دعوات للنفير دفاعا عن الأقصى في الذكرى الـ50 لإحراقه

الأربعاء 21 أغسطس 2019 08:45 م / بتوقيت القدس +2GMT
دعوات للنفير دفاعا عن الأقصى في الذكرى الـ50 لإحراقه


سما / وكالات/

دعت فصائل المقاومة الفلسطينية إلى النفير العام في صفوف الفلسطينيين، بالتزامن مع مرور الذكرى الخمسين لإحراق المسجد الأقصى.

وجاء في بيان لحركة "حماس"، دعوتها لأهل الضفة الغربية والقدس المحتلة بقولها :" ندعوكم اليوم لنعلم المحتل أن الأقصى خط أحمر، ترخص في سبيله الدماء وكل ما نملك، كما فعلنا في انتفاضة الأقصى وانتفاضة القدس وما سبقها من انتفاضات وهبات دفاعا عنه وعن قدسيته.

وأشارت حماس إلى مخططات الاحتلال في المسجد الأقصى " لقد بدأ الاحتلال وبكل مؤسساته وبكل أساليبه وبكل ما يحمله من حقد وكراهية بالعمل على تغيير هوية المسجد الإسلامية التي تمثل هوية أرض فلسطين المباركة وتاريخها على مر الأزمنة والعصور".

وأضافت:" إن المسجد الأقصى المبارك ومنذ احتلاله في العام 1967 يعيش حالة حريق واستهداف مستمرة كل يوم".

ووجهت حماس تحيتها لكل أهل القدس وأكنافها، ولقياداتها ومرجعياتها الوطنية والدينية الذين "ما زالوا يقفون في وجه أطماع الاحتلال وقطعان مستوطنيه باذلين الغالي والنفيس من أرواحهم ودمائهم وأموالهم وسني أعمارهم التي يقضونها خلف قضبان السجون فداء لأقصاهم ومقدساتهم"، مذكرة بدورهم في إطفاء حريق المسجد الأقصى قبل خمسين عاما.

وحذرت الاحتلال بقولها :" إن اللعب بالنار والمس بالمقدسات وجعلها قضية مزايدات انتخابية ستمتد ناره لتحرق كيانكم  وأحلامكم.

وأضافت: "إننا اليوم نحذركم، وستدفعون ثمن تهور المستوطنين والمتطرفين منكم، لا تراهنوا على هدوء شعبنا، فإنه الهدوء الذي يسبق العاصفة التي ستطيح بكم، ولكم في التاريخ الدروس والعبر".

ودعت حركة حماس "كافة جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الواسعة في النفير العام نصرة للقدس والمسجد الأقصى، وذلك يوم الجمعة الموافق 23/8/2019 في كافة أماكن تواجده".

وتكررت دعوة حماس من قبل حركة الجهاد الإسلامي التي قالت في بيان لها ندع " إلى أوسع مشاركة في جمعة "لبيك يا أقصى"، في مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وذلك للتأكيد على حقنا في القدس، تزامنا مع الذكرى الخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى".

وأكدت حركة الجهاد على أن الدعاوى اليهودية المزعومة حول المسجد الأقصى المبارك هي دعاوى باطلة، قائلة: "فالأقصى جزء من العقيدة وحق خالص للمسلمين الذين سيدافعون عن مسجدهم وقبلتهم ومسرى نبيهم وسيحمونه وسيبذلون في سبيل تحريره الأرواح والمهج".

وحول اعتداءات الاحتلال المستمرة على المسجد الأقصى شددت الحركة على أنها "ستظل شاهدة على حجم الإرهاب والعدوان الذي يمارسه العدو، وستبقى مقاومة شعبنا كفيلة بالتصدي لهذا الاحتلال وإزالته وتطهير القدس من وجوده الباطل".

ووجهت تحيتها كذلك للمرابطين في المسجد الأقصى، داعية إلى "استمرار كل أشكال النصرة للقدس وأهلها وللمسجد الأقصى والمرابطين فيه، واستنفار كل الجهود الوطنية والشعبية وتحشيد الطاقات في وجه الهجمة الشرسة التي يشنها العدو للنيل من طهارة الأقصى وفرض المخطط الصهيوني لتقسيمه والاستيلاء عليه".

ومن جانبه قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت إن "شعبنا الفلسطيني وفي المقدمة أهلنا في القدس سيتصدى لأي اقتحام لجيش الاحتلال وعصابات المستوطنين للمسجد الأقصى في هذه الذكرى".

وأضاف: "الرهان على الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والدفاع عن المقدسات والعاصمة العربية الفلسطينية الأبدية، الذين تصدو لكل هذه الاقتحامات والإجراءات من قبل والتي آخرها كان قبل أيام وتم التصدي لهم عند باب الرحمة".

ودعا أبناء الشعب الفلسطيني ممن يستطيع الوصول إلى القدس من سائر أنحاء فلسطين التاريخية من الــ 48 والضفة الغربية الزحف إلى الأقصى للتصدي لهذه الاقتحامات.

وأشار إلى أنه هناك تواصل دائم بين القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس مع الأشقاء في الأردن لمواجهة الاقتحامات الإسرائيلية في القدس وبالأخص انتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية ولتنسيق أردني فلسطيني موحد لمجابه هذه الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية التي تخرق الاتفاقيات الموقعة بين المملكة الأردنية وإسرائيل بشأن الوصاية الأردنية على المقدسات.