قناة عبرية: حماس لم تضع سلاحها جانبا ولا تنتظر أن تعلن "إسرائيل" عليها الحرب

الإثنين 19 أغسطس 2019 08:29 م / بتوقيت القدس +2GMT
قناة عبرية: حماس لم تضع سلاحها جانبا ولا تنتظر أن تعلن "إسرائيل" عليها الحرب


القدس المحتلة / سما /

علق شاي ليفي مراسل القناة 12 العبرية، على التوتر الامني بين قطاع غزة واسرائيل، متسائلا: من قال أن التصعيد مع غزة توقف ذات مرة؟

وقال ليفي في تقريره، "في الحقيقة لم يتوقف ولا مرة، لأن حماس لم تضع سلاحها جانبا أبدا، وإن العمليات الأخيرة في الضفة الغربية والمحاولات الأخيرة لاختراق "الحدود الإسرائيلية" من قطاع غزة هي ليس عمليات تصعيد بل هي جزء لا يتجزأ من حرب الإستنزاف بين حماس والقوات الإسرائيلية".

واضاف: أن عمل منظومة القبة الحديدية في الجنوب وعمل جهاز الشاباك في الضفة الغربية هو بالمجمل يهدف لخلق هدوء وهمي فقط لصالح المستوي السياسي في "إسرائيل"، لكن علي صعيد حماس فهي لن ترتاح حتي تتخذ "إسرائيل" قرارات، ولكن عمليا حماس تقوم باستخدام الضفة الغربية لتنفيذ العمليات، ومن أجل ذلك تقوم بإنتاج الأفلام القصيرة ووسائل الإعلام وشبكات التواصل الإجتماعي لإرشاد الشبان حول كيفية الطعن والدهس وإطلاق النار وخطف الجنود وتحفيزهم علي القيام بالعمليات.

وتابع: حسب بيانات جهاز الشاباك كان هناك زيادة تدريجية في عدد العمليات خلال الثلاث سنوات الماضية ففي عام 2017 تم إحباط حوالي 400 هجوم، 8 منها بقصد الاختطاف و13 محاولة هجوم تفجيري وفي عام 2018 قفز الرقم بشكل كبير وبلغ عدد العمليات المحبطة لحوالي 500 بينها عشرات محاولات التفجير والاختطاف، ومنذ بداية العام الحالي 2019 وحتى الآن أحبط الشاباك أكثر من 300 هجوم وهذا العام لم ينته بعد.

وبهذه الطريقة لا تحتاج حماس إلى بنى تحتية مكلفة ماديا ولا تحتاج لتهريب الأسلحة والذخيرة إلى الضفة الغربية، ولذلك تتحمل حماس المسئولية المباشرة عما يحدث في الضفة الغربية.

واردف قائلا: بالتالي الحديث الذي يدور عن ترتيب مع حماس في قطاع غزة هو ليس أقل من عملية احتيال وخداع للجمهور في "إسرائيل" - حتي في الأيام القليلة التي لم يكن فيها إطلاق صواريخ وبالونات حارقة كانت فيها حماس مشغولة جدا لتنفيذ عمليات في الضفة الغربية وبالتالي حماس لا تنتظر أن تعلن "إسرائيل" عليها الحرب لأنها أصلا لم تضع سلاحها جانبا أبدا. ترجمة مؤمن مقداد