<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" 
xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><channel><title>سما الإخبارية</title><link>https://samanews.ps/ar</link><description>سما الإخبارية</description><dc:language>ar</dc:language><dc:creator>https://samanews.ps/ar</dc:creator><dc:rights>Copyright 2026</dc:rights><dc:date>2026-10-06T05:49:17+03:00</dc:date><item><title>ثورة في مواجهة السرطان.. لقاحات &amp;quot;mRNA&amp;quot; تمنح أملاً جديداً لمرضى الرئة والبنكرياس والجلد</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625727</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625727</guid><pubDate>SunPMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>كشفت صحيفة واشنطن بوست بأن النجاح الذي حققه لقاح تجريبي يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) في تطوير لقاحات شخصية لعلاج سرطان الجلد، قد يمهّد الطريق أ</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625727">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>ثورة في مواجهة السرطان.. لقاحات &quot;mRNA&quot; تمنح أملاً جديداً لمرضى الرئة والبنكرياس والجلد</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-20T13:41:11+03:00">2026 Sep,20</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/1007177cfd10a334dd8982356fc58b8b.png" /></figure></header><p>كشفت صحيفة واشنطن بوست بأن النجاح الذي حققه لقاح تجريبي يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) في تطوير لقاحات شخصية لعلاج سرطان الجلد، قد يمهّد الطريق أمام جيل جديد من العلاجات المصممة لمواجهة أنواع مختلفة من السرطان.</p>

<p>وأعلنت شركتا موديرنا وميرك هذا الصيف أن لقاحهما المضاد للسرطان، إنتسمارين أوتوجين، نجح في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، وأظهر قدرة على الحد من خطر عودة سرطان الجلد الميلانيني. واعتبر خبراء هذه النتائج تطوراً بارزاً في مجال علاجات السرطان القائمة على تقنية mRNA.</p>

<p>وتتوسع الأبحاث حالياً لاختبار هذه التقنية في علاج سرطانات أخرى، من بينها سرطان الرئة والبنكرياس، عبر نهج يعتمد على تصميم لقاح خاص بكل مريض.</p>

<p>وتبدأ العملية بتحليل عينة من الورم لتحديد الطفرات الجينية الخاصة به، ثم تطوير لقاح يستهدف تلك الطفرات ويحفّز جهاز المناعة على التعرف إلى الخلايا السرطانية ومهاجمتها. وبذلك، قد يحصل كل مريض مستقبلاً على علاج مصمم وفق الخصائص الجينية للورم الذي يعاني منه، في تحول قد يغيّر طريقة التعامل مع السرطان.</p>

<p>أوضح دان كوستين ، مدير مركز السرطان في مستشفى وايت بلينز بنيويورك والباحث الرئيسي في تجربة لقاح سرطان الرئة، أن الواقع يتغير أمام أعيننا.</p>

<p>وقال إنه ليس من غير المعقول على الإطلاق افتراض أنه في المستقبل، عندما يتم تشخيص إصابة شخص ما بالسرطان، سيتم إرسال جزء من عينته إلى أخصائي علم الأمراض لتأكيد التشخيص، وسيتم إرسال الجزء الآخر إلى مختبر حيث سيتم تحضير لقاح خاص له.</p>

<p>وتُركز معظم لقاحات السرطان قيد التطوير حاليا على الجانب العلاجي، أي أنها تعالج المرض الموجود بالفعل لدى المريض، بدلًا من الوقاية منه مسبقًا.</p>

<p>وأشار فينود بالاشاندران ، مدير مركز أولين للقاحات السرطان في مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان، إلى أنه بينما يتعرف الجهاز المناعي على مسببات الأمراض فورًا باعتبارها أجسامًا غريبة، فإن الأورام السرطانية تنشأ من أنسجتنا، ولذلك يصعب اكتشافها.</p>

<p>ويُعلّم الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) الموجود في اللقاحات الجسمَ إنتاجَ مستضدات تُوجّه الجهاز المناعي للتعرف على السرطان ومهاجمته. ومن المزايا المهمة الأخرى سرعة إنتاج لقاحات mRNA مقارنةً باللقاحات التقليدية، مما يُتيح تزويد المريض بلقاح مُخصّص في غضون أسابيع قليلة.</p>

<p>وفي سرطان الرئة، وهو السبب الرئيسي للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة، تجري حاليًا تجربة سريرية من المرحلة الثالثة لاختبار فعالية دواء إنتيسارمين في علاج المرض في مراحله المبكرة.</p>

<p>ويشير كوستين إلى أنه على الرغم من أن معظم المرضى يخضعون لعملية جراحية لاستئصال الورم، إلا أن هناك مرضى لديهم عوامل خطر عالية قد تؤدي إلى احتمال عودة المرض والوفاة بنسبة 30%.</p>

<p>في الوقت نفسه، بدأ الباحثون مؤخرًا تجربة سريرية للقاح mRNA آخر يُدعى أوتوجين تسيبوميران لعلاج سرطان البنكرياس، الذي يُعدّ من أشد أنواع السرطان فتكًا، حيث لا تتجاوز نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات 13%.</p>

<p>وفي المرحلة الأولى من التجربة، أثار الدواء استجابة مناعية لدى ثمانية من أصل ستة عشر مشاركًا. وظل سبعة منهم على قيد الحياة لمدة تتراوح بين أربع وست سنوات بعد الجراحة.</p>

<p>وأضاف بالاشاندران: &quot;إذا نجحنا في تطبيق العلاج المناعي على سرطان البنكرياس، فربما نستطيع توسيع نطاق هذه المعرفة لتشمل أنواعًا أخرى من السرطان. سنتمكن من التغلب على أصعبها، وربما نتمكن من التغلب على البقية&quot;.</p>

<p>إلى جانب التفاؤل، يحذر الباحثون من أن الأمر قد يستغرق سنوات قبل أن تنضج اللقاحات التي لا تزال في مراحل التجارب الأولية لتصبح علاجًا جماعيًا، وأن سلامتها وفعاليتها على نطاق واسع لا تزال بحاجة إلى إثبات.</p>

<p>وانضم جيف كولر، أستاذ بيولوجيا الحمض النووي الريبوزي والعلاجات في جامعة جونز هوبكنز، إلى تحذيرات الخبراء في مختلف مجالات البحث من أن استخفاف إدارة ترامب بلقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال وإلغاء عقود تطويرها قد يهدد مستقبل تطويرها.</p>

<p>واعترف جاي بيتشيريا ، مدير المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، بأن الجمهور فقد ثقته في لقاحات فيروس كورونا، لكنه أكد أن المؤسسة تواصل الاستثمار في تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال للقاحات السرطان، والتي وصفها بأنها واعدة للغاية.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>8 عادات يومية تحافظ على سلامة الكليتين من الأمراض</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625347</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625347</guid><pubDate>WedPMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>تلعب الكليتان دوراً حيوياً في تنظيم توازن الجسم والتخلص من الفضلات، وللحفاظ على صحتهما يجب تجنب عوامل معينة كالأدوية غير الضرورية والملح الزائد والجفاف، مع…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625347">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>8 عادات يومية تحافظ على سلامة الكليتين من الأمراض</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-09T23:57:49+03:00">2026 Sep,09</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/674b7a18a35119c9a7d57fdae9eb3c82.jpeg" /></figure></header><p>تؤدي الكليتان دوراً محورياً في الحفاظ على توازن أجهزة الجسم، حيث تعمل على التخلص من الفضلات وتنظيم السوائل والعناصر الكيميائية. ولأن بعض أمراض الكلى قد لا تظهر أعراضها في مراحلها الأولى، فإن اتباع عادات صحية وقائية يساعد على تجنب العوامل التي قد تُرهقها أو تزيد من احتمالية الإصابة بأمراضها.</p>

<p>وفقاً لموقع &laquo;ويب ميد&raquo; المتخصص، فإن الحفاظ على سلامة الكليتين يتطلب الانتباه للنظام الغذائي وكمية الماء المتناولة والاستخدام الآمن للأدوية والسيطرة على الأمراض المزمنة.</p>

<p>وتأتي مضادات الالتهاب غير الستيرويدية في مقدمة الأدوية التي قد تضر الكليتين. فتناول جرعات كبيرة من أدوية مثل الإيبوبروفين والنابروكسين دفعة واحدة أو استخدامها بشكل متكرر قد يلحق الأضرار بهما. وكذلك استخدام مثبطات مضخة البروتون، التي توصف لعلاج القرحة والارتجاع المعدي المريئي، لفترات طويلة قد يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الكلى المزمنة. لذا يجب عدم تناول هذه الأدوية إلا بوصفة طبية مع الالتزام بالجرعات المحددة.</p>

<p>كما قد تسبب المضادات الحيوية، التي تُستخدم لمكافحة البكتيريا، ضرراً للكليتين عند الإفراط في استخدامها، خاصة عندما لا تعمل الكليتان بكفاءة. وتُعتبر أنواع معينة مثل البنسلين والسلفوناميدات والسيفالوسبورينات أكثر عرضة للتسبب في مشاكل كلوية.</p>

<p>وينبغي أخذ الحذر من المكملات الغذائية أيضاً، فمصنعوها غير ملزمين بإثبات سلامة منتجاتهم. قد يلحق بعضها ضرراً بالكليتين، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض كلوية، إذ قد تُفاقم الحالة أو تؤثر في فعالية الأدوية الأخرى. لذا من الضروري استشارة الطبيب قبل تجربة أي مكمل عشبي حتى لو كان يُسوّق على أنه طبيعي أو آمن.</p>

<p>من جهة النظام الغذائي، تقوم الكليتان بمعالجة كل ما يتناوله الإنسان، بما في ذلك المكونات الضارة عند الإفراط فيها مثل الدهون والملح والسكريات. واتباع نظام غذائي غير صحي على مدى الوقت قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكري وحالات أخرى تُرهق الكليتين. ينبغي بناء النظام الغذائي على كميات كبيرة من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة مع تقليل الأطعمة المصنعة.</p>

<p>والملح من العوامل المؤثرة بشكل خاص على صحة الكليتين. الإفراط في تناوله قد يزيد من نسبة البروتين في البول لدى بعض الأشخاص، مما يضر بالكليتين أو يُسوء من حالة أمراض الكلى الموجودة. إضافةً إلى ذلك، يزيد الملح الزائد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم وهو سبب شائع لأمراض الكلى، كما يزيد من خطر تكوّن حصى الكلى التي قد تكون مؤلمة جداً وتؤدي إلى تلف الكلى إن لم تُعالج.</p>

<p>وبخصوص كمية الماء، فهو يساعد على إيصال العناصر الغذائية المهمة إلى الكليتين ونقل الفضلات إلى المثانة. عدم شرب كمية كافية من الماء قد يؤدي إلى انسداد المرشحات الدقيقة داخل الكليتين وتكوّن حصى الكلى والتهاباتها. وحتى الجفاف البسيط المتكرر قد يُلحق الضرر بهما. عموماً، يُنصح بشرب 4 إلى 6 أكواب من الماء يومياً، لكن الجسم قد يحتاج لكمية أكبر عند المرض أو في الطقس الحار.</p>

<p>التدخين يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكلى ويلحق الضرر بالأوعية الدموية مما يؤثر في الكليتين بإبطاء تدفق الدم إليهما. كما قد يؤثر التدخين في فعالية بعض الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وهذا أمر خطير لأن ضغط الدم المرتفع غير المسيطر عليه يُعتبر سبباً رئيساً لأمراض الكلى.</p>

<p>يُعتبر السكري وارتفاع ضغط الدم من أكثر الحالات شيوعاً التي تؤثر على الكليتين. اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام يساعد على السيطرة على كلتا الحالتين. لمرضى السكري، من الأهمية بمكان مراقبة مستوى السكر في الدم بشكل دقيق وتناول الإنسولين عند الحاجة. أما المصابون بارتفاع ضغط الدم فيجب عليهم فحص مستويات السكر بانتظام وتناول جميع الأدوية تماماً كما وصفها الطبيب.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>ملابس ذكية تتتبع الغازات المعوية لكشف صحة الجهاز الهضمي</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625303</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625303</guid><pubDate>TuePMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>طور باحثون في جامعة ميريلاند ملابس داخلية ذكية مزودة بمستشعرات كهروكيميائية لقياس الغازات المعوية، بهدف فهم أعمق لصحة الجهاز الهضمي وتأثير الأنظمة الغذائية…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625303">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>ملابس ذكية تتتبع الغازات المعوية لكشف صحة الجهاز الهضمي</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T22:02:02+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/ca5eac60f58f94e8cd3ceaf9f3ade5ff.jpeg" /></figure></header><p>طرح الباحثون في جامعة ميريلاند الأمريكية ابتكارًا جديدًا يتمثل في ملابس داخلية ذكية مجهزة بأجهزة استشعار دقيقة لتتبع الغازات المعوية التي يطلقها جسم الإنسان، في محاولة لإحراز فهمًا أعمق بشأن صحة الجهاز الهضمي وسلامة الميكروبيوم.</p>

<p>يقول برانتلي هول، صاحب هذا الابتكار والأستاذ المشارك في قسم بيولوجيا الخلية وعلم الوراثة الجزيئي بجامعة ميريلاند، إن &quot;مهمتنا النهائية هي مساعدة الناس على تناول أطعمة غنية بالألياف بشكل مريح مع تقليل الغازات المعوية&quot;. تتكون الملابس من قرص صغير بحجم قطعة نقدية يثبت في الجزء الخلفي من الملابس الداخلية، ويستخدم مستشعرات كهروكيميائية لرصد غاز الهيدروجين الذي يدل على إنتاج الغازات.</p>

<p>تكتسب هذه التقنية أهمية خاصة في ضوء الإحصاءات التي تشير إلى أن 95% من الأمريكيين لا يتناولون الكمية الكافية من الألياف. تلعب الألياف دورًا حيويًا في صحة الجهاز الهضمي وتنظيم مستويات السكر والكوليسترول وتعزيز صحة ميكروبيوم الأمعاء، الذي يضم مليارات البكتيريا النافعة والكائنات الدقيقة. لكن زيادة استهلاك الألياف غالبًا ما تسبب زيادة في الغازات المعوية، خاصة في البداية، لأن بكتيريا الأمعاء تقوم بتخمير هذه المادة وإنتاج غازات مثل الهيدروجين.</p>

<p>يندرج هذا الابتكار ضمن مشروع بحثي عالمي يُسمى &quot;أطلس غازات الإنسان&quot;، الذي استقطب مئات المتطوعين من مختلف دول العالم لارتداء الجهاز الذكي وتسجيل وجباتهم الغذائية. أظهرت الدراسة الأولى التي نُشرت في مجلة &quot;Biosensors and Bioelectronics&quot; أن متوسط عدد مرات إطلاق الغازات بلغ حوالي 32 مرة خلال فترة 12 ساعة يوميًا لمدة سبعة أيام.</p>

<p>أما الدراسة الثانية الجارية، فقد جمعت بيانات من أكثر من 500 متطوع، يرتدون الجهاز لا تقل عن 22 ساعة يوميًا لفترات تراوحت بين ثلاثة أيام و30 يومًا، مع نزعه فقط عند الاستحمام أو استخدام المرحاض. يأمل هول والفريق البحثي في نشر نتائج هذه الدراسة قريبًا.</p>

<p>قبل ظهور هذه التقنية، كان الأطباء يعتمدون على تقرير المريض نفسه عن عدد مرات إطلاقه للغازات، أو يلجأون إلى إجراءات تدخلية محرجة وغير مريحة لقياسها. يذكر هول دراسات الباحث مايكل ليفيت، الملقب بـ &quot;ملك الغازات&quot;، الذي استخدم في أبحاثه أنابيب تُدخل عبر المستقيم لاحتساب الغازات، وهي طريقة بالغة الإحراج والتدخل. تسمح الملابس الذكية بقياس الغازات بطريقة طبيعية دون تدخل، حتى أثناء النوم، وهو موضوع لم يُدرس علميًا بشكل كاف سابقًا.</p>

<p>يشير الدكتور جوردان أكسلراد، الأستاذ المشارك في كلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك، إلى أن هذه التقنية قد توفر &quot;قياسًا مستمرًا وغير تدخلي وفي ظروف الحياة الواقعية للنشاط الأيضي للميكروبات&quot;، مما قد يساعد الباحثين على اكتشاف مشاكل الجهاز الهضمي في مراحل مبكرة. لكنه يؤكد أن الناس لا يحتاجون للقلق بشأن كمية الغازات التي يطلقونها إلا إذا اقترنت بأعراض أخرى مثل الانتفاخ الشديد أو آلام البطن أو الإسهال أو الإمساك أو فقدان الوزن.</p>

<p>تؤكد الدكتورة تريشا باسريشا، الباحثة في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن والأستاذة المساعدة بجامعة هارفارد، أن العديد من مراجعيها يعتقدون أنهم يعانون من غازات زائدة بينما هم في الواقع ضمن المعدل الطبيعي. تشرح أن &quot;معظم الناس لا يعدون عدد مرات إطلاقهم للغازات ولا يشاركون هذا الرقم مع الآخرين بسبب الإحراج، لذا يفتقرون إلى معيار موضوعي للمقارنة&quot;.</p>

<p>يوضح أكسلراد أن إطلاق الغازات جزء طبيعي وضروري من صحة الجهاز الهضمي، وينتج في معظم الأحيان عن تخمير بكتيريا القولون للكربوهيدرات التي لا يستطيع الجسم هضمها بالكامل. وبالتالي فإن كمية الغازات تختلف بشكل كبير حسب النظام الغذائي وتكوين ميكروبيوم الأمعاء الفردي وحتى كمية الهواء المبتلعة.</p>

<p>أشارت دراسة وطنية أجريت عام 2023 حول مشاكل الجهاز الهضمي لدى حوالي 89 ألف أمريكي إلى أن واحدًا من كل 4 أشخاص يعاني من مشاكل مرتبطة بالغازات والانتفاخ والغازات المفرطة وآلام البطن. لكن باسريشا تؤكد أن &quot;لا توجد حاليًا بيانات قوية تُظهر أن عدد مرات إطلاق الغازات وحده يشير إلى وجود مرض معين&quot;.</p>

<p>بينما قد تزداد الغازات عند الأشخاص الذين يزيدون من تناول الألياف، خاصة في البداية، إلا أن هذا عادةً أمر إيجابي وليس تحذيرًا طبيًا. غير أنه إذا لاحظ شخص ما عدم إطلاقه للغازات إطلاقًا مع معاناته من ألم في البطن وعدم التبرز، فهذا قد يشير إلى انسداد معوي يتطلب رعاية طبية فورية.</p>

<p>يأمل الباحثون أن تساهم الملابس الذكية والبيانات المجمعة من خلالها في فهم أعمق لارتباط التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء بالأمراض المختلفة، وكيف تؤثر التعديلات الغذائية على حالات قد لا تبدو مرتبطة بالأمعاء مباشرة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والخرف. مع تراكم المزيد من البيانات والأبحاث، قد نصل إلى مرحلة يمكن فيها تقديم علاجات فردية مخصصة تستهدف ميكروبيوم الأمعاء، بما فيها أنظمة غذائية وبروبيوتيك مصممة خصيصًا لكل شخص.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>طفل في إسرائيل يصاب بأميبا تفتك بالدماغ بعد السباحة</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625247</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625247</guid><pubDate>TuePMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أصيب طفل بعمر 9 سنوات بأميبا Naegleria fowleri الفتاكة بعد السباحة في بحيرة طبريا بشمال إسرائيل، وهي الحالة الرابعة المسجلة منذ عام 2022، مع وفيات سابقة من…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625247">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>طفل في إسرائيل يصاب بأميبا تفتك بالدماغ بعد السباحة</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T13:26:11+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/434d3970beec36185160372621717b0c.jpeg" /></figure></header><p>طبريا/سما- أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن إصابة طفل بعمر 9 سنوات بأميبا Naegleria fowleri، الطفيل المائي الفتاك الذي يستهدف الدماغ مباشرة. وتأتي هذه الحالة بعد السباحة في شاطئ كورسيا على ضفاف بحيرة طبريا (كينيرت) شمالي البلاد، حيث أمضى الطفل وقتًا في المياه قبل نحو أسبوع من نقله إلى المستشفى.</p>

<p>يتلقى الطفل حاليًا العلاج في قسم العناية المركزة موصولًا بأجهزة التنفس الاصطناعي، وحالته الصحية تُعتبر حرجة للغاية. وذكرت الوزارة أن العدوى حدثت من خلال دخول مياه المبيعة إلى الممرات الأنفية، التي تشكل المعبر الرئيسي الذي يسلكه الطفيل ليصل إلى الجهاز العصبي المركزي.</p>

<p>تمثل هذه الحالة الرابعة من الإصابة بذات الميكروب في إسرائيل منذ عام 2022. وكشفت السجلات الصحية عن وفاة مريضين سابقين أصيبا بنفس العدوى، ما يعكس الخطورة الشديدة لهذا الكائن الطفيلي.</p>

<p>ردًا على هذا التطور، حدثت وزارة الصحة إرشاداتها الموجهة للجمهور، داعية المواطنين أثناء السباحة في بحيرة طبريا إلى الحذر الشديد من دخول المياه إلى تجويف الأنف. وتؤكد الإرشادات أن الأنف يشكل النقطة الحرجة التي يخترق من خلالها الطفيل جسم الإنسان قبل انتقاله إلى الدماغ.</p>

<p>تعيش أميبا Naegleria fowleri في بيئات المياه العذبة الدافئة، سواء الطبيعية منها أو الاصطناعية، وخاصة عندما تتراوح درجة حرارة الماء بين 25 إلى 30 درجة مئوية. وتشير الإحصاءات الدولية الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة إلى تسجيل حوالي 400 حالة إصابة عالميًا.</p>

<p>يعد هذا الطفيل من بين أخطر الكائنات الحية الدقيقة، حيث تتجاوز معدلات الوفيات لديه 97 بالمئة، حتى في الحالات التي تلقت العلاج الطبي في الوقت المناسب والمناسب. وتعكس هذه النسبة المرتفعة من الوفيات الخطورة الاستثنائية لهذه العدوى وسرعة تطورها في جسم الإنسان.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>تصلب الشرايين قد يبدأ في مراحل عمرية مبكرة قبل ظهور الأعراض بعقود</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625245</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625245</guid><pubDate>TuePMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أظهرت دراسة دنماركية إسبانية أن تصلب الشرايين قد يبدأ في العشرينيات من العمر ويستمر متطورا لعقود دون أعراض ظاهرة، حيث كشفت التصوير وجود لويحات شريانية لدى…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625245">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>تصلب الشرايين قد يبدأ في مراحل عمرية مبكرة قبل ظهور الأعراض بعقود</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T12:25:59+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/e5e062cf6247517977826a5b84da9232.jpeg" /></figure></header><p>توصلت دراسة علمية شاملة إلى أن تصلب الشرايين، المرض المرتبط بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، قد ينشأ مبكرا في السن ويمضي سنوات طويلة دون إطلاق أي إنذار حتى يتفاقم بعد عقود من بدايته. ويعني ذلك أن ملايين الأشخاص قد يحملون في شرايينهم مرضا متقدما من دون أن يعلموا.</p>

<p>شملت الدراسة، التي نفذها فريق من الباحثين في الدنمارك وإسبانيا، 16808 بالغين تراوحت أعمارهم بين 18 و70 سنة، لم يكن لدى أي منهم تشخيص سابق بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأجريت فحوص تصوير شاملة لـ13186 مشاركا من هذه المجموعة، كاشفة عن وجود علامات تصلب شرايين لدى أكثر من 57% منهم.</p>

<p>المفاجأة التي خرجت بها الدراسة هي أن المرض ليس حكرا على الفئات العمرية الأكبر: ظهرت الإصابة حتى بين أصغر المشاركين، إذ عُثر على المرض لدى شخص تقريبا من كل 13 شخصا يتراوح عمره بين 18 و29 سنة. وأظهر الفحص ارتفاعا واضحا في معدلات الإصابة مع تقدم العمر.</p>

<p>في مرحلة الثلاثينيات من العمر، ظهرت اللويحات الشريانية لدى 34.6% من الرجال و21.3% من النساء. وكشفت البيانات أن الرجال يُصابون بالمرض قبل النساء بفارق 5 إلى 10 سنوات، غير أن معدلات الإصابة بين النساء تبدأ في الارتفاع بسرعة أكبر عند الوصول إلى منتصف العمر.</p>

<p>وبحلول الوصول إلى سن 60 إلى 70 سنة، لم تظهر لويحات على الإطلاق لدى 1.9% فقط من الرجال و8.1% من النساء، ما يعكس انتشارا واسعا للمرض في هذه المرحلة. وتجسدت هذه الحقيقة بوضوح عند فحص شرايين محددة: ظهرت اللويحات في الشرايين السباتية بالرقبة والشرايين الفخذية في الساقين والشرايين التاجية في القلب لدى 56.3% من الرجال و30.7% من النساء في هذه الفئة العمرية.</p>

<p>يحدث تصلب الشرايين حين تتراكم الدهون والكوليسترول وعناصر أخرى على الجدران الداخلية للشرايين، مشكلة ما يُعرف باللويحات. وقد تضيّق هذه اللويحات مجرى سريان الدم أو تتمزق، مما قد يُحفّز تشكل جلطة دموية قادرة على سد الشريان وإحداث نوبة قلبية أو سكتة دماغية.</p>

<p>واكتشفت الدراسة فجوة مقلقة بين واقع الإصابة وبين تقييمات الخطر المتعارف عليها طبيا. فعند مقابلة نتائج التصوير بأداة SCORE2، وهي الأداة المستخدمة على نطاق واسع لتقدير احتمالية إصابة الشخص بأمراض القلب والأوعية الدموية خلال عشر سنوات قادمة، اتضح أن عددا كبيرا من المصابين بتصلب الشرايين الصامت لم يُصنّفوا ضمن فئة الخطر المرتفع.</p>

<p>من بين المشاركين الذين تراوحت أعمارهم بين 40 و69 سنة، لم تُحدّد أداة SCORE2 سوى 1.9% من الذين يعانون من تصلب شرايين صامت كأصحاب خطر مرتفع، مما يُشير إلى أن التقييمات التقليدية قد لا تكشف عن المرض في مراحله المبكرة.</p>

<p>لكن الباحثين أوضحوا أن نتائج الدراسة لا تعني أن يخضع جميع الأشخاص لفحوص تصوير روتينية. فقد اقتصرت هذه المرحلة من البحث على توثيق انتشار المرض وكيفية تطوره عبر مراحل العمر المختلفة، ولم تختبر ما إذا كان الكشف المبكر يحسّن النتائج الصحية للمريض فعليا.</p>

<p>يعتزم فريق البحث المضي قدما في تجربة سريرية واسعة النطاق للإجابة على هذا السؤال الحاسم: هل يمكن للكشف المبكر عن تصلب الشرايين بالتصوير والتدخل الطبي المبكر أن يحدّا من تطور المرض بفاعلية أكبر من الأساليب الوقائية المتبعة حاليا؟ ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة نيو إنغلاند الطبية المرموقة.</p>

<p><strong>اقرأ أيضًا:</strong></p>

<ul>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625157/">مشاهدة التلفاز لساعات طويلة تؤثر على صحة الدماغ</a></li>
</ul>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>ملابس ذكية تتتبع الغازات المعوية لكشف صحة الجهاز الهضمي</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625240</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625240</guid><pubDate>TuePMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>طور باحثون في جامعة ميريلاند ملابس داخلية ذكية مزودة بمستشعرات كهروكيميائية لقياس الغازات المعوية، بهدف فهم أعمق لصحة الجهاز الهضمي وتأثير الأنظمة الغذائية…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625240">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>ملابس ذكية تتتبع الغازات المعوية لكشف صحة الجهاز الهضمي</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T12:12:56+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/844b1badba44ae4eff760087d7dd29c6.jpeg" /></figure></header><p>طرح الباحثون في جامعة ميريلاند الأمريكية ابتكارًا جديدًا يتمثل في ملابس داخلية ذكية مجهزة بأجهزة استشعار دقيقة لتتبع الغازات المعوية التي يطلقها جسم الإنسان، في محاولة لإحراز فهمًا أعمق بشأن صحة الجهاز الهضمي وسلامة الميكروبيوم.</p>

<p>يقول برانتلي هول، صاحب هذا الابتكار والأستاذ المشارك في قسم بيولوجيا الخلية وعلم الوراثة الجزيئي بجامعة ميريلاند، إن &quot;مهمتنا النهائية هي مساعدة الناس على تناول أطعمة غنية بالألياف بشكل مريح مع تقليل الغازات المعوية&quot;. تتكون الملابس من قرص صغير بحجم قطعة نقدية يثبت في الجزء الخلفي من الملابس الداخلية، ويستخدم مستشعرات كهروكيميائية لرصد غاز الهيدروجين الذي يدل على إنتاج الغازات.</p>

<p>تكتسب هذه التقنية أهمية خاصة في ضوء الإحصاءات التي تشير إلى أن 95% من الأمريكيين لا يتناولون الكمية الكافية من الألياف. تلعب الألياف دورًا حيويًا في صحة الجهاز الهضمي وتنظيم مستويات السكر والكوليسترول وتعزيز صحة ميكروبيوم الأمعاء، الذي يضم مليارات البكتيريا النافعة والكائنات الدقيقة. لكن زيادة استهلاك الألياف غالبًا ما تسبب زيادة في الغازات المعوية، خاصة في البداية، لأن بكتيريا الأمعاء تقوم بتخمير هذه المادة وإنتاج غازات مثل الهيدروجين.</p>

<p>يندرج هذا الابتكار ضمن مشروع بحثي عالمي يُسمى &quot;أطلس غازات الإنسان&quot;، الذي استقطب مئات المتطوعين من مختلف دول العالم لارتداء الجهاز الذكي وتسجيل وجباتهم الغذائية. أظهرت الدراسة الأولى التي نُشرت في مجلة &quot;Biosensors and Bioelectronics&quot; أن متوسط عدد مرات إطلاق الغازات بلغ حوالي 32 مرة خلال فترة 12 ساعة يوميًا لمدة سبعة أيام.</p>

<p>أما الدراسة الثانية الجارية، فقد جمعت بيانات من أكثر من 500 متطوع، يرتدون الجهاز لا تقل عن 22 ساعة يوميًا لفترات تراوحت بين ثلاثة أيام و30 يومًا، مع نزعه فقط عند الاستحمام أو استخدام المرحاض. يأمل هول والفريق البحثي في نشر نتائج هذه الدراسة قريبًا.</p>

<p>قبل ظهور هذه التقنية، كان الأطباء يعتمدون على تقرير المريض نفسه عن عدد مرات إطلاقه للغازات، أو يلجأون إلى إجراءات تدخلية محرجة وغير مريحة لقياسها. يذكر هول دراسات الباحث مايكل ليفيت، الملقب بـ &quot;ملك الغازات&quot;، الذي استخدم في أبحاثه أنابيب تُدخل عبر المستقيم لاحتساب الغازات، وهي طريقة بالغة الإحراج والتدخل. تسمح الملابس الذكية بقياس الغازات بطريقة طبيعية دون تدخل، حتى أثناء النوم، وهو موضوع لم يُدرس علميًا بشكل كاف سابقًا.</p>

<p>يشير الدكتور جوردان أكسلراد، الأستاذ المشارك في كلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك، إلى أن هذه التقنية قد توفر &quot;قياسًا مستمرًا وغير تدخلي وفي ظروف الحياة الواقعية للنشاط الأيضي للميكروبات&quot;، مما قد يساعد الباحثين على اكتشاف مشاكل الجهاز الهضمي في مراحل مبكرة. لكنه يؤكد أن الناس لا يحتاجون للقلق بشأن كمية الغازات التي يطلقونها إلا إذا اقترنت بأعراض أخرى مثل الانتفاخ الشديد أو آلام البطن أو الإسهال أو الإمساك أو فقدان الوزن.</p>

<p>تؤكد الدكتورة تريشا باسريشا، الباحثة في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن والأستاذة المساعدة بجامعة هارفارد، أن العديد من مراجعيها يعتقدون أنهم يعانون من غازات زائدة بينما هم في الواقع ضمن المعدل الطبيعي. تشرح أن &quot;معظم الناس لا يعدون عدد مرات إطلاقهم للغازات ولا يشاركون هذا الرقم مع الآخرين بسبب الإحراج، لذا يفتقرون إلى معيار موضوعي للمقارنة&quot;.</p>

<p>يوضح أكسلراد أن إطلاق الغازات جزء طبيعي وضروري من صحة الجهاز الهضمي، وينتج في معظم الأحيان عن تخمير بكتيريا القولون للكربوهيدرات التي لا يستطيع الجسم هضمها بالكامل. وبالتالي فإن كمية الغازات تختلف بشكل كبير حسب النظام الغذائي وتكوين ميكروبيوم الأمعاء الفردي وحتى كمية الهواء المبتلعة.</p>

<p>أشارت دراسة وطنية أجريت عام 2023 حول مشاكل الجهاز الهضمي لدى حوالي 89 ألف أمريكي إلى أن واحدًا من كل 4 أشخاص يعاني من مشاكل مرتبطة بالغازات والانتفاخ والغازات المفرطة وآلام البطن. لكن باسريشا تؤكد أن &quot;لا توجد حاليًا بيانات قوية تُظهر أن عدد مرات إطلاق الغازات وحده يشير إلى وجود مرض معين&quot;.</p>

<p>بينما قد تزداد الغازات عند الأشخاص الذين يزيدون من تناول الألياف، خاصة في البداية، إلا أن هذا عادةً أمر إيجابي وليس تحذيرًا طبيًا. غير أنه إذا لاحظ شخص ما عدم إطلاقه للغازات إطلاقًا مع معاناته من ألم في البطن وعدم التبرز، فهذا قد يشير إلى انسداد معوي يتطلب رعاية طبية فورية.</p>

<p>يأمل الباحثون أن تساهم الملابس الذكية والبيانات المجمعة من خلالها في فهم أعمق لارتباط التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء بالأمراض المختلفة، وكيف تؤثر التعديلات الغذائية على حالات قد لا تبدو مرتبطة بالأمعاء مباشرة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والخرف. مع تراكم المزيد من البيانات والأبحاث، قد نصل إلى مرحلة يمكن فيها تقديم علاجات فردية مخصصة تستهدف ميكروبيوم الأمعاء، بما فيها أنظمة غذائية وبروبيوتيك مصممة خصيصًا لكل شخص.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>البقع الصفراء على الوسادة.. دليل على تراكم الرطوبة والعرق</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625204</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625204</guid><pubDate>TueAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>يشرح الخبراء أسباب ظهور البقع الصفراء على الوسائد وتراكمها مع الوقت، وكيف قد تؤدي إلى تكاثر البكتيريا والفطريات، مع نصائح للوقاية والحد من ظهورها.</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625204">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>البقع الصفراء على الوسادة.. دليل على تراكم الرطوبة والعرق</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T07:52:26+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/bf3c00e458b8534e6d89d16a9a2ad9fc.jpeg" /></figure></header><p>تشكل البقع الصفراء التي تظهر على أغطية الوسائد مع مرور الوقت مؤشراً على تراكم المواد العضوية من إفرازات الجسم أثناء النوم، وليست مجرد علامات تقدم في السن أو مظهر سيء للوسادة.</p>

<p>وتنجم هذه البقع عن تراكم العرق واللعاب والزيوت الطبيعية التي تفرزها البشرة وفروة الرأس طوال ساعات النوم، بالإضافة إلى بقايا مستحضرات العناية بالشعر والعناية الشخصية. وعندما يمتص نسيج الوسادة هذه الرطوبة والإفرازات يومياً، تتأكسد هذه المواد تدريجياً وتتراكم داخل ألياف النسيج، مما يؤدي إلى ظهور البقع الصفراء بصورة متزايدة.</p>

<p>وعلى الرغم من أن البقع الصفراء في حد ذاتها لا تشكل مخاطر صحية مباشرة، فإن البيئة الرطبة داخل الوسادة توفر ظروفاً مواتية لتكاثر البكتيريا وعث الغبار. وقد ينجم عن ذلك ظهور أعراض حساسية أو تهيج للجهاز التنفسي، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الربو، وفقاً لما ذكره موقع &quot;فوكوس الألماني&quot;.</p>

<p>ويؤكد الخبراء ضرورة التمييز بين نوعي البقع؛ فالبقع الصفراء تنتج عن العرق والإفرازات الطبيعية، بينما تظهر بقع العفن بألوان رمادية أو سوداء نتيجة الرطوبة المستمرة ونمو الفطريات داخل الوسادة.</p>

<p>وللوقاية من ظهور هذه البقع والحد من تراكمها، يوصي الخبراء بغسل أغطية الوسائد بشكل منتظم، وتهوية الوسادة يومياً عند الاستيقاظ من النوم، وتجنب النوم بشعر مبلل بعد الاستحمام، إضافة إلى استخدام واقٍ متخصص للوسادة يمنع تسرب الرطوبة إلى الحشوة الداخلية.</p>

<p>وفي حالة تفاقم البقع أو ظهور رائحة كريهة أو علامات واضحة للعفن والرطوبة، ينصح الخبراء باستبدال الوسادة بأخرى جديدة للحفاظ على النظافة وضمان جودة النوم وصحة التنفس خلال الليل.</p>

<p><strong>اقرأ أيضًا:</strong></p>

<ul>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625050/">التوازن أهم من الشد المفرط.. تمارين لتقوية الجذع بكفاءة</a></li>
</ul>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>فقدان الشعر بسبب العلاج الكيميائي: رمز للقوة لا علامة ضعف</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625200</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625200</guid><pubDate>TueAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>تشارك امرأتان من ويلز تجربتهما مع فقدان الشعر أثناء علاج سرطان الثدي، مؤكدتان أن هذا التغيير الجسدي لا يحدد هويتهما، بل يرمز إلى قوتهما. شاركتا في حملة BOLD…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625200">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>فقدان الشعر بسبب العلاج الكيميائي: رمز للقوة لا علامة ضعف</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T06:55:35+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/b4064d9a06f33ec30e81eeeb5b6f783b.jpeg" /></figure></header><p>كارديف/سما- عندما فقدت ريانون توماس شعرها أثناء تلقيها العلاج الكيميائي بعد استئصال ثديها، انهارت ثقتها بنفسها. لكن مشاركتها في حملة فنية احتفت بصمود النساء المصابات بسرطان الثدي غيّرت نظرتها إلى ذاتها تماماً، وعادت إليها الثقة والقوة.</p>

<p>تروي ريانون، التي تبلغ من العمر 36 عاماً، قصة اكتشافها للمرض: &quot;اكتشفت كتلة في ثديي أثناء استحمامي في تشرين الثاني من العام الماضي. كنت أم لابنتين بعمر 14 و9 سنوات، وكنت أخاف جداً من إخبارهما&quot;. خضعت بعدها لعملية استئصال الثدي متبوعة بجلسات العلاج الكيميائي، وتتابع حالياً العلاج الإشعاعي.</p>

<p>عندما بدأ شعرها بالتساقط، قررت حلق رأسها بنفسها، لكنها أرادت تحويل هذه اللحظة الصعبة إلى ذكرى إيجابية لعائلتها. شجعت ابنتها الصغرى على لعب دور مصففة الشعر، تاركة لها حرية استخدام المقص قبل الانتقال إلى ماكينة الحلاقة. تقول ريانون: &quot;أردت تحويل أمر صعب إلى تجربة مبهجة لأطفالي ولي، لأنني لم أكن أريدهم أن يروني حزينة&quot;. لكن في لحظات خاصة وحدها، كانت الصدمة من رؤية نفسها في المرآة قاسية: &quot;كنت أبكي لأنني ببساطة لم أعد أتعرف على نفسي&quot;.</p>

<p>تشاركها التجربة سام غرونو-والترز، ممرضة الصحة النفسية البالغة من العمر 44 عاماً. شُخّصت بسرطان الثدي ثلاثي السلبي قبل خمس سنوات، وتعافت بنجاح في البداية. لكن المرض عاد بعد سبعة أشهر، ثم انتشر لاحقاً إلى رئتها عام 2024، وإلى كبدها وعقدها اللمفاوية في يوليو من العام الماضي. وحين فقدت شعرها، ركزت أيضاً على تخفيف تأثير ذلك على أطفالها: ابنتها البالغة من العمر 20 سنة وابنها البالغ 13 سنة. قال لها ابنها أن تحلق رأسها مع ترك حبلة شعر في الأمام، تقليداً لتسريحة لاعب كرة القدم البرازيلي رونالدو الشهيرة. تقول سام: &quot;هذه ذكرى سعيدة للغاية. حتى وأنا مريضة، بإمكاني الاستمتاع والابتسام وإسعاد أطفالي&quot;.</p>

<p>التقت ريانون وسام بعد تسجيلهما في حملة BOLD Wales، مبادرة خيرية تابعة لمؤسسة &quot;الشريط الوردي&quot; المعنية بمكافحة سرطان الثدي. تحتفي الحملة بشجاعة النساء اللواتي فقدن شعرهن بسبب العلاج. في كارديف، خاضت ريانون وسام مع تسع نساء ويلزيات أخريات جلسة تصوير مع المصورة الهولندية كارولين سيكنك، وستُعرض الصور في &quot;بيكاديلي لايتس&quot; بلندن في الشهر المقبل.</p>

<p>بدأت مبادرة BOLD عام 2022 عندما التقت ليزا ألين من &quot;الشريط الوردي&quot; بالمصورة كارولين سيكنك، التي أمضت سنوات في تصوير نساء فقدن شعرهن بسبب السرطان. تقول ليزا: &quot;ما لفت انتباهنا في صورها أن هؤلاء النساء لم يظهرن كمريضات؛ كنّ قويات وجميلات وطبيعيات تماماً&quot;. أقيمت أول جلسة تصوير عام 2023، وأدركت المؤسسة أنها لم تكن فقط تنتج صوراً، بل تنشئ مجتمعاً.</p>

<p>تقول ليزا: &quot;ننشئ مجموعة واتساب قبل التقاء النساء، فعندما تصلن يشعرن بأنهن يخضن التجربة معاً. الصداقات والدعم الذان ينشآن حول هذا المشروع يستمران لفترة طويلة بعد انتهاء جلسة التصوير&quot;.</p>

<p>منحت جلسة التصوير ريانون وسام قوة جديدة. تقول ريانون: &quot;خرجت من هناك وأنا أشعر بثقة كبيرة وحرية تامة، وكأنني لم أعد مضطرة للاختباء&quot;. منذ ذلك الحين، تخلت عن أغطية الرأس وأصبحت تظهر رأسها الحليق بفخر. أما سام فقالت: &quot;هذه أنا الآن، ولن أطيل شعري مرة أخرى. تساقط الشعر لا يحدد هويتي؛ إنه مجرد رمز إلى أنني أتجاوز هذه المحنة وأنني قوية&quot;.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>أدوية إنقاص الوزن قد ترفع خطر تساقط الشعر لدى الرجال</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625195</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625195</guid><pubDate>TueAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أظهرت دراسة حديثة من جامعة نيويورك وجود علاقة وراثية بين أدوية GLP-1 المستخدمة لعلاج السكري والسمنة، وزيادة خطر تساقط الشعر لدى الرجال الحاملين لعوامل وراثية…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625195">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>أدوية إنقاص الوزن قد ترفع خطر تساقط الشعر لدى الرجال</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T06:17:54+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/ec04bbcff7661fb2d0637eae136505fe.jpeg" /></figure></header><p>كشفت دراسة أجراها باحثون بمركز لانغون الطبي في جامعة نيويورك عن ارتباط محتمل بين استخدام أدوية الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) وزيادة خطر الإصابة بتساقط الشعر النمطي، خاصة لدى الرجال الذين يملكون استعدادًا وراثيًا لهذه الحالة.</p>

<p>وأشارت نتائج البحث إلى أن الرجال الحاملين لعوامل وراثية مرتبطة بالثعلبة الأندروجينية، وهي الشكل الأكثر انتشارًا من أشكال تساقط الشعر، قد يشهدون ارتفاعًا في درجة الخطر تصل إلى 7% عند الاستخدام المنتظم لأدوية من هذه الفئة مثل أوزمبيك وويغوفي وزيبباوند. وركزت الدراسة على جين GLP1R المسؤول عن إنتاج البروتينات المستقبلة لهذه الأدوية في الجسم، حيث يشير ارتفاع نشاطه إلى زيادة عدد تلك المستقبلات.</p>

<p>قارن الفريق البحثي البيانات الجينية المتعلقة بنشاط جين GLP1R مع البيانات الوراثية لدى رجال يعانون من الثعلبة الأندروجينية، وهي حالة وراثية تؤدي إلى فقدان تدريجي للشعر غالبًا من مقدمة الرأس والمناطق العليا من فروة الرأس. وأسفرت المقارنة عن اكتشاف صلة بيولوجية بين ارتفاع نشاط جين GLP1R والاستعداد للإصابة بهذا النوع من تساقط الشعر.</p>

<p>وللتحقق من استقلالية هذه العلاقة عن عوامل أخرى، أدرج الباحثون في تحليلهم مجموعة من المتغيرات المعروفة والمحتملة التي قد تؤثر على صحة الشعر، مثل ارتفاع ضغط الدم ومقاومة الإنسولين وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون. وبقيت نسبة الارتفاع في الخطر المرتبط بنشاط GLP-1 عند حوالي 7% حتى بعد تعديل البيانات وفقًا لهذه العوامل.</p>

<p>أفاد عدد من مستخدمي أدوية GLP-1 من الرجال والنساء بملاحظة ترقق الشعر وتساقطه بعد بدء المعالجة. وكان التفسير الرائج حتى الآن هو أن سرعة فقدان الوزن قد تسبب تساقطًا مؤقتًا للشعر، خاصة أن هذه الأدوية تعمل على تنظيم مستويات السكر بالدم وتقليل الشهية، مما يساهم في إنقاص الوزن بشكل سريع. وفي عدد من الحالات، عاد نمو الشعر إلى حالته الطبيعية بعد عدة أشهر من استقرار الوزن.</p>

<p>غير أن الدراسة الجديدة تقدم دليلًا جينيًا يشير إلى أن العلاقة قد تتجاوز فقدان الوزن، وأن بعض الأشخاص قد يملكون استعدادًا وراثيًا يجعلهم أكثر عرضة لتساقط الشعر عند ارتفاع نشاط مسار GLP-1 في أجسادهم.</p>

<p>قالت لين بيتوخوفا، الباحثة الرئيسية في الدراسة والأستاذة المساعدة في قسم الأمراض الجلدية بكلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك، إن النتائج قد تفتح طريقًا أمام تطوير أساليب لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة لفقدان الشعر قبل البدء بالعلاج. وأضافت بيتوخوفا أن &quot;الدراسات المستقبلية قد تساعد في تحديد بعض الرجال، وربما النساء أيضًا، الذين يملكون استعدادًا وراثيًا أعلى لتساقط الشعر، قبل وصف أدوية GLP-1 لهم&quot;.</p>

<p>شددت الباحثة على ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث لفهم الآليات البيولوجية التي قد تربط نشاط GLP-1 بنمو بصيلات الشعر، مع التخطيط لدراسة ما إذا كانت الارتباطات نفسها موجودة لدى النساء. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Investigative Dermatology.</p>

<p><strong>اقرأ أيضًا:</strong></p>

<ul>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625154/">دراسة: ارتفاع هرمون الإستروجين يدفع النساء لاقتناء السلع الفاخرة</a></li>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625144/">العناصر الغذائية الأساسية للرجال فوق الخمسين</a></li>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625121/">فطر جديد مقاوم للعلاجات الشائعة يسبب عدوى جلدية خطيرة</a></li>
</ul>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>دراسة أمريكية: أجسام مضادة قد تعالج حساسية اللحوم الناجمة عن لدغات القراد</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625184</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625184</guid><pubDate>TueAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>اختبر علماء من المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية 42 جسما مضادا لمعالجة متلازمة ألفا-غال، وهي حساسية تنتقل عبر لدغات القراد وتمنع المصابين من تناول اللحوم…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625184">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>دراسة أمريكية: أجسام مضادة قد تعالج حساسية اللحوم الناجمة عن لدغات القراد</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T02:49:15+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/764dedf81f43ab2bb389718062f9e947.jpeg" /></figure></header><p>اقترب الباحثون في المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية من تطوير علاج محتمل لمتلازمة &quot;ألفا-غال&quot;، وهي اضطراب حساسي ينشأ عندما ينقل القراد إلى الإنسان جزيء بروتيني يحمله في لعابه، ما يجعل المصابين غير قادرين على تناول اللحوم الحمراء ومشتقات الثدييات الأخرى.</p>

<p>تحدث المتلازمة بآلية محددة: عندما تلدغ أنواع معينة من القراد الإنسان، تنقل معها جزيء &quot;ألفا-غال&quot; الموجود في خلايا الأبقار والخنازير والحيوانات الثديية الأخرى. يحفز هذا الجزيء جهاز المناعة على إنتاج أجسام مضادة ضده، فيؤدي لاحقا إلى ردود فعل تحسسية عند تناول لحوم البقر والضأن والغزال، بالإضافة إلى الجيلاتين وعدد من منتجات الألبان.</p>

<p>تتنوع أعراض المتلازمة بين الطفح الجلدي والغثيان وآلام المعدة، وقد تصل في الحالات الشديدة إلى &quot;التأق&quot; وهو رد فعل تحسسي قد يشكل خطرا على الحياة. ويقتصر العلاج الحالي على تجنب المأكولات التي تثير الحساسية والتوقي من لدغات القراد، لأنه لا يوجد حتى الآن علاج يشفي المتلازمة نهائيا.</p>

<p>اختبر الباحثون في دراسة مخبرية 42 جسما مضادا يستهدف جزيء &quot;ألفا-غال&quot;، بعدما كانوا يدرسون في الأصل إمكانية استخدام هذه الأجسام لمكافحة الملاريا. وعندما لم تحقق الأجسام المضادة النتائج المطلوبة ضد الملاريا، بحث الفريق في إمكانية توظيفها للتعامل مع الاستجابة المناعية المسببة لمتلازمة &quot;ألفا-غال&quot;.</p>

<p>أسفرت الاختبارات عن نتائج واعدة: تمكن 13 من الأجسام المضادة من الارتباط بالأجسام المضادة المرتبطة بالمتلازمة، وتمكن أحدها من الارتباط بخلايا مناعية تشارك بنشاط في تحفيز الحساسية. يرى العلماء أن هذه النتائج قد تمهد الطريق لتطوير علاج متخصص قائم على أجسام مضادة مخصصة لـ&quot;ألفا-غال&quot;، لكن البحث لا يزال في مرحلة مبكرة جدا، ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا النهج سينجح في علاج المتلازمة أو التخفيف من أعراضها.</p>

<p>تشهد حالات الإصابة بالمتلازمة تزايدا ملحوظا في الولايات المتحدة: ارتفع عدد الحالات المؤكدة بنحو مئة ضعف بين عامي 2013 و2024، بحسب الباحثين في جامعة فرجينيا كومنولث. وتقدر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وجود نحو 450 ألف حالة في الولايات المتحدة. يعتبر قراد &quot;النجم الوحيد&quot; من أبرز الأنواع المرتبطة بالمتلازمة، وينتشر في مناطق واسعة من البلاد.</p>

<p>ينصح المصابون بالمتلازمة حاليا بتجنب تناول اللحوم والمنتجات الحيوانية التي تثير أعراضهم، والانتباه بحذر إلى مكونات الأطعمة المصنعة التي قد تحتوي على مشتقات الثدييات، خاصة مع انتشار الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين التي تتنوع بين ألواح البروتين والرقائق وغيرها من المنتجات.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>تصلب الشرايين الصامت.. مرض يبدأ مبكرًا قبل ظهور الأعراض بسنوات</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625183</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625183</guid><pubDate>TueAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>كشفت دراسة أوروبية أن تصلب الشرايين قد يبدأ في سن مبكرة جدًا ويستمر في التطور لعقود من دون أعراض ظاهرة، بما يعني أن المرض قد يكون موجودًا لسنوات طويلة قبل…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625183">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>تصلب الشرايين الصامت.. مرض يبدأ مبكرًا قبل ظهور الأعراض بسنوات</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T02:30:19+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/f79c5967fd148fc13a9380d61f6265da.jpeg" /></figure></header><p>أظهرت دراسة واسعة أجراها باحثون من الدنمارك وإسبانيا أن تصلب الشرايين قد يبدأ في أعمار مبكرة جدًا ويستمر في التطور لسنوات طويلة من دون أن يسبب أي أعراض ظاهرة على المريض، مما يعني أن هذا المرض المرتبط بالنوبات القلبية قد يكون موجودًا في جسد الإنسان قبل عقود من ظهور مضاعفاته الخطيرة.</p>

<p>شملت الدراسة فحص بيانات حوالي 16808 بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 و70 عاما، لم يكن أي منهم يعاني من أمراض قلبية أو في الأوعية الدموية معروفة في بداية الدراسة. وخضع 13186 مشاركًا من هؤلاء لفحوص تصوير كاملة أظهرت وجود دلالات تصلب الشرايين لدى أكثر من 57% منهم.</p>

<p>الأرقام المثيرة للقلق ظهرت حتى بين الفئات العمرية الأصغر؛ فقد وُجد المرض لدى حوالي واحد من كل 13 شخصًا في فئة العمر من 18 إلى 29 عاما. وارتفع انتشار المرض بشكل ملحوظ مع التقدم في السن، حيث لُوحظ أن 34.6% من الرجال و21.3% من النساء في الثلاثينيات من العمر أظهروا لويحات في الشرايين.</p>

<p>وكشفت نتائج الفحوصات عن فرق واضح بين الجنسين؛ إذ يبدأ المرض لدى الرجال قبل النساء بحوالي 5 إلى 10 سنوات، بينما تظهر معدلات انتشاره لدى النساء بسرعة أكبر خلال منتصف مراحل العمر. وبحلول سن 60 إلى 70 عاما، لم يكن 1.9% فقط من الرجال و8.1% من النساء خالين من اللويحات.</p>

<p>انتشرت لويحات تصلب الشرايين بشكل واسع في مختلف الشرايين المفحوصة لدى الفئة العمرية الأكبر؛ فظهرت في الشرايين السباتية بالرقبة والشرايين الفخذية في الساقين والشرايين التاجية في القلب لدى 56.3% من الرجال و30.7% من النساء في هذه الفئة.</p>

<p>يحدث تصلب الشرايين عندما تتراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى في جدران الشرايين، مكونة لويحات قد تضيّق مجرى سير الدم وتقلل من تدفقه، أو قد تتمزق لتسبب جلطات دموية قد تؤدي إلى نوبات قلبية أو سكتات دماغية.</p>

<p>كشفت الدراسة أيضًا عن فجوة مهمة بين الوجود الفعلي للمرض وبين التقديرات التقليدية للخطر. فعند مقارنة نتائج التصوير بأداة SCORE2 المستخدمة لتقدير احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية خلال عشر سنوات، تبين أن عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يعانون فعلًا من تصلب الشرايين لم يتم تصنيفهم ضمن فئات الخطر المرتفع.</p>

<p>بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاما، حددت أداة التقدير 1.9% فقط من المصابين بتصلب الشرايين الصامت كأصحاب خطر مرتفع، بينما كانت نسبة الإصابة الفعلية أعلى بكثير مما أظهرته الأداة.</p>

<p>غير أن الباحثين حرصوا على التنويه بأن نتائج الدراسة لا تستلزم إجراء فحوصات تصويرية روتينية لعموم السكان في الوقت الحالي. وأوضحوا أن هذه المرحلة من الدراسة اقتصرت على قياس مدى انتشار المرض وكيفية تطوره عبر مراحل العمر، ولم تختبر ما إذا كان الكشف المبكر عن المرض يؤدي فعلًا إلى نتائج صحية أفضل للمريض.</p>

<p>يطمح الباحثون إلى إجراء تجربة سريرية واسعة النطاق في المراحل القادمة لاختبار ما إذا كان الكشف المبكر عن تصلب الشرايين باستخدام التصوير المتقدم والتدخل الطبي المبكر يمكنهما أن يحدا من تطور المرض بصورة أكثر فاعلية مقارنة بأساليب الوقاية والعلاج الحالية. ونُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة نيو إنغلاند الطبية المرموقة.</p>

<p><strong>اقرأ أيضًا:</strong></p>

<ul>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625121/">فطر جديد مقاوم للعلاجات الشائعة يسبب عدوى جلدية خطيرة</a></li>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625157/">مشاهدة التلفاز لساعات طويلة تؤثر على صحة الدماغ</a></li>
</ul>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>دراسة: أدوية GLP-1 قد تزيد خطر تساقط الشعر لدى الرجال الأكثر عرضة وراثياً</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625182</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625182</guid><pubDate>TueAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>كشفت دراسة من جامعة نيويورك أن أدوية GLP-1 الموصوفة لعلاج السكري والسمنة قد ترتبط بزيادة احتمالية تساقط الشعر لدى الرجال الذين لديهم استعداد وراثي، حيث وجد…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625182">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>دراسة: أدوية GLP-1 قد تزيد خطر تساقط الشعر لدى الرجال الأكثر عرضة وراثياً</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T02:11:22+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/0521276c430987feeb426ca163b92472.jpeg" /></figure></header><p>أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة نيويورك احتمالية وجود ارتباط بين استخدام أدوية GLP-1 الشهيرة في علاج مرض السكري والسمنة، وبين ارتفاع خطر الإصابة بتساقط الشعر النمطي عند الرجال الذين يحملون عوامل وراثية معينة.</p>

<p>أجرى باحثون في مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك دراسة شملت تحليل البيانات الجينية، حيث اكتشفوا أن الرجال الذين يحملون عوامل وراثية مرتبطة بالثعلبة الأندروجينية (وهي الشكل الأكثر انتشاراً من تساقط الشعر الذكري)، قد يواجهون زيادة في خطر فقدان الشعر تصل إلى نحو 7% عند استخدام أدوية من فئة محفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1، والتي تشمل عقاقير مثل &quot;أوزمبيك&quot; و&quot;ويغوفي&quot; و&quot;زيبباوند&quot;.</p>

<p>ركز فريق البحث على دراسة جين GLP1R، الذي يرتبط بإنتاج بروتينات مستقبلات GLP-1 في جسم الإنسان. استخدم الباحثون مستوى نشاط هذا الجين كمؤشر على كثافة هذه المستقبلات؛ فارتفاع نشاطه يعني وجود عدد أكبر من المستقبلات.</p>

<p>قارن الباحثون البيانات الجينية المتعلقة بنشاط جين GLP1R مع البيانات الجينية الخاصة برجال مصابين بالثعلبة الأندروجينية، وهي حالة وراثية تؤدي إلى تساقط تدريجي للشعر عادة من مقدمة الرأس وقمة فروة الرأس. أسفرت المقارنة عن اكتشاف ارتباط واضح بين ارتفاع نشاط جين GLP1R والاستعداد الوراثي للإصابة بتساقط الشعر، مما يشير إلى وجود علاقة بيولوجية محتملة بين نشاط مسار GLP-1 وفقدان الشعر.</p>

<p>لضمان عدم تأثير عوامل أخرى على النتائج، أخذ الباحثون في الحسبان مجموعة من المتغيرات المعروفة التي قد تؤثر في تساقط الشعر، من بينها ارتفاع ضغط الدم ومقاومة الإنسولين وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون. وحتى بعد تعديل التحليلات الإحصائية لتجاوز هذه التأثيرات، ظلت نسبة الخطر المضافة المرتبطة بنشاط GLP-1 عند حوالي 7%.</p>

<p>أفاد عدد من الأشخاص الذين يتناولون أدوية GLP-1، سواء من الرجال أو النساء، عن ملاحظة ترقق وتساقط في الشعر بعد بدء العلاج مباشرة. انصرف التفسير الطبي السائد حتى الآن إلى أن فقدان الوزن السريع قد يؤدي إلى تساقط مؤقت للشعر قد ينعكس بنموه من جديد خلال أشهر قليلة بعد استقرار الوزن.</p>

<p>تعمل أدوية GLP-1 من خلال تنظيم مستويات السكر في الدم وكبح الشهية، مما يساهم في فقدان الوزن بشكل سريع. لكن النتائج الجديدة للدراسة تقدم دليلاً جينياً يرجح أن العلاقة قد تتجاوز فقدان الوزن وحده، وأن بعض الأفراد قد يملكون استعداداً وراثياً يجعلهم أكثر عرضة لتساقط الشعر عندما ينشط مسار GLP-1 في أجسامهم.</p>

<p>أوضحت لين بيتوخوفا، الباحثة الرئيسية في الدراسة والأستاذة المساعدة في قسم الأمراض الجلدية وقسم صحة السكان في كلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك، أن النتائج قد تفتح آفاقاً جديدة أمام تطوير آليات تشخيصية لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بتساقط الشعر قبل الشروع في العلاج.</p>

<p>أشارت بيتوخوفا إلى أن الدراسات اللاحقة قد تمكّن الأطباء من تحديد الرجال والنساء الذين لديهم استعداد وراثي مرتفع لتساقط الشعر قبل وصف أدوية GLP-1 لهم، مما قد يساعد في توفير تحذيرات شخصية مسبقة. غير أنها أكدت الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث العميقة لفهم الآلية البيولوجية المحددة التي قد تربط بين نشاط مسار GLP-1 ودورة نمو بصيلات الشعر.</p>

<p>يخطط فريق البحث لمواصلة الدراسات لاستكشاف ما إذا كانت العلاقة ذاتها موجودة لدى النساء بالقوة نفسها. نُشرت النتائج في دورية Investigative Dermatology المتخصصة.</p>

<p><strong>اقرأ أيضًا:</strong></p>

<ul>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625154/">دراسة: ارتفاع هرمون الإستروجين يدفع النساء لاقتناء السلع الفاخرة</a></li>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/624841/">هرمون الغلوكاغون الصباحي يؤثر على تنظيم السكر طوال اليوم</a></li>
</ul>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>البقع الصفراء على الوسادة.. دليل على تراكم الرطوبة والعرق</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625177</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625177</guid><pubDate>TueAMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>يشرح الخبراء أسباب ظهور البقع الصفراء على الوسائد وتراكمها مع الوقت، وكيف قد تؤدي إلى تكاثر البكتيريا والفطريات، مع نصائح للوقاية والحد من ظهورها.</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625177">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>البقع الصفراء على الوسادة.. دليل على تراكم الرطوبة والعرق</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-08T00:20:54+03:00">2026 Sep,08</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/be91f98bbae4688d2faa52e83d78c794.jpeg" /></figure></header><p>تشكل البقع الصفراء التي تظهر على أغطية الوسائد مع مرور الوقت مؤشراً على تراكم المواد العضوية من إفرازات الجسم أثناء النوم، وليست مجرد علامات تقدم في السن أو مظهر سيء للوسادة.</p>

<p>وتنجم هذه البقع عن تراكم العرق واللعاب والزيوت الطبيعية التي تفرزها البشرة وفروة الرأس طوال ساعات النوم، بالإضافة إلى بقايا مستحضرات العناية بالشعر والعناية الشخصية. وعندما يمتص نسيج الوسادة هذه الرطوبة والإفرازات يومياً، تتأكسد هذه المواد تدريجياً وتتراكم داخل ألياف النسيج، مما يؤدي إلى ظهور البقع الصفراء بصورة متزايدة.</p>

<p>وعلى الرغم من أن البقع الصفراء في حد ذاتها لا تشكل مخاطر صحية مباشرة، فإن البيئة الرطبة داخل الوسادة توفر ظروفاً مواتية لتكاثر البكتيريا وعث الغبار. وقد ينجم عن ذلك ظهور أعراض حساسية أو تهيج للجهاز التنفسي، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الربو، وفقاً لما ذكره موقع &quot;فوكوس الألماني&quot;.</p>

<p>ويؤكد الخبراء ضرورة التمييز بين نوعي البقع؛ فالبقع الصفراء تنتج عن العرق والإفرازات الطبيعية، بينما تظهر بقع العفن بألوان رمادية أو سوداء نتيجة الرطوبة المستمرة ونمو الفطريات داخل الوسادة.</p>

<p>وللوقاية من ظهور هذه البقع والحد من تراكمها، يوصي الخبراء بغسل أغطية الوسائد بشكل منتظم، وتهوية الوسادة يومياً عند الاستيقاظ من النوم، وتجنب النوم بشعر مبلل بعد الاستحمام، إضافة إلى استخدام واقٍ متخصص للوسادة يمنع تسرب الرطوبة إلى الحشوة الداخلية.</p>

<p>وفي حالة تفاقم البقع أو ظهور رائحة كريهة أو علامات واضحة للعفن والرطوبة، ينصح الخبراء باستبدال الوسادة بأخرى جديدة للحفاظ على النظافة وضمان جودة النوم وصحة التنفس خلال الليل.</p>

<p><strong>اقرأ أيضًا:</strong></p>

<ul>
	<li><a href="https://samanews.ps/ar/post/625050/">التوازن أهم من الشد المفرط.. تمارين لتقوية الجذع بكفاءة</a></li>
</ul>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>أميبا قاتلة تصيب طفلاً في بحيرة طبريا.. والوفيات تتجاوز 97%</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625164</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625164</guid><pubDate>MonPMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة طفل بعمر 9 سنوات بأميبا Naegleria fowleri الفتاكة بعد السباحة في بحيرة طبريا، وهي الحالة الرابعة المسجلة منذ 2022. يتلقى…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625164">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>أميبا قاتلة تصيب طفلاً في بحيرة طبريا.. والوفيات تتجاوز 97%</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-07T22:19:56+03:00">2026 Sep,07</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/54a9ac5a9d8668cf905a6d80d4d3f20b.jpeg" /></figure></header><p>طبريا/سما- أكدت وزارة الصحة الإسرائيلية عبر وسائل الإعلام أن فحوصات طبية أظهرت إصابة طفل بالميكروب الطفيلي الفتاك Naegleria fowleri. ينقل الطفل إلى قسم العناية المركزة حيث يخضع للعلاج الدعمي المكثف ويعتمد على أجهزة التنفس الاصطناعي لاستمرار حياته.</p>

<p>أفادت السلطات الصحية أن العدوى حدثت نتيجة السباحة في شاطئ &quot;كورسيا&quot; على ضفاف بحيرة طبريا شمالي البلاد قبل حوالي أسبوع من دخول الطفل إلى المستشفى. يبلغ عمر المصاب 9 سنوات، والحالة الصحية الحالية موصوفة بأنها حرجة جداً.</p>

<p>تشكل هذه الحالة الرابعة من نوعها التي تسجلها إسرائيل منذ عام 2022. وأشارت الوزارة إلى أن اثنين من المرضى الذين أُصيبوا بنفس العدوى في فترات سابقة لقيا حتفهما جراء المضاعفات المترتبة على الإصابة.</p>

<p>الأميبا Naegleria fowleri تعيش في بيئات المياه العذبة الدافئة، وتتكاثر عندما تتراوح درجة حرارة الماء بين 25 و30 درجة مئوية. تدخل الطفيلية إلى الجسم بشكل أساسي عبر الممرات الأنفية أثناء السباحة، ثم تنتقل إلى الدماغ حيث تسبب التهابًا حادًا قد يكون قاتلاً.</p>

<p>في ضوء الحالة الجديدة، أصدرت الوزارة توصيات محدثة للجمهور توصي زوار بحيرة طبريا بتجنب دخول المياه إلى الممرات الأنفية قدر الإمكان، إذ يمثل الأنف المدخل الرئيسي للميكروب.</p>

<p>وبحسب بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، فقد تم تسجيل نحو 400 حالة إصابة بهذا الطفيلي عالميًا حتى الآن. معدل الوفيات المرتبط بالعدوى مرتفع جداً؛ حيث تتجاوز نسبة الوفيات 97% حتى في الحالات التي تتلقى العلاج في الوقت المناسب، مما يجعل هذه العدوى من أخطر الأمراض المعدية النادرة.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item><item><title>مشاهدة التلفاز لساعات طويلة تؤثر على صحة الدماغ</title><link>https://samanews.ps/ar/post/625157</link><guid isPermaLink="false">https://samanews.ps/ar/post/625157</guid><pubDate>MonPMEESTE_RSeptemberC822</pubDate><author>info@samanews.ps</author><description>كشفت دراسة طويلة الأمد تابعت أكثر من 1700 شخص أن المشاهدين المفرطين للتلفاز في منتصف العمر يظهرون أحجاماً أصغر في مناطق دماغية مرتبطة باللغة والتفكير بعد…</description><content:encoded>
<![CDATA[
<!doctype html>
<html lang="ar">
  <head>
    <meta charset="utf-8">
    <link rel="canonical" href="https://samanews.ps/ar/post/625157">
    <meta property="op:markup_version" content="v1.0">
  </head>
  <body>
    <article>
      <header>
        <h1>مشاهدة التلفاز لساعات طويلة تؤثر على صحة الدماغ</h1>
        <time class="op-published" datetime="2026-09-07T20:50:54+03:00">2026 Sep,07</time><figure><img src="https://samanews.ps/ar/uploads//images/f76cd9fa00b3f552b62f3fe4a1a28c5e.jpeg" /></figure></header><p>أظهرت دراسة علمية حديثة أن الإفراط في مشاهدة التلفاز قد يرتبط بتغيرات سلبية في بنية الدماغ على المدى الطويل. حلّل الباحثون معطيات أكثر من 1700 مشارك في بحث موسع ممول من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، ووجدوا ارتباطًا واضحًا بين معدلات مشاهدة التلفاز المرتفعة والانكماش في مناطق معينة من الدماغ.</p>

<p>تراوحت أعمار المشاركين بين 45 و64 عامًا عند بدء الدراسة، بمتوسط يبلغ 53 عامًا. أفادوا عن عادات مشاهدتهم للتلفاز موزعة على خمس فئات: أبدًا، نادرًا، أحيانًا، غالبًا، أو أغلب الأحيان. وبعد مرور أكثر من عقدين، خضع المشاركون لفحوصات دماغية متقدمة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لرصد أي تغيرات.</p>

<p>وجد الباحثون أن من أبلغوا عن مشاهدة التلفاز &quot;أغلب الأحيان&quot; أظهروا انكماشًا ملحوظًا في عدة مناطق دماغية، بما في ذلك الأجزاء المسؤولة عن المعالجة اللغوية والقدرات الإدراكية العليا. وهذه ذات صلة خاصة بالمراحل المبكرة من الزهايمر. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت لديهم زيادة في &quot;فرط كثافة المادة البيضاء&quot;، وهي تغيرات تدل على إصابة الأوعية الدموية الدقيقة بالدماغ وارتبطت بالتدهور الإدراكي والخرف.</p>

<p>وبعكس ما قد يتوقعه البعض، لم يرتبط الجلوس أثناء العمل بنفس التأثيرات السلبية. أوضحت الدكتورة ليانا وين، خبيرة الصحة والعافية وطبيبة الطوارئ، أن الأنشطة الخاملة ليست متطابقة في تأثيراتها: مشاهدة التلفاز نشاط خامل من الناحية الذهنية يعتمد على استقبال المعلومات بسلبية، بينما يتطلب العمل من الحاسوب عمليات ذهنية فعالة مثل الرد على البريد الإلكتروني والتعاون مع الزملاء. هذه الأنشطة تنشّط شبكات متعددة في الدماغ رغم الجلوس.</p>

<p>من المهم الإشارة إلى أن هذه دراسة رصدية، ما يعني أنها حددت ارتباطات لكن لم تثبت علاقة سببية مباشرة. قد يختلف الأشخاص المفرطون في المشاهدة عن غيرهم بطرق لم يتمكن الباحثون من حسابها كاملة، رغم إجراؤهم تعديلات إحصائية تشمل العمر والتعليم والنشاط البدني والتدخين وتناول الكحول والسكري وضغط الدم ومؤشر كتلة الجسم.</p>

<p>ظل الارتباط بين الإفراط في مشاهدة التلفاز والتغيرات الدماغية قائمًا حتى بعد أخذ النشاط البدني في الاعتبار، مما يعني أن الأشخاص الرياضيين الذين يقضون ساعات طويلة أمام التلفاز قد لا يزالون معرضين لمخاطر إدراكية إضافية ناجمة عن هذا السلوك الخامل. بعبارة أخرى، لا يمكن لممارسة الرياضة وحدها أن تلغي تأثير الخمول الذهني المطول.</p>

<p>لا تدعو النتائج الناس إلى التخلي عن التلفاز بالكامل. المشاهدة الترفيهية والتواصل الاجتماعي عبر الشاشات لهما قيمة نفسية واجتماعية. لكن الخلاصة الأساسية تتعلق بالتوازن: ينبغي الانتباه إلى الوقت المستغرق في أنشطة الشاشة السلبية وما قد تحل محله. إذا كانت ساعات من التلفاز أو وسائل التواصل تأتي على حساب الرياضة أو التفاعل الوجهي أو القراءة أو الأنشطة الذهنية المحفزة، فهذا لا يخدم صحة الدماغ على المدى الطويل.</p>

<p>من الجدير بالملاحظة أن جودة وقت الشاشة تختلف اختلافًا جوهريًا: حضور دورة لغة تفاعلية تعلم فيها مهارة جديدة ينشّط الدماغ بطريقة مختلفة عن مشاهدة برامج بسلبية أو تصفح عشوائي. كما ينصح بتجنب الجلوس المتواصل والنهوض من حين لآخر للتمدد والحركة.</p>

<p>تركز الدكتورة وين على أن صحة الدماغ على المدى الطويل تعتمد على مجموعة عوامل متكاملة: النشاط البدني المنتظم، ضبط ضغط الدم، معالجة الأمراض المزمنة كالسكري، تجنب التدخين، تقليل الكحول، النوم الكافي، الحفاظ على وزن صحي، واتباع نمط غذائي قريب من حمية البحر الأبيض المتوسط الغنية بالفاكهة والخضار والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والأسماك والدهون الصحية. وتساهم الروابط الاجتماعية القوية ومعالجة فقدان السمع والاكتئاب أيضًا في الحماية.</p>

<p>لا يوجد تدخل واحد يضمن الوقاية من الخرف، لكن مجموع الخيارات التي نتخذها يوميًا، بما فيها كيفية قضاء أوقات فراغنا، يمتلك تأثيرًا تراكميًا عميقًا على مدى العقود.</p>
</article>
  </body>
</html>
]]>
</content:encoded></item></channel></rss>