تقديرات الجيش الإسرائيلي: "حزب الله" قد يرد على أي احتكاك بين إيران وأميركا

الخميس 21 مايو 2020 11:04 م / بتوقيت القدس +2GMT
تقديرات الجيش الإسرائيلي: "حزب الله" قد يرد على أي احتكاك بين إيران وأميركا


القدس المحتلة / سما /

تشير تقديرات الجيش الإسرائيليّ إلى أن أي احتكاك بين إيران والولايات المتحدة الأميركيّة في الخليج أو في العراق ستؤدي إلى ردّ فعل من "حزب الله" ضدّ إسرائيل، إلا أنها استبدعت أن تشن إسرائيل ضربة استباقية ضد الحزب.

وجاءت هذه التقديرات في تصريحات نقلتها هيئة البثّ الرسميّة ("كان") والقناة 13، اليوم، الخميس، دون أن توضحا من أدلى بها.

ووفقًا للقناتين، فإنّ الجيش الإسرائيلي رصد، مؤخرًا، "ارتفاعًا في استفزازات ’حزب الله’ على الحدود، هناك محاولات أكثر لاجتياز الحدود، خصوصًا في المناطق التي لا تضمّ جدار فصل، مثل جبل روس (هار دوف بالاسم الإسرائيلي) في مزارع شبعا".

ونشر الجيش الإسرائيلي مؤخرًا، كمائن على الحدود اللبنانيّة، ويجري نشاطات مختلفة وأوسع من السنوات السابقة، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيليّة التي أضافت أن الجيش الإسرائيلي رصد كذلك "دوريات لـ’حزب الله’ قرب الحدود، خصوصًا في ’خطّ الاشتباك".

وادّعت وسائل الإعلام الإسرائيليّة أن هناك ارتفاعًا في التهريب من لبنان إلى إسرائيل، وأن الجيش الإسرائيلي يحبط مؤخرًا "عمليات تهريب مخدّرات أو سلاح من لبنان مرّة كل يومين".

وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي، وفق القناتين، إلى أنّ "حزب الله" سيسعى إلى تحقيق إنجاز سريع في الساعات الأولى من أي حرب مقبلة، "الأداتان الهجوميّتان اللتان يملكهما التنظيم هما: إطلاق نار ضمن مدى رؤية المقاتلين والمقاتلون أنفسهم الذين تقدّر أعدادهم بالآلاف".

وقدّر الجيش الإسرائيلي أنّ خبرات "حزب الله" القتالية تطورت منذ تدخله العسكري في سورية بعد بدء الثورة السوريّة، وأن قدراته تتحوّل إلى "هجوميّة بعدما كانت دفاعيّة" وأن مقاتلي الحزب "اكتسبوا خبرات قتالية أمام إرهابيين، لا أمام جيش منظّم، مثل الجيش الإسرائيلي".

ومع ذلك، يشير الجيش الإسرائيلي إلى أن "حزب الله" مرتدع من حرب، "جزء من ذلك بسبب انخراط الحزب في مؤسسات الدولة اللبنانيّة، ويملك الحزب ما يمكن أن يخسره".

وتثير الأزمة الاقتصادية الخانقة في لبنان مخاوف الجيش الإسرائيلي، الذي عزاها إلى العقوبات المفروضة على إيران، "وهذا يزعزع ’حزب الله’. التنظيم ليس في وضع جيّد، إلا أن تدفّق السلاح مستمرّ".

وبالإضافة إلى احتمال أن يؤدّي صدام أميركي – إيراني إلى ردّ فعل من "حزب الله" ضدّ إسرائيل، تشير تقديرات الجيش الإسرائيليّ إلى احتمال أن تنشب حرب يبادر إليها "حزب الله" ردًا على عمليات منسوبة إلى إسرائيل في سورية.

ورغم ذلك، يعتقد الجيش الإسرائيلي أن شنّ عملية عسكريّة ضد "وحدة الرضوان"، التي يزعم أنها "قوّات النخبة" للحزب، في القرى الحدوديّة "سيكون خطأ لا يجب فعله في هذا الوقت".

ويعمل الجيش الإسرائيلي وفقًا لوسائل الإعلام الإسرائيليّة على القضاء على "وحدتين لـ’حزب الله’ في الجولان، إلا أن ذلك قد يؤدي إلى ردّ فعل من قبل الحزب".

والوحدتان المشار إليهما هما: "ملف الجولان"، الذي أعلن عنه الجيش الإسرائيلي قبل عامٍ ونصف، وتحوّل منذ ذلك الحين إلى قوّة عمليّاتيّة، أما الوحدة الثانيّة فتسمى "القيادة الجنوبيّة"، ووظيفته "تعليم وتطوير وتأهيل الفرقة الأولى في الجيش السوري".

ويزعم الجيش الإسرائيلي أن الوحدتين تتبعان "بشكل مباشر"، الأمين العام لـ"حزب الله"، حسن نصر الله.