الاعلام الاسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة عن عملية رام الله

الجمعة 23 أغسطس 2019 10:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
الاعلام الاسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة عن عملية رام الله


القدس المحتلة / سما /

كشفت قنوات التلفزة العبرية، مساء اليوم الجمعة، مزيدًا من التفاصيل حول عملية تفجير العبوة الناسفة التي أدت لمقتل مستوطنة وإصابة اثنين بجروح متفاوتة.

وبحسب قناة 13 العبرية، فإن التقديرات تشير إلى أن المنفذين استخدموا عبوة ناسفة تزن من 3 إلى 4 كجم، وتحتوي على عدد كبير من الشظايا، ولو كان هناك عدد أكبر من الأشخاص لأصابهم التفجير جميعًا.

وبين المحلل العسكري المقرب من الدوائر الأمنية الإسرائيلية ألون بن دافيد، أنه لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كان المنفذون ينتمون لخلية منظمة أم علموا بشكل ارتجالي، مبينًا أن الترجيحات تشير إلى أنهم يقطنون في المنطقة ويعرفونها جيدا.

ورجح أن يكون تم زرع العبوة الناسفة ليلًا، وتم تشغيلها عن بعد خلال وجود المنفذين في المكان حينها، وأن التقديرات تشير إلى أنهم كانوا يخططون لاستهداف الجنود الذين يصلون لحماية المنطقة، ولكنهم غيروا خطتهم واستهدفوا المستوطنين، وهو ما أشار إليه روني دانيال في القناة 12 العبرية.

ولفت بن دافيد، إلى أن اختفاء المنفذين بسرعة كبيرة يشير إلى معرفتهم بالمكان، ووجود خطة مسبقة لديهم، مكنتهم من الخروج من المناطق الالتفافية والحواجز التي تنشر بشكل مفاجئ، وانهم كانوا مستعدين جيدًا للتخفي.

وقال والد المستوطنة التي قتلت في اتصال هاتفي من المستشفى مع القناة 13، أنهم نزلوا من موقف السيارات، وكانوا متجهين إلى مكان نبع المياه للاستجمام، وتم تفجير العبوة وهم يمشون نحو نبع المياه.

من جهتها قالت قناة ريشت كان العبرية، إن العملية التي نفذت لم يحدث مثلها من قبل في السنوات الأخيرة، وأن التقديرات تشير إلى أن الهجوم نفذه أكثر من شخص وأن مجموعة متكاملة تقف خلفه.

وقالت ان عملية البحث عن المنفذين كانت سريعة، لكنهم اختفوا، ما يشير إلى أنهم كانوا بحالة استعداد ووضعوا خطة جيدة واختفوا فورًا، وان هناك جهود استخبارية كبيرة تبذل لملاحقتهم.

وحسب التقديرات الأمنية أن منفذي الهجوم كانوا في المكان وقت عملية التفجير.

وقالت قناة ريشت كان، إن والد القتيلة هو حاخام وضابط احتياط، اتصل بالجيش الإسرائيلي وسألهم عن إمكانية دخول المنطقة، وأوضحوا لهم بعدم وجود اي مشكلة بالدخول اليها، وان قوة امنية ستكون هناك لتأمين المنطقة عند الساعة 11 صباحًا.

وذكرت أن أجهزة الأمن تتوقع مزيدا من الهجمات والتصعيد بسبب الوضع في الضفة والأزمات المتلاحقة . وقالت ان "اجهزة الامن تعتقد أن حماس لا تريد التصعيد في غزة، رغم أنها ترغب بذلك بشدة في الضفة".