بومبيو يتهم إيران بأنها سبب احتجاجات الشرق الأوسط

الإثنين 02 ديسمبر 2019 09:53 م / بتوقيت القدس +2GMT
بومبيو يتهم إيران بأنها سبب احتجاجات الشرق الأوسط


واشنطن /سما/

ادعى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم الإثنين، إن إيران هي العامل المشترك وراء الاحتجاجات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المتظاهرين في العراق ولبنان وإيران نفسها يعارضون النظام الديني.

وفيما أقر بومبيو بوجود أسباب محلية للاضطرابات التي اجتاحت الشرق الأوسط ومناطق أخرى، فقد وجه أصابع الاتهام إلى إيران؛ وقال إن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي استقال "لأن الناس كانوا يطالبون بالحرية، ولأن قوات الأمن قتلت عشرات الأشخاص. ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى النفوذ الإيراني".

وأضاف، في جامعة لويزفيل: "الشيء ذاته ينطبق على لبنان والاحتجاجات في بيروت". وتابع: "إنهم يريدون أن يخرج ‘حزب الله‘ وإيران من بلادهم ومن نظامهم الذي يمثل قوة عنيفة وقمعية". 

وأشار إلى أن الاحتجاجات داخل إيران، التي قالت منظمة العفو الدولية إنها أدت إلى مقتل أكثر من 208 أشخاص، أظهرت أن الإيرانيين "قد طفح بهم الكيل".  وأضاف قائلًا: "إنهم يرون الحكام الدينيين الذين يسرقون المال وآيات الله الذين يسرقون عشرات ملايين الدولارات". 

علما بأن المتظاهرين في العراق ولبنان، يطالبون بوضع حد للفساد وبذل جهود أكبر لتأمين الوظائف وإعادة هيكلة النظام السياسي.

وفي العراق، ارتبط عبد المهدي بعلاقات قوية مع إيران، إلا أنه كان يحظى كذلك بدعم الولايات المتحدة، وفي لبنان تسعى الولايات المتحدة إلى عزل "حزب الله" الموالي لإيران. 

وتضع إدارة دونالد ترامب، المرتبطة بعلاقات قوية بالسعودية وإسرائيل، خصمي إيران، أولوية للحد من نفوذ طهران في المنطقة بوسائل بينها فرض عقوبات اقتصادية صارمة، طاولت كافة مفاصل الاقتصاد الإيراني، الأمر الذي تسبب في تراجع حاد للعملة الإيرانية بنسبة 150%، وارتفاع هائل في أسعار السلع والخدمات.

وإثر تراجع القوة الشرائية للمواطن الإيراني، طبقت الحكومة الإيرانية، في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، خطة ترشيد استهلاك البنزين، والتي رفعت بموجبها سعره، وقالت إن ذلك هدف إلى إيجاد موارد مالية لتقديم مساعدات نقدية لـ60 مليون إيراني.

وأثارت الخطوة مخاوف الإيرانيين، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات مطلبية واسعة في أنحاء البلاد، اعتراضًا على رفع أسعار البنزين، والتي ستؤدي تلقائيًا إلى رفع أسعار بقية السلع والخدمات، واجهتها السلطات بقمع عنيف.