قيادي بالجهاد: مقاتلو سرايا القدس أياديهم على الزناد للرد على اي حماقة وأمام العدو خيارين لا ثالث لهما

الخميس 21 نوفمبر 2019 08:05 م / بتوقيت القدس +2GMT
قيادي بالجهاد: مقاتلو سرايا القدس أياديهم على الزناد للرد على اي حماقة وأمام العدو خيارين لا ثالث لهما


غزة / سما /

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي يدها على الزناد وجاهزة للرد على أي حماقة إسرائيلية قد يرتكبها في أي وقت ضد الشعب الفلسطيني، مشدداً على عدم وجود أي هدنة أو اتفاق سياسي مع العدو وإنما وقف إطلاق نار، والمقاومة تراقب العدو في الميدان، وسرايا القدس لها الحق الكامل في الرد على أي عدوان، لأن العدو لا يفهم إلا لغة الدم.

وأوضح القيادي المدلل، أن ما جرى عقب اغتيال الاحتلال للقائد في سرايا القدس بهاء أبو العطا هو جولة من جولات الصراع مع هذا العدو، وأن سرايا القدس أدارتها بكل اقتدار وحكمة، وردت على العدو في العمق ،وكانت صادقة في وعدها، وأكدت أن ما صنعه القائد أبو العطا من منظومة للمقاومة، هي التي أطلقت على العدو في عمقه على أبعاد مختلفة.

ولفت إلى أن القائد أبو العطا أربك الحسابات السياسية والعسكرية والأمنية للعدو الصهيونية، حيث كان يؤكد باستمرار أن مهمته هي الدفاع عن الشعب الفلسطينية، لذلك كان الرد جاهزاً من قبل سرايا القدس كلما أوغل العدو الصهيوني في عدوانه على شعبنا.

وأشار إلى أن اسم القائد أبو العطا، ارتبط بالساعة التاسعة، وهي الساعة التي جعلت رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو يتخبط ويعاني من الإحباط، على خلفية هروبه للملاجئ من أمام جمهوره، والتي كان القائد أبو العطا يقف خلف هذا الموقف.

وتابع القيادي المدلل في لقاء متلفز على قناة "القدس اليوم"، مساء الخميس، أن القائد أبو العطا، كان على قناعة تامة بأن المنظومة العسكرية التي يمتلكها العدو الصهيوني من أسلحة أمريكية وأوروبية، لابد وان يقابلها إعداد من قبل المقاومة لتحقيق معادلة جديدة وكسر الردع الإسرائيلي، وهو ما تحقق عندما ظن العدو ان باغتياله قضى على سرايا القدس ولكن بعد اقل من ساعة كانت صواريخه التي أعدها في قلب تل أبيب وجعل من مليون و200 ألف إسرائيلي في الملاجئ.

وحول فشل نتنياهو في تشكيل حكومته، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أنه لأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني أن تجرى الانتخابات ثلاث مرات في عام واحد، وهو تأكيد على أن ما صنعه أبو العطا والمجاهدون إعجازاً كبيراً في الوقت الذي لم تستطع فيه الجيوش العربية أن تقف في وجه العصابات الصهيونية ساعات. وقال:" إن سادس جيش في العالم (جيش الاحتلال) لم يستطع الوقوف في وجه أبو العطا وإخوانه، وضربوا العمق الصهيوني بالصواريخ التي صنعها أبو العطا.

وعن خسائر العدو من الجولة الأخيرة التي خاضتها سرايا القدس، أوضح أن العدو تكبد خسائر فادحة جزء أعلن عنها وجزء أخفاها نتنياهو، مشيراً إلى أن الخسائر المادية كانت 700 مليون دولار، بخلاف خسائر القبة الحديدية ،إلى جانب الخسائر المعنوية والمادية والعسكرية، مجدداً ما ذهب إليه المتحدث باسم سرايا القدس أبوحمزة الذي تحدى العدو أن يكشف أماكن سقوط الصواريخ التي أطلقتها سرايا القدس.

وأشار إلى أن العدو لديه تغطية إعلامية محددة ومراقبة ولا يكشف كل ما يجري داخله، بخلاف الجانب الفلسطيني الذي يظهر كل شيء للرأي العام.

وأكد أن العدو يعيش حالة من الهزيمة والتراجع، والجولة الأخيرة التي خاضتها سرايا القدس جعلته يعيش وضعاً سياسيا وأمنياً مأزوماً.

ولفت إلى أن العدو الصهيوني كان يحلم بأن بدولة من النيل إلى الفرات، ولكن اليوم يتمنى أن يعيش ضمن ما هو فيه وما يملكه من ترسانة؛ مشدداً على أن العدو لن ينعم بالأمن والأمان طالما بقي شبر من فلسطين محتلاً.

وقال:" أمام العدو خيارين لا ثالث لهما، وهما: إما أن يرحل عن أرضنا أو أن تكون فلسطين مقبرة للغزاة.

وحول القرار الأمريكي الجديد الذي أعلن مؤخراً بأن الاستيطان لا يشكل مخالفة للقانون الدولي، أكد القيادي المدلل أن الإدارة الامريكية لم تكن في يوم من الأيام طرفا نزيها، ودائما تؤكد انحيازها للعدو الصهيوني، وتمده بالدعم العسكري والمالي واللوجستي والمعنوي، ضد الشعب الفلسطيني. موضحاً ان أمريكا المجرمة التي تدعم العدو بطائرات F35 التي تقتل شعبنا فيها، هو دليل على أن هذه الإدارة الأمريكية شريكة للعدو الصهيوني في عدوانها على شعبنا الفلسطيني.

وأوضح، أن هكذا قرار، هو بمثابة ضوء أخضر أمريكي للاحتلال بارتكاب مزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.

وأكد القيادي المدلل، أمام الخطر الذي يحدق بالقضية الفلسطينية، بضرورة أن نستجمع قوانا في مواجهة المؤامرة الصهيوأمريكية التي تستهدف النيل من أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.