جيش الاحتلال يعلن عن خطة "تنوڤا" العسكرية متعددة السنوات.. تعرف عليها

الخميس 13 فبراير 2020 09:07 م / بتوقيت القدس +2GMT
جيش الاحتلال يعلن عن خطة "تنوڤا" العسكرية متعددة السنوات.. تعرف عليها


القدس المحتلة / سما /

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن إطلاق خطة (تنوڤا)، وتعني (الدفع)، وذلك من أجل تعزيز قدرات القوات القتالية، وتحسين قدرات الأذرع والهيئات العسكرية، والتي بدأت العام الحالي، والتي ستستمر حتى عام 2024.

وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان له: "خطة (تنوڤا) متعددة السنوات الجديدة، تضع في رأس سلم الأولويات، تعزيز الفتك في القتال حجمًا ودقة، وتنطلق اليوم، بعد أن وافق عليها وزير الجيش نفتالي بينيت، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وسيتم تقديمها لموافقة المجلس الأمني المصغر".

وتابع أدرعي القول: "أجرى الجيش في العام الأخير عملية معمقة، ومشتركة، عملت في إطارها عشرات الطواقم متعدّدة التخصصات؛ لتحديد صورة العدوّ وبلورة الخطة الأساسية لتحقيق النصر، بعد دراسة هذه الإجراءات تبيّن أنّ هناك احتمالاً لتشتيت تفوق الجيش النسبي في عدة مجالات، لذلك، تزداد الحاجة لرفع الميزات العسكرية؛ لإخضاع وحسم المعركة مع العدو بشكل واضح، وبوقت قصير وبأقل ثمن".

وأضاف أدرعي: "وفقًا لذلك تمت بلورة خطة (تنوڤا) التي تضع في مقدمتها تعزيز قدرات القوات القتالية، وتحسين ملحوظ بقدرات الأذرع والهيئات العسكرية، هذه الخطة تأتي استمرارًا للخطة السابقة (جدعون)، والتي أدت إلى تحسين ملحوظ في جاهزية الجيش".

وسيتم بموجب خطة (تنوڤا) تنفيذ العديد من القرارات المركزية، من بينها "إقامة مقرّ مختص في المعركة ضد إيران بقيادة ضابط برتبة ميجر جنرال، واقتناء سربي طائرات جديدين (قتالية ونقل)، إقامة فرقة قتالية رابعة لمحاربي الخطوط الأمامية في الجيش، إقامة منظومة خاصة للمناورات البرية، ولواء هجومي متعدد الأذرع في ذراع اليابسة، إنجاز قدرات تواصل، وقدرات الحديث المباشر بين القوات في المناورة وعناصر الهجوم والتجميع، ومضاعفة عدد الذخائر الدقيقة، وبنوك الأهداف، إقامة خلايا استخبارية متقدمة، توسيع منظومة الجيش القطرية ضد تهديدات الصواريخ، تطوير القدرات الحديثة لكشف العدو، وإقامة هيئة لبناء قوة متعددة الأذرع.

وقال أفيف كوخافي، رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي، عند عرض الخطة لقادة الجيش: "تطبيق خطة تنوفا متعدّدة السنوات، سيمكّن الجيش من تعزيز قدراته الفتاكة، وستمكّن من خلق الظروف لتقصير مدى الحرب، لا وقت لدينا للانتظار؛ لذلك، ورغم التعقيدات، ستنطلق الخطة متعددة السنوات".
"سبوتنيك"