الرجوب وأبو بكر يكرمان 8 أسرى محررين من محافظة جنين

الأربعاء 17 يونيو 2020 04:48 م / بتوقيت القدس +2GMT


جنين / سما /

 كرم محافظ جنين أكرم الرجوب، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، اليوم الأربعاء، ثمانية أسرى محررين أمضوا سنوات طويلة خلف قضبان سجون الاحتلال، والذين أفرج عنهم في ظل وباء كورونا  .

والأسرى المحررون هم: قصي سلامة من جبع، الذي أمضى ١٧ عاما، ونضال نغنغية من مخيم جنين، الذي أمضى ١٧ عاما، ومحمد فارس من قرية زبدة، الذي أمضى ١٦ عاما، وصهيب خليل قبها من بلدة برطعة، الذي أمضى 11 عاما، وصخر عبد الله مصطفى عيسى من السيلة الحارثية، الذي أمضى ١٨ عاما، وأحمد صبح من بلدة برقين، الذي أمضى ١٤ عاما، ومجدي عياش من جنين، الذي أمضى 12 عاما، ومحمد نغنغية من مخيم جنين، الذي أمضى ٧ أعوام ونصف العام في سجون الاحتلال .

وبارك الرجوب للأسرى الافراج عنهم، والذين أمضوا سنوات عمرهم في غياهب سجون الاحتلال الذي سلب حريتهم دفاعا عن أرضنا لنيل الحرية والاستقلال.

وقال "الظروف الطارئة التي نمر بها بسبب تفشي فيروس كورونا حالت دون زيارة الاسرى المحررين في منازلهم وذلك حفاظا على سلامتهم"، وأضاف الرجوب، وجودنا اليوم هو رسالة حقيقية للتعبير عن تضامننا ووقوفنا مع الحركة الأسيرة التي سطرت اروع صور البطولة والعزيمة، وللمطالبة بتطبيق كافة المواثيق الدولية لإنهاء معاناتهم والإفراج عنهم، لأنهم أسرى حرب ويمثلون قضية وطن، وحذر من انفجار الأوضاع في سجون الاحتلال في أية لحظة، في ظل استمرار الهجمة على المعتقلين، مؤكدا أن ملف الحركة الأسيرة على سلم أولويات الرئيس محمود عباس والقيادة، وقضيتنا ونضالنا هما أولا، وقبل كل شيء التحرر من الاحتلال.

حالة من الغليان في السجون لاستمرار الاقتحامات والتنكيل بالأسرى

بدوره، حذر أبو بكر، من استمرار سياسة أمر الواقع والتفرد بالأسرى داخل السجون والمعتقلات، وما نتج عنها من احتقان وغليان جراء الاقتحامات المستمرة لأقسام وغرف الأسرى وما يرافقها من تنكيل واعتداءات.

وقال "شهدت الأسابيع الماضية حملة اقتحامات وقمع استهدفت عددا من المعتقلات والسجون، والتي تمت من قبل وحدات القمع الخاصة "اليمام" و"اليماز" و"درر"، ومساندة وحدة قمع إدارة السجون، حيث تم تفريغ اقسام وتخريب ممتلكات الأسرى بصورة استفزازية وعبثية، وعزل مجموعة منهم وتوزيع الآخرين على أقسام أخرى دون السماح لهم بأخذ ملابسهم أو إخراج أي شي من غرفهم ".

وأضاف: إن أسرانا هم طليعة النضال الفلسطيني، وهذه الفرحة اليوم رغم أهميتها للأسرى وأسرهم ولعموم شعبنا الفلسطيني، إلا أنها تبقى منقوصة وممزوجة بالحزن والألم، بوجود ما يزيد على 5000 أسير في سجون ومعتقلات الاحتلال، العشرات منهم مضى على اعتقالهم عدة عقود.

واستنكر أبو بكر الهجمة العنصرية الشرسة التي يتعرض لها الأسرى، والتي تسير في منحى متصاعد بفعل سياسة حكومة الاحتلال والمخابرات الإسرائيلية لفرض واقع جديد داخل السجون والمعتقلات، بهدف الانتقام من الأسرى، ومحاولة النيل من عزيمة وإصرار القيادة الرافضة لكافة المشاريع التصفوية وسياسة الضم، ومؤكدا أن القرار الأميركي والإسرائيلي بوقف رواتب الأسرى والشهداء هو استهداف لنضالات قيادتنا ولشعبنا من خلال الدعم الكامل والمنحاز للسياسة الأميركية للاحتلال.

وذكّر بالإنجاز الذي حققه الرئيس محمود عباس وقيادتنا، من خلال النضال المستمر دوليا والذي قال وبأعلى صوته متحديا أميركيا لا لسياسة الضم وصفقة العصر، ولا للابتزاز الإسرائيلي الذي قام بعملية قرصنة وسرقة للمال الفلسطيني .

فيما ثمن الأسرى المحررين هذه اللفتة، التي تؤكد تمسك القيادة بملف الأسرى، داعين إلى استمرار الفعاليات التضامنية الموحدة لنصرتهم، وابتكار أساليب وطرق نضالية نصرة لقضيتهم الوطنية العادلة في ظل الهجمة العدوانية من قبل سلطات الاحتلال وجرائمه المستمرة التي ترتكب بحق الحركة الأسيرة.

وفي السياق ذاته، زار اللواء أبو بكر  عائلتي الأسيرين المريضين معمر الصباح (٤١ عاما) المعتقل منذ ١٨ عاما، والذي يعاني من التهابات حادة ومشاكل بالرئة، وكمال أبو وعر (٤٦ عاما)، والذي يعاني من مرض السرطان منذ عدة شهور، وحالته بحاجة الى علاجات فورية وجدية.

وبين اللواء أبو بكر أن الجرائم الطبية بحق الأسرى والمعتقلين تصاعدت في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، ولا يوجد أي شكل من أشكال الرعاية الصحية والعلاجات التي من المفترض أن تقدم للأسرى بشكل منتظم، وتقديم ادارة السجون لذات المسكنات لكل الأمراض يكشف مدى الاستخفاف بحياة الأسير الفلسطيني من قبل كيان الاحتلال، داعيا المؤسسات الدولية الإنسانية والصحية والحقوقية لإنقاذ حياتهم، تحديدا الأسرى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة.