اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

الثلاثاء 09 يونيو 2026 10:38 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني



القدس المحتلة / سما /

تتهم مصادر أمنية إسرائيلية نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بتسريب خطة الموساد للإطاحة بالنظام الإيران إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإفشالها.

في كشف مفاجئ، ومع انتهاء فترة ديفيد بارنياع المضطربة كرئيس للموساد، برزت إلى السطح تفاصيل مثيرة حول خلافات عميقة مع الإدارة الأمريكية، تتصدرها اتهامات شديدة اللهجة موجهة لنائب الرئيس جي دي فانس بالتآمر ضد المصالح الإسرائيلية.
وبحسب المصادر الأمنية، فإن الموساد كان يروّج في الخفاء لخطة طموحة تهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر تعبئة ملايين المقاتلين الأكراد.

إلا أن هذه الخطة لم تواجه فقط بحق النقض (الفيتو) من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل تُتهم دائرة مقربة من فانس بتسريب تفاصيلها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك في مسعى متعمد لتخريب العملية وإفشالها من الداخل. وقد أثار هذا التسريب المزعوم غضبا إسرائيليا واسعا، رغم النفي القاطع من قبل المقربين من نائب الرئيس الأمريكي.

وتأتي هذه الأزمة في ظل تقديرات بارنياع بأن الضغط الاقتصادي والعسكري المستمر من جانب ترامب قد يؤدي إلى انهيار النظام الإيراني - الذي يتزعمه حاليا مجتبى خامنئي نجل المرشد الذي اغتيل في فبراير - خلال عام واحد.

وفي المقابل، يحذر بارنياع من أن أي رفع للعقوبات سيضخ أموالا جديدة في خزائن طهران، مما يعقد مهمة تغيير النظام، لا سيما أن منشأة "هار مكوش" النووية المحصنة تحت الأرض لم تتعرض لأي هجوم جوي حتى الآن.

وعلى الرغم من العاصفة السياسية التي أثارها ملف التسريبات واتهامات فانس، يودع بارنياع منصبه بعد خمس سنوات قضاها على رأس الموساد، شهدت عمليات عالمية مدوية. شملت هذه العمليات التخريب البرنامج النووي الإيراني، وعملية "بيبر"، وصولا إلى اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، والذي تم بفضل شبكة من العملاء المحليين في لبنان الذين خاطروا بحياتهم لإنجاح المهمة.

المصدر: صحيفة معاريف العبرية