إسرائيل ترحب بصرف روسيا مخصصا ماليا للمحاربين السوفييت الذين يعيشون لديها

الإثنين 16 ديسمبر 2019 10:15 ص / بتوقيت القدس +2GMT
إسرائيل ترحب بصرف روسيا مخصصا ماليا للمحاربين السوفييت الذين يعيشون لديها


القدس المحتلة / سما /

قررت الحكومة الروسية، منح المحاربين القدامى لجيش الاتحاد السوفييتي الذي هاجروا إلى إسرائيل، مخصصا ماليا خاصا، شأنهم شأن المحاربين القدامى الآخرين في هذا الجيش. 

ورحّبت إسرائيل بهذا القرار، على لسان وزير خارجيتها يسرائيل كاتس. وقال الوزير "أهنئ الآلاف من قدامى المحاربين السوفيت الذين خدموا في الجيش الروسي، ويعيشون الآن في إسرائيل، على قرار الحكومة الروسية، بمنحهم مخصصا خاصا". وأوضح الوزير أن قرار موسكو جاء "في أعقاب نشاط شاق، قامت به الحكومة الإسرائيلية"، مقدّما شكره للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على "مصادقته على ذلك، بمرسوم رئاسي خاص".

وتعهّد عميد الدبلوماسية الإسرائيلية، مواصلة "بذل قصارى جهدنا، لتكريم إخواننا الأبطال، لإسهامهم الكبير في النصر على النازيين، وسنبذل كل ما في وسعنا، لمساعدتهم على العيش بكرامة". وفي 1 من أيار /مايو الماضي، وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قانونا ينص على زيادة التعويضات الاجتماعية المالية، للمحاربين القدامى الذين شاركوا في "الحرب الوطنية العظمى"، أي الحرب العالمية الثانية. وبفضل هذا القانون، سيزداد المعاش التقاعدي لهذه الفئة من المواطنين بنحو 9.5 ألف روبل، ولهذا الغرض، ستخصص الحكومة الروسية، حوالي 1.4 مليار روبل سنويا. 

وبحسب المعُطيات الإسرائيلية، فإن نحو نصف يهودي، حاربوا في الجيش الأحمر، إبان الحرب العالمية الثانية، ضد ألمانيا النازية. ومنذ الثمانينيات وحتى العام 2000، هاجر مليون روسي من الاتحاد السوفييتي سابقا إلى إسرائيل. 

ونقلت مواقع روسية عن وزارة العمل في موسكو قولها، إن 75495 من المحاربين القدامى الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية، يعيشون حاليا في روسيا. وذكرت الوزارة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أن 96323 شخصا، "من سكان لينينغراد المحاصرة" مُنحوا ميداليات تكريم. وقالت الوزارة، إنه لا يزال يوجد في روسيا حاليا، 103715 شخصا من السجناء، الذين قبعوا في السجون النازية وهم قاصرين. 

ولا يزال على قيد الحياة في روسيا، 144 شخصا، كانوا من نزلاء السجون الألمانية النازية وهم بالغون. ووفقا للوثيقة، فلا يزال على قيد الحياة، 240350 شخصا، من أرامل المعاقين وقدامى المحاربين، وأما عدد المتبقين من العاملين في الجبهة الداخلية فيبلغ 762626 شخصا.