الشعبية تعلن دعمها لخطوات فتح وحماس لمواجهة صفقة ترامب وخطة الضم

الخميس 02 يوليو 2020 03:24 م / بتوقيت القدس +2GMT
الشعبية تعلن دعمها لخطوات فتح وحماس لمواجهة صفقة ترامب وخطة الضم


غزة / سما /

 رحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، بالأجواء والنتائج الإيجابية التي تمخضت عن المؤتمر المشترك لفتح وحماس، والبحث عن القواسم المشتركة التي تمكن الجميع من تحشيد كل الطاقات رغم حالة الانقسام.

واعتبر كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة في تصريح صحفي وزعه المكتب الإعلامي، أن هذه النتائج بإمكانها أن تفتح الطريق أمام جهد وطني يُنهي الانقسام، مؤكدًا أن ما صدر عن الطرفين خلال المؤتمر يؤشر إلى مسؤولية مطلوبة في هذه الفترة تُغلب التناقض الرئيس مع الاحتلال على التناقضات الداخلية وهو ما يجب أن نبنى عليه، ويقطع الطريق على اتجاهات عملت في أحيان كثيرة على تغليب التناقض الداخلي على التناقض الرئيسي مع الاحتلال. كما قال.

وأشار الغول إلى أن الجبهة الشعبية سعت وما زالت تسعى من أجل تحشيد الطاقات والجهد الفلسطيني في هذه الفترة لمواجهة خطة الضم كجزء من مواجهة الاحتلال ذاته الذي هو عدو في كل الأحوال، وتدعم الأجواء الإيجابية التي سادت في هذا المؤتمر واستعداد الطرفين للعمل المشترك مع مختلف الفصائل من أجل مواجهة صفقة ترامب وخطة الضم وتجنيد كافة إمكانات وطاقات شعبنا في هذه المواجهة. بحسب نص البيان.

وقال "إن هذا المؤتمر وعلى أهمية ما جاء فيه إلا أنه لم يُنهي قضايا الخلاف في الساحة الفلسطينية والتي يجب أن نعمل بشكلٍ عاجل على حلها من خلال استراتيجية وطنية موحدة مُتفق عليها تنطلق من أننا في مرحلة تحرر وطني نواجه فيها عدوًا يستهدف كامل الأرض والحقوق الوطنية الفلسطينية، وعلى قاعدة فتح كل الخيارات في مواجهة هذا العدو، وقطع كل الاتفاقات معه، والرهانات السياسية التي كانت ترى بإمكانية الوصول معه إلى حلٍ سياسي من خلال المفاوضات".

ودعا القيادي في الشعبية، إلى تجسيد قرارات المجلسين الوطني والمركزي بشأن العلاقة مع الاحتلال وسحب الاعتراف به، والدعوة العاجلة إلى اجتماع قيادي مقرر يُعالج القضايا التنظيمية والسياسية في الساحة الفلسطينية وصولاً إلى وحدة وطنية تعددية.

وأكد على أن مواجهة الضم لا يجب أن تكون معزولة عن مواجهة شاملة للاحتلال بكل تجسيداته وتعبيراته في الأراضي الفلسطينية، وأن يتم النظر لها باعتبارها جزء من معركة من أجل تحقيق كامل حقوقنا الوطنية في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وقال: "إن المؤتمر الصحفي المشترك بين حركتي فتح وحماس حمل بعض الإشارات التي لا تعكس حقيقة مواقف القوى، ومنها الموقف من المبادرة العربية التي قيل أنها تحظى بموافقة الكل الفلسطيني، لأن الجبهة الشعبية على سبيل المثال ليست من القوى التي تدعم هذه المبادرة، بل على العكس من ذلك ترى فيها جزءًا من عملية سياسية أفضت بنا إلى الواقع الذي نحن عليه اليوم، وفتحت الطريق أمام بعض البلدان العربية من أجل التطبيع مع الكيان الصهيوني". وفق نص البيان.