نتنياهو بشأن القصف في سوريا: "ربما يكون ذلك سلاح الجو البلجيكي"

الجمعة 14 فبراير 2020 03:49 م / بتوقيت القدس +2GMT
نتنياهو بشأن القصف في سوريا: "ربما يكون ذلك سلاح الجو البلجيكي"


القدس المحتلة / سما /

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، انه لا يشير الى إجراءات الجيش الإسرائيلي، وذلك ردا على التقارير التي ذكرت سقوط سبعة عناصر من الجيش السوري والحرس الثوري ليلا. وقال نتنياهو "ربما يكون ذلك سلاح الجو البلجيكي".ولم تتبن إسرائيل شن هذا القصف.

وقتل سبعة عناصر من الجيش السوري والحرس الثوري الإيراني في القصف الصاروخي ليل الخميس الجمعة قرب دمشق، على ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "قتل في الغارات الليلية سبعة مقاتلين، ثلاثة من الجيش السوري وأربعة من الحرس الثوري الإيراني"، مشيرا إلى أن القصف طال "منطقة المطار".

وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أنّ الدفاعات الجويّة السورية تصدّت مساء الخميس لصواريخ فوق سماء العاصمة دمشق مصدرها هضبة الجولان. ونقلت سانا عن مصدر عسكري قوله إنهّ ليل الخميس في الساعة 23,45 بتوقيت دمشق "تم رصد صواريخ معادية قادمة من فوق الجولان المحتل، وعلى الفور تعاملت معها منظومات دفاعنا الجوي وأسقطت عدداً من الصواريخ المعادية قبل الوصول إلى أهدافها".

والأسبوع الماضي قتل 23 مقاتلاً على الأقل، بينهم جنود سوريون ومسلّحون موالون لطهران، في قصف جوي اتّهم النظام السوري إسرائيل بشنّه على مواقع عسكرية قرب دمشق وفي جنوب البلاد. وفي 14 كانون الثاني/يناير، أسفرت ضربات استهدفت مطار "تيفور" العسكري في وسط البلاد واتهمت دمشق اسرائيل بشنّها، عن مقتل ثلاثة مقاتلين موالين لإيران على الأقل، وفق المرصد.

وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن سلسلة غارات جوية "واسعة النطاق" استهدفت قوات تابعة للنظام السوري وأخرى لفيلق القدس الإيراني، ما أسفر عن مقتل 21 مقاتلاً، من بينهم 16 أجنبياً، إضافة إلى مدنيين اثنين، وفقاً للمرصد.

وتعدّ طهران داعماً رئيسياً لدمشق. وقدّمت منذ بدء النزاع عام 2011 دعماً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً كبيراً لدمشق. وتمكنت مع مجموعات شيعية موالية لها من تعديل موازين القوى ميدانياً لصالح القوات الحكومية السورية على جبهات عدة. وتسبّب النزاع السوري منذ اندلاعه عام 2011 بمقتل أكثر من 380 ألف شخص، وأرغم أكثر من نصف سكان البلاد الذين كانوا يعدّون أكثر من 20 مليون نسمة قبل الحرب على النزوح أو اللجوء خارج البلاد.