الائتلاف التربوي: إغلاق الاحتلال لمديرية تربية القدس جريمة تتنافى وأبسط حقوق الإنسان

الخميس 21 نوفمبر 2019 04:13 م / بتوقيت القدس +2GMT
الائتلاف التربوي: إغلاق الاحتلال لمديرية تربية القدس جريمة تتنافى وأبسط حقوق الإنسان


القدس المحتلة / سما /

قال الائتلاف التربوي الفلسطيني، إنه ينظر بخطورة بالغة إلى الخطوات المتلاحقة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي فيما يتعلق بالتعليم في مدينة القدس المحتلة والتي تستهدف هوية التعليم الفلسطيني في القدس بما يمس بشكل صارخ الحقوق الأساسية للفلسطينيين في القدس، بما فيها الحق في الحصول على التعليم الذي يمثل هويتهم وتاريخهم ويحفظ حقوقهم المشروعة.

وأضاف الائتلاف في بيان له، اليوم الخميس، إن إغلاق مكتب مديرية تربية القدس جريمة تتنافى وأبسط حقوق الإنسان، معلنين أننا مع وزارة التربية والتعليم وهي تتصدى لكل محاولات استهداف التعليم في القدس.

وتابع: اننا في الائتلاف التربوي ومؤسسات المجتمع المدني نطالب المؤسسات الحقوقية والاتحاد الأوروبي ومنظمات الأمم المتحدة واليونسكو بتحمل مسؤولياتها للحفاظ على حق أطفال القدس تحديدا وأطفال فلسطين للتعليم، فالحق في التعليم مكفول بموجب الشرائع والمواثيق الدولية، وعلى كل الجهات الدولية اتخاذ موقف واضح وصريح عما يجري من انتهاكات بحق التعليم في فلسطين من الاحتلال.

وخاطب الائتلاف التربوي في بيانه كافة المؤسسات الدولية الرسمية والأهلية وأحرار العالم والدول ذات العضوية الدائمة والمؤقتة في مجلس الأمن بضرورة ألا يدفع أطفال القدس من الفلسطينيين، أثمان توجهات حكومة الاحتلال المتطرفة على قاعدة الالتزام بالوضع القائم.

وطالب بإطلاق حملة متواصلة للضغط على الاحتلال للتراجع عن هذا الإغلاق، وحيا معلمي القدس ومديري المدارس وطاقم مديرية التربية وأولياء الأمور، ونقول لهم نحن معكم وأنتم تدافعون عن حق أطفال القدس، في الوقت الذي اختار فيه الاحتلال مصادرة حقوقهم في التعليم في اليوم العالمي لحقوق الطفل.

ودعا الائتلاف إلى المبادرة لإطلاق حملة وطنية ودولية لحماية المؤسسات التعليمية في القدس، ودعوة الأطراف من المجتمعين المحلي والدولي ذات العلاقة على المستويين الرسمي والأهلي بشكل عاجل للنقاش حول ذلك.

كما طالب الائتلاف القوى الشعبية والحزبية بأخذ زمام المبادرة في التحرك الاستباقي والمستمر لوقف الاستهداف المتكرر للتعليم في القدس على كافة المستويات.

واختتم بيانه بالتأكيد على أن التعليم في القدس سيبقى فلسطينياً بإرادة المقدسيين وحقهم الأصيل في الحصول على التعليم الذي يمثل هويتهم، وبدعم أحرار العالم ممن يؤمنون بأن حقوق الإنسان عالمية لا تتجزأ.