عريقات يدعو لرفع الحصانة عن الاحتلال ومحاسبته كخطوة نحو تجسيد الاستقلال

الخميس 14 نوفمبر 2019 09:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
عريقات يدعو لرفع الحصانة عن الاحتلال ومحاسبته كخطوة نحو تجسيد الاستقلال


رام الله / سما /

 طالب أمين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات، اليوم الخميس، المجتمع الدولي وهيئاته الأممية، بترسيخ تجسيد استقلال فلسطين وسيادتها على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية بخطوات عملية، وإنجاز حقوق شعبها في تقرير المصير والحرية التي طال انتظارها باعتبارها مسؤولية دولية، والتدخل العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي اليومي والممنهج على شعبنا وأرضه ومقدّراته وحياته ومستقبله، ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها ضد المدنيين وفتح تحقيق دولي فيها خاصة في المحكمة الجنائية الدولية.

جاء ذلك في بيان له حول الذكرى الحادية والثلاثين لإعلان الاستقلال الذي يصادف غداً الجمعة، الخامس عشر من تشرين ثاني/نوفمبر.

وقال إن "المجزرة البشعة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال بحق عائلة السواركة، وقتل 34 شهيداً بينهم 8 أطفال و3 سيدات، وجرح وإصابة أكثر من مئة مواطن بينهم أكثر من خمسين طفلاً وإحدى عشرة سيدة، هو دليل على الحصانة التي يوفرها المجتمع الدولي للسلطة القائمة بالاحتلال، بدلاً من أن يقوم بمحاسبتها على جرائمها المتواصلة، وحظر منتجات استيطانها الإستعماري غير القانوني، وإطلاق قاعدة بيانات الأمم المتحدة للشركات المتواطئة مع الاحتلال كمسار أولي نحو ردعه وجعله يدفع ثمن إحتلاله وصولاً إلى إنهائه".

واستهجن عريقات تحريض الإدارة الأميركية وبعض الدول في الدفاع عن عدوان الاحتلال، داعياً هذه الدول إلى الاصطفاف لجانب دعم فرص السلام وحقوق الإنسان، بدلاً من الانقلاب عليها وتشجيع جرائم الحرب.

وأضاف أن "الأوان آن لهذا المجتمع الدولي لوقف سياسة الكيل بمكيالين، وازدواجية المعايير عندما يتعلق الأمر بحقوق وأرواح الشعب الفلسطيني، وعليه أن يرفع الغطاء السياسي والقانوني والعسكري والمالي عن الاحتلال الاستعماري باعتبارها خطوة حقيقية للتخلص منه وتجسيد سيادة فلسطين على أساس حل الدولتين".

وأشار أمين سر التنفيذية لأهمية هذا اليوم التاريخي في حياة الشعب الفلسطيني ومضيّه قدماً وبثبات نحو ترسيخه على الأرض. وحيّا صمود الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وخاصة في القدس المحتلة وقطاع غزة ومخيمات سورية ولبنان. ووجّه تحية اعتزاز بشهداء فلسطين، وأسراها الأبطال وجرحاها، مؤكداً أن شعبنا سيواصل طريق النضال الذي خطّوه للأجيال المقبلة حتى جلاء الاحتلال ورفع العلم الفلسطيني في القدس والاحتفال بالحرية والعودة والاستقلال فيها.