الرجوب يعرب عن تضامنه مع عائلة الأسير نظمي أبو بكر

الإثنين 06 يوليو 2020 07:49 م / بتوقيت القدس +2GMT
الرجوب يعرب عن تضامنه مع عائلة الأسير نظمي أبو بكر


جنين / سما /

-زار أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء جبريل الرجوب، اليوم الاثنين، منزل الأسير نظمي ابو بكر في بلدة يعبد غرب جنين والذي تتهمه قوات الاحتلال بقتل جندي إسرائيلي في البلدة قبل نحو شهرين.

وأعرب الرجوب خلال الزيارة التي رافقه فيها، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، وأمين عام مجلس الشباب والرياضة الوزير عصام القدومي، عن تضامنه مع عائلة الأسير نظمي ابو بكر وإخوانه، ووقوفه إلى جانبهم، مشيرا إلى تعرض العائلة للتنكيل من قبل قوات الاحتلال، التي اعتقلت كل أفراد العائلة من أطفال ونساء ورجال، حيث تعرضوا للتعذيب.

وقال: إن هذه الزيارة لمنزل عائلة الأسير أبو بكر مسؤولية وطنية وأخلاقية، مؤكدا أن قضية الأسرى على سلم أولويات القيادة الفلسطينية.

بدوره، أكد اللواء أبو بكر أن هيئة شؤون الأسرى تولي اهتمامها خاصة بملف الأسير نظمي، وأنها عينت هيئة محامين، لمتابعة الملف، ولن تألو جهدا في الدفاع عنه، موضحا أن مجموعة من المحامين تدرس حاليا لائحة الاتهام بعناية، للمرافعة عنه.

وشكر شقيق الأسير، عطية، ورئيس بلدية يعبد أمجد عطاطرة، اللواء الرجوب والوفد المرافق على هذه الزيارة التي تؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة بقضية الأسرى.

وفي سياق متصل، هنأ اللواء الرجوب، ومحافظ جنين أكرم الرجوب، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين أبو بكر، برفقة أمين سر حركة فتح اقليم جنين، وأعضاء من المجلس الثوري، ونقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، الأسير المحرر أمجد قبها بحريته بعد 18 عاما من الأسر والاعتقال.

وأكد الرجوب أن وجودنا اليوم في بيت الأسير رسالة حقيقية للتعبير عن تضامننا ووقوفنا مع الحركة الأسيرة التي سطرت أروع صور البطولة والعزيمة، للمطالبة بتطبيق كافة المواثيق الدولية لإنهاء معاناتهم والإفراج عنهم، لأنهم أسرى حرب ويمثلون قضية وطن.

وحذر من انفجار الأوضاع في سجون الاحتلال في أية لحظة، في ظل استمرار الهجمة على المعتقلين، مؤكدا أن ملف الحركة الأسيرة على سلم أولويات الرئيس محمود عباس والقيادة، وقضيتنا ونضالنا هما أولا، وقبل كل شيء التحرر من الاحتلال.

وأجمع المتحدثون، على ضرورة إنهاء الإنقسام والعودة للوحدة الوطنية لكي يتمكن شعبنا من التصدي لسياسة الضم وكافة المؤمرات التي تحاك بحق قضيتنا الوطنية .

بدوره، ثمن الأسير المحرر قبها وشقيقه الأسير المحرر وصفي قيها، هذه الخطوة المُقدرة وكل الخطوات الإيجابية التي تُعزز من روابطنا المجتمعية والفصائلية، وتساهم في تعزيز الثقة بين مكونات شعبنا الفلسطيني السياسية.