أمير قطر يصل طهران لبحث خفض التصعيد بالمنطقة

الأحد 12 يناير 2020 02:06 م / بتوقيت القدس +2GMT
أمير قطر يصل طهران لبحث خفض التصعيد بالمنطقة


طهران /وكالات /

وصل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأحد، إلى العاصمة الإيرانية طهران، برفقة وفد رسمي رفيع، حيث سيبحث العلاقات بين الدولتين وآخر التطورات والأحداث في المنطقة، وذلك في مسعى قطري لخفض التصعيد في المنطقة. وهي أول زيارة لأمير قطر لإيران منذ توليه الحكم عام 2013.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر "توجه اليوم إلى مدينة طهران في زيارة رسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة"، وأنه سيبحث مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني، "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى آخر تطورات الأحداث في المنطقة، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وافادت وكالة "فارس" الإيرانية بأن أمير قطر سيلتقي خلال الزيارة مع مرشد الجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، لمناقشة التطورات الطارئة في المنطقة.

وكان أميرك قطر أجرى اتصالا هاتفيا مع روحاني، يوم الخميس الماضي، في ظل التوتر في منطقة الخليج إثر مقتل قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بغارة أميركية في بغداد، والرد الإيراني باستهداف قواعد أمريكية في العراق.

وقال وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يوم الأربعاء الماضي، إن بلاده تتابع عن كثب مستجدات الأحداث في العراق، وتسعى للتنسيق مع الدول الصديقة لخفض التصعيد.

وكان أمير قطر قد أجرى اتصال هاتفي ومع رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الخميس الماضي، لـ"بحث تطورات الأوضاع بالمنطقة وسبل حماية الأمن والاستقرار إقليميا ودولياً".

وأفادت وكالة الأنباء القطرية بأنّ أمير قطر ناقش مع روحاني، خلال الاتصال الهاتفي، "آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والسبل الكفيلة بالتهدئة وخفض التوتر، حماية للأمن والسلم والاستقرار الإقليمي والدولي. كما تناول الاتصال العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها".

كما أفادت الوكالة بأنه "تم خلال الاتصال مع جونسون استعراض أبرز المستجدات في المنطقة، بعد الأوضاع الأخيرة في العراق، والسبل الكفيلة باستتباب الأمن والاستقرار فيها".

وكان وزير خارجية قطر، الذي أجرى زيارة إلى طهران لمدة يوم واحد بعد اغتيال سليماني، التقى خلالها روحاني ونظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، قد قال إنه "نسعى عبر سلسلة من الاتصالات للتشاور والتنسيق مع الدول الصديقة والشقيقة للتهدئة وخفض التصعيد".