موقع عبري يزعم: مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون يعقدون لقاءات لبحث عدة قضايا!

الخميس 28 مايو 2020 04:43 م / بتوقيت القدس +2GMT
موقع عبري يزعم: مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون يعقدون لقاءات لبحث عدة قضايا!


القدس المحتلة / سما /

ذكرت مصادر عبرية، ان اجتماعات ومناقشات عقدت بين مسؤولين فلسطينيين ومسؤولين في الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء، على الرغم من اعلان السلطة الفلسطينية وقف التنسيق مع إسرائيل.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون لموقع "واللا" الإخباري العبري، إن اللقاءات جرت بناء على طلب المسؤولين الفلسطينيين؛ خوفًا من تصعيد أمنى من شانه الإضرار بقدرات السلطة، ولتنسيق القضايا الملحة في القضايا المدنية والأمنية، والتأكيد على تحركات ودخول العمال الفلسطينيين الى إسرائيل.

وتشير المصادر الى انه، على الرغم من الإعلان الإسرائيلي حول ضم أراضي من الضفة، واعلان السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني، فمن المتوقع أن يدخل أكثر من 100.000 عامل فلسطيني الى إسرائيل في الأسابيع المقبلة، بما في ذلك عشرات الألاف الى المناطق الصناعية في المستوطنات في جميع أنحاء الضفة الغربية.

ونقل الموقع العبري، أن الجيش الإسرائيلي يخشى عودة العمليات العسكرية "الانتحارية" ردًا على تصريحات حول الضم.

اقرا/ي ايضا: السفارة الأمريكية تحذر مواطنيها من الذهاب الى الضفة الغربية وقطاع غزة

وفي وقت سابق من اليوم، حذرت السفارة الأميركية في القدس، اليوم الخميس، مواطنيها في إسرائيل، من اندلاع "أعمال عنف دون سابق إنذار" في الضفة الغربية المحتلة، على خلفية إصرار الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ مخطط ضم مناطق من الضفة الغربية المحتلة إلى "سيادة" إسرائيل.

ووجهت السفارة تحذيرها لمواطنيها الذين يستوطنون في الضفة المحتلة، أو الذين ينون السفر إلى مناطق في الضفة أو قطاع غزة المحاصر، وطالبتهم بالتحلي بـ"درجة عالية من اليقظة"، إثر قرار القيادة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

ودعت السلطات الأميركية مواطنيها في إسرائيل، في بيان صدر عن السفارة في مدينة القدس المحتلة، بـ"الحفاظ على يقظة عالية واتخاذ الخطوات المناسبة لزيادة الوعي الأمني".

وجاء في بيان السفارة الأميركية أن المواقع التي قد تكون مستهدفة "تشمل المواقع السياحية، ومحطات النقل العام، ونقاط تفتيش، وأسواق، ومجمعات تسوق، ومرافق حكومية".

وأضافت "يجب على مواطني الولايات المتحدة النظر بعناية إلى المخاطر التي تهدد السلامة الشخصية عند التفكير في زيارة المواقع التي قد تكون وجهات محتملة" للعنف.

وتمنع الإدارة الأميركية موظفيها وأفراد أسرهم من السفر على مسؤوليتهم الشخصية إلى قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، باستثناء أجزاء من شارع 1 (القدس تل أبيب) و443 (شمال مستوطنة موديعين عيليت) و90 (المحاذي للأغوار).

وفي هذه الأثناء، يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، لإمكانية اندلاع مواجهة ميدانية مع الفلسطينيين، إثر الشروع في تطبيق خطة الضم الإسرائيلية بالضفة الغربية، وفق ما جاء في تقرير لصحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية، نشر اليوم، الخميس.