د. الهندي: صفقة القرن تستهدف القضية وما تبقى منها والوقائع على الأرض تتجه نحو التصعيد

السبت 25 يناير 2020 07:02 م / بتوقيت القدس +2GMT
د. الهندي: صفقة القرن تستهدف القضية وما تبقى منها والوقائع على الأرض تتجه نحو التصعيد


غزة / سما /

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين د. محمد الهندي، إن الترتيبات اليوم لصفقة القرن تسمى ترتيبات إقليمية بين الكيان وبين دول مصنفة بأنها معتدله.

وأضاف الهندي في تصريحات له:  وهذه الترتيبات تستهدف القفز عن القضية الفلسطينية وبناء تحالفات بين الدول التي تسمى معتدله وبين اسرائيل، وكل المطالب بإعطاء الفلسطينيين دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة ذهبت أدراج الرياح" مؤكدا أن المقاومة ترفض كل هذه الترتيبات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وذكّر القيادي في الجهاد الاسلامي، بتصريحات لوزير الحرب الاسرائيلي سابقا بيني غانتس ، قال فيها إن حل الدولتين قائم على دولة إسرائيل ودولة غزة .

وتابع الهندي: هناك مخاطر كبيرة، سواء أعلن ترامب عن صفقته أو لم يعلن، فالوقائع على الأرض تتجه نحو التصعيد، فإسرائيل ماضية في تهويد القدس وفرض قوانينها على الضفة الغربية، والكل في غياب تام".

وتوقع الهندي أن يتم تطبيق صفقة القرن على القدس، وصولا للاعتراف بها كعاصمة موحدة لاسرائيل، ومن ثم ضم مناطق (ج) للاحتلال.

وأوضح الهندي، أن كل التحركات التي تحدث في المنطقه اليوم تستهدف القضية الفلسطينية وتصفيه ما تبقى من هذه القضية، التي كانت تهم كل العرب والمسلمين، واليوم أصبحت قضية وطنية فلسطينية داخلية لا تخص أحدا، فيما اسرائيل تتوغل لتهود القدس وتعتدي على الأقصى، وفي كل يوم تزيد الاستيطان في الأراضي التي أملت السلطة بأن تتحول إلى دولة فلسطينية".

وقال الهندي: "من حق السلطة التي لا نسمع لها صوتا أن تعترض، لأن هذه الصفقة موجهة أساسا ضدها" منوها إلى ضرورة الرهان على قوة وحيوية الشعب الفلسطيني وترك المراهنة على الشراكة مع العدو وعلى ما يسمى بالشرعية الدولية التي تذهب خلفها السلطة اليوم.

وأشار الهندي الى أن الرهان على الغرب أو على الإقليم رهان خاسر،  موضحا أن كل الشعارات التي تصدر من هؤلاء الذين احتفلوا على أرض القدس بالأمس، شعارات فارغة المضمون.

وقال: إن الغرب المنافق لا يعطي الضعفاء حقوقهم،.والقوة الحقيقية هي قوة الشعب الفلسطيني"، مضيفا أن المعركة طويلة ومفتوحة، وأن الاستعداد للتضحية كبير.

وتوجه د. الهندي بالتحية للشيخ عكرمة صبري الذي أصبح رمز نضال لأهلنا في القدس، عادا المعركة التي تدور في القدس معركة الإيمان أمام القوه الغاشمة التي تحاول أن تمنع العلماء والمشايخ والمرابطين والمرابطات من الصلاة في المسجد الأقصى.