باحث: اسرائيل اعتقلت أكثر من 120 ألف فلسطيني منذ "أوسلو"

الجمعة 13 سبتمبر 2019 09:17 م / بتوقيت القدس +2GMT
باحث: اسرائيل اعتقلت أكثر من 120 ألف فلسطيني منذ "أوسلو"


غزة / سما /

 إعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 120 ألف فلسطيني منذ توقيع اتفاق "أوسلو" انتهجت الاعتقالات سياسةً، واعتمدتها منهجاً وسلوكاً ثابتا منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية، واستخدمتها وسيلة للعقاب والانتقام، وأحيانا للإذلال والإهانة أو للضغط والابتزاز.

وقال مدير موقع "فلسطين خلف القضبان" المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، في تصريح صحفي، الجمعة، أن الاعتقالات الإسرائيلية للفلسطينيين لم تتوقف يوما، بالرغم من اتفاق "أوسلو"، إذ سُجل منذ توقيعه، بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، في 13 من أيلول 1993، أكثر من (120) ألف حالة اعتقال.

وأوضح "فروانة" أن الاعتقالات منذ اتفاق "أوسلو" تواصلت بوتيرة مختلفة؛ إذ شهدت المدة الممتدة من (1993-2000) تراجعا ملحوظا، وعادت وارتفعت مع اندلاع "انتفاضة الأقصى" عام 2000م.

واوضح ان تلك الاعتقالات، لم تقتصر على فئة محددة أو شريحة معينة؛ وإنما طالت فئات المجتمع الفلسطيني كافة، ومن جميع المدن الفلسطينية، وفق "فراونة".

وسُجل منذ توقيع اتفاقية "أوسلو"، اعتقال نحو ألفي فتاة وامرأة، وقرابة (17500) طفل.

كما طالت الاعتقالات بعد "أوسلو" أكثر من نصف أعضاء المجلس التشريعي، وعددًا من الوزراء، ومئات الأكاديميين والصحفيين والعاملين في منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية.

وأشار فروانة إلى وجود تلازم مقيت وقاسٍ بين الاعتقالات والتعذيب، حيث إن جميع من مروا بتجربة الاعتقال من الفلسطينيين، خلال تلك الفترة، تعرضوا -على الأقل- إلى واحد من أحد أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي والمعاملة القاسية، وأن أكثر من عشرين قانونا استهدف الأسرى، قد نوقشت وأقرها الكنيست (البرلمان الإسرائيلي).

وكشف فروانة أن (107) أسرى ارتقوا شهداء، أثناء الاعتقال أو بعده بمدة وجيزة، منذ توقيع اتفاق "أوسلو"، نتيجة التعذيب والقتل المتعمد والإهمال الطبي، وآخرهم كان الأسير المريض، بسام السايح، الذي استشهد في 8 من الشهر الحالي.

يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تحتجز في سجونها ومعتقلاتها نحو (5700) أسير، منهم (220) طفلا و(38) أسيرة، و(500) معتقل إداريًّا.