكريهة المرتبطة بمشاكل المعدة</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-11T12:07:02+03:00">2026 May,11</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/6e53153f8a6927df136ec23c0f71644a.jpeg" /></figure></header><p>يعاني بعض الأشخاص من رائحة فم كريهة قد لا يكون مصدرها الفم فقط، بل تمتد أحياناً إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الارتجاع الحمضي وقرحة المعدة، وهو ما يجعل التعامل معها أكثر تعقيداً ويتطلب أسلوباً شاملاً يشمل نمط الحياة والصحة العامة.<br />
وتشير دراسات طبية إلى أن تحسين صحة الأمعاء والعناية بنظافة الفم يمكن أن يلعبا دوراً أساسياً في تقليل هذه المشكلة أو التخلص منها بشكل ملحوظ.<br />
أسباب مرتبطة بالمعدة</p>

<p>من أبرز الأسباب المرتبطة بالجهاز الهضمي، الارتجاع المعدي المريئي، الذي يؤدي إلى صعود أحماض المعدة إلى المريء، ما يسبب رائحة غير مرغوبة في الفم. كما يمكن أن تسهم القرحة وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي في ظهور المشكلة.<br />
كيف يمكن التخلص من رائحة الفم المرتبطة بالمعدة؟<br />
تحسين صحة الجهاز الهضمي<br />
اتباع نظام غذائي متوازن يحد من الأطعمة المصنعة والسكريات يساعد في إعادة التوازن للبكتيريا النافعة في الأمعاء والفم، مما يقلل من فرص ظهور الروائح الكريهة.<br />
علاج الارتجاع الحمضي<br />
في الحالات البسيطة يمكن استخدام مضادات الحموضة، أما في حال تكرار الأعراض فقد يتطلب الأمر استشارة الطبيب الذي قد يصف أدوية تقلل من إفراز حمض المعدة وتخفف الأعراض.<br />
تجنب المحفزات الغذائية<br />
بعض الأطعمة قد تزيد المشكلة سوءاً مثل الثوم، البصل، القهوة، المشروبات الكحولية، الأطعمة الحارة، وبعض منتجات الألبان، وتختلف هذه المحفزات من شخص لآخر.<br />
الاهتمام بنظافة الفم<br />
تنظيف الأسنان مرتين يومياً، واستخدام الخيط الطبي، وغسول الفم، وتنظيف اللسان، كلها خطوات أساسية للحد من البكتيريا المسببة للرائحة.<br />
تغيير نمط الحياة<br />
تعديل العادات اليومية مثل مواعيد الأكل، تقليل التوتر، والابتعاد عن التدخين يمكن أن يساعد في تحسين رائحة الفم بشكل ملحوظ.<br />
علاج أمراض اللثة<br />
التهابات اللثة وتراكم البلاك من الأسباب الشائعة لرائحة الفم، وقد تتفاقم دون أعراض واضحة، لذلك يُنصح بزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري.<br />
التعامل مع اضطرابات الأمعاء<br />
حالات مثل متلازمة القولون العصبي أو أمراض الأمعاء الالتهابية قد ترتبط أيضاً برائحة الفم، ويتطلب علاجها السيطرة على الالتهاب وتحسين صحة الجهاز الهضمي.<br />
حلول طبيعية مساعدة<br />
يمكن لبعض الوسائل الطبيعية أن تساهم في تحسين رائحة الفم، مثل مضغ النعناع أو البقدونس، تناول الفواكه الغنية بالألياف مثل التفاح والحمضيات، شرب الشاي الأخضر، واستخدام غسولات فم طبيعية تحتوي على مكونات مضادة للبكتيريا.<br />
في النهاية، تؤكد الدراسات أن رائحة الفم المرتبطة بالمعدة ليست مشكلة سطحية، بل قد تكون انعكاساً لصحة الجهاز الهضمي، ما يجعل علاج السبب الأساسي هو الخطوة الأهم نحو التخلص منها بشكل دائم.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>هل يمكن أن تساهم القرفة في خفض مستويات سكر الدم؟</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618672</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618672</guid><pubDate>MonPMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>تشهد الحلول الطبيعية اهتماماً متزايداً في مجال الصحة والتغذية، وتبرز القرفة كأحد أكثر المكونات استخداماً ليس فقط في الطهي، بل أيضاً لما يُعتقد أن لها من فوائد صحية محت</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618672">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>هل يمكن أن تساهم القرفة في خفض مستويات سكر الدم؟</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-11T12:05:54+03:00">2026 May,11</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/c66c39ca85fb29219662ed07d0371dd2.jpg" /></figure></header><p>تشهد الحلول الطبيعية اهتماماً متزايداً في مجال الصحة والتغذية، وتبرز القرفة كأحد أكثر المكونات استخداماً ليس فقط في الطهي، بل أيضاً لما يُعتقد أن لها من فوائد صحية محتملة، خصوصاً فيما يتعلق بتنظيم مستويات السكر في الدم ودعم الصحة العامة.<br />
وتُستخدم القرفة منذ قرون في الطب التقليدي، حيث ارتبطت بفوائد محتملة تشمل تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى دورها في تحسين بعض وظائف الجهاز العصبي. كما أصبحت اليوم محط اهتمام بحثي لدراسة تأثيرها على سكر الدم والوزن.<br />
هل تساعد القرفة في خفض سكر الدم؟<br />
تشير بعض الدراسات العلمية إلى أن القرفة المستخلصة من لحاء الشجرة قد تساهم في خفض مستويات السكر في الدم لدى بعض الأشخاص، خاصة المصابين بداء السكري من النوع الثاني. فقد أظهرت أبحاث أن تناولها بانتظام قد يؤدي إلى انخفاض طفيف في السكر التراكمي (HbA1c) وتحسن في مستوى السكر أثناء الصيام.</p>

<p>كما لوحظ في بعض النتائج تحسن في حساسية الأنسولين، وهو عامل مهم في الوقاية من تطور مرض السكري، إذ يعكس قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بشكل أكثر فعالية.<br />
ومع ذلك، فإن هذه النتائج ليست ثابتة في جميع الدراسات، حيث أظهرت أبحاث أخرى أن تأثير القرفة قد يكون محدوداً أو غير متسق، ما يعني أن فعاليتها تختلف من شخص لآخر.<br />
كيف يمكن أن تؤثر القرفة على الجسم؟<br />
يُعتقد أن القرفة تعمل عبر عدة آليات محتملة، من بينها تحسين استجابة الخلايا للأنسولين، وتقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، إضافة إلى إبطاء هضم الكربوهيدرات، مما يساعد في تقليل الارتفاع المفاجئ في سكر الدم بعد تناول الطعام. كما قد تساهم في تعزيز الشعور بالشبع، وبالتالي تقليل كمية الطعام المستهلكة.<br />
الكمية المناسبة للاستخدام<br />
تختلف الجرعات المستخدمة في الدراسات العلمية، حيث تراوحت بين نصف غرام إلى 6 غرامات يومياً. أما في الاستخدام اليومي، فيمكن إضافة ما بين نصف ملعقة صغيرة إلى ملعقة صغيرة من القرفة إلى الطعام أو المشروبات.<br />
ولملاحظة أي تأثير محتمل، يُنصح بالاستمرار في تناولها بشكل منتظم لمدة لا تقل عن ثمانية أسابيع، مع التأكيد على أنها عنصر مساعد فقط ولا تُغني عن العلاج الطبي أو النظام الغذائي الصحي.<br />
تظل القرفة مكوناً طبيعياً واعداً من حيث الفوائد الصحية المحتملة، خاصة في ما يتعلق بتنظيم سكر الدم، لكن فعاليتها تختلف من شخص لآخر، وتحتاج إلى المزيد من الدراسات لتأكيد دورها بشكل نهائي.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>ما هو أفضل مشروب بعد العشاء لدعم الهضم وتحسينه؟</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618671</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618671</guid><pubDate>MonPMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>يُعدّ الشعور بالانتفاخ أو الانزعاج بعد تناول وجبة العشاء من أكثر المشكلات الهضمية شيوعاً، خاصة عند تناول وجبات دسمة أو الأكل بسرعة. ورغم أن هذه الحالة غالباً ما تكون م</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618671">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>ما هو أفضل مشروب بعد العشاء لدعم الهضم وتحسينه؟</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-11T12:04:34+03:00">2026 May,11</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/7e09e64bfabd86f8aee2911b83940ec7.jpg" /></figure></header><p>يُعدّ الشعور بالانتفاخ أو الانزعاج بعد تناول وجبة العشاء من أكثر المشكلات الهضمية شيوعاً، خاصة عند تناول وجبات دسمة أو الأكل بسرعة. ورغم أن هذه الحالة غالباً ما تكون مؤقتة، فإنها قد تؤثر بشكل واضح على الراحة وجودة النوم والمزاج في المساء.<br />
وتشير تقارير صحية إلى أن بعض العادات البسيطة بعد الطعام يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً في تحسين عملية الهضم والتخفيف من هذه الأعراض، ومن أبرزها شرب شاي النعناع.<br />
النعناع ودوره في تحسين الهضم<br />
يُعتبر شاي النعناع من أكثر المشروبات الدافئة شيوعاً بعد الوجبات، ليس فقط لأنه خالٍ من الكافيين، بل أيضاً لما يحتويه من مركبات طبيعية تساعد على تهدئة الجهاز الهضمي.</p>

<p>يحتوي النعناع على مادة المنثول، التي تلعب دوراً في إرخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي. هذا التأثير يساعد على تقليل التقلصات الناتجة عن انقباض الأمعاء بعد تناول الطعام، خاصة عند حدوثها بشكل زائد أو غير منتظم، مما يؤدي إلى الشعور بالألم أو الانزعاج.<br />
كما يساهم هذا الاسترخاء في تسهيل حركة الغازات داخل الأمعاء، ما يقلل من الانتفاخ ويساعد على الشعور براحة أسرع بعد الأكل.<br />
تخفيف الغثيان بعد الوجبات<br />
قد يكون شاي النعناع مفيداً أيضاً في حالات الغثيان الخفيف بعد تناول الطعام، سواء بسبب وجبة ثقيلة أو بعض الأطعمة أو حتى نتيجة الإرهاق. إذ يُعتقد أن له تأثيراً مهدئاً على المعدة، إلى جانب خصائص قد تساعد في تقليل الشعور بالغثيان والقيء.<br />
كما أن رائحة النعناع المنعشة قد تلعب دوراً إضافياً في تهدئة الإحساس بعدم الراحة، ما يجعله خياراً مناسباً في المساء.<br />
تعزيز الاسترخاء وتحسين الهضم<br />
لا يقتصر تأثير النعناع على الجهاز الهضمي فقط، بل يمتد ليشمل الجهاز العصبي أيضاً. فالتوتر والضغط النفسي قد يؤثران بشكل مباشر على عملية الهضم، ويزيدان من أعراض مثل الانتفاخ وعسر الهضم.<br />
شرب شاي النعناع بعد العشاء قد يساعد على تهدئة الجسم والدخول في حالة الاسترخاء المعروفة بـ&rdquo;الراحة والهضم&rdquo;، وهي الحالة التي يعمل فيها الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر بعيداً عن التوتر.<br />
يمكن اعتبار شاي النعناع خياراً طبيعياً بسيطاً وفعالاً لدعم الهضم بعد الوجبات، خاصة في المساء. فهو يساعد على تقليل الانتفاخ والتقلصات، ويخفف من الغثيان، ويدعم حالة الاسترخاء التي يحتاجها الجسم لهضم أفضل وراحة أكبر بعد العشاء.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>قبل الفطور أم بعده؟.. ما التوقيت الصحي لتنظيف الأسنان؟</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618496</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618496</guid><pubDate>WedAMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أثارت طبيبة أسنان جدلا واسعا حول التوقيت الأفضل لتنظيف الأسنان، محذّرة من أن الطريقة الخاطئة قد تسبب أضرارا دائمة لمينا الأسنان.

</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618496">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>قبل الفطور أم بعده؟.. ما التوقيت الصحي لتنظيف الأسنان؟</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-06T11:51:46+03:00">2026 May,06</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/9ca417452022da9032eb2aaac0bca44e.jpg" /></figure></header><p style="direction: rtl; ">أثارت طبيبة أسنان جدلا واسعا حول التوقيت الأفضل لتنظيف الأسنان، محذّرة من أن الطريقة الخاطئة قد تسبب أضرارا دائمة لمينا الأسنان.</p>

<p style="direction: rtl;">&nbsp;</p>

<p style="direction: rtl;">وتوضح الدكتورة ديبا تشوبرا أن تنظيف الأسنان قبل الفطور هو الخيار الأفضل صحيا، خلافا لما يعتقده كثيرون ممن يفضلون تنظيفها بعد تناول الطعام.</p>

<p style="direction: rtl;">وقالت: &quot;يساعد تنظيف الأسنان قبل الفطور على إزالة البلاك والبكتيريا المتراكمة خلال الليل، كما يشكّل طبقة واقية من الفلورايد على الأسنان قبل التعرض للطعام&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">ويأتي هذا الرأي مخالفا لما هو شائع بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين يرون أن تنظيف الأسنان بعد الفطور أكثر منطقية.</p>

<p style="direction: rtl;">وقال أحد مستخدمي تطبيق &quot;تيك توك&quot;: &quot;أتناول الفطور ثم أنظف أسناني، هذا يبدو أكثر منطقية&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">إقرأ المزيد</p>

<p style="direction: rtl;">المخاطر الخفية لتآكل الأسنان التدريجي وفي المقابل، سخر آخر قائلا: &quot;ما الفائدة من تنظيف الأسنان قبل الفطور؟ ستبقى رائحة الفم طوال اليوم مثل الحليب والحبوب&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">وتشير الطبيبة إلى أن كثيرا من أطعمة الفطور مثل العصائر والمربى تحتوي على أحماض قد تضعف مينا الأسنان.</p>

<p style="direction: rtl;">وتضيف: &quot;قد يكون تنظيف الأسنان مباشرة بعد الفطور&nbsp;ضارا، خاصة بعد تناول أطعمة حمضية مثل الفاكهة أو العصائر، لأن هذه الأطعمة تليّن طبقة المينا مؤقتا، وتنظيفها في هذه المرحلة قد يزيد من تآكلها&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">وتؤكد أن التنظيف قبل الفطور&nbsp;يقلل من تأثير الأحماض والسكريات، حيث تقول: &quot;عندما تنظف أسنانك قبل الفطور، فإنك تمنحها طبقة حماية إضافية تقلل من الضرر المحتمل&quot;.</p>

<p style="direction: rtl;">أما في حال تفضيل تنظيف الأسنان بعد الفطور، فتوصي تشوبرا بالانتظار لمدة 30 دقيقة على الأقل.</p>

<p style="direction: rtl;">وتوضح: &quot;تحتاج المينا إلى وقت للتعافي بعد التعرض للأحماض، والتنظيف المباشر قد يؤدي إلى حساسية وتآكل تدريجي للأسنان&quot;.</p>

<p style="direction: rtl; ">وتضيف: &quot;يساعد الانتظار 30 دقيقة على إعادة توازن الأحماض في الفم عبر اللعاب، ما يسمح للمينا بالتصلب مجددا&quot;.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>أهم عنصر للوقاية من الخرف في الشيخوخة</title><link>https://samanews.ps/ar/post/618494</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/618494</guid><pubDate>WedAMEESTE_RMayC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>اكتشف باحثون أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة في منتصف العمر، كالمشي السريع أو التنزه أو ركوب الدراجات، لها التأثير الأكبر على الدماغ، وتمنع تطور الخرف في الشيخوخة</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/618494">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>أهم عنصر للوقاية من الخرف في الشيخوخة</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-05-06T11:46:14+03:00">2026 May,06</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/8fb4d706f6e4fbcef0a1f2ce99c1fe19.jpg" /></figure></header><p>اكتشف باحثون أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة في منتصف العمر، كالمشي السريع أو التنزه أو ركوب الدراجات، لها التأثير الأكبر على الدماغ، وتمنع تطور الخرف في الشيخوخة.</p>

<p>ووفقا للدكتور ميخائيل بولكوف، الباحث في معهد دراسات الشيخوخة بالمركز الروسي للبحوث السريرية في طب الشيخوخة بجامعة بيروغوف الطبية، يحدث النشاط البدني تغييرا حقيقيا في الدماغ، منشطا سلسلة من الإشارات في الخلايا تحفز انقسامها وتجديدها، كما يعزز المرونة العصبية.</p>

<p>ويشير إلى أن العضلات تفرز العديد من الهرمونات (الميوكينات-Myokines)، بما في ذلك الإيريسين وBDNF، التي تحمي، من بين أمور أخرى، الخلايا العصبية في الدماغ وتؤثر على المرونة العصبية، أي تكوين الروابط في الدماغ والذاكرة.</p>

<p>ويقول: &quot;يعمل حمض اللاكتيك بالطريقة نفسها. فقد تبين أنه عندما يتغلغل في الدماغ، ينشط الجينات المسؤولة عن مرونة الخلايا العصبية. ويعزز عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1، الذي يزداد إنتاجه مع النشاط البدني ويدخل الدماغ من مجرى الدم أثناء التمرين، ويساعد على إزالة لويحات الأميلويد (مؤشر مرض الزهايمر) من أنسجة الدماغ&quot;.</p>

<p>ووفقا له، يساعد النشاط البدني بلا شك في الحفاظ على الصحة الإدراكية، وهذا لا يقتصر على الرياضة فقط، بل يشمل أيضا الأعمال المنزلية والمشي والبستنة. كما يعزز النشاط البدني إنتاج الإندورفين، ما يحسن المزاج، ويوفر التفاعل الاجتماعي، وهو أمر بالغ الأهمية للصحة الإدراكية. ويؤكد على ان النشاط البدني يؤثر على الدماغ في جميع مراحل العمر. لذلك ليس متأخرا البدء به في أي عمر.</p>

<p>ولكنه يؤكد في نفس الوقت على أن أي طرق غير دوائية للحفاظ على شبابية الدماغ تتطلب تدريبا. لأن التغييرات تحدث تدريجيا. كما لا يغني التدريب عن العلاج المناسب للحالات الطبية المصاحبة، وبالإضافة إلى ذلك من المهم اتباع توصيات الطبيب.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>ماذا يفعل تناول الزعتر يومياً بصحة الأعصاب؟</title><link>https://samanews.ps/ar/post/617992</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/617992</guid><pubDate>ThuPMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>في ظل الضغوط اليومية المتزايدة، يتجه الكثيرون إلى البحث عن وسائل طبيعية تساعد على دعم صحة الجهاز العصبي وتحسين الحالة المزاجية، وتبرز الأعشاب الطبيعية كخيار شائع في هذ</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/617992">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>ماذا يفعل تناول الزعتر يومياً بصحة الأعصاب؟</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-23T14:48:28+03:00">2026 Apr,23</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/8c0190aeb61c0d6c8657e6714fefaf91.jpeg" /></figure></header><p>في ظل الضغوط اليومية المتزايدة، يتجه الكثيرون إلى البحث عن وسائل طبيعية تساعد على دعم صحة الجهاز العصبي وتحسين الحالة المزاجية، وتبرز الأعشاب الطبيعية كخيار شائع في هذا السياق، ومن بينها الزعتر الذي لا يقتصر استخدامه على الطهي فقط، بل يُنظر إليه أيضاً كمصدر غني بمركبات قد تدعم وظائف الأعصاب.<br />
فالزعتر يحتوي على مجموعة من العناصر النشطة والمضادات الطبيعية التي تجعله محط اهتمام في الأبحاث المتعلقة بالصحة العامة.<br />
مضادات أكسدة تدعم صحة الأعصاب<br />
تشير دراسات علمية منشورة في مصادر طبية مثل &ldquo;هارفارد هيلث&rdquo; إلى أن الزعتر يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة، أبرزها الثيمول، والتي قد تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي داخل الجسم، وهو أحد العوامل المرتبطة بتلف الخلايا العصبية وتدهور وظائفها مع الوقت.<br />
دور محتمل في تهدئة التوتر<br />
وبحسب تقارير صحية من بينها ما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية &ldquo;BBC&rdquo;، فإن بعض الأعشاب العطرية، ومنها الزعتر، قد تساعد بشكل غير مباشر في تهدئة الجهاز العصبي، من خلال تقليل مستويات التوتر وتحسين الشعور العام بالاسترخاء والمزاج.<br />
دعم الدورة الدموية ووظائف الدماغ<br />
كما تشير مصادر طبية مثل &ldquo;مايو كلينيك&rdquo; إلى أن إدخال الزعتر ضمن نظام غذائي متوازن قد يساهم في تحسين الدورة الدموية، بفضل مركباته النباتية الطبيعية. ويساعد تدفق الدم بشكل أفضل في دعم وظائف الدماغ والأعصاب وتعزيز نشاطها.<br />
ليس بديلاً علاجياً<br />
ورغم هذه الفوائد المحتملة، تؤكد مصادر طبية مثل &ldquo;ويب ميد&rdquo; أن الزعتر وغيره من الأعشاب لا يُعد علاجاً للأمراض العصبية، بل هو جزء مكمل لنمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والعادات اليومية السليمة.<br />
وبذلك يبقى الزعتر إضافة طبيعية قد تدعم الصحة العامة، لكنه لا يغني عن الاستشارة الطبية أو العلاجات الموصوفة عند وجود مشكلات صحية حقيقية.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>4 أطعمة تساعد على نوم أفضل</title><link>https://samanews.ps/ar/post/617991</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/617991</guid><pubDate>ThuPMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>يعاني ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة من اضطرابات النوم، إذ تشير الإحصاءات إلى أن نحو 70 مليون أميركي يواجهون صعوبات في النوم، فيما يعاني واحد من كل ثلاثة بالغين من</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/617991">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>4 أطعمة تساعد على نوم أفضل</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-23T14:47:23+03:00">2026 Apr,23</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/b93014b2f95afdf5fe574660964d9e98.png" /></figure></header><p>يعاني ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة من اضطرابات النوم، إذ تشير الإحصاءات إلى أن نحو 70 مليون أميركي يواجهون صعوبات في النوم، فيما يعاني واحد من كل ثلاثة بالغين من المشكلة نفسها بدرجات متفاوتة. ومع تنوع الحلول بين الأدوية والمكملات مثل الميلاتونين، بدأت دراسات حديثة تسلط الضوء على دور النظام الغذائي في تحسين جودة النوم بشكل طبيعي، بحسب ما نقلته &ldquo;فوكس نيوز&rdquo;.<br />
وفي هذا السياق، يبرز عدد من الأطعمة التي قد تساهم في تعزيز الاسترخاء وتحسين القدرة على النوم، من خلال تأثيرها على الجهاز العصبي والهرمونات المرتبطة بالنوم.<br />
الكيوي<br />
تُعد فاكهة الكيوي من أبرز الأطعمة المرتبطة بتحسين النوم، حيث تشير دراسات إلى أنها قد تساعد في تقليل الوقت اللازم للنوم وزيادة مدته وجودته. ويوصي بعض الخبراء بتناول حبتين من الكيوي قبل النوم بساعة. ويحتوي الكيوي على السيروتونين، وهو ناقل عصبي يساهم في تهدئة الدماغ وتنظيم دورة النوم، إضافة إلى فيتامين C ومضادات أكسدة تدعم صحة الجسم وتقلل من الإجهاد التأكسدي.<br />
بذور اليقطين<br />
تتميز بذور اليقطين بغناها بالمغنيسيوم والزنك، وهما عنصران أساسيان في دعم الجهاز العصبي وتنظيم الهرمونات. ويساعد المغنيسيوم على تقليل التوتر والاسترخاء، بينما يساهم الزنك في دعم إنتاج هرمونات مهمة مثل البروجسترون، الذي يرتبط بدوره بتحسين جودة النوم خاصة لدى النساء.<br />
الحمص والعدس<br />
تلعب البقوليات مثل الحمص والعدس دوراً في استقرار مستويات السكر في الدم، ما يقلل من احتمالية الاستيقاظ الليلي. كما تحتوي على فيتامين B6 الذي يساهم في إنتاج السيروتونين وتنظيم الهرمونات، ما يخلق بيئة داخلية أكثر توازناً تساعد على النوم العميق.<br />
الشعير<br />
يحتوي الشعير على ألياف قابلة للذوبان تُعرف باسم &ldquo;بيتا-غلوكان&rdquo;، والتي تُغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يؤدي إلى إنتاج مركبات تساعد على تهدئة الجهاز العصبي. كما أن هذه العمليات الحيوية قد تساهم في تقليل الالتهابات ودعم وظائف الدماغ المرتبطة بالنوم.<br />
إلى جانب ذلك، يشير خبراء التغذية إلى أهمية الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، لاحتوائها على أحماض أوميغا-3 التي تقلل الالتهاب العصبي وتدعم جودة النوم. كما يُنصح أيضاً بشاي البابونج، الذي يحتوي على مركب &ldquo;أبيجينين&rdquo; الذي يساهم في تهدئة الدماغ وتنشيط مستقبلات تساعد على الاسترخاء والدخول في النوم.<br />
وبشكل عام، تؤكد الدراسات أن تحسين عادات النوم لا يعتمد فقط على الأدوية، بل يمكن دعمه من خلال اختيارات غذائية ذكية تساهم في تهدئة الجهاز العصبي وتعزيز التوازن الداخلي للجسم.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>هل يفقد الثوم فوائده عند التجميد؟</title><link>https://samanews.ps/ar/post/617990</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/617990</guid><pubDate>ThuPMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>يُعدّ الثوم من أكثر المكونات الغذائية شيوعاً في المطابخ حول العالم، إذ يتميز بقيمته الغذائية العالية واحتوائه على مضادات أكسدة تساهم في دعم جهاز المناعة. كما يضيف نكهة</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/617990">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>هل يفقد الثوم فوائده عند التجميد؟</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-23T14:46:20+03:00">2026 Apr,23</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/" /></figure></header><p>يُعدّ الثوم من أكثر المكونات الغذائية شيوعاً في المطابخ حول العالم، إذ يتميز بقيمته الغذائية العالية واحتوائه على مضادات أكسدة تساهم في دعم جهاز المناعة. كما يضيف نكهة قوية ومميزة لمختلف الأطباق، ما يجعله عنصراً أساسياً في الطهي اليومي لدى الكثيرين.<br />
ومع تعدد طرق حفظه، يلجأ البعض إلى تخزين الثوم في المجمد بهدف استخدامه بسرعة عند الحاجة، لكن يبقى السؤال: هل يفقد الثوم خصائصه عند التجميد؟<br />
تشير بعض التوصيات الغذائية إلى أن تجميد الثوم لا يعني بالضرورة فقدان فوائده، لكنه قد يؤثر بشكل طفيف على نكهته مقارنة بالثوم الطازج. وللحفاظ على أفضل جودة ممكنة، يُنصح بتقشير فصوص الثوم وفرمها، ثم خلطها مع قليل من الماء أو المرق، وتوزيعها في قوالب مكعبات الثلج قبل تجميدها.<br />
وبعد التجميد، يُفضل حفظ مكعبات الثوم في وعاء محكم الإغلاق داخل الفريزر، حيث يمكن أن تبقى صالحة للاستخدام لفترة قد تصل إلى شهر مع الحفاظ على جزء كبير من نكهتها.<br />
أما بالنسبة لتخزين الثوم الطازج، فإن الطريقة المثلى تعتمد على إبقاء الرؤوس كاملة دون فصل الفصوص، إذ إن كسر الرأس يقلل من مدة صلاحيته، وقد لا يتجاوز عمره حينها عشرة أيام تقريباً. ويمكن حفظه في درجة حرارة الغرفة داخل أكياس شبكية وفي مكان جاف ومظلم، مع درجة حرارة معتدلة للحفاظ على جودته.<br />
كما يمكن تخزين الثوم في الثلاجة داخل درج الخضروات، إلا أنه قد يبدأ في الإنبات بعد فترة قصيرة، وهو ما قد يغير من طعمه ليصبح أكثر مرارة، رغم أنه يظل صالحاً للأكل. وفي حال تخزين الثوم المقشر أو المفروم، يُفضل وضعه في وعاء محكم داخل الثلاجة، حيث يمكن أن يبقى صالحاً لمدة تصل إلى أسبوعين.<br />
ومن الطرق الأخرى الشائعة أيضاً تخزين الثوم بعد تحميصه في الفرن، حيث يتم شوي الفصوص بزيت الزيتون حتى تصبح طرية، ثم حفظها في وعاء مخصص. ويمكن استخدام الثوم المشوي خلال أسبوع في الثلاجة أو تجميده لفترات أطول، ما يجعله خياراً عملياً وسهل الاستخدام في الطهي اليومي.<br />
وبشكل عام، يبقى الثوم من المكونات التي يمكن حفظها بطرق متعددة دون فقدان كبير لقيمتها الغذائية، بشرط اتباع أساليب التخزين الصحيحة التي تحافظ على جودته ونكهته لأطول فترة ممكنة.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من لسانك فقط</title><link>https://samanews.ps/ar/post/617976</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/617976</guid><pubDate>ThuPMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>طور العلماء برامج ذكاء اصطناعي قادرة على فحص اللسان للكشف المبكر عن أمراض مثل السكري وفقر الدم وسرطان المعدة.

وتعتمد هذه البرامج على تحليل لون وملمس وشكل الل</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/617976">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من لسانك فقط</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-23T13:12:43+03:00">2026 Apr,23</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/e4a0760608f5f89ea8d096ccf787eb81.png" /></figure></header><p>طور العلماء برامج ذكاء اصطناعي قادرة على فحص اللسان للكشف المبكر عن أمراض مثل السكري وفقر الدم وسرطان المعدة.</p>

<p>وتعتمد هذه البرامج على تحليل لون وملمس وشكل اللسان بدقة فائقة، ما يمكنها من رصد تغيّرات قد لا يلاحظها الأطباء بالعين المجردة.</p>

<p>ولطالما اعتمد الأطباء على فحص اللسان كمرآة للصحة العامة، فالتغيرات في اللون أو الملمس قد تشير إلى أمراض مختلفة. وعلى سبيل المثال، يشير اللسان الأملس إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو فيتامين B12 أو حمض الفوليك، بينما قد يدل الجفاف على مرض السكري، ويعكس اللسان الأبيض السميك وجود عدوى، فيما قد تشير بقع بيضاء مشعرة إلى فيروس إبشتاين-بار.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ووفق دراسة نشرت في مجلة التكنولوجيا، تمكن برنامج الذكاء الاصطناعي من تشخيص 58 مريضا من أصل 60 مصابا بالسكري وفقر الدم عبر صورة واحدة للسان. كما أظهرت دراسة أخرى قدرة البرنامج على اكتشاف سرطان المعدة عبر تغيّرات دقيقة في لون وملمس اللسان، مثل سماكة الطبقة السطحية وفقدان اللون غير المنتظم وظهور بقع حمراء مرتبطة بالتهاب الجهاز الهضمي. وحقق البرنامج دقة تشخيصية بلغت بين 85 و90% عند مقارنة نتائجه مع اختبارات التنظير أو التصوير المقطعي المحوسب، بحسب موقع eClinicalMedicine.</p>

<p>ويوضح البروفيسور دونغ شو، خبير المعلوماتية الحيوية في جامعة ميسوري: &quot;يتعلم الذكاء الاصطناعي من خلال تحديد الأنماط الإحصائية في آلاف صور اللسان وربطها بالبيانات السريرية، لتمييز الخصائص البصرية التي تتكرر لدى المرضى المصابين بأمراض معينة أكثر من الأصحاء&quot;. وتشمل هذه الخصائص توزيع اللون وملمس السطح والرطوبة والسماكة والتشققات والتورم.</p>

<p>ويشير الخبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الطبيب، فهو قد يخطئ أو يربط أعراضا بعوامل غير صحيحة. فمثلا، قد يربط البرنامج شحوب اللسان بفقر الدم بينما يكون السبب ضعف الدورة الدموية.&nbsp;</p>

<p>ويختتم الخبراء بالتأكيد على أن فحص اللسان بالذكاء الاصطناعي يشكل أداة مساعدة قوية للكشف المبكر وتحديد أولويات الرعاية الصحية، لكنه يجب أن يُكمل التقييم الطبي التقليدي والفحوصات المخبرية.</p>

<p>المصدر: ديلي ميل</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>تقنية طبية مبتكرة تسرّع تشخيص السرطان بدقة عالية</title><link>https://samanews.ps/ar/post/617975</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/617975</guid><pubDate>ThuPMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>طوّر باحثون نظاما جديدا لتحليل علم الأمراض باستخدام الذكاء الاصطناعي، قادرا على التعرّف على أنواع متعددة من السرطان باستخدام عدد محدود جدا من العينات، دون الحاجة إلى ت</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/617975">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>تقنية طبية مبتكرة تسرّع تشخيص السرطان بدقة عالية</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-23T13:10:54+03:00">2026 Apr,23</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/93de46eec813fd7d3d93ad98d496b01c.png" /></figure></header><p>طوّر باحثون نظاما جديدا لتحليل علم الأمراض باستخدام الذكاء الاصطناعي، قادرا على التعرّف على أنواع متعددة من السرطان باستخدام عدد محدود جدا من العينات، دون الحاجة إلى تدريب إضافي.</p>

<p>وقد تساهم هذه الخطوة الهامة في تسريع تشخيص السرطان وتحسين كفاءة الرعاية الصحية حول العالم.</p>

<p>ويأتي هذا الإنجاز في وقت يُشخّص فيه نحو 20 مليون حالة سرطان جديدة سنويا عالميا، بينما يؤدي الفحص النسيجي دورا أساسيا في التشخيص السريري وتحديد خطط العلاج. ومع النقص العالمي الحاد في أخصائيي علم الأمراض، تزداد الحاجة إلى حلول تقنية مبتكرة تساعد في رفع كفاءة التحليل النسيجي وتقليل الضغط على الكوادر الطبية.</p>

<p>ورغم الإمكانات الكبيرة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في أتمتة التشخيص، فإن النماذج التقليدية لا تزال تواجه تحديات كبيرة، إذ تتطلب عادة تدريبا على عشرات الآلاف من الصور والبيانات لكل نوع من السرطان أو لكل مهمة تشخيصية، ما يطيل مدة التطوير ويرفع التكاليف البشرية والحاسوبية. كما أن هذه النماذج غالبا ما تحتاج إلى إعادة ضبط دقيقة عند استخدامها مع أنواع مختلفة من الأورام، ما يحد من قدرتها على التوسع، خصوصا في المناطق ذات الموارد المحدودة.</p>

<p>ولمعالجة هذه التحديات، طوّر فريق البحث بقيادة جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا نظاما جديدا يحمل اسم PRET، وهو اختصار لعبارة &quot;التعرّف الشامل على السرطان دون تدريب مسبق&quot;، بالتعاون مع مستشفى الشعب بمقاطعة غوانغدونغ وكلية الطب بجامعة هارفارد.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>&quot;علكة مبتكرة&quot; تستهدف ميكروبات الفم المسببة للسرطان</p>

<p>ويعد PRET أول نظام من نوعه يطبّق مفهوم &quot;التعلّم السياقي&quot; المستوحى من معالجة اللغة الطبيعية في تحليل صور علم الأمراض، إذ يستطيع التكيّف مباشرة مع أنواع جديدة من السرطان وتنفيذ مهام تشخيصية متعددة مثل فحص السرطان، وتصنيف الأورام الفرعية، وتجزئة الورم، بالاعتماد على شريحة واحدة إلى ثماني شرائح نسيجية&nbsp;فقط (عدد محدود من عينات الأنسجة المفحوصة مخبريا) سبق للأطباء تحديدها وتشخيصها، من دون الحاجة إلى تدريب جديد لكل حالة.</p>

<p>وهذا النهج يجعل النظام أكثر سهولة ومرونة مقارنة بالنماذج التقليدية، لأنه يلغي الحاجة إلى الضبط المستمر لكل مهمة تشخيصية، ما يجعله أكثر ملاءمة للاستخدام العملي داخل المستشفيات والبيئات السريرية الحقيقية.</p>

<p>واختبر فريق البحث النظام باستخدام 23 مجموعة بيانات مرجعية دولية من مؤسسات طبية في الصين والولايات المتحدة وهولندا، شملت 18 نوعا مختلفا من السرطان وعددا متنوعا من المهام التشخيصية. وأظهرت النتائج تفوق PRET على الطرق الحالية في 20 مهمة، حيث تجاوزت دقة التشخيص نسبة 97% في 15 مهمة.</p>

<p>ومن أبرز النتائج، تحقيق النظام دقة كاملة بنسبة 100% في فحص سرطان القولون والمستقيم، و99.54% في تجزئة أورام سرطان الخلايا الحرشفية في المريء. كما سجل دقة بلغت نحو 98.71% في الكشف عن نقائل العقد اللمفاوية، وهي من أكثر المهام تعقيدا، باستخدام ثماني عينات فقط، متفوقا بذلك على متوسط أداء 11 أخصائي علم أمراض، الذي بلغ نحو 81%.</p>

<p>وقال البروفيسور لي شياومينغ، قائد الفريق البحثي: &quot;تكمن القيمة الأساسية لنظام PRET في كسر الحواجز التقليدية المتمثلة في البيانات الضخمة والتدريب المتكرر، ما يسمح بتطبيق أنظمة علم الأمراض المدعومة بالذكاء الاصطناعي في بيئات سريرية حقيقية بتكلفة أقل ومرونة أكبر&quot;.</p>

<p>وأضاف أن هذا النظام لا يخفف فقط من عبء العمل على أخصائيي علم الأمراض، بل يمكنه أيضا تحسين فرص الوصول إلى تشخيص دقيق للسرطان في المناطق المحرومة من الخدمات الطبية، بما يساهم في تعزيز العدالة الصحية عالميا.</p>

<p>ويخطط الفريق مستقبلا إلى تطوير النظام بشكل أكبر، وتوسيع استخدامه ليشمل مهام سريرية إضافية مثل التنبؤ بالطفرات الجينية وتقييم فرص تعافي المرضى، ما يفتح آفاقا لمستقبل التشخيص المرضي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.</p>

<p>نشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Cancer.&nbsp;</p>

<p>المصدر: ميديكال إكسبريس</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>لماذا تُعد العادات الصغيرة أهم من المخاطرة الكبيرة</title><link>https://samanews.ps/ar/post/617498</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/617498</guid><pubDate>ThuPMEESTE_RAprilC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>كيف تُحوّل العادات الصغيرة الإنتاجية الشخصية مع مرور الوقت

</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/617498">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>لماذا تُعد العادات الصغيرة أهم من المخاطرة الكبيرة</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-04-09T14:11:34+03:00">2026 Apr,09</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/" /></figure></header><h2 dir="rtl" style="text-align:justify"><strong>كيف تُحوّل العادات الصغيرة الإنتاجية الشخصية مع مرور الوقت</strong></h2>

<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; color:rgb(0, 0, 0); font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt">من بين الفخاخ التي تبدو وكأنها نعمة عابرة، هو وضع أهداف طموحة للغاية. كل إنسان يرغب في التغيير يقع في هذا الفخ. يضعون أهدافًا يومية وأسبوعية؛ كقراءة كتاب كل أسبوع، وكتابة كتاب كل صباح، ومتابعة </span><a href="https://parimatch.com/" style="text-decoration:none;"><u>Parimatch</u></a><span style="background-color:transparent; color:rgb(0, 0, 0); font-family:arial,sans-serif; font-size:11pt"> </span><span style="background-color:transparent; color:rgb(0, 0, 0); font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt">المراهنات يوميًا، وهكذا. يشعرون بالرضا لفترة، ويبدأون بالشعور بالفخر، ظانين أنهم قد أتقنوا كل شيء، إلى أن تأتيهم مشاغل الحياة. ولكن بقدر أهمية وضع أهداف واضحة، من المهم أيضًا اتباع نهج &quot;التدرج والثبات&quot;.</span></p>

<h2 dir="rtl" style="text-align:justify"><strong>كيف تبدو العادات الصغيرة فعليًا</strong></h2>

<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; color:rgb(0, 0, 0); font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt">العادة الصغيرة (Micro-Habit) هي سلوك بسيط جدًا لا يتطلب جهدًا كبيرًا. بدلًا من محاولة تغيير الحياة بالكامل في يوم واحد، تعتمد هذه الطريقة على الالتزام بفعل بسيط بشكل مستمر، والذي يتحول مع الوقت إلى عادة راسخة. هي من نوع: &ldquo;سأقرأ صفحة واحدة فقط&rdquo; بدلًا من &ldquo;سأقرأ لمدة 30 دقيقة&rdquo;.&nbsp; قد يبدو الأمر بسيطًا جدًا لدرجة أنه غير مؤثر، لكنه في الحقيقة أساس التغيير.</span></p>

<h2 dir="rtl" style="text-align:justify"><strong>أهمية الانتصارات الصغيرة</strong></h2>

<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; color:rgb(0, 0, 0); font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt">الأهداف الكبيرة مهمة، نعم، لأنها تحدد الاتجاه. لكنها لا تخبرك ماذا تفعل اليوم. أما العادات الصغيرة، فهي توضح لك الخطوة الحالية، ولهذا السبب:</span></p>

<ul>
	<li dir="rtl">
	<p dir="rtl" style="text-align:justify"><strong>تقلل الضغط:</strong><span style="background-color:transparent; font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt"> الأفعال الصغيرة سهلة البدء حتى في الأيام المزدحمة</span></p>
	</li>
	<li dir="rtl">
	<p dir="rtl" style="text-align:justify"><strong>تبني الاستمرارية:</strong><span style="background-color:transparent; font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt"> تكرار نفس السلوك يوميًا يحافظ على الروتين</span></p>
	</li>
	<li dir="rtl">
	<p dir="rtl" style="text-align:justify"><strong>تقلل الإرهاق:</strong><span style="background-color:transparent; font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt"> لا يوجد ضغط زائد يؤدي إلى الاحتراق</span></p>
	</li>
	<li dir="rtl">
	<p dir="rtl" style="text-align:justify"><strong>تعزز الانضباط:</strong><span style="background-color:transparent; font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt"> الالتزام اليومي يصبح أسهل</span></p>
	</li>
	<li dir="rtl">
	<p dir="rtl" style="text-align:justify"><strong>تجعل النجاح ممكنًا:</strong><span style="background-color:transparent; font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt"> التكرار اليومي يتحول تدريجيًا إلى نتائج كبيرة</span></p>
	</li>
</ul>

<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; color:rgb(0, 0, 0); font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt">هذه العادات الصغيرة تبني شيئًا كبيرًا مع الوقت، كل ما تحتاجه هو البداية.</span></p>

<h2 dir="rtl" style="text-align:justify"><strong>كيف تخدع العادات الصغيرة الدماغ ليعمل</strong></h2>

<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; color:rgb(0, 0, 0); font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt">أكبر خطأ يقع فيه الناس هو محاولة التغيير بسرعة كبيرة. الحقيقة أن الدماغ البشري لا يتقبل التغييرات المفاجئة بسهولة، بل يعتبرها تهديدًا.</span></p>

<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; color:rgb(0, 0, 0); font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt">لكن العادات الصغيرة تعمل بطريقة ذكية، حيث تدفع الدماغ للعمل دون مقاومة:</span></p>

<ul>
	<li dir="rtl">
	<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; font-size:11pt">الدماغ يتقبل تمرين ضغط واحد بسهولة، لكنه يرفض 100 مرة دفعة واحدة</span></p>
	</li>
	<li dir="rtl">
	<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; font-size:11pt">إكمال مهمة صغيرة يعطي شعورًا بالإنجاز ويفتح الباب للمزيد</span></p>
	</li>
	<li dir="rtl">
	<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; font-size:11pt">التكرار يجعل الدماغ يتقبل السلوك كجزء طبيعي من الحياة</span></p>
	</li>
	<li dir="rtl">
	<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; font-size:11pt">لا يوجد مبرر للتأجيل عندما تكون المهمة بسيطة</span></p>
	</li>
	<li dir="rtl">
	<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; font-size:11pt">النجاحات الصغيرة تحفّز الاستمرار</span></p>
	</li>
</ul>

<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; color:rgb(0, 0, 0); font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt">ومع الوقت، يبدأ الدماغ في اعتبار هذه الأفعال جزءًا من الروتين اليومي، وهنا يبدأ التغيير الحقيقي.</span></p>

<h2 dir="rtl" style="text-align:justify"><strong>الخلاصة</strong></h2>

<p dir="rtl" style="text-align:justify"><span style="background-color:transparent; color:rgb(0, 0, 0); font-family:calibri,sans-serif; font-size:11pt">الكثير من الناس يبالغون في تقدير ما يمكنهم إنجازه في يوم، ويقللون من قيمة ما يمكن تحقيقه خلال عام. يبحثون عن نتائج سريعة ويتوقعون نجاحًا فوريًا، لكن الواقع مختلف. التغيير الحقيقي ممل وبسيط؛ هو سلوك صغير يتكرر يوميًا حتى يصبح جزءًا منك. قد يبدو البدء بخطوات صغيرة غير مهم، لكنه في الحقيقة ما يصنع الفارق الكبير على المدى الطويل.</span></p>

<div>&nbsp;</div>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>دراسة تكشف أسرار انتشار القوباء والجرب بغزة</title><link>https://samanews.ps/ar/post/617016</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/617016</guid><pubDate>ThuAMEETE_RMarchC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>نجح فريق طبي من مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني بقيادة الدكتور رائد أبو سرية، أخصائي الجلدية، وبمشاركة مجموعة من طالبات كلية الطب في جامعة ال</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/617016">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>دراسة تكشف أسرار انتشار القوباء والجرب بغزة</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-03-26T08:23:36+02:00">2026 Mar,26</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/181321d42365c246c104145145444e39.jpeg" /></figure></header><p style="direction: rtl; ">نجح فريق طبي من مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني بقيادة الدكتور رائد أبو سرية، أخصائي الجلدية، وبمشاركة مجموعة من طالبات كلية الطب في جامعة الأزهر المتدربات معه، في إجراء دراسة علمية رائدة حول انتشار القوباء والجرب بين الأطفال في قطاع غزة، لتغيير المفهوم التقليدي حول هذه الأمراض، وإظهار أنها ليست مجرد حالات فردية، بل أمراض مرتبطة مباشرة بالكوارث والحروب وظروف النزوح.</p>

<p style="direction: rtl;">الدراسة، التي استغرقت أكثر من 4 أشهر، ونُشرت في مجلة Scientific Reports العالمية، وتم اعتمادها ورفعها على محرك PubMed، أحد أشهر وأهم محركات الأبحاث العلمية والطبية في العالم، شملت 1200 طفل، منهم 700 طفل من عيادات الهلال الأحمر الفلسطيني و500 طفل في أماكن النزوح، وأسفرت النتائج عن أن 409 أطفال كانوا مصابين بأحد المرضين، بينما تم استبعاد 791 طفلًا غير مصابين.</p>

<p style="direction: rtl;">تشير الإحصاءات إلى أن عدد الأطفال تحت سن 18 في غزة يبلغ حوالي 980,000 طفل، أي ما يمثل نحو 47% من السكان، ما يجعل هذه النتائج مؤشرًا مهمًا على العبء الصحي للأطفال في ظل النزوح والصراع.</p>

<p style="direction: rtl;">*برز النتائج الديموغرافية*</p>

<p style="direction: rtl;">من بين 409 الأطفال المصابين، كان 356 طفلاً (87%) مصاب بالقوباء، و150 طفلاً (36.7%) مصاب بالجرب، و99 طفلاً (24.2%) يعانون من العدوى المشتركة.</p>

<p style="direction: rtl;">غالبية المشاركين (81%) من دير البلح، فيما كانت باقي النسب من النصيرات، الزويدة، البريج والمغازي.</p>

<p style="direction: rtl;">56% من المشاركين إناث، و40% كانوا دون سن الرابعة، وهي الفئة الأكثر عرضة للإصابة.</p>

<p style="direction: rtl;">نسبة النزوح بين المشاركين بلغت 91%، فيما كانت مساكنهم مكتظة بشكل كبير، مع أكثر من 10 أفراد يتشاركون نفس المسكن في 61% من الحالات.</p>

<p style="direction: rtl;">الوصول إلى المياه النظيفة محدود، حيث تمكن 44% فقط من الحصول على مياه نظيفة باستمرار، و28% لديهم إمكانية الحصول إلى الصابون ومواد التنظيف بشكل دائم، فيما كان الاستحمام اليومي نادرًا بنسبة 17% فقط.</p>

<p style="direction: rtl;">تؤكد هذه النتائج أن ظروف النزوح والاكتظاظ ونقص المياه النظيفة تشكل عوامل رئيسية في انتشار هذه الأمراض، مما يعكس طبيعة الأمراض المرتبطة بالكوارث والحروب وليس مجرد أمراض عادية.</p>

<p style="direction: rtl;">*الدور البارز للهلال الأحمر الفلسطيني*</p>

<p style="direction: rtl;">تثبت هذه الدراسة العلمية الدور الحيوي لـ الهلال الأحمر الفلسطيني، ليس فقط في تقديم الرعاية الإسعافية والطبية للأطفال المتضررين، بل أيضًا في المساهمة في البحث العلمي العالمي الذي يوضح التحديات الصحية في غزة ويضع الحلول العملية للتخفيف من تأثير النزوح والأزمات على الأطفال.</p>

<p style="direction: rtl;">يواصل الهلال الأحمر الفلسطيني جهوده على الأرض في الخطوط الأمامية، مزودًا الأطفال بالدواء، والمياه النظيفة، والدعم الوقائي، ليؤكد أن عمله يمتد من الإسعاف الطارئ إلى صياغة السياسات الصحية المبنية على الأدلة العلمية، وحماية الأجيال الأضعف في غزة.</p>

<p style="direction: rtl; ">[من مراكز الهلال الأحمر إلى أماكن النزوح: دراسة تكشف أسرار انتشار القوباء والجرب بغزة]</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>فيروسات غير مشخّصة تفضح هشاشة الجسد الغزّي</title><link>https://samanews.ps/ar/post/614616</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/614616</guid><pubDate>MonAMEETE_RJanuaryC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>يبدو طريق الوصول إلى المستشفى في قطاع غزة لتلقّي العلاج، موبوءا، إلى الحد الذي يجعل العابرين منه يقفزون فوق طبقات متراكمة من الطين والقاذورات </description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/614616">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>فيروسات غير مشخّصة تفضح هشاشة الجسد الغزّي</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-01-19T08:47:34+02:00">2026 Jan,19</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads/images/670558c5f624bd027ded2ca4a8788ab8.png" /></figure></header><p>يبدو طريق الوصول إلى المستشفى في قطاع غزة لتلقّي العلاج، موبوءا، إلى الحد الذي يجعل العابرين منه يقفزون فوق طبقات متراكمة من الطين والقاذورات والخيام البالية تعكس أسبابا كثيرة لأوجه الكارثة الصحية والبيئية، وتكشف هشاشة أجساد الغزيين اليوم. وفوق برك من الصرف الصحي يقفز المرضى، ووجوه متعبة تُخفي أنفاسها خلف كمامات تعيد إلى الذاكرة أيام الوباء الكبير (كورونا)، وأطفال حفاة يخرجون من خيام تلاطمها الرياح على جانبي الطريق، وهم يرتدون ملابس لا تقاوم صقيع الجو ولا انتشار المرض. هكذا تبدو مدينة غزة اليوم، كجسد مثقوب بتداعيات حرب لا تزال آثارها تتسرّب في الماء والهواء والطرقات وأجساد الناس.</p>

<p>في المستشفيات، يزدحم المراجعون إلى حدّ تضطر معه أن تتقدم ببطء جديد داخل ممرات مكتظة، تمتد على جانبيها أجساد منهكة تنتظر دورها. وهنا في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، يتقاسم مصابون من جولات القصف الأخيرة الممرات مع موجة المرضى الجدد، أولئك الذين دفعهم &quot;فيروس غامض&quot;، كما يقول الأطباء، إلى هذه المستشفيات المستنزفة أصلا. ثمة ممرضة تُثبّت قناع الأكسجين على وجه امرأة تختنق بسعال حاد، وعلى السرير المقابل تُمسك أخرى ميزان الحرارة لطفلة هزيلة تفتح عينيها بصعوبة. وحولهما، يتردد صدى السعال الجاف من كل زاوية، ورائحة الأدوية والتبخيرة تمتزج بأنفاس الناس الثقيلة، رجال ونساء وأطفال بأجساد هزيلة ووجوه شاحبة، يتناوبون الجلوس على الكراسي البلاستيكية، ينتظرون دورهم أمام منظومة صحية لم تنجُ من الحرب فحسب، بل كانت أبرز وأول ما تهشّم فيها.</p>

<p>اقتربت مصادر من أمل حمدان بينما كانت تجلس على كرسي وتحتضن صغارها الثلاثة، وتنتظر دورها للعبور إلى أحد أسرّة الفحص، وهي تبدو أضعف صحيا من أطفالها، وتصحبهم وهي بالكاد تقوى على الوقوف، غير أنها تتولى هذه المهمة الثقيلة وحدها دون زوجها الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وتقول مصادر &quot;يبدو الفيروس شبحا يجتاح المنزل، يردي من يصيبه واحدا تلو الآخر، لديَّ 6 أبناء، كلّهم أصيبوا، لكن الأعراض مختلفة، منهم من يبدأ بالتعافي بعد يومين، ومنهم من يحتاج أسبوعا ليقف على قدميه&quot;.</p>

<p>تركت أمل 3 من أبنائها الآخرين في المنزل على سرير المرض، ولم تستطع إحضارهم جميعا، فهؤلاء الثلاثة &quot;الأضعف مناعة&quot; كما تصفهم، وتخشى أن تتدهور حالتهم أكثر. وتتوقع أن تكون العدوى قد اقتحمت البيت عبر أطفالها الذين يترددون على الخيام التعليمية، وتضيف بأسى &quot;كانت تمرّ المواسم والسنوات دون أن نصاب حتى بنزلة برد، أما اليوم فلا يمرّ شهر دون أن يصاب أحدنا بنكسة أو وعكة&quot;.</p>

<p>ويقول رئيس قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى الشفاء الدكتور معتز حرارة لمصادر إن الأسبوعين الماضيين شهدا تردد ما معدله أكثر من 500 مريض إلى قسم الاستقبال والطوارئ بشكل يومي، نحو 200 منهم كانوا يعانون أمراضا تنفسية حادة، أبرز أعراضها ارتفاع في درجات الحرارة، وضيق التنفس، والإرهاق الشديد، والإسهال، والقيء المتواصل، والسعال وآلام الصدر.</p>

<p>ويرى الدكتور أن تفاوت شدة الأعراض بين المرضى يعود بشكل أساسي إلى درجة المناعة، فهناك من يتجاوز الأعراض خلال يومين، وهناك من يحتاج مبيتا في المستشفى خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة، وأحيانا يضطرون لإدخال الحالات إلى العناية المشددة إذا لم يرتفع تشبّع الأكسجين في الدم مع العلاج. ولم تتمكن وزارة الصحة من تحديد نوع الفيروسات المنتشرة على نحو واسع، لعدم توفر إمكانيات لفحصها. ويقول الدكتور معتز &quot;هي ليست كورونا أو إنفلونزا موسمية اعتيادية، فالأعراض أشد، لكن دون توفُّر أدوات التشخيص لدينا لا يمكن الجزم بماهية الفايروس&quot;.</p>

<p>فيروس خطير في المستشفيات، يزدحم المراجعون إلى حدّ تضطر معه أن تتقدم ببطء جديد داخل ممرات مكتظة.</p>

<p>ويشير الدكتور إلى ظهور أمراض لم تكن شائعة بهذه الوتيرة، كـ&quot;الليبتوسبيروز&quot;، وهي عدوى بكتيرية تنقلها الفئران والقوارض، كانت تُسجل إصابة كل 3 أعوام، أما الآن فيسجل المستشفى حالتين أو ثلاثا كل شهرين. كما ظهرت حالات لافتة من &quot;الشلل الرخو الحاد&quot;، كان يُسجل سنويا بضع حالات، لكن الشهر الماضي وحده شهد نحو 20 حالة، وهو رقم يصفه الدكتور معتز بأنه &quot;مؤشر خطير على التدهور الصحي العام أمام المنظومة الصحية المنهكة التي لا تمتلك القدرة الكافية للتشخيص&quot;.</p>

<p>ويلفت إلى أن الفحوصات الأساسية كتحاليل الدم شحيحة، في حين تستوجب الأشعة المقطعية نقل المرضى إلى مستشفى آخر، حتى الأدوية الأساسية كالمضادات الحيوية والمسكّنات غير متوفرة، والبدائل المتاحة تستهلك مخزونا مخصصا لأمراض أخرى.</p>

<p>وبينما ثمن الشفاء مفقود في صيدليته التي يعمل بها منذ عقود، كان الدكتور ذو الفقار سوريجو غارقا بين المتوافدين، كلّ يحمل ألمه الخاص ووصفته العلاجية. وإجراء المقابلة معه يتطلّب انتظارا طويلا أمام عشرات المرضى الذين لا يحتملون الوقوف داخل أروقة الصيدلية، حيث يُسمَع صفير صدر طفل يحمله أحدهم من بعيد، وفي المكان فتاةٌ يغزو وجهها طفح جلدي، وسيدة تتعكّز على ولديها وقد أكل الصفار عينيها ووجنتيها، وآخرون تتناوب عليهم أعراضٌ متباينة ويبحثون عن لحظة راحة من الألم.</p>

<p>وخلال الانتظار، بدا المشهد أكثر قسوة مع الذين لا يملكون ثمن الدواء، يقول سوريجو &quot;في أسوأ كوابيسي لم أتخيل يوما أن أقف أمام مرضى بلا دواء، واليوم حتى مع التحسن النسبي في توفّر الأدوية، لا يملك كثيرون المال لشرائها&quot;.</p>

<p>ومع أن المريض يُفترض أن يُشفى خلال أيام، فإن رحلة التعافي قد تمتد لأسابيع، وهو ما يُفسّره سوريجو بثلاثة عوامل: طبيعة الفيروس غير المحددة بعد. ضعف مناعة الناس بعد عامين من سوء التغذية والإرهاق الجسدي. الحالة النفسية المنهكة التي تؤخّر قدرة الجسم على المقاومة.</p>

<p>ويشير الدكتور سوريجو إلى أن النزلات المعوية ونزلات البرد تتصدّر شكاوى المرضى، بفعل المياه غير الصالحة للشرب والأغذية غير المضمونة، وظروف التخزين السيئة داخل الخيام، مما يخلق سلسلة من حالات التسمم المتكرر. وبين عائلات تحاول حماية أبنائها من فيروس يتربّص بها، وطبيب يقف على خط الدفاع الأول في منظومة صحية متعبة، يبدو أن المرض لم يعد عارضا مؤقتا، بل امتداد آخر للحرب، يكشف هشاشة الجسد الجمعي، ويهاجم الهواء والأجساد وما تبقّى من قدرة الناس على الاحتمال.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>ثورة علمية ..تقليص علاج سرطان الدم إلى عام ونصف فقط </title><link>https://samanews.ps/ar/post/612984</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/612984</guid><pubDate>MonAMEETE_RDecemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>كشفت دراسة جديدة شملت مئات المرضى المصابين بسرطان الدم الليمفاوي المزمن أن العلاج المستهدف قصير المدى قد يكون كافياً لوقف تقدم المرض بدلاً من العلاج الحالي الذي يستمر </description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/612984">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>ثورة علمية ..تقليص علاج سرطان الدم إلى عام ونصف فقط </h1>
        <time class="op-published" datetime="2025-12-08T08:26:58+02:00">2025 Dec,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/7af805f5cd13c842b3860fec904db02a.jpg" /></figure></header><p>كشفت دراسة جديدة شملت مئات المرضى المصابين بسرطان الدم الليمفاوي المزمن أن العلاج المستهدف قصير المدى قد يكون كافياً لوقف تقدم المرض بدلاً من العلاج الحالي الذي يستمر مدى الحياة.</p>

<p>فقد أظهرت دراسة جديدة، أُجريت في تسع دول وفي إسرائيل، أن مراحل العلاج المُقدمة لمدة 12 أو 15 شهرًا تُضاهي فعالية العلاج المستمر مدى الحياة .</p>

<p>قد تُغير هذه النتائج طريقة علاج المرضى وتُخفف العبء الدوائي بشكل كبير. في إسرائيل، تقول صحيفة معاريف الإسرائيلية يُشخَّص حوالي ٤٠٠ مريض جديد بسرطان الدم الليمفاوي المزمن سنويًا، مما يُضاف إلى آلاف الأشخاص الذين يُعانون من هذا المرض في البلاد.</p>

<p>سرطان الدم الليمفاوي المزمن هو سرطان يصيب خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا الليمفاوية، والتي تتغير وتنقسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتتراكم في الدم ونخاع العظم وأعضاء أخرى.</p>

<p>يتطور المرض ببطء، وغالبًا ما يُشخص بالصدفة، بعد فحص دم يكشف عن زيادة في الخلايا الليمفاوية. تشمل الأعراض المحتملة التعب، والتعرق الليلي، وفقدان الوزن، والالتهابات المتكررة، وتضخم الغدد الليمفاوية. على الرغم من اسمه المزمن، فإن ثلث المرضى لا يحتاجون إلى علاج على الإطلاق، بينما يتلقى ثلثهم العلاج فورًا بعد التشخيص، بينما يحتاج ثلثهم الآخر إلى العلاج لاحقًا.</p>

<p>تناولت الدراسة الجديدة منهجين علاجيين مختلفين: الأول هو العلاج المستمر بقرص يُعطى يوميًا، والثاني هو العلاج المحدود المدة بمزيج من دواءين يُعطى لفترة محددة.</p>

<p>اختُبرت نسختان من العلاج المحدود المدة، إحداهما تجمع بين قرصين للاستخدام على مدى 15 شهرًا، والأخرى تجمع بين قرص وحقنة لمدة 12 شهرًا فقط. في جميع الحالات، أظهرت النتائج فعالية مماثلة في وقف تطور المرض مقارنةً بالعلاج اليومي المستمر.</p>

<p>أجرى باحثون، وليس شركات أدوية، الدراسة، وقادتها مجموعة ألمانية ضمت مرضى من 174 مركزًا طبيًا حول العالم، منها 10 مراكز في إسرائيل.</p>

<p>شارك في الدراسة 909 مرضى، قُسِّموا إلى ثلاث مجموعات دراسية: العلاج المستمر بحبوب إمبروفيكا، أو مزيج من إمبروفيكا مع فينتوكالكس لمدة 15 شهرًا، أو مزيج من فينتوكالكس مع علاج بيولوجي عن طريق الحقن لمدة 12 شهرًا.</p>

<p>وفقاً لها، بدأت ثورة علاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن قبل نحو عقد من الزمان، مع الانتقال من العلاج الكيميائي إلى العلاجات البيولوجية الموجهة.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item></channel></rss>