اتحاد المقاولين: اعتقال النقيب كحيل مرفوض وعلى حكومة غزة تسديد ما عليها

السبت 04 يوليو 2020 11:31 م / بتوقيت القدس +2GMT
اتحاد المقاولين: اعتقال النقيب كحيل مرفوض وعلى حكومة غزة تسديد ما عليها


غزة / سما /

أعلنت الهيئة العامة لاتحاد المقاولين بمحافظات غزة رفضها واستنكارها اعتقال نقيب المقاولين بمحافظات غزة أسامة كحيل بشكل تعسفي في اجراء يتنافى مع أبسط الحقوق والأصول المتبعة وبالأخص مع شخصية وطنية اعتبارية.

وعقدت الهيئة اليوم السبت اجتماع طارئ لمناقشة الاعتقال التعسفي لنقيب المقاولين بعد تأديته صلاة الجمعة مباشرة أثناء خروجه من المسجد، يوم أمس، مؤكدة أن العدالة تقتضي أن تقوم الحكومة بتسديد ما عليها من التزامات نتيجة عدم الدفع للمقاولين منذ أكثر من 12 عام.

واعتبر اتحاد المقاولين أن تنفيذ وتطبيق القانون لا يتجزأ، وأمر مرفوض بالكلية أن يتم اعتقال مواطن بسبب حقوق الغير، ولا يتم تحصيل حقوقه لدى الغير وأبرزها حقوقه على الحكومة، ناهيك عن كون النقيب كحيل من الشخصيات الاعتبارية العامة في عملية اعتقال تمت بطريقة وتوقيت يثير العديد من التساؤلات المشروعة.

وأكد الاتحاد انه ليس من العدل والإنصاف التعامل مع المقاولين بهذا الأسلوب المرفوض بعدما حملوا مسؤولية بناء الوطن، وضخوا قوة تنموية هائلة في الاقتصاد وحملوا اعباء تشغيل 22% من العمالة .

وطالب الاتحاد الحكومة في غزة وقف كافة اجراءات الاعتقال بحق المقاولين الذين لديهم ارجاعات ضريبية وتأجيل ذلك حتى دفع تلك الحقوق، والاتفاق مع الاتحاد على رسم سياسة واضحة للتعامل مع هذا الملف ومنع تصاعد أزمة تراكم المستحقات ووقف ملاحقة الشركات على ذمم مالية ما لم يتم انهاء هذا الملف.
وشدد الاتحاد أن الانقسام السياسي سبب رئيسي لأزمة المقاولين المالية مما يتطلب من الحكومة بغزة تبني تلك الحقوق ودفعها لهم، وإدراج ذلك في ملف المصالحة أو توفير المطلوب لصرفها لهم.

وأوضح الاتحاد ان شركات المقاولات تعاني من عمق الازمات بسبب الانقسام والحصار والحروب المتتالية، ولم يعد لديها القدرة على تحمل المزيد من هذا الظلم الفادح.

وأضاف الاتحاد أنه سيتخذ كافة الاجراءات لحماية المقاولين وحقوقهم، بالتالي حل مشكلة مستحقات الغير عليها، فالمقاول حلقة وصل عندما يستلم حقوقه ومستحقاته يستطيع أن يسدد التزاماته، ودون ذلك ستستمر الازمات بالتصاعد.

وفي ختام اجتماعها أكدت الهيئة العامة على خطورة العواقب الناجمة عن انهيار قطاع المقاولات الوشيك اذا استمر هدر الحقوق وما سينجم عنه من كوارث اقتصادية واجتماعية قد لا يمكن السيطرة عليها في المستقبل القريب.