مالكو مانشستر يونايتد يرفضون عرضا ثالثا لمحمد بن سلمان لشراء الفريق

الإثنين 21 أكتوبر 2019 07:59 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مالكو مانشستر يونايتد يرفضون عرضا ثالثا لمحمد بن سلمان لشراء الفريق


وكالات

أفادت وسائل الإعلام الإنجليزية الأحد، بأن عائلة غليزر الأميركية، مالكة فريق مانشتستر يونايتند، رفضت 3 عروض قدّمها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لشراء النادي، مؤكدة له أنها "لا تنوي بيعه بأي ثمن". 

واشترت هذه العائلة الفريق في العام 2005 بنحو مليار دولار وأثقلت خزينته بالديون فيما بعد، لكنها تشترط على ابن سلمان شراءه بـ 4 مليارات جنيه إسترليني، وهو ما يقرب من ضعف القيمة السوقية للشياطين الحمر (2.64 مليار جنيه إسترليني). وكانت العائلة قد رفضت عرضا من ابن سلمان، شراء النادي بـ 3 مليارات جنيه استرليني. وقال مسؤولون في النادي الإنجليزي إن "قرار كيفن غليزر في وقت سابق من هذا الشهر، ببيع 13٪ من حصته في النادي، في بورصة نيويورك، قد يغير الوضع". 

وتستند هذه التقارير، إلى كثرة تردد أفراد عائلة غليزر الأميركية إلى الرياض، وقضاء وقت طويل هناك، في الآونة الأخيرة. وكانت صحيفة "صن سبورت" البريطانية، قد كشفت للمرة الأولى عن نية ابن سلمان لشراء الفريق، في أكتوبر/تشرين الأول في العام 2018 الماضي، ولكن تم تجميد الاتصالات والتفاوض، بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، واتهام ابن سلمان بالتورط في الجريمة. وثمن الصفقة مرهون بقدرة اليونايتد، في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لأن عدم التأهل، سيعني تراجع قيمته السوقية بشكل مباشر. 

وانخفضت القيمة السوقية للفريق بشكل دراماتيكي في الفترة الأخيرة، ويعزى هذا الانخفاض بشكل أساسي، إلى عجز الشياطين الحمر في الدوري الإنجليزي، وعدم المشاركة في دوري أبطال أوروبا في نهاية الموسم الماضي، ما أدى أيضا إلى اشتداد احتجاج الجمهور. ويقود الأمير الشاب "إصلاحات" في بلده المُحافظ، سواء على الصعيد الاجتماعي المُتعلق بمكانة المرأة ورجال الدين، وعلى الصعيد الاقتصادي بعدم الاعتماد على النفط. وعلى الرغم من "محاربة الأمير للفساد"، وفرض الضريبة لأول مرة، إلا أن العديد من الأوساط، تتهمه بـ "التبذير والبذخ". واقتنى ابن سلمان لوحة بـ 450 مليون دولار، وياختا بـ 550 مليون دولار.