"الداحس" أو الالتهاب حول الظفر: أعراضه وأسبابه وطرق علاجه

الأحد 06 سبتمبر 2020 11:54 ص / بتوقيت القدس +2GMT
"الداحس" أو الالتهاب حول الظفر: أعراضه وأسبابه وطرق علاجه



وكالات / سما /

نشر موقع "غيزوندهايت" الألماني تقريرا، سلّط الضوء من خلاله على مرض "الداحس" أو "الالتهاب حول الظفر"، وأسباب الإصابة به، وسبل علاجه.
 
وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن "الدّاحس" يصيب أصابع القدم والأظافر على وجه الخصوص. وفي حالة وجود أعراض خفيفة، يمكن معالجته في المنزل. أما في الحالات المستعصية، فيتوجّب استشارة طبيب مختصّ.
 
ما هو التهاب "بطانة الظفر"؟
تطلق تسمية "بطانة الظفر" على طبقة الجلد المتواجدة تحت الظفر، وغالبا ما يستخدم مصطلح "التهاب الظفر" لدى العموم لجميع أنواع الالتهابات التي تصيب الأظافر.
 
أنواع التهاب الأظافر:
يشمل مصطلح "الداحس" مختلف أنواع التهاب الأظافر، وتصنَّف هذه الالتهابات حسب موقع الإصابة، حيث نجد التهابات على مستوى الجلد تحت الظفر، وأخرى في جدار الظفر، وهي الأكثر شيوعا. 
 
ما هي مسبّبات التهاب الأظافر؟
أورد الموقع أن البكتيريا تعتبر السبب الأول للإصابة بالتهاب الأظافر، حيث تتجمع إثر الإصابة بالكدمات والجروح، وتتسبب في التهابات. كما تحدث العدوى عن طريق الفيروسات، مثل فيروس "الحلأ البسيط" أو "الفطريات".
 
وتوجد عوامل أخرى غير معدية يمكن أن تؤدي إلى التهاب الظفر، على سبيل المثال بعض الأدوية، مثل "الرتينويد" أو أدوية العلاج الكيميائي. ويمكن أن يؤدي نقص الزنك كذلك أو الحساسية إلى التهاب بطانة الظفر.
 
بالإضافة إلى ذلك، تزداد احتمالية التهاب الأظافر لدى أصحاب البشرة الجافة، أو الذين يعانون من داء السكري أو اضطرابات الدورة الدموية، ذلك أن ضعف إمدادات الدم تقلّل من قدرة الجلد على الالتئام.
 
أعراض التهاب الأظافر:
بيّن الموقع أنه من السهل التعرّف على الإصابة بالتهاب الأظافر عند بروز علامات مثل: الاحمرار وارتفاع درجات الحرارة، والتورّم وتراكم القيح، وانفصال الظفر عن الجلد.
 
كيف يمكن معالجة التهاب بطانة الظفر دون اللجوء إلى طبيب؟
لا تستدعي كل الالتهابات علاجا من قبل الطبيب، إذ يعتبر ارتداء القفازات أو الأحذية المناسبة من أبرز العلاجات المنزلية المفيدة. كما يلعب الاستحمام المنتظم لمدة خمس إلى عشر دقائق في ماء فاتر ممزوج بالصابون أو البابونج أو زهرة العطاس الجبلية دورا مهمّا. تساعد الكريمات الطبية والمراهم المضادة للبكتيريا وللالتهابات مثل مرهم "الزنك" في ذلك.
 
ماهي الحالات التي تستدعي علاج طبيب؟
في حالة عدم الشعور بالتحسن، وبروز أعراض شديدة تتجاوز منطقة الالتهاب، مثل الحمى أو القشعريرة، يجب استشارة طبيب لمعالجة الدورة الدموية. في بعض الأحيان، قد يتطلب الأمر استشارة مختص جراحة أو أمراض جلد.
 
كيف يعالج الطبيب التهاب بطانة الظفر؟
في خطوة أولى، يقوم الطبيب بعملية التعقيم بمواد مثل "الكحول" أو "اليود" التي تقتل البكتيريا. وإذا لم ينجح ذلك، فمن الضروري تناول الموادّ الحيوية أو مضادات الفطريات. وفي حالة الإصابة الفيروسية، يتم استخدام مضادات الفيروسات. أما في حالات تواجد صديد متراكم أو جلد ميّت فتصبح العملية الجراحيّة لازمة.
 
التهاب ظفر إصبع القدم الكبير:
أورد الموقع أن الأحذية الضيقة والعناية السيئة أو غير الصحيحة بالأظافر تؤدي إلى ظهور ظفر ناشب على إصبع القدم الكبير، ما ينتج عنه التهاب مستمر أثناء نمو الظفر في الجلد. وغالبا ما يظل هذا النوع الالتهاب لفترة طويلة، وهو ما يستدعي إجراء عملية جراحية.
 
ما مدى خطورة التهاب بطانة الظفر؟
في حالة حدوث أعراض مثل الحمى أو القشعريرة أو تضخم الغدد الليمفاوية، يمكن أن تنتشر العدوى، ويمكن للالتهاب أن يخترق الجلد بشكل أعمق ويؤثر حتى على العظام. كما يمكن أن يحدث خلل في الدورة الدموية. وفي حالة تفاقم المرض، يصبح من الضروري إجراء تصوير بالأشعة السينية للظفر أو إصبع القدم للتحقق مما إذا كان الالتهاب قد وصل إلى العظام.
 
مدة استمرار التهاب بطانة الظفر:
تختلف مدة التهاب بطانة الظفر حسب سبب الالتهاب. بالنسبة للالتهاب الخفيف يمكن أن يشفى في غضون أيام قليلة. أما الالتهاب الحاد أو المزمن مثل الظفر الناشب، فيمكن أن يستمر التهاب بطانة الظفر لشهور وحتى سنوات.
 
كيف يمكن تجنّب التهاب بطانة الظفر؟
أشار الموقع إلى نقاط مهمّة تساهم في تفادي الإصابة بهذا الالتهاب، أبرزها:
التطهير الوقائي المنتظم
عدم إزالة الجلد أو الظفر المتضرر
قص الأظافر بانتظام
عدم المبالغة في استعمال طلاء الأظافر
توخي الحذر عند العناية بالأظافر
تجنب قصّ الأظافر بشكل دائريّ
الابتعاد عن ارتداء الأحذية الضيّقة
ارتداء القفازات عند استعمال المواد الكيميائية أو مواد التنظيف

اعلان عائم