مصادر: الرئاسة ابلغت مصر بأنها ستدع الفلسطينيين يعبرون على طريقتهم عن رفضهم لصفقة القرن

الإثنين 27 يناير 2020 06:58 م / بتوقيت القدس +2GMT
مصادر: الرئاسة ابلغت مصر بأنها ستدع الفلسطينيين يعبرون على طريقتهم عن رفضهم لصفقة القرن


غزة / سما /

كشفت مصادر في السلطة الفلسطينية أن الرئاسة الفلسطينية ابلغت مصر انها لن تعطي تعليماتها للاجهزة الامنية بمنع المتظاهرين من الوصول لنقاط التماس وستدعهم يعبرون عن خطة السلام الامريكية المعروفة اعلاميا "صفقة القرن".

ونقلت قناة الميادين عن مصادر في السلطة الفلسطينية قولهم: إن  الرئاسة أبلغت مصر انها ستدع الفلسطينيين يعبرون على طريقتهم عن رفضهم لصفقة القرن، ولن تعطي تعليماتها للأجهزة الأمنية بمنع المتظاهرين من الوصول إلى نقاط التماس.

ونقلت القناة تصريحات لأحد أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، أن الرئيس عباس، أكد بأننا "نحن ليس لدينا لا صواريخ ولا طيران؛ لكن لدينا إرادة وعزيمة وشعب عظيم".

وأضاف: "سنكون في حالة طوارئ في الأيام المقبلة، وسندعو الجميع للحضور إلينا، ونحن نحتاج إلى الجميع"، مشيراً إلى أن"موقفنا في الأيام المقبلة، سيكون موحداً، ويجب متابعة موقفي حماس والجهاد الإسلامي"، وفق القناة.

وأضاف المصدر لـ (الميادين) نقلاً عن الرئيس عباس: أن "ترامب يريد أن يفرض علينا أمراً لا نريده؛ وهذا غير ممكن وكلكم تدركون من هو شعبنا حين يرفض".

وشدد الرئيس عباس، على أن "من يريد أن يكون معنا من الفصائل، (حياه الله)، ومن يريد أن يقضيها بالفلسفة، فنقول له (مكانك مش هون)، وفق تعبير المصدر.

وأضاف المصادر نقلاً عن الرئيس عباس لأعضاء في مركزية فتح: "لم يبق من العمر قدْر ما مضى .. ولا أريد أن أكون خائناً"، مضيفاً: "حين رفضت التحدث إلى ترامب هددوني بأني سأدفع ثمناً كبيراً لتصرفي الذي وصفوه بالأحمق".

وتابع: "نحتاج إلى تصعيد للمقاومة الشعبية بكل النقاط واستنهاض كل كوادر الشبيبة، وإلى عدم مغادرة الشارع"، مشيراً إلى أن الرئيس عباس قال: "إن أمامنا أياماً صعبة، ويجب أن نتحمل نتائج الرفض مهما كانت".

وفي وقت سابق، نقلت قناة الجزيرة عن مصادر فلسطينية، اليوم الإثنين، رفض الرئيس محمود عباس تلقي إتصال هاتفي من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأكدت المصادر أن الرئيس عباس أبلغ أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح بأنه تلقى تهديدات بدفع ثمن عدم الرد على اتصال ترمب.

هذا ومن المقرر أن يعلن الرئيس ترامب غدا الثلاثاء عن صفقة العصر، فيما أعلن الفلسطينيون سلسلة فعاليات شعبية وجماهيرية لمواجهة ذلك.