مسؤولون أميركيون: "إسرائيل لن تفرض السيادة خلال الأسبوع المقبل"

الإثنين 29 يونيو 2020 07:54 م / بتوقيت القدس +2GMT
مسؤولون أميركيون: "إسرائيل لن تفرض السيادة خلال الأسبوع المقبل"


القدس المحتلة / سما /

أعلن مسؤولون أميركيون، اليوم الاثنين، أنه لن تتخذ إسرائيل خطوات لفرض سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية خلال الأسبوع المقبل، وذلك على إثر اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع أعضاء حزبه الليكود.

وقال نتنياهو "نجري محادثات مع الفريق الأميركي الموجود هنا في اسرائيل. نحن نفعل ذلك بتكتم. القضية لا تعتمد على حزب كاحول لفان، إنهم ليسوا السبب هنا وهناك".

واجتمع رئيس الوزراء المناوب ووزير الأمن بيني غانتس مع المبعوث الخاص للرئيس الأميركي في المفاوضات آفي بيركوفيتش والسفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان هذا الصباح لمناقشة برنامج السلام للحكومة الأميركية.

كما سيلتقي وزير الخارجية غابي أشكنازي مع بيركوفيتس يوم غد الثلاثاء وبحسب المصادر الأميركية، فإن إسرائيل لن تتخذ خطوات لتوسيع سيادتها في الضفة الغربية خلال الأسبوع المقبل. وأوضح غانتس للسفير فريدمان والمستشار الخاص بيركوفيتش "أن الأول من تموز ليس موعدا مقدسا لتنفيذ خطة الضم".

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في خطاب مسجل بث في مؤتمر منظمة "مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل"، الفلسطينيين إلى تبني خطة ترامب للسلام. وقال "أحث الفلسطينيين على عدم إضاعة فرصة أخرى، وعدم إضاعة قرن آخر في محاولة تدمير إسرائيل. إنهم بحاجة إلى الجلوس والتفاوض. يجب أن يكونوا مستعدين للتسويات التاريخية التي يمكن أن تحقق السلام للإسرائيليين والفلسطينيين".

وأشار نتنياهو إلى أن العديد من الدول العربية في المنطقة تأمل في أن تتفاوض إسرائيل والسلطة الفلسطينية "لقد عملت بجد على مدى العقد الماضي لتعميق العلاقات مع جيران إسرائيل العرب، وكثير منهم ليس لديهم علاقات رسمية مع إسرائيل. سأستمر في العمل من أجل تعزيز هذه العلاقات، ويمكننا معا بناء مستقبل المصالحة والسلام."

وحددت اسرائيل موعد 1 تموز/يوليو لإطلاق آلية تطبيق الخطة الأميركية للسلام في الشرق الاوسط التي عرضها الرئيس دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير الماضي.

وبموجب صفقة الائتلاف الحكومي بين نتنياهو وغانتس، يمكن بدء تنفيذ مخطط ضم إسرائيل لمستوطناتها في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية في الأول من تموز/يوليو. 

ويعتبر المخطط جزءا من الخطة الأميركية التي تقترح أيضا إمكان إنشاء دولة منزوعة السلاح للفلسطينيين لكنها تنفي مطالب رئيسية لهم، لا سيّما جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.