عريضة وقعها 300 طبيب: نتنياهو يستغل أزمة كورونا

الثلاثاء 24 مارس 2020 03:35 م / بتوقيت القدس +2GMT
عريضة وقعها 300 طبيب: نتنياهو يستغل أزمة كورونا


القدس المحتلة / سما /

بعث 300 طبيب، بينهم مدراء أقسام في المستشفيات ومسؤولون في الجهاز الصحي، بعريضة إلى الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، اليوم الثلاثاء، عبروا فيها عن تخوفهم من الوضع السياسي، وخاصة تعطيل الكنيست، وانتقدوا أداء رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وأشاروا إلى وجود آراء أخرى حول إدارة أزمة فيروس كورونا.

واتهمت المبادِرة إلى العريضة، الدكتورة ياعيل فارين، المتخصصة في الأمراض المعدية والأوبئة، في مقابلة لموقع "واللا" الإلكتروني، نتنياهو باستغلال أزمة كورونا لغايات سياسية، وأنه يكرر عبارة "أنا، أنا أنا، سأحميكم". وأضافت أن "المخيف هو أنه توجد آراء مختلفة لإدارة الوباء، ونحن ملزمون في وضع صعب كهذا، الذي توجد فيه آراء كثيرة، أن تكون هناك معارضة داخل وزارة الصحة أيضا. يجب أن يكونن هناك أشخاص آخرون يجرون تقديرات. وهكذا بالنسبة للكنيست أيضا، من أجل أن نرى أنهم يتخذون القرارات الصحيحة وألا يكون أحد ما منحازا. ولو تعين علي قول شيء، لقلت إننا أطباء ونحن سنواجه الأزمة، والمهم هو كيف ستبدو الدولة بعدها. وأنا مؤمنة أننا سنتغلب عليها وسنتجاوزها ونعود إلى حياتنا العادية".

وقالت العريضة "إننا قلقون من تعطيل جهاز القضاء، وتعطيل مقصود لعمل السلطة التشريعية. وينبغي التشديد أنه لم يتم تعطيل عمل البرلمان في أي دولة أصابها الوباء، لا في الصين ولا في إيطاليا. ونحن مؤمنون بأن هذه الخطوات متشددة وخطيرة ليس أقل من الوباء نفسه. ولا توجد طريقة أخرى لقول ذلك: نحنن موجودون في حالة تفتت الديمقراطية". ويشار إلى أن الكنيست عادت إلى العمل، من خلال تشكيل لجان، ولكن في ظل معارضة قرابة نصف أعضائها الذين ينتمون إلى معسكر اليمين بقيادة نتنياهو.

  1. وأضافت العريضة "أننا متزعزعين من رياح العنصرية التي تهب في أوساط منتخبي الجمهور ومن محاولتهم أن يخرجوا من اللعبة الديمقراطية جمهورا كاملا يعيش بيننا. وهم أناس يكنيصابون بالمرض مثلنا ويتحملون العبء مثلنا".

وشددت فارين على أنه "يبدو أن يوجد استغلال لأزمة الكورونا لأغراض سياسية. وليس فقط أنني ارى العلاقة بين المرض وبين الكنيست التي لم تجتمع" لانتخاب رئيس جديد للكنيست، خلفا لرئيسها الحالي يولي إدلشتاين.

وأضافت أن "حقيقة أن رئيس الكنيست لا يسمح بتصويت في الهيئة العامة كما هو مطلوب منه، هو استغلال بشع للوضع. والحديث هنا عن انقلاب سلطوي في إسرائيل، وهذا ما يقولونه في وسائل الإعلام الدولية أيضا. وسنستيقظ بعد الأزمة على دولة مختلفة، ليست ديمقراطية".