رفض الربط بين التهدئة ومسيرات العودة.. البطش: لا يوجد عرض حقيقي لرفع الحصار

الإثنين 22 يوليو 2019 08:56 م / بتوقيت القدس +2GMT
رفض الربط بين التهدئة ومسيرات العودة.. البطش: لا يوجد عرض حقيقي لرفع الحصار


غزة / سما /

أكد رئيس الهيئة الوطنية لمسيرات العودة و كسر الحصار، و عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش أن هناك مخاطر حقيقية استراتيجية على القضية الفلسطينية استوجبت الخروج بمسيرات العودة للوقوف بوجه المخطط الأمريكي و التطبيع الصهيوعربي.

و قال البطش في تصريح له عبر إذاعة القدس مساء اليوم الاثنين: "استبقنا بمسيرات العودة خطوات تصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن واستمرار التطبيع مع الاحتلال".

و أضاف: "خرجنا لنفشل مشروع تصفية القضية الفلسطينية وكسر الحصار الذي استمر 12 عام ولم يلتفتللفلسطينيين أحد".

و أشار البطش الى أن الموقف الوطني بجميع أطيافه يتمسك بمشروع مسيرات العودة لأنه أعاد إحياءالوعي للجيل الفلسطيني وتوثيق تمسكه بحقوقه في العودة لوطنه. مضيفاً: " لقد شكلنا حاضنة شعبية كفاحية وسلمية بجانب المقاومة المسلحة التي تقودها غرفة العمليات المشتركة في صورة متكاملة".

و أكد خالد البطش أن صمود الفلسطيني مستهدف في كل مكان، في وقت ترفع فيه الأعلام الاسرائيلية في بعض العواصم العربية التي تملك جيوش كبيرة.

و فيما يتعلق بملف تفاهمات رفع الحصار عن قطاع غزة، قال  إنه لا يوجد عرض حقيقي لرفع الحصار،  ولكن الموجود جهد مصري بدافع دولي ، والسبب انزعاج  المستوطنين في غلاف غزة من فعاليات مسيراتالعودة، مشدداً على أنه لولا مسيرات العودة لما توسط أحد لتخفيف الحصار وفرض إرادة المقاومة على الإسرائيلي.

و أوضح أن الاحتلال يريد تحويل إجراءات كسر الحصار إلى تفاهمات أمنية وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلًا، معتبراً أن أدوات مسيرات العودة ابداعات أجبرت الاحتلال على تخفيف حدة الحصار.

و شدد على أنه حتى لو كسر الحصار عن غزة فإن مسيرات العودة مستمرة لأن هدفها الحفاظ على حق العودة لفلسطين جوهر قضيتنا العادلة

و تابع يقول: "إذا ابتعدنا عن المقاومة وحقوقنا في العودة لأرضنا ورضينا بصفقة القرن فالاحتلال سيبادر مباشرة لرفع الحصار وتسهيل الحياة بغزة".

و في سياق حديثه أكد البطش بأن العرب بلا خجل باتوا يعتبرون القضية الفلسطينية عبئًا ثقيلًا وبدأوابالتماشي مع صفقة القرن، مشيراً الى أن  أطرافاً  دولية عديدة  تحاول  الالتفاف على حقوق الشعبالفلسطيني وسلب حقه في العودة لأرضه.

و نوه الى أن الامريكي يحاول تحويل وكالة غوث اللاجئين الأنروا لمفوضية لاجئين دولية لتمييع حق العودة، لافتاً الى أن التمسك بعودتنا لفلسطين  سيشعل الأرض  ويمنع تمزيق الحق الفلسطيني، وعلينا حمايةاللاجئين من الإهانة.

و أكد استمرار المسيرات هو الرسالة الأخطر على "إسرائيل" والأقوى في مواجهة صفقة القرن والأكثر إيلامفي مقاومة التطبيع.

و رفض البطش الربط بين التهدئة ومسيرات العودة، مؤكداً التزام فصائل المقاومة بالتهدئة ما التزم العدوبها، ولن نلتزم بالهدوء 100% لأن الاشتباك يجب أن يكون حي.

و استدرك يقول: "لا يستطيع أحد أن يطرح سلاح المقاومة للنقاش، وسلاحنا بيدنا لا ولن نساوم عليه، لأنقبولنا بهذا المبدأ يعني ضياع فلسطين".

و قال إن بعض المنبطحين العرب يهرول لإقامة علاقة علنية مع الاحتلال، للتخلص من هم اسمه القضيةالفلسطينية، وهذا مبتغى مؤتمر البحرين، مشيراً الى أن مليارات  العرب تدفع رشوة للفلسطينيين، ونحن لننقبل بأي وطن غير فلسطين، ومن يدفع فلوسه ستذهب عليه.

و دعا البطش للسماح للجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية التحرك للتصدي لصفقة القرن.، مطالباً السيدالرئيس أبو مازن لإنجاز المصالحة وعقد اجتماع للأمناء العامين في القاهرة لوضع استراتيجية مواجهة صفقة القرن.

و تطرق البطش في سياق حديثه الى إجراءات الاحتلال العدوانية التي كان اخرها هدم عشرات المنازل بالقدس المحتلة قائلاً: " إن المحتل  يحاول تجسيد سياسته  في القدس بهدم عشرات البيوت  يوميًا، وهذايتطلب التحرك العاجل في القدس والضفة للجم المستوطنين".

و قال: "ليست هناك طريقة لوقف العدوان في القدس المحتلة إلّا الميدان وتحرك الجماهير".

كما تحدث البطش حول ملف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مؤكداً بأن الوضع في لبنان حساس ،واستهداف اللاجئين هناك أمر خطير  لأنهم العمود  الفقري في  الحفاظ  على حق العودة. 

و أكد بأن لاجئي لبنان هم الشوكة الأخطر في حلق العدو الصهيوني.

و شدد على ضرورة أن يعطى الفلسطيني في لبنان حق الحياة الكريمة باعتباره ضيف العودة، واستبدال أرضنا بأي منطقة في العالم غير مقبول.

و قال: "نحن ضحية فشل الجيوش العربية في حمايتنا من الخروج قسرًا من أرضنا، و لا يجوز السماح لأيطرف بجرنا إلى مواجهات هنا أو هناك،  وندعو للحفاظ  على  علاقة متينة مع مكونات الطيف اللبناني".