يتنافسون في تهديداتهم ...كاتس يتوعّد بشن حرب في قطاع غزّة

السبت 24 أغسطس 2019 11:59 م / بتوقيت القدس +2GMT
يتنافسون في تهديداتهم ...كاتس يتوعّد بشن حرب في قطاع غزّة


القدس المحتلة/سما/

توعّد وزير الخارجيّة الإسرائيليّ، يسرائيل كاتس، السبت، بتوجيه "ضربة ساحقة لحركة حماس، دون أي علاقة بالانتخابات.

وخلال لقاء ضمن نشرة الأخبار في القناة 13، قال كاتس إنّ نتنياهو "يقود سياسات هجوميّة وصحيحة، والجمهور (الإسرائيلي) يفهمها. هو لا يأخذ الانتخابات بالحسبان، من الممكن أن يكون أننا نقترب من اللحظة التي نحتاج فيها إلى توجيه ’ضربة ساحقة’ لحركة حماس، دون أي علاقة بالانتخابات".

وتصريح كاتس هو الأحدث ضمن سلسلة تصريحات إسرائيليّة تنذر بحرب شاملة في قطاع غزّة، دأب على إطلاقها وزراء إسرائيليّون، أبرزهم رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير البناء والإسكان، يوآف غالانت، ووزير التعاون الإقليمي، تساحي هنغبي، وجميعهم أعضاء في المجلس الوزاري الأمني والسياسي المصغّر (الكابينيت).

وقبل أقلّ من أسبوعين، توعّد كاتس باستهداف قادة حركة حماس خلال الحرب المقبلة على قطاع غزّة، وزعم كاتس أنه بالإمكان "إسقاط حكم حماس"، وأردف "الآن، سياساتنا واضحة، نشدّد على الهدوء ونردّ على كل نشاط. لكن قد تأتي اللحظة التي تقرر فيها إسرائيل أن تعمل بشكل شامل، لن تكون هناك حصانة لقادة حماس ولن نحتمل ’اللا هدوء’ في غزة والضفة الغربية".

بينما قال غالانت إنّه ستكون هناك "عمليّة عسكريّة واسعة في قطاع غزّة، لكّننا نحن من يحدّد موعدها وظروفها"، تعليقًا على استشهاد 4  شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيليّ، عشيّة عيد الأضحى، شماليّ القطاع، وادّعاء الاحتلال أنه "أحبط عمليّة كبيرة".

وأضاف غالانت، خلال لقاء مع برنامج "واجه الصحافة" على "القناة 12"، "حماس لن تحدّد جدول أوقاتنا. الحرب هي الخيار الأخير، نأخذ بجديّة تهديدات العدوّ".

بينما توعّد نتنياهو في تموز/ يوليو الماضي بشنّ عدوان "واسع ومفاجئ" على قطاع غزّة، وقال إنه يجري الاستعداد له.

ووردت تصريحات نتنياهو خلال مشاركته في جلسة لبلديّة أشكلون (عسقلان)، قال خلالها، أيضًا، "أنا أفضّل التهدئة، ليس بسبب توهّمنا أنه يمكن التوصل إلى اتفاق سياسي مع هذه الجماعة التي تريد محو إسرائيل من الأرض، إنما لأننا نستعدّ لحرب لن تكون واسعة فقط، إنما مفاجئة، كذلك".

وأضاف نتنياهو "لن أتردد في فعل ما هو مطلوب"، مدّعيًا أن الاعتبارات الانتخابيّة "لا توجّهني، أنا أدرس الأمر بأعصاب باردة، لكنني أريد في النهاية نتيجةً تمّكن هذه البلدة والبلدات الأخرى في الجنوب من أن تتطوّر وتزهر، وأن يكون هناك شعور بالأمان وواقع آمن".