مات سريريا.. ليلة ساخنة في الأردن.. فيديو : لحظات محاصرة قاتل “الفتاة إرشيد”

الإثنين 27 يونيو 2022 08:35 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مات سريريا.. ليلة ساخنة في الأردن.. فيديو : لحظات محاصرة قاتل “الفتاة إرشيد”



وكالات

عايش الراي العام الاردني حتى فجر الاثنين ليلته الدراميه والساخنه جدا امنيا بعد مشاهد مصوره اظهرت المجرم في قضيه مقتل الطالب الجامعيه ايمان رشاد وهو يحاول الانتحار ويطلق الرصاص على نفسه بعد ما حاصرته في احدى المزارع الخاصه قوات أمنيه معنيه بملاحقته ولخمسه ايام متواصله وبصوره يبدو انها سينمائيه ومثيره جدا .

ظهر في شريط فيديو تم تداوله بكثافه القاتل وهو يجلس القرفصاء رافعا مسدسه على صدغه الايمن في مواجهه مفاوضين امنيين يحاولون دفعه لتسليم نفسه .
لكن القاتل في هذه الجريمه التي هزت وجدان الشارع الاردني رفض تسليم نفسه ثم سرعان ما اطلق الرصاص على رأسه وخر على الارض قبل نقله الى المستشفى فاقدا لجميع وظائفه الحيويه وفقا لتعبير بيان صدر متاخرا عن الناطق باسم الامن العام .
.
ولم يتم الاعلان رسميا عن وفاه القاتل ولا عن نجاته لكن المرجع صعوبه ان ينجى من محاوله الانتحار التي انهى فيها حياته فيما سيدفن معه سر جريمته الغريبة للغايه والتي لم يكشف بعد النقاب عن تفاصيلها .
ويسدل ما حصل بعد عصر الاحد في بلده بلعما شرقي الاردن الستار عن تلك الجريمه البشعه النسبة للراي العام ويظهر مستويات الاحتراف عند اجهزه الامن المختصه لكن انتحار القاتل ولاحقا موته سريريا لا يجيب على الاسئله الملحه في عمق المجتمع واهمها لماذا ارتكب جريمه وما هي الدوافع الاساسيه .

 وهو سؤال حرج يمكن تلمسه ايضا من العبارات التي صدرت في بيان الامن العام حيث القاتل المحترف ولديه مهارات وتمكن من التنكر ومراوغه الامن لعده ايام قبل محاصرته كما تمكن  من خداع وتضليل امن الجامعه ودخولها واطلاق ست رصاصات على الفتاه الراحلة ايمان رشيد. وطبيعه هذه الجريمه تحتم على الاردنيين والسلطات الرسميه فهم دوافعها الغامضه حتى الان حيث الحديث عن قاتل محترف ارتكب جريمه بقصديه ومنهجيه وحاول الإفلات من العواقب.
 وخطط لكل تفصيله في جريمته بما في ذلك الهروب والحديث ايضا عن إطلاق الرصاص على نفسه لدفن السر الذي تحمله جريمته من حيث دوافعها على الاقل معه عند رحيله.
ودرءا لشبهات الحديث عن مقتل المجرم او اصابته برصاصه في راسه باسلحه قوات الامن أفاد الناطق الرسمي باسم الامن العام بان المجرم وعند محاصرته اطلق رصاصه مسدسه على صدغه الايمن تحديدا .
ولاحقا لهذا البيان اعلنت فضائيه المملكه قرب منتصف الليل عن ان القاتل ميت سريريا بمعنى انه لم يرحل بصفه نهائيه بعد الامر الذي يزيد في ما يبدو التعقيد في هذه الجريمه ويبقى الباب مفتوحا بكل الاحوال على الاستمرار في التحقيقات الى ان تتبين الدوافع.
 لكن الاجراءات العشائريه المناسبه لمثل هذه الحالات لم تبرز بعد والسلطات تتخذ احترازات امنيه في منطقتي المجرم والضحيه تحسبا لاي تداعيات ولا يعرف الفقهاء القانونيون ما الذي يعنيه قاتل مصنف الان بالموت السريري وعشيرة الضحية تطالب به ما هو أكثر من اعلان موته السرير واطلاق الرصاص على نفسه امام المستشفى والجميع يحاول بشغف معرفه دوافع هذه الجريمه وعلى اي اساس ارتكبت