ليبرمان: لا اتفاق مع "كاحول لافان"

الجمعة 20 سبتمبر 2019 01:48 م / بتوقيت القدس +2GMT
ليبرمان: لا اتفاق مع "كاحول لافان"


القدس المحتلة / سما /

نفى رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، اليوم الجمعة، صحة ما نشر في وسائل الإعلام أمس، حول التوصل إلى تفاهم مع "كاحول لافان" حول انضمام حزبه إلى أي حكومة سيتم تشكيلها برئاسة بيني غانتس.

وكتب ليبرمان على حسابه الرسمي بموقع "فيسبوك"، إنه لم يتحدث بعد مع زعيم الليكود بنيامين نتنياهو ولا مع غانتس، مشدد على أن لا مشكلة لديه إذا اضطر إلى عدم المشاركة بالحكومة، والانضمام إلى المعارضة.

وأكد أنه لا ينوي التحدث مع أي منهما قبل التئام كتلته البرلمانية، بعد غد، الأحد.

وادعى ليبرمان أن الإنجاز الذي حققت القائمة المشتركة في الانتخابات، كان بفضل نتنياهو وتصريحاته العنصرية التي حرضت المواطنين العرب على المشاركة في الانتخابات ورفع نسبة التصويت، مقترحا على رئيس القائمة، أيمن عودة، إرسال باقة ورود لنتنياهو لشره "بالتزامن مع دخول السبت".

وفي ما يتعلق بغريم اليوم وصديق الأمس، الأحزاب الحريدية، أوضح ليبرمان أنه لن يتنازل عن الشروط التي حددها وتسببت بحل الكنيست الـ20 والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وأفشلت مساعي نتنياهو إلى تشكيل حكومة عقب الانتخابات في نيسان/ أبريل، ما أدلى إلى انتخابات ثانية. 

وعدد ليبرمان مطالبه التي تتعلق بالدين والدولة كشرط للتحالف وهي: المصادقة على قانون التجنيد، زواج مدني، إتاحة التهويد بواسطات حاخامات السلطات المحلية، فرض تعليم العلوم واللغات على المدارس الدينية، إتاحة مواصلات النقل العام وفتح المصالح التجارية أيام السبت.

وبات ليبرمان والذي يعيش في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة، يتبنى نهجا متشددا تجاه قضايا تتعلق بالأمن والدين والدولة ما عزز من تمثيله في الانتخابات الأخيرة.

وأقدم ليبرمان على مقامرة كبيرة برفضه الانضمام إلى حكومة ائتلافية بقيادة نتنياهو بعد انتخابات نيسان/ أبريل، كمسألة مبدأ، مما أفضى إلى إجراء انتخابات ثانية. لكنه حقق مكاسب بزيادة عدد مقاعد حزبه.

لكن بعدما تواصل نتنياهو مع غانتس أمس، وهو ما قد يبعد ليبرمان عن المشهد، رد ليبرمان بغضب قائلا إن نتنياهو "مجرد انتهازي"، يسعى إلى التحايل على خصومه "لتهيئة الرأي العام لجولة ثالثة من الانتخابات".

وقد ينتهي الحال بأن يكون ليبرمان صانع ملوك. ويمكن أن يبرم اتفاقا لدعم نتنياهو. لكن من الممكن أيضا استبعاده تماما. ويعكس ذلك واقع الحال في إسرائيل بعد الانتخابات حيث تقف أمام أحد خيارين فإما حكومة وحدة أو انتخابات ثالثة.