بحال فشل نتنياهو: تفكيك كتلة اليمين بعد انتخابات الكنيست

الأربعاء 11 ديسمبر 2019 10:07 ص / بتوقيت القدس +2GMT
بحال فشل نتنياهو: تفكيك كتلة اليمين بعد انتخابات الكنيست


القدس المحتلة / سما /

قال رئيس أحد الأحزاب المشاركة في كتلة اليمين المكونة من 55 عضو كنيست من أحزاب اليمين والحريديين، إنه سيتم تفكيك كتلة اليمين فور ظهور نتائج انتخابات الكنيست التي ستجرى للمرة الثالثة في الثاني من آذار/مارس المقبل.

ووردت هذه التصريحات في جلسات مغلقة لقيادات من أحزاب اليمين التي شكلت كتلة داعمة لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي، رغم هذا الدعم، فشل للمرة الثاني من تشكيل الحكومة، ويواجه لوائح اتهام بمخالفات فساد في عدة ملفات، حيث من المتوقع أن تقدم ضده لائحة اتهام، في الفترة القريبة المقبلة.

وتأتي المشاورات بين الأحزاب المؤلفة لكتلة اليمين، بالتزامن مع تقديم مشروع قانون حل الكنيست الـ22، عند منتصف الليلة المقبلة، مع انتهاء مهلة الـ21 يوما التي منحها الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، لأعضاء الكنيست، لتكليف أحد أعضائه بتشكيل الحكومة، في حال حصل على تأييد 61 عضوًا من أصل 120.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" اليومن الأربعاء، أن قياديين في أحزاب معسكر اليمين أجروا مشاورات خلال جلسات مغلقة بشأن مستقبل كتلة اليمين، وأجمعوا فيما بينهم أنه سيتم تفكيك الكتلة، ولن تشكل كتلة من هذا القبيل مرة أخرى.

وترى الصحيفة أن هذه التصريحات والمشاورات تفتح الباب أما دعم كرشح آخر لتشكيل الحكومة المقبلة، غير نتنياهو، ونقلت عن قيادي في كتلة اليمين قوله "لقد كانت خطوة تشكيل الكتلة مناسبة لوقتها. وكانت خطوة هامة من أجل منع تشكيل حكومة يسارية. لكن في المرة القادمة لن يحدث ذلك. لن نقف ككتلة ونعيق تدابير وخطوات سياسية أخرى ممكنة".

وأضاف أنه "إذا فشل نتنياهو في تشكيل حكومة، فلن نتمكن من العودة إلى ما حدث في الأشهر الأخيرة، لكن سيتعين علينا البحث عن خيارات أخرى وعلاقات وتحالفات أخرى".

وفي سياق التطورات السياسية مع انتهاء مهلة تكليف أحد الكنيست بتشكيل الحكومة، أعلنت القناة 13 الإسرائيلية، أن نفتالي بينيت وأييليت شاكيد سيلتقيان، اليوم، لمناقشة مستقبلهما السياسي.

ووفقا للقناة، يتوقع أن تقرر شاكيد في أي إطار ستترشح بالانتخابات المقبلة، سواء إلى جانب بينيت ضمن "اليمين الجديد"، أو العودة للترشح ضمن "البيت اليهودي" وتحالف أحزاب اليمين المنبثقة عن الصهيونية الدينية.

 ذات الحراك والاتصالات على الجانب الآخر في معسكر الوسط - يسار الصهيوني، حيث قالت عضو الكنيست ستاف شافير، إنها ترى نجاحا في العلاقة والتحالف بين "المعسكر الديمقراطي" وحزب العمل، ورفضت وجود فجوات أيديولوجية بينهما.

وأضافت "بودي أن أسمع أين تقع الهوة بين المعسكر الديمقراطي وحزب العمل. لا توجد ثغرات. وأي شخص يدعي بخلاف ذلك يريدنا أن نتعثر ونفشل معا. معظم ناخبي حزب العمل يريدون علاقة وتحالف مع المعسكر الديمقراطي، والذي يجب أن يقرر في النهاية هو رئيس العمل، عمير بيرتس".